صفحة الكاتب : وداد فاخر

الحركات الارهابية المتوحشة شكل آخر من أشكال الراسمالية المتوحشة
وداد فاخر

 الراسمالية المتوحشه كانت التمهيد الحقيقي لظهور حركات متطرفه متوحشه تمثلت اولا في ظهور دويلة اسرائيل ومن ثم تتابعت الدكتاتوريات في المنطقة العربية والشرق وافريقيا . ثم جاءت موجه بربرية جديدة صنعت بدقة من قبل الراسمالية لاشغال الشعوب بالحروب الداخلية وتدمير الحضارات البشرية وطمس