صفحة الكاتب : عباس البغدادي

رعب سعودي - أميركي
عباس البغدادي
لا تمنح الظروف والأحداث السياسية ذلك الوضوح المكثف دوماً، ليتم كشف حقيقة من يتبجحون بـ"دورهم" في "محاربة الإرهاب"، وبأنهم يسعون الى مساندة الشعوب والحكومات المتضررة من هذا الإرهاب البربري بنسخته التكفيرية الداعشية! ويمكن القول ان لحظة الوضوح تلك قد أزفت بفعل مآثر انتصارات القوات العسكرية والأمنية العراقية متلاحمة مع أبطال "الحشد الشعبي"، وبمؤازرة الأهالي وأبناء العشائر في محافظة صلاح الدين، والتي تدور على أرضها ملحمة تحريرها من دنس داعش وأعوانه، في ظل اندحار مخزٍ لقطعان الإرهاب الداعشي، الذي تعيش حالة من الانكسار المهين مما تربك تماسكها وتقرّب ساعة اندحارها الكامل.
في المقابل، تهشمت الأقنعة السعودية والأميركية لتكشف عن النوايا الطائفية المقيتة لدى السعوديين، واستثمار الشحن الطائفي من قبل الأميركيين، بوضوح غير مسبوق، ولا يحتمل التأويل! وهذا لم يكن خافياً على المراقبين وشرفاء العراقيين على مدى سنوات طويلة منصرمة. فمن بركات انتصارات العراقيين الأخيرة على برابرة داعش المدججين بالحقد الطائفي وبالفكر التكفيري الوهابي، انها قد أفرزت مشهداً واضحاً في السيرك السياسي الإقليمي والدولي، بحيث يبرز فيه من يتفحم غيضاً من الانتصار العراقي (بدون التحالف) ويجهد للتقليل من شأنه؛ بل وتصويره وبكل وقاحة بأنه "عدوان شيعي" على الدواعش والطائفيين، وانه تهديد للتعايش الأهلي في العراق! أليس هذا ما تسوقه السعودية والإدارة الأميركية في اللحظات المصيرية الحالية!
أصبح الآن مفهوماً حتى للمترددين بتقبل هذه الحقائق، بأن ذلك الرعب والهلع الذي أصاب السعوديين والأميركيين منذ بواكير الانتصارات التي رافقت عملية تحرير مناطق من محافظة صلاح الدين من دنس داعش، ينتصب بالضد من المزاعم والشعارات المعلنة للسعوديين والأميركيين في "دعم مساعي دحر الإرهاب"، كما يحمل رسالة جلية يسهل تفكيكها، وهي ان المحرك لهذه المواقف العدائية في مثل هذه التوقيتات، هو الهاجس الطائفي وربطه بتعقيدات علاقتهما بالملفات الإيرانية، حتى لو أسفر هذا الهاجس فهماً ومواقف يمكن أن تشمل قبول إبادة الشيعة على يد البعث الإجرامي أو التكفيريين بتنوعاتهم، على انه "إفراز للصراع على حكم العراق"!! بالمقابل تتم قراءة انتصارات الإرادة الشعبية المساندة للحكومة وبمؤازرة كل مكونات الشعب العراقي (ومنها الغالبية الشيعية) على انها "كارثة" ينبغي التصدي لها، والوقوف بالضد منها! هذا الهاجس أو الفهم هو سقم سياسي مدمر، أودى بالعراق الى منزلقات كارثية بفعل التآمر السعودي والخليجي منذ سقوط صنم بغداد في 2003، الذي كان يمثل في توجهاتهم وفهمهم السقيم "المكابح" التي تعيق "التطلعات الشيعية" والتي لم يكفِ لكبحها حربي الخليج (1980-1991)، فعملت تلك الدوائر وبالتنسيق مع الجانب الأميركي بعد السقوط على محاولة "لجم تلك التطلعات" أو محاولة تكبيلها؛ بل وزجّها في أتون صراع طائفي مدمّر، لا تخفى آثاره الكارثية الآن، بعد أو وصل الى حافات تهدد السلم الدولي! 
لم تتوقف السعودية وحلفاؤها الخليجيون يوماً عن دعم الإرهاب التكفيري، وتوفير الحواضن له، ومدّه بالإرهابيين وتمويله بأرصدة البترودولار، والنفخ في النار الطائفية عبر فضائيات ومنابر الفتنة والكراهية، كل ذلك يجري -وما زال- في ظل محاباة أميركية مع غض نظر هو أقرب للتواطؤ!
ولم يكن خافياً التدخلات السعودية السافرة في الشأن العراقي منذ السقوط، وحتى بعد مسرحية "الانفتاح" على حكومة السيد حيدر العبادي، وعبر مراحل متفاوتة، وهي تسوّغ هذا التدخل على أنه جزء من "عقيدتها الدفاعية في صون مصالح الخليجيين ودرء الخطر الشيعي"! أما الذريعة المعلنة دوماً فهي مخاطر "استحواذ ايران على القرار العراقي"، بغض النظر ان كانت هذه الذريعة مفرطة في تهافتها.. وبالطبع يخرج المرء بانطباع، بأن العقدة (والعقيدة) الطائفية التي تتلبس السياسة السعودية والخليجية هي التي تقف وراء تلك الذرائع والمسوغات، بقرينة ان ايران لو كانت دولة سنيّة أو بوذية لما لاقت كل هذا الحقد والتكالب.
* * *
ان نباح الدبلوماسية السعودية متساوقة مع هجمة التصريحات الأميركية المتصاعدة من أعلى المستويات، للتحذير من "الانتقام الطائفي" وخطر "التدخل الإيراني مع المليشيات الشيعية"، كل ذلك يأتي اليوم مباشرة بعد انتصارات القوات العراقية و"الحشد الشعبي" بمؤازرة الأهالي في محافظة صلاح الدين، واندحار فلول الدواعش، وهو دليل دامغ آخر على زيف ادّعاءات الطرفين في انهما يدعمان "الحرب على الإرهاب"، ويعملان على "تجفيف منابعه"! فلو كان في هذا الادعاء نزراً يسيراً من الحقيقة، لماذا اذاً هذا الرعب والهلع، وهو مشابه وموازٍ ومساير لرعب الدواعش المندحرين؟! ولماذا التوسل الرخيص بأتفه الذرائع وأكثرها سقماً وتفخيخاً والمسوّقة بأوهام أثبتت تهافتها منذ 2003، بأن "الهيمنة الإيرانية" وراء غياب الاستقرار في العراق؟! بينما حينما تمد إيران يديها لدحر الإرهاب التكفيري (كاستجابة أيضا لمناشدات دولية) في المحافظات السنيّة، تصبح مدانة ومستهجنة، وهي التي لم يثبت تورط مواطن واحد منها في الانخراط مع داعش والقاعدة ونظائرهما، بينما تأكد تورط الآلاف من السعوديين (مع تورط مخابراتي مفضوح على الملأ)! في المقابل يتم تتويج الدواعش على انهم "ضحايا ومستهدفون" طائفياً، وإن لم يصرح السعوديون بذلك ولا حلفاؤهم الأميركيون، انما تفصح مواقفهم عن ذلك بكل وضوح! ناهيك عن التخبط الصبياني من الجانب السعودي للضغط على "مشيخة الأزهر" في استصدار بيان مسّف ضد الشرفاء المضحين الشيعة و"الحشد الشعبي"، اذ كلّف السعودية ثلاثة مليارات دولار (حسبما أفشى ذلك محمد البرادعي المرشح الرئاسي المصري السابق على حسابه في تويتر)! ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل أعقب ذلك خطوة أميركية همجية وخطيرة مفضوحة، حينما قصفت المقاتلات الأميركية تشكيلات من القوات العراقية في محافظة الأنبار مما أسفر عن استشهاد نحو 40 منهم (تم وصف العدوان بالنيران الصديقة كالعادة)! وكأن العملية قد جاءت ردّاً على تصريحات القادة الأمنيين والعراقيين الميدانيين وقادة "الحشد الشعبي" بأن عمليات تحرير أراضي محافظة صلاح الدين لم يتم فيها الاستعانة بـ"التحالف الدولي" بأي شكل من الأشكال! وهذا ما جعل الغلّ الأميركي يغلي كالمرجل، ويُسقط مزاعم الأميركيين بأنهم "رأس الحربة" في جهود "الحرب على الإرهاب"، وتلميحهم كراراً بأن العراقيين عاجزون عن دحر الإرهاب بدونهم!
ليس مستغرباً بعد اليوم أن يسفر الحقد لطائفي السعودي وبمباركة أميركية عن وجهه القبيح، بأن يقف جهاراً الى جانب داعش، بزعم درء "الخطر الشيعي" أو "تحجيم الدور الإيراني" وما شابه من افتراءات ومزاعم هي من أعراض متلازمة الحقد الطائفي السعودي، المسكون بجرعات التكفير الوهابي، والذي جلب الكوارث والويلات للمنطقة، ويهدد السلم الدولي برمّته!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : رعب سعودي - أميركي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور الإعلام ومسؤوليتة في السباق الانتخابي  : جواد كاظم الخالصي

 هل السيسي أتاتورك مصر؟  : د . عبد الخالق حسين

 الأميّة القرآنية!!  : د . صادق السامرائي

 كأس آسيا 2019.. الأردن أمام فرصة سانحة لبلوغ ربع النهائي

 المرجعية الدينية امتداد للحق  : حنان الزيرجاوي

 قواتنا المسلحة تحرق 3 عجلات لمجرمي "داعش" في الموصل

 حجاج ...ولكن !!!  : حسين باجي الغزي

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس استبرق الشوك يلتقي وفد شركة هونداي للانشاءات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 انهيار بعض الصحف لايبيح هضم حقوق العاملين فيها  : ماجد زيدان الربيعي

 الاتصالات تعزو ضعف الانترنت الى قطوعات في المنافذ الحدودية

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر 79 بئراً مائياً خلال تشرين الاول لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 تساؤلات في زمن محموم!!  : د . صادق السامرائي

 النقل الخاص تنهي استعداداتها لنقل الزائرين لإحياء استشهاد الإمام الكاظم

 ثقافة الفساد   : حسين نعمه الكرعاوي

 فريق حقوق الإنسان: الزيارات الميدانية حققت سرعة في انجاز معاملات النزلاء  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net