صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

إقليم البصرة واحتمالية ظهوره على ارض الواقع
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل


 


فرض الواقع العراقي الجديد بعد عملية التغيير تحولات كبيرة منها أسلوب وفلسفة إدارة الحكم في البلاد، وأيضا القواعد الدستورية المقننة لها ولغيرها من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومع هذه التحولات الجديدة انطلقت أحلام الكثير خصوصا أحلام مجتمعات مثلت أرضها وخيراتها ثقلاً اقتصاديا ومجتمعيا وتأريخاً لا يمكن تجاهله لكنها ومع الأسف تعيش منذ تأسيس الدولة العراقية والي يومنا هذا في غياهب الفقر والحرمان والتهميش في شتى النواحي، وكانت عملية التغيير الفرصة الجوهرية في تبديد هذه الوقائع إلا إن غياب الوعي والإرادة والتخبط السياسي لدى النخب الحاكمة بعد عام 2003 العامل الأبرز في جعل أهالي هذه المحافظات الجنوبية وخصوصا محافظة البصرة يفكر أهلها في استثمار الفرصة التاريخية التي كفلها لهم الدستور بحق إقامة الإقليم.


 فالدستور العراقي الذي اقر عام 2005 تضمن مبدأ حق إقامة الأقاليم واعتبرها الأساس في شكل الدولة من الناحية الإدارية والتنظيمية وهذا الحق منحه إلى كل محافظة أو عدد من المحافظات، فالمادة (119) منه تنص: يحق لكل محافظةٍ أو أكثر، تكوين إقليم بناءاً على طلبٍ بالاستفتاء عليه، يقدم بإحدى الطريقتين:-


 الأولى: طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلسٍ من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم.


الثانية: طلب من عُشر الناخبين في كل محافظةٍ من المحافظات التي تروم تكوين الإقليــم أيضاً.


وكذلك نصت المادة (120) من الدستور على أن يقوم الإقليم بوضع دستورٍ له يحدد هيكل وسلطات الإقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على أن لا يتعارض مع هذا الدستور الاتحادي.


ومطالب سكان مدينة البصرة المطالبة بإقامة إقليم مشروعة وفق الواقع الدستوري والقانوني، لكن في المقابل تجربة إقليم كردستان كشفت الخلل والتناقض في هذه المواد مع أعراف وقوانين الأقاليم الفدرالية في دساتير دول العالم المتبنية للنظام الفدرالي، البعض يبرر تجربة كردستان بالأمر الواقع الذي سبق التقنين الدستوري للأقاليم، ومن ثم قد يصبح التشريع الدستوري للأقاليم مقاسا على إقليم كردستان، فمطالب إقامة إقليم البصرة وقعت ضحية هذه الوقائع الدستورية، حيث موارد المدينة الاقتصادية الضخمة يقابلها الواقع الاقتصادي المتردي، العامل الأخر في رواج فكرة تبني الإقليم من قبل سكان مدينة البصرة فما نسبته80%من إجمالي استخراج النفط وتصديره يخرج من هذه المدينة وبالتالي تمثل إيراداتها التي تدخل خزينة الدولة سنويا حوالي 75% من مجموعها الكلي.


وأيضا مرافئها وموانئها البحرية تعد المنافذ الوحيدة للعراق التي يطل بها على العالم، وبذلك فهي عماد التجارة العراقية في التصدير والاستيراد لمختلف أنواع السلع والبضائع. وكذلك تعتبر مدينة التكامل الاقتصادية لتميزها بالأراضي السهلية الشاسعة الصالحة للزراعة لتوفر المياه اللازمة لذلك، فنهري دجلة والفرات يلتقيان فيها أما الموارد الطبيعية الأخرى إضافة الى النفط فهي ذات إنتاج وخزين استراتيجي هائل من الغاز، وأيضا الجانب السياحي حيث تمثل الكثير من المعالم السياحية. في المقابل تعاني من أزمة تقديم الخدمات وغياب البني التحتية وتدهور التعليم والصحة التي لا تتناسب ومواردها الاقتصادية أيضا، كذلك ما عانته المدينة من تأثير حرب الثماني سنوات من الحرب مع إيران ومن بعدها احتلال دولة الكويت، خلفت تلك السياسات أثارا اجتماعية وبيئية واقتصادية وصحية منها الإمراض الوبائية والسرطانية التي تعد الأكثر انتشاراً فيها بسبب الحروب في هذه المدينة، والتلوث البيئي الذي ينتشر في أجواء هذه المدينة بسبب صناعة النفط والبتروكيمياويات.


