صفحة الكاتب : جواد بولس

للمشتركة، لا بديل
جواد بولس

 في الانتخابات العامة القريبة تقلّصت خيارات المواطنين العرب في إسرائيل، حتى باتت،لأمثالي، محصورة بخيارين اثنين فقط؛ فإمّا التصويت للقائمة المشتركة على الرغم ممّا أثارته، لدى البعض، وتثيره من إشكالات ومنغّصات، فإنها لمن لا يؤمن بتوفر شروط سياسية كافية تبرر موقف المقاطعة، تبقى الخيار الطبيعي الوحيد.
وإمّا عدم التصويت ومقاطعة الانتخابات، وهذا، برأيي، في الظروف السياسية السائدة، قرار يضر في مصلحة الجماهير العربية ويفرح أعداءها.

مع لحظة ولادة القائمة، أكّد قادتها على كونها ضرورة وطنية عليا، حتى وإن كان المحفّز المباشر لإقامتها قرار رفع نسبة الحسم وما قبع وراءه من نوايا يمينية عنصرية، وأكّدوا، كذلك، عدا عن كونها استجابة لمطالب الجماهير العريضة، أنها ستؤدي إلى نشوء كتلة برلمانية كبيرة، قد تكون الثالثة في حجمها، مما سيكسبها وزنًا نوعيًا فعليّا، سيؤثر فيمن سيتولى رئاسة الحكومة المقبلة.

بمعنى آخر، يطلب منّا قادة المشتركة أن ندعم القائمة، كي تنال أكبر عدد من المقاعد، وهم يتعهّدون أمامنا أن يستثمروا هذه القوة في منع استمرار حكم اليمين الفاشي، من دون أن يشاركوا في حكومة جديدة، وربما من خلال تحوّلهم إلى كتلة مانعة قد تمنع بنيامين نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرفة من تشكيل حكومة خطيرة علينا.

من هذا المنطلق ووفقًا لهذا المنطق، سيكون من صالح هذه الفكرة إضعاف جميع الأحزاب اليمينية وزيادة قوّة جميع الأحزاب التي قد تشكّل حكومة بديلة ستنال دعم القائمة المشتركة من خارج التشكيل الحكومي، ومن الطبيعي والمتاح، في هذه الحالة،أن يكون بوجي هرتسوغ هو المرشح لقيادة هذا الخيار، وأن يكون حزب ميرتس أوّل شركائه الطبيعيين.

لا يعرف أحد ما يخبئه المستقبل لمصير القائمة المشتركة، فقد تتحوّل فعلًا إلى إحدى المحطّات التاريخية المفصلية في حياة الجماهيرالعربية، أو قد تضاف، بالمقابل، إلى خزانات أوهامنا، التي ساواها العرب بالخروب، وقالت فيها جدّاتنا "عندنا منه في كل بيت سدّة مليانة".

في الوقت الذي يبقى مصير المشتركة رهينًا للغيب، يجمع كثيرون أن ما ستفرزه هذه المعركة، بالنسبة لليهود، هو بحجم القلق، لأن حالهم، في دولة الاحتلال، يشبه حال من يقفون على رصيف محطة من محطات القدر.."وعلى مفترق طرق تاريخي، لن تكون منه عودة إلى الوراء"، كما صرّح مؤخرًا الرئيس السابق للموساد مئير داغان على مسمع ومرأى العالم أجمع.

هزّ خطاب داغان، الذي ألقاه في التاسع من آذار، أمام عشرات الألاف من الإسرائيليين، عرش نتنياهو، وأرى فيه عروة أخرى زرعت بأفق بدأ يرتق معالمه الجديدة، كثيرون من قادة الحركة الصهيونية، أمثال أبراهام بورغ، بما يمثله من ماض وحاضر، والكاتب عاموس عوز، بما يعنيه في الحالة الثقافية العامة الإسرائيلية، وإن تفاوتت بينهم الدوافع واختلفت، عند كل واحد منهم، زوايا الميلان عن قواعدها الأصلية.

لقد حثّ داغان الإسرائيليين على التصويت من أجل إسقاط حكومة نتنياهو، فعليهم واجب تغيير اتجاه البوصلة واختيار طريق جديد لأنه: "لا يريد دولة ثنائية القومية ولا يريد دولة أبرتهايد، ولا يريد أن يستمر بحكم ثلاثة ملايين من العرب، ولا يريد أن يبقى رهينة للخوف واليأس والجمود".

ما أعلنه داغان دوّى كصرخة في سماء إسرائيل وفي فضاء العالم، وذلك، بالأساس، بسبب ماضيه وما شغل من مناصب أمنية حسّاسة طيلة عقود، كانت ذروتها حين ترأس حتى العام ٢٠١١، لمدة تسعة أعوام، جهاز "الموساد" الإسرائيلي. من الواضح والطبيعي أن تكون دوافعه مختلفة عن دوافعنا، نحن العرب، ولكن هذا يجب أن لا يمنع تقديرنا لأهمية هذه التغييرات ودراسة كيفية وضع استراتيجيات  تحالف معها؛ فهي، قد تبدأ بارتجاجات بسيطة على سلّم الخوف والأمل، وتنتهي بلجوء صاحبها إلى الخندق الواحد معنا، كما حصل مع بورغ وغيره.

