صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

إقليم البصرة واحتمالية ظهوره على ارض الواقع
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل


 


فرض الواقع العراقي الجديد بعد عملية التغيير تحولات كبيرة منها أسلوب وفلسفة إدارة الحكم في البلاد، وأيضا القواعد الدستورية المقننة لها ولغيرها من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومع هذه التحولات الجديدة انطلقت أحلام الكثير خصوصا أحلام مجتمعات مثلت أرضها وخيراتها ثقلاً اقتصاديا ومجتمعيا وتأريخاً لا يمكن تجاهله لكنها ومع الأسف تعيش منذ تأسيس الدولة العراقية والي يومنا هذا في غياهب الفقر والحرمان والتهميش في شتى النواحي، وكانت عملية التغيير الفرصة الجوهرية في تبديد هذه الوقائع إلا إن غياب الوعي والإرادة والتخبط السياسي لدى النخب الحاكمة بعد عام 2003 العامل الأبرز في جعل أهالي هذه المحافظات الجنوبية وخصوصا محافظة البصرة يفكر أهلها في استثمار الفرصة التاريخية التي كفلها لهم الدستور بحق إقامة الإقليم.


 فالدستور العراقي الذي اقر عام 2005 تضمن مبدأ حق إقامة الأقاليم واعتبرها الأساس في شكل الدولة من الناحية الإدارية والتنظيمية وهذا الحق منحه إلى كل محافظة أو عدد من المحافظات، فالمادة (119) منه تنص: يحق لكل محافظةٍ أو أكثر، تكوين إقليم بناءاً على طلبٍ بالاستفتاء عليه، يقدم بإحدى الطريقتين:-


 الأولى: طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلسٍ من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم.


الثانية: طلب من عُشر الناخبين في كل محافظةٍ من المحافظات التي تروم تكوين الإقليــم أيضاً.


وكذلك نصت المادة (120) من الدستور على أن يقوم الإقليم بوضع دستورٍ له يحدد هيكل وسلطات الإقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على أن لا يتعارض مع هذا الدستور الاتحادي.


ومطالب سكان مدينة البصرة المطالبة بإقامة إقليم مشروعة وفق الواقع الدستوري والقانوني، لكن في المقابل تجربة إقليم كردستان كشفت الخلل والتناقض في هذه المواد مع أعراف وقوانين الأقاليم الفدرالية في دساتير دول العالم المتبنية للنظام الفدرالي، البعض يبرر تجربة كردستان بالأمر الواقع الذي سبق التقنين الدستوري للأقاليم، ومن ثم قد يصبح التشريع الدستوري للأقاليم مقاسا على إقليم كردستان، فمطالب إقامة إقليم البصرة وقعت ضحية هذه الوقائع الدستورية، حيث موارد المدينة الاقتصادية الضخمة يقابلها الواقع الاقتصادي المتردي، العامل الأخر في رواج فكرة تبني الإقليم من قبل سكان مدينة البصرة فما نسبته80%من إجمالي استخراج النفط وتصديره يخرج من هذه المدينة وبالتالي تمثل إيراداتها التي تدخل خزينة الدولة سنويا حوالي 75% من مجموعها الكلي.


وأيضا مرافئها وموانئها البحرية تعد المنافذ الوحيدة للعراق التي يطل بها على العالم، وبذلك فهي عماد التجارة العراقية في التصدير والاستيراد لمختلف أنواع السلع والبضائع. وكذلك تعتبر مدينة التكامل الاقتصادية لتميزها بالأراضي السهلية الشاسعة الصالحة للزراعة لتوفر المياه اللازمة لذلك، فنهري دجلة والفرات يلتقيان فيها أما الموارد الطبيعية الأخرى إضافة الى النفط فهي ذات إنتاج وخزين استراتيجي هائل من الغاز، وأيضا الجانب السياحي حيث تمثل الكثير من المعالم السياحية. في المقابل تعاني من أزمة تقديم الخدمات وغياب البني التحتية وتدهور التعليم والصحة التي لا تتناسب ومواردها الاقتصادية أيضا، كذلك ما عانته المدينة من تأثير حرب الثماني سنوات من الحرب مع إيران ومن بعدها احتلال دولة الكويت، خلفت تلك السياسات أثارا اجتماعية وبيئية واقتصادية وصحية منها الإمراض الوبائية والسرطانية التي تعد الأكثر انتشاراً فيها بسبب الحروب في هذه المدينة، والتلوث البيئي الذي ينتشر في أجواء هذه المدينة بسبب صناعة النفط والبتروكيمياويات.