 وللواقع السياسي الأثر الأخر في تبني خيار الإقليم لدى سكان هذه المدينة، والذي يكمن بعدم تمثيلها بما يتناسب ووزنها في المواقع التنفيذية في الوزارات والمواقع الحساسة الأخرى في الحكومة الاتحادية في بغداد، يرجع البعض سبب ذلك إلى واقع الديمقراطية التي تحكم البلد والمتمثلة في الأحزاب والكيانات السياسية المتنافسة فيما بينها على المواقع السياسية التنفيذية والإدارية في مواقع الحكومة الاتحادية، فالحياة السياسية في العراق بعد التغيير أفرزت سيطرة الأحزاب السياسية العائد اغلبها من المهجر على مقاليد الحكم وهي (الأحزاب الشيعية والأحزاب السنية والأحزاب الكردية).


 مدينة البصرة ولكونها ضمن نصيب بعض الأحزاب الشيعية أصبحت بعيدة عن التمثيل التنفيذي الفعال في الحكومة المركزية في بغداد لان بعض الأحزاب الشيعية قائمة على الزعامات الحزبية وبالتالي فأن اغلب زعمائها والخطوط الأولى لهم من المحافظات الوسطى وبغداد، وبالتالي أعطيت المواقع التشريعية في البرلمان لممثلي هذه المحافظة بينما أنيطت المحافظات الوسطى من العراق بالمواقع التنفيذية الاتحادية، فتقديم الخدمات ورسم الاستراتيجيات لإعادة الإعمار وفق التطبيقات العملية للنظام السياسي العراقي بعد عام 2003، تعطى للسلطة التنفيذية من وزارة ومواقع وهياكل تنفيذية أخرى كلمة الفصل في تقديم الخدمات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية وغيرها وليس للمواقع التشريعية التي أصبحت ليس أكثر من منابر للتصريحات الإعلامية.


 هذا ما لمسه البصريون خصوصا وسكان الجنوب عموما من ممارسة بعض الأحزاب الشيعية وتهميشهم لهم في السلطات التنفيذية الاتحادية وبالتالي حرك لديهم النزعة الفدرالية وذلك بإقامة إقليم خاص بهم يبعدهم عن هيمنة وسطوة بعض الأحزاب والقوى السياسية المسيطرة في الحكومة المركزية في بغداد، أمام هذه المبررات والوقائع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أثارت فكرة الإقليم لأهالي مدينة البصرة، نجد هناك رفض وتسويف وعدم ترحيب من بعض القوى السياسية والاجتماعية وحتى من أهالي هذه المدينة لخطوات إقامة الإقليم مستندة إلى الآتي:-


1- الخوف من تحول الإقليم إلى بؤرة جديدة من بؤر الصراع بين مراكز القوى فيه سواء على السلطة أو الثروات وأدارتها والخوف كذلك من التدخلات الإقليمية فيه.


2- قوى وشرائح اجتماعية شعبية واقتصادية واسعة في العراق تتخوف من تكرار تجربة إقليم كردستان في الجنوب وذلك لممارسات الإقليم التي لازالت تثير الكثير من الأزمات للحكومة الاتحادية والخروقات المتعددة للصلاحيات المحددة له وتجاوزها على صلاحيات الحكومة الاتحادية منها مسألة النفط والموارد الطبيعية، وكذلك الحدود الإدارية للإقليم وسيادة الحكومة الاتحادية عليها وعلى غيرها.


2- يبرر البعض أن الأكراد عند إقامتهم لإقليم خاص بهم كان ضرورة واقعية فرضتها عدة وقائع منها اللغة والعادات والتقاليد والجغرافية بينما البصريون يفتقرون لهذه المبررات.


3- يطرح البعض أن مسألة إقامة الأقاليم في العراق وفي ظل الظروف التي يعيشها اجتماعياً وامنياً تعني التقسيم المستقبلي لهذه البلاد وان الأقاليم تتطلب مرحلة من مراحل النضج الديمقراطي وهذا غير متوفر في ديمقراطية العراق.