لقد أعلن قادة المشتركة أنّهم لن يشاركوا في أي حكومة قد تتشكّل بعد الانتخابات. لا أشاركهم هذا الموقف، على الأقل من الناحية التكتيكية والتوقيت، لكنني أطوي ذلك في باب المنغّصات المهضومة على مضض، في حين يبقى رفض المشتركة توقيع اتفاقية فائض أصوات مع حزب ميرتس، بمثابة الإشكال المستفزّ والموجع، لأننا لم نسمع ولم نقرأ عن موقف القائمة المشتركة الرسمي والموضّح لما حصل ولمبرّرات الرفض.  

ما جرى في هذه المسألة يحمل مؤشّرات على ما سيكون بعد الانتخابات، لا سيّما في مسائل يعرف الجميع أنها جوهرية وخلافية. ما يقلق بعض مصوّتي القائمة، كما انعكس في هذه الحادثة، هو انعدام الشفافية والصراحة والتناقضات فيما نشر من روايات تركت جمهورها غاضبًا ومتسائلًا بدون إجابات واضحة صحيحة.

 لن يسعف قادة القائمة ما أصدرته "لجنة الوفاق الوطنية" التي انبرى أعضاؤها بالدفاع عن موقف القائمة الضبابي، غير المعلن بشكل رسمي، فأنا اعتقدت أن اللجنة قد أنهت مهامها بنجاح، كما أعلنت، ولم تعد فاعلة، ففاجأني بيانهم، خاصة وقد تضمن مواقف معوّمة، وبعضها يجافي حقيقة ما أعرفه وكثيرون مثلي؛ ففي حين ينفي بيانهم توجه ميرتس الرسمي للمشتركة، "فلم يستدعها هذا الأمر إلى البت بهذه المسألة بشكل نهائي" كما كتبوا، يطالعنا النائب جمال زحالقة، الذي عبّر بشكل واضح ومباشر عن موقف حزبه ازاء ميرتس، قائلًا: "ليس سرًّا أن هذا الموضوع كان محور خلاف بين الأحزاب العربية ومركّبات القائمة المشتركة، فهناك من أيّد وهناك من عارض وهذا أمر طبيعي..".

عدم التوقيع مع ميرتس على اتفاقية فائض الأصوات قرار خاطئ ولا يخدم منطق المشتركة ومسعاها لتكون جسمًا مانعًا، ومحاولات شرح هذا الموقف بادعاءات تبريرية صبيانية، كمن توجه بالبداية ومتى ولماذا.. تبقى كلّها تسويغات تثبت عدم احترام القادة للمصوّتين، وقد تضعف معسكر حلفاء القائمة المفترضين، وتفضي إلى إفشال تحقيق الهدف الأساسي المرجو من هذه الانتخابات وهو إسقاط اليمين الفاشي.

وأخيرا، كم أحببت صاحب الخواتم حين  أنشدنا بعضًا من حكمة الأرز وقال: "أفضل ما في الشيطان أنه، على عكس أهل التعصب، لا يدّعي امتلاك الحقيقة!"، فإلى كل مالكي الحقيقة، أؤكد أنني  لست بحاجة لأحد كي يذكّرني بتاريخ حزب ميرتس، ولا بمن كان داغان وماذا فعل، ولا بما كتب عوز وحكى، فالقضية تتعدّى هذه المزايدات والفذلكات، وتتطلّب استقامة سياسية واهتداءً بحكمة من أبقانا على هذه الأرض.

سأصوّت للقائمة المشتركة، على الرغم من أنني أعارض بشدة مواقف بعض مركّباتها، وعلى الرغم ممّا جلبته من منغّصات وإشكالات، لأنها، تحمل في أحشائها أجنّة مستقبلنا، التي أتمنى لها الحياة في آذار، فبعد أذار، سأمضي مع  جميع رفاقي في الحب وحلفائي في الأمل والنشيد نفتّش عن كرم يظلّلنا ويحيينا.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/13



كتابة تعليق لموضوع : للمشتركة، لا بديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البصرة في المنعطف الأخير  : انور السلامي

 حكاية  : وداد فاخر

 استشهاد بحريني من قرية المالكية بسبب الغازات السامة

 خلية الإعلام الامني:قتل مجموعة ارهابية في الانبار

 هل نبوة عيسى عالمية أو محليّة؟ الحلقة الثانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هل لي يا لهفة الأشواق  : احسان السباعي

 هيا نتعلم ثقافة الحوار  : مهدي المولى

 قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(9) الكاتبة ايمان كاظم الحجيمي  : علي حسين الخباز

 مضيف العتبة العلوية المقدسة يرعى ضيافة الزائرين في ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  حكومة كربلاء تنفي مسؤوليتها عن شراء قطعة أرض مخصصة لبناء مستشفى بقضاء الهندية  : السومرية نيوز

 الاعراف العشائرية والقانون لا يلتقيان  : مهدي المولى

 مقتل 20 شخصا في هجوم انتحاري في طوز خورماتو شمال بغداد

 صد محاولة تسلل على قرية الريحانية  : وزارة الدفاع العراقية

 شراكة فنطازية  : سهل الحمداني

 لماذا الحرب على إيران؟  : توفيق الدبوس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net