صفحة الكاتب : حيدر الحسني

ناعي الزهراء السيد جاسم الطويرجاوي .
حيدر الحسني

 عند الحديث عن شخصية الخطيب الكبير السيد جاسم الطويرجاوي ( اعزه الله ) تتراءى لنا ثلاث صور رائعة وهاجة .

الصورة الأولى: صورة الأدب العالي الرفيع
 فكل ما ذكر السيد جاسم الطويرجاوي كلما أستحضر الذهن ذلك الخطيب المبدع وذلك والشاعر القدير الذي أستطاع بكتاباته وخطاباته أن يؤسس مدرسة خاصة في الرثاء الحسيني.

ومن المعلوم أن السيد الطويرجاوي يهتم إهتماما كبيرا بما يمكن أن نطلق عليه الصنعة الولائيه في التبليغ الإسلامي ولذلك نراه يركز على الجانب الولائي و يدعو السيد إلى إن يقدم الإسلام والمشروع الحضاري الإسلامي بأروع الصور الولائيه ولذلك نلاحظ أن محاظراته مثلا عندما نطالعها فأنها تأسرنا من البداية الى النهاية هذا لأن السيد حفظه الله كان يهتم بهذا الجانب اهتماما كبيرا حتى أنه ينقل في أحواله إنه حينما كان يبدأ بالتحضير للمحاظرات كانت السبحة الحسينية في يده وفي مئات المرات كان يتوقف ليستخير الله عز وجل في ارتقاء هذه الكلمة أو هذه العبارة وفي هذا الموقع إلى هذه الدرجة كان السيد يهتم بالصياغة المعرفيه وبالفعل الصياغة المعرفيه أمر مهم جدا, وكما نعلم فإن أي سلعة إذا أريد تسويقها بشكل جيد وحض الناس على الإقبال عليها فأننا يجب أن نقدمها بالصورة الجميلة, والملفتة للأنظار هذه هي الصورة الأولى.

الصورة الثانية : صورة الإخلاص العظيم والولاء العميق لأهل البيت صلوات الله عليهم .
 لاحظوا علمائنا الأبرار , كانوا دائما لله الحمد والمنة في قمة الإخلاص والولاء لأهل البيت عليهم السلام, ولكن بالنسبة إلى السيد جاسم الطويرجاوي يمكننا أن نقول أن إخلاصه وولائه لأهل البيت صلوات الله عليهم كان نموذجا فريدا, لماذا نقول هذا الكلام ؟ لأنه من المعروف أن كل من يتحرك تحرك اجتماعيا واسعا ويتخالط ويحتك بالمذاهب والطوائف والأديان ورموز الطوائف الأخرى فإنه عادة ما يتأثر هذا الاحتكاك, فيترك تأثيرات على شخصية الآخرين ومع الأسف الشديد البعض ممن نصب نفسه متحركا باسم الشيعة حينما بدأ يجول في مختلف المجتمعات, ويلتقي بهذا وذاك فأنه في أحيان كثيرة يحرج ويضطر لتنازل عن المتدنيات العقائدية والمباني الفكرية التي نعتقد بها نحن معاشر شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم, كان مثلا حينما يتحرك يعود إلينا, دعونا نتناسى ماجرى على الزهراء البتول صلوات الله عليها أو مثلا ينادي بإلغاء الشهادة الثالثة في الأذان, أو ينفي أو يشكك في مظلومية الزهراء وفي مفردات هذه المظلومية لماذا؟ لأنه يشعر بالنقص يشعر بأنه لا ينسجم مع هذا المحيط الأكبر الذي يتحرك فيه.