 وللواقع السياسي الأثر الأخر في تبني خيار الإقليم لدى سكان هذه المدينة، والذي يكمن بعدم تمثيلها بما يتناسب ووزنها في المواقع التنفيذية في الوزارات والمواقع الحساسة الأخرى في الحكومة الاتحادية في بغداد، يرجع البعض سبب ذلك إلى واقع الديمقراطية التي تحكم البلد والمتمثلة في الأحزاب والكيانات السياسية المتنافسة فيما بينها على المواقع السياسية التنفيذية والإدارية في مواقع الحكومة الاتحادية، فالحياة السياسية في العراق بعد التغيير أفرزت سيطرة الأحزاب السياسية العائد اغلبها من المهجر على مقاليد الحكم وهي (الأحزاب الشيعية والأحزاب السنية والأحزاب الكردية).


 مدينة البصرة ولكونها ضمن نصيب بعض الأحزاب الشيعية أصبحت بعيدة عن التمثيل التنفيذي الفعال في الحكومة المركزية في بغداد لان بعض الأحزاب الشيعية قائمة على الزعامات الحزبية وبالتالي فأن اغلب زعمائها والخطوط الأولى لهم من المحافظات الوسطى وبغداد، وبالتالي أعطيت المواقع التشريعية في البرلمان لممثلي هذه المحافظة بينما أنيطت المحافظات الوسطى من العراق بالمواقع التنفيذية الاتحادية، فتقديم الخدمات ورسم الاستراتيجيات لإعادة الإعمار وفق التطبيقات العملية للنظام السياسي العراقي بعد عام 2003، تعطى للسلطة التنفيذية من وزارة ومواقع وهياكل تنفيذية أخرى كلمة الفصل في تقديم الخدمات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية وغيرها وليس للمواقع التشريعية التي أصبحت ليس أكثر من منابر للتصريحات الإعلامية.


 هذا ما لمسه البصريون خصوصا وسكان الجنوب عموما من ممارسة بعض الأحزاب الشيعية وتهميشهم لهم في السلطات التنفيذية الاتحادية وبالتالي حرك لديهم النزعة الفدرالية وذلك بإقامة إقليم خاص بهم يبعدهم عن هيمنة وسطوة بعض الأحزاب والقوى السياسية المسيطرة في الحكومة المركزية في بغداد، أمام هذه المبررات والوقائع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أثارت فكرة الإقليم لأهالي مدينة البصرة، نجد هناك رفض وتسويف وعدم ترحيب من بعض القوى السياسية والاجتماعية وحتى من أهالي هذه المدينة لخطوات إقامة الإقليم مستندة إلى الآتي:-


1- الخوف من تحول الإقليم إلى بؤرة جديدة من بؤر الصراع بين مراكز القوى فيه سواء على السلطة أو الثروات وأدارتها والخوف كذلك من التدخلات الإقليمية فيه.


2- قوى وشرائح اجتماعية شعبية واقتصادية واسعة في العراق تتخوف من تكرار تجربة إقليم كردستان في الجنوب وذلك لممارسات الإقليم التي لازالت تثير الكثير من الأزمات للحكومة الاتحادية والخروقات المتعددة للصلاحيات المحددة له وتجاوزها على صلاحيات الحكومة الاتحادية منها مسألة النفط والموارد الطبيعية، وكذلك الحدود الإدارية للإقليم وسيادة الحكومة الاتحادية عليها وعلى غيرها.


2- يبرر البعض أن الأكراد عند إقامتهم لإقليم خاص بهم كان ضرورة واقعية فرضتها عدة وقائع منها اللغة والعادات والتقاليد والجغرافية بينما البصريون يفتقرون لهذه المبررات.


3- يطرح البعض أن مسألة إقامة الأقاليم في العراق وفي ظل الظروف التي يعيشها اجتماعياً وامنياً تعني التقسيم المستقبلي لهذه البلاد وان الأقاليم تتطلب مرحلة من مراحل النضج الديمقراطي وهذا غير متوفر في ديمقراطية العراق.


