صفحة الكاتب : احمد شرار

تحول الماوية .... وعادل عبد المهدي.
احمد شرار

لم تكن التجربة الماوية الصينية، فريدة في العالم الاشتراكي، بل كانت واحدة من أكثر التجارب تطرفا، في تطبيق الاشتراكية بحذافيرها في المجتمع الصيني.

هذه التجربة لم تفقد بريق ظهورها الأول، ومازالت عالقة في الفكر الحضاري الصيني، وأثارها بادية للعيان.

ف ماو أراد أن تكون ثورته، صورة طبق الأصل، للأهداف والمفاهيم الاشتراكية، المكتوبة بحذافيرها، دون الخوض في فعالية تحويل تلك النظريات، على أرض الواقع.

الفرق الشايع بين النظرية والتطبيق، أدى الى انتكاسة كبيرة في الاقتصاد الصيني، نتيجة النظام الشمولي ,القائم بالتدخل في أدق تفاصيل الحياة والمجتمع الصيني.

مما ولد، عجزا في توفير أبسط مقومات الحياة، وأعني هنا الطعام لملايين من الصينيين، المنبهرين بتطبيق هذه التجربة، لكن الواقع المرير، هو فقدان الصين لملايين من سكانها بسبب الجوع، بسبب تحول ملكية الأراضي والزراعة الى الدولة والشعب، وتوزيعه بمعرفتها حسب ما تقول الماوية.

فقدان الهدف والأمل والسيطرة المطلقة للحزب الشيوعي الصيني والانقياد الأعمى من قبل الملايين أدى بالبلاد الى حافة الهاوية.

ولم تنفع تلك المحاكم الصورية للكثير من كوادر الحزب، الحاكم والقائهم اللوم عليهم وعدم قدرتهم، على تطبيق تلك النظرية بأن ينقذ البلاد من ذلك الواقع.

لكن في خضم هذه الأحداث، مات (ماو) الرجل الذي لم يستطع أحد أن يعارضه او يناقشه، قامت القيادة الصينية، بعدها وبشكل مباشر باجتثاث، من بقي من قادتها مطبقا للنظرية الماوية بشكل حرفي، وأستبدل بكادر جديد يؤمن بالاشتراكية، بمفهوم مغاير، هو الانفتاح الاقتصادي، وحرية انتقال وتشغيل رأس المال، بما لا يتعارض مع مصالح الدولة.

وحققت الحكومة هدفها بما يسمى بالمرحل الثانية من (الماوية) بالمركزية مع حرية العمل، لتحقيق نتائج أفضل، عندها تفاجئ العالم بظهور التنين الصيني الذي غزا وبشكل سريع العالم ببضائعه ومنتجاته ومشاريعه في كافة أنحاء العالم بدعم حكومي للنجاح.

فأصبحنا نرى أن المشاريع ورأس المال الصيني، وصل الى مناطق نائية من أفريقيا (كشركات الاتصالات الصينية) وبناء السد والمحطات الكهرومائية العملاقة وصناعة السف وغيرها من الصناعات الضخمة كما تسارعت الخطى لتنظم الصين الى نادي الفضاء بأطلاقها عدد لا بأس به من الأقمار الصناعية الصينية، بل أصبح معدل النمو الاقتصادي في الصين واحد من اعلى معدلات النمو في العالم بالرغم من العدد الهائل لسكانه.

سادتي الأكارم كل هذا لم، يحدث لولا التحول الاقتصادي، ورفع الضغط عن كاهل الحكومة، وتحولها من حاضنة لكل متطلبات الفرد من صغيرة وكبيرة، الى داعمة لمشاريع وأفكار اقتصادية ناجحة، والسماح بظهور رأس المال والصناعات الخاصة، التي تمتص البطالة وتنعش الاقتصاد، بالإضافة الى أنها ترفع جانب كبيرا من العبء المادي، الملقى على كاهل الدولة، وتدخل في ميزانيتها كثير من إيرادات الضرائب، وغيرها من الأرباح.

ونحن في العراق اليوم، نحتاج الى ثورة اقتصادية كبرى، كي نتحول من دولة أحادية الريع (النفطي) الى دولة متعددة المداخل، كالصناعة والتجارة والزراعة.

وبالتالي، نشهد طفرة في الاقتصاد العراقي أن تحقق كل هذا، وما يشير اليه رجل الاقتصاد العراقي السيد عادل عبد المهدي في دراساته الاقتصادية المنشورة وما يدفع باتجاهه بحكم كوزير لأهم وزارة اليوم في العراق (النفط)، فهل يستطيع أن يتغلب بفكره الاقتصادي على المشاريع والأفكار الجامدة، المقيدة للاقتصاد العراقي اليوم. سؤال ستتم الإجابة عنه في المستقبل القريب.

  

احمد شرار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/12



كتابة تعليق لموضوع : تحول الماوية .... وعادل عبد المهدي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هروب جماعي للدواعش من الفلوجة وتدمير مواقع تجمعهم بمناطق مختلفة من العراق

 مرِّغوا نهدَيَّ بعِطرِهِ الأزرقِ  : امال عوّاد رضوان

 تستنكروا بل إنتفضوا لو كنتم شرفاء!  : قيس النجم

 لعبة النسيان  : امينة احمد نورالدين

 وهو يستعد لاصدار ديوانه السادس عراقي يكتب سيرته الشاعر عبدالحسين بريسم  : عبد الحسين بريسم

 الورش الانتاجية في شركة المعتصم تواصل تزويد القطاعين العام والخاص بمنتجاتها الانشائية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 إغلاق شركة “كمبردج أناليتيكا” بعد فضيحة فيسبوك

 الجبوري يتهم “الطابور الخامس” ببث شائعات عن وجود انتهاكات بعمليات الموصل

 “جمعة غضب” في عموم الاراضي المحتلة.. واجراءات امنية مشددة للعدو الاسرائيلي

 يوم دموي بالبحرين بسبب إرهاب الحكومة  : وكالة نون الاخبارية

 قانون الاستثمار ...على سرير العلاج في مشفى البرلمان (جزء (2) )  : عامر العبادي

 يا واسط الخير والكرم  : صالح الطائي

 من قتل جليات (جالوت) ؟   : مصطفى الهادي

 ٦كانون الثاني شهيد يخاطب امه  : محمد كاظم خضير

 القول اليقين في سيدة نساء العالمين  : غائب عويز الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net