السيد جاسم الطويرجاوي في نفس الوقت الذي يلتقي بمختلف الرموز وبمختلف شخصيات الأديان و الأطياف , خصوصا في العراق مثلا, هذا البلد المتنوع ذهنيا وعقائديا, في نفس الوقت الذي كان فيه يتفتح منه على الآخرين لكنه كان متمسكا بأصالته وهويته الشيعية بأقصى حد وكل ثقة أقول هذا الكلام على السيد جاسم الطويرجاوي على عدم أي تنازلا عقائديا واحداً, وبالعكس نراه يدافع مثلا عن أشد الشعائر الحسينية إثارة للغيض, لا...وأنما يفسحها ويجعلها عنوانا للمجد, وهذا ما افتقدناه في غيره مع الأسف من الشخصيات التي تحركن ليؤثر في الآخرين لا أن تؤثر فيه وخاصه في بعض الخطباء
ولذلك معروف عن السيد حفظه الله أنه حتى في تحركاته في العراق ودول الخليج كان متمسكا بهذه الهوية الولائية الشيعية إلى أقصى درجة.
السيد دامت أفاضاته لا يجد في التشيع في كل مفرداته وبكل خصوصياته معابة أو عارا والعياذ بالله وبالعكس وأتذكر أيضا أنه سمعت من احد علماء المذهب الآخر وكانت هذه الشخصية شخصية مهمه وتعتبر رمز لتيار كبير. هذا الشخص قال بالحرف الواحد, أنني حقيقة كنت أتأثر بالسيد جاسم الطويرجاوب حينما كان الشهيد يتردد على الكويت, فكنت أتأثر به وكنت حقيقة أعجب بشدة ما يطرحه, على رغم من بساطه الاسلوب ولكني كنت ألاحظ أنني كلما طرحت مع السيد ما يُسمى بمشروع الوحدة الإسلامية فكنت أقول له أنه يا سيدنا إذا أردنا أن نتحد فيجب عليكم أنتم الشيعة أن تكفوا عن الإنتقاد أو التظلم من تعتبروهم أعداء وقتلة أهل البيت, لأن هولاء رموزنا. كنت أطرح عليه هذا الشيء أنه كفوا عن هذا الأمر لاتثيروه في مجالسكم ولا في كتاباتكم ولا في نتاجكم الفكري والثقافي فأنا نتحد معكم, يقول هذا الشخص أنني كنت ألاحظ أن السيد كان يصرف النظر تماما ويغير من جادة الحديث بمجرد أن أطرح عليه هذا الأمر و علمت لماذا ؟ لايريد أن يتنازل .
فعلاٌ لايريد أن يتنازل عن حقنا في الدفاع عن أئمتنا وفي أنكار عمن ظلمهم. وهذا الأمر فريد في شخصيته, حفظه الله وهذا السيد العظيم العملاق حقيقة فريد. هذه هي الصورة الثانية صورة الولاء العميق لأهل البيت.
الصورة الثالثة : صورة الحياكة الفطنة .
 كما ورد في الحديث الشريف " المؤمن , كيس فطن حذر" , السيد الطويرجاوي حقيقة يتميز بالفطنة, وفكرا ثاقباً ونظرة بعيدة وواس

  

حيدر الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : ناعي الزهراء السيد جاسم الطويرجاوي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي
صفحة الكاتب :
  امير جبار الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قمر الأمين  : عبد الحسين بريسم

 القوات الامنية تستولي على 16 الية محملة بالعتاد لداعش في تكريت  : مركز الاعلام الوطني

 الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا  : الشيخ عقيل الحمداني

 في أحضان رجل أوربي  : هادي جلو مرعي

  ماذا قال نازحوا قضاء المعتصم والحردانية في محافظة صلاح الدين لمعتمد المرجعية الدينية ؟

 بلاغ يطالب بمحاكمة "القرضاوي" عسكرياً

 العبادي يوجه بتعطيل الدوام الرسمي غداً ابتهاجاً بتحرير الموصل

 وكيل المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله في ميسان ينجو من محاولة اغتيال  : وكالة براثا

 الامن النيابية تكشف معلومات استخبارية "خطيرة" بشأن تفجير بعقوبة

 وزير الدفاع يشرف على سير أعمال تطوير وتأهيل قاعدة الصويرة الجوية  : وزارة الدفاع العراقية

 تربية الكرخ الثالثة تقيم دورة تدريبية لمعلمات رياض الأطفال  : وزارة التربية العراقية

  شعرية عبيد الله بن الحر الجعفي وترقيعُ الانفصام  : علي حسين الخباز

 ترامب يطرد فلين وبترايوس المرشح الاقوى لخلافته مستشارا للامن القومي  : مثنى الطبقجلي

 ( الهـؤلاء ).....خارج الملعب  : محمد رشيد

 ملاكات توزيع الشمال تنجز اعمال وتاهيل الشبكة الكهربائية في بعشيقة وتلعفر  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net