 بين الإصرار والحماسة لإقامة إقليم البصرة من قبل قوى سياسية واجتماعية وشعبية بصرية متعددة وبين الرفض والتسويف والمماطلة الحكومية الاتحادية في بغداد لها وكذلك تخوف بعض النخب الفكرية والأدبية والاجتماعية لهذه الخطوة نضع مجموعة من الحلول التي تضمن للبصرة حقوقها التي ترى إن عودتها لا تتم إلا بإقامة الإقليم منها ما يلي:-


1- مبادرات كثيرة قدمت في السابق منها مشروع (البصرة عاصمة العراق الاقتصادية) وكذلك مشروع البترودولار الذي يخصص من مواردها النفطية ليضاف إلى مخصصاتها الاتحادية من الموازنة على الحكومة الاتحادية.


2- تفعيل اللامركزية الإدارية وذلك بإعطاء صلاحيات واسعة لحكومتها المحلية سواء كانت تشريعية أم تنفيذية.


3- إعطاء أولوية اقتصادية لهذه المدينة وزيادة ميزانيتها الاستثمارية وميزانيتها من تنمية الأقاليم الخاصة بها وبما يتناسب ومواردها وصادراتها النفطية.


4- معالجة البطالة في هذه المدينة ومنها إعادة النظر بالعقود مع الشركات الأجنبية العاملة فيها سواء كانت نفطية أو غازية وغيرها وذلك بتضمين هذه العقود مع هذه الشركات، تشغيل الأيدي العاملة في هذه المدينة وإعطاءها نسبة عالية، حيث اغلب العاملين في هذه الشركات حاليا هم من خارج هذه المدينة سواء من المحافظات الأخرى أو عمالة أجنبية.


5- إعادة النظر بالتعريفة الجمركية وذلك بفرض ضرائب مجزية على الإيرادات الداخلة للعراق والتي اغلبها تدخل عن طريق موانئ هذه المدينة، واستثمار الجزء الأكبر من عائداتها في إعادة أعمار الحركة الملاحية وكذلك موانئ ومدن سياحية في هذه المدينة.


وفي النهاية مدينة البصرة تسعى من خلال الكثير من الفعاليات إلى إقامة إقليم خاص بها ولاشك أنها مطالب لها ما يبررها اقتصادياً وسياسياً، كما أن فكرة تبني الأقاليم في الأنظمة السياسية يعدها البعض أفضل فكرة أنتجها العقل البشري لحد الان في إدارة المدن والبلدان بواسطة أبنائهم وحكوماتهم الإدارية الخاص بهم، فهي في هذا الحال تتحول إلى اقرب ما يمكن وصفهم في حال تطبيق الأقاليم إلى ورش تجارية تتنافس في ما بينها في تقديم الخدمات والبني التحتية وغيرها، وتترك المسائل الخارجية والدفاعية والمالية عن هذه المدن من نصيب الحكومة المركزية، هذا ما تقوم عليه الفدراليات المتقدمة في دول العالم، وهذا ما يمكن أن تتبناه الحكومة العراقية في إدارة البلاد في المرحلة القادمة لكن وفق بيئة سياسية واجتماعية مستقرة.


* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية


www.fcdrs.com


  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : إقليم البصرة واحتمالية ظهوره على ارض الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فِي ذِكْرى شَهَادَةِ رَاهِبُ أَهْلِ الْبَيْتِ الأَمام موسى الكاظِم (ع)؛المَظْلُومِيَّةُ بِالْمَفْهُومِ القُرْآنِيِّ [٢]  : نزار حيدر

 حديث صاحب مصر وحقيقة كتاب الجفر  : الشيخ عامر الجابري

 عين المخابرات الامريكية ما يسمى بـ"محافظ النجف" يريد أن يلعب لعبته القذرة وهذه المرة مع الضال المضل الصرخي نكاية بالمراجع العظام  : يراثا

 بعضٌ من قطراتِ مَطر  : محمود جاسم النجار

 مجتهد: هكذا قلب الحريري الطاولة على بن سلمان

 زمان مستر طز  : جمعة عبد الله

 I.M.A.M. | Sayyid Sistani's fatwa about the Prophet's (s.a.w.a.) companions  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 وهل جزاء الاحسان الا الاحسان..!  : رسل جمال

 مصدر برلماني : 19 نائب متهمين بإعمال إرهابية واغتصاب وفساد مالي  : ستار الغزي

 اعداد خطة لتهيئة الدعم الخدمي لتأمين زيارة العسكريين بسامراء

 قائد التحالف الدولي: الحشد الشعبي منضبط ولم اشاهد الانتهاكات التي يتحدث عنها البعض

 بيان

 دعوة الشيخ المخرف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  : الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى

 شرطة ديالى تلقي القبض على اربعة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 البرزاني واعراف العشيرة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net