 بين الإصرار والحماسة لإقامة إقليم البصرة من قبل قوى سياسية واجتماعية وشعبية بصرية متعددة وبين الرفض والتسويف والمماطلة الحكومية الاتحادية في بغداد لها وكذلك تخوف بعض النخب الفكرية والأدبية والاجتماعية لهذه الخطوة نضع مجموعة من الحلول التي تضمن للبصرة حقوقها التي ترى إن عودتها لا تتم إلا بإقامة الإقليم منها ما يلي:-


1- مبادرات كثيرة قدمت في السابق منها مشروع (البصرة عاصمة العراق الاقتصادية) وكذلك مشروع البترودولار الذي يخصص من مواردها النفطية ليضاف إلى مخصصاتها الاتحادية من الموازنة على الحكومة الاتحادية.


2- تفعيل اللامركزية الإدارية وذلك بإعطاء صلاحيات واسعة لحكومتها المحلية سواء كانت تشريعية أم تنفيذية.


3- إعطاء أولوية اقتصادية لهذه المدينة وزيادة ميزانيتها الاستثمارية وميزانيتها من تنمية الأقاليم الخاصة بها وبما يتناسب ومواردها وصادراتها النفطية.


4- معالجة البطالة في هذه المدينة ومنها إعادة النظر بالعقود مع الشركات الأجنبية العاملة فيها سواء كانت نفطية أو غازية وغيرها وذلك بتضمين هذه العقود مع هذه الشركات، تشغيل الأيدي العاملة في هذه المدينة وإعطاءها نسبة عالية، حيث اغلب العاملين في هذه الشركات حاليا هم من خارج هذه المدينة سواء من المحافظات الأخرى أو عمالة أجنبية.


5- إعادة النظر بالتعريفة الجمركية وذلك بفرض ضرائب مجزية على الإيرادات الداخلة للعراق والتي اغلبها تدخل عن طريق موانئ هذه المدينة، واستثمار الجزء الأكبر من عائداتها في إعادة أعمار الحركة الملاحية وكذلك موانئ ومدن سياحية في هذه المدينة.


وفي النهاية مدينة البصرة تسعى من خلال الكثير من الفعاليات إلى إقامة إقليم خاص بها ولاشك أنها مطالب لها ما يبررها اقتصادياً وسياسياً، كما أن فكرة تبني الأقاليم في الأنظمة السياسية يعدها البعض أفضل فكرة أنتجها العقل البشري لحد الان في إدارة المدن والبلدان بواسطة أبنائهم وحكوماتهم الإدارية الخاص بهم، فهي في هذا الحال تتحول إلى اقرب ما يمكن وصفهم في حال تطبيق الأقاليم إلى ورش تجارية تتنافس في ما بينها في تقديم الخدمات والبني التحتية وغيرها، وتترك المسائل الخارجية والدفاعية والمالية عن هذه المدن من نصيب الحكومة المركزية، هذا ما تقوم عليه الفدراليات المتقدمة في دول العالم، وهذا ما يمكن أن تتبناه الحكومة العراقية في إدارة البلاد في المرحلة القادمة لكن وفق بيئة سياسية واجتماعية مستقرة.


* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية


www.fcdrs.com


  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : إقليم البصرة واحتمالية ظهوره على ارض الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الغائب  : اياد حمزة الزاملي

 بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟"  : هشام الهبيشان

 علماء دين في لندن يحذرون من رعاة الإرهاب والطائفية  : المركز الحسيني للدراسات

 تفاصيل عرض للمالكي من النجيفي وعلاوي لتأجيل الانتخابات

 مظاهرات ألاستحقاق  : خالد القيسي

 قوة كربلاء تلقي القبض على 9 عناصر من تنظيم داعش في صلاح الدين  : منظمة بدر كربلاء

 صدام أميركي - روسي حول مادورو

 ازمة الكتب الدراسية  : ماجد زيدان الربيعي

 وهناك عند العلقمي مآثر  : جعفر المهاجر

 بين محافظ الانبار ومحافظ نينوى سطور في الوطنية  : وليد سليم

 اللواء 21 في الحشد ينفذ عملية مسح وتفتيش في جبال "الزرگة" شرق صلاح الدين

 تصفية حسابات  : باقر جميل

 مصائر الأحصنة في العراق !  : هادي جلو مرعي

 الجنس ومعانقة النساء هو الدافع ..  : حمزه الجناحي

  احذروا انتفاضة الغضب العراقى !!  : عماد الاخرس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net