صفحة الكاتب : علي علي

نيابة عن الملايين.. أمام أنظار العبادي
علي علي
"سنلاحق الإرهابيين في عقر دارهم"..
 "سنرد الصاع صاعين".. 
"سنضرب بيد من حديد".. 
  عبارات لطالما سمعناها في تصريحات أصحاب الشأن في العراق الجديد، بدءًا من القادة الأمنيين مرورا بالمسؤولين المعنيين.. وصولا الى القائد العام للقوات المسلحة، وجميعهم يقولونها بُعيد كل حادث إرهابي يروح ضحيته مواطنون أبرياء، ولكن..! سرعان ما يلين ذاك الحديد ويصبح قفازا من حرير.. يربّتون به على أكتاف الإرهابيين، وتستحيل اليد الضاربة التي كان موعودا بها الى يد متسامحة.. مسالمة.. محسنة.. عفوّة.. وينقلب الضرب الى تمسيد وتدليك وأحيانا.. مصافحة. 
  لاأظنني ابتعدت عن السداد في وصف ما يحدث عقب الخروقات الأمنية التي تعصف بالبلاد بين الحين والآخر، فمن جانب تهرع عجلات الإطفاء الى مكان الحادث، وتطوق القوات الأمنية الشوارع المؤدية الى محل وقوعه، وتنقل سيارات الإسعاف الجرحى الى المستشفيات القريبة، فيما يتم نقل جثث الضحايا الى دائرة الطب العدلي.. (وابوكم الله يرحمه)..! ومن جانب آخر يحضر مسؤول أمني كبير الى مكان الانفجار، فيما يأمر القائد العام للقوات المسلحة بفتح تحقيق بالحادث، لتقصي أسباب وقوعه والخروقات التي أدت اليه.. وتوعّد بإنزال القصاص العادل بحق منفذي الجريمة.. (وهَم أبوكم الله يرحمه)..!
  قبل مايقارب الشهر استبشر العراقيون خيرا برفع حظر التجوال عن ليل بغداد، وتزامن معه فتح الشوارع الداخلية المغلقة، ومنذ ذاك الحين دخلت الفرحة القلوب وعمت الغبطة النفوس بعد هم وحزن طويل، لما آلت اليه أوضاع الشارع العراقي، إذ لاينكر الوضع المأساوي الذي كانت تعاني منه الطرق الرئيسة والفرعية في بغداد، حتى بات منظر الكتل الكونكريتية مثيرا للضجر والتململ من قبل عابري السبيل وأهالي المناطق على حد سواء، كما كان أصحاب المحال التجارية يشكون منها بعد أن قطعت هذه الـ (صبات) باب رزقهم، فجاءت خطوة رفع الحظر وفتح المغلق من الشوارع كالبلسم على الجرح.. ولكن..! (يافرحة الماتمت) فبالمقابل هناك جهات وشخصيات في البلد لاتفرحها سعادة العراقيين، كما أنها سعت وتسعى دوما الى خلق مايثير البلبلة والقلق في الشارع العراقي، وقطعا أسهل الطرق لتحقيق مأربها هذا هو الاستعانة بالإرهابيين، فالآخرون لديهم من الوسائل والسبل مايحرق العراق أرضا وماءً وسماءً وكذلك.. شعبا، وهم -الإرهابيون- قطعا ما أتوا الينا من الفضاء، كما أنهم لم يخرجوا الى الشارع العراقي من (زرف الحايط) إذ هناك من الحواضن ما يكفل تناسلهم وتكاثرهم، بما يضمن إبقاء العراق تحت ربقة الإرهاب وسطوته، ومعلومة لدى الجميع الأهداف المتوخاة من هذا، وهذا ينذر بأن أعداء الأمن والأمان يتربصون الفرص، لبث الرعب بين المواطنين في أزقتهم وشوارعهم ومحال سكناهم، وهذا يتطلب من المسؤولين الأمنيين الإسراع باتخاذ الخطط البديلة، واستخدام السبل الاستخباراتية الدقيقة بشكل واسع، للحد من تمادي هؤلاء بأعمال العنف التي تنشر الدمار والموت في شوارعنا، وأعود لما ابتدأت به مقالي هذا، وأنوب عن ملايين العراقيين بتوجيه أسئلة الى القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء.. 
أين اليد الحديدية الضاربة؟.. 
من سيلاحق الإرهابيين الى عقر دارهم؟.. 
كيف يُرد الصاع بصاعين؟.. 
الى متى يبقى العراقيون تحت رحمة الإرهابيين؟.. 
هل هناك أفق يلوح في سماء العراقيين يستظلون فيه تحت خيمة قانون يحاسب العابثين بأمن البلاد بشكل صارم وحازم وجاد وعاجل؟
aliali6212g@gmail.com

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : نيابة عن الملايين.. أمام أنظار العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على اعتاب التحالفات الجديدة والرؤية الوطنية  : عبد الخالق الفلاح

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 أهل الشبهة  : حسن الشويلي

 عقلية رجل السلطة  : واثق الجابري

 علي بن ابي طالب .. تجليات العدل الالهي وسمو القداسة الانسانية  : قحطان السعيدي

 التقيت بشيوخ الازهر وكأنهم على خطى شلتوت رحمه الله  : سامي جواد كاظم

 كربلاء:العتبة الحسينية تتكفل بعلاج جريح من ابناء الشرقاط على نفقتها الخاصة

 الثروة الحيوانية في العراق بين الحاجة والطموح  : خالد حسن التميمي

 دعوة الإمام الحسين (عليه السلام) الإصلاحية  : محمد السمناوي

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٣)  : نزار حيدر

  السيد رئيس مجلس المفوضين يتفقد مكتب هيئة اقليم كوردستان ومكتب اربيل الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شهر محرم في العراق لايشبهه شهر مطلقا  : عزيز الحافظ

 شنيشل: أتحمل الخسارة وركلتي الجزاء صحيحة للسعودية

 النازحون ..النازحون ...!  : فلاح المشعل

 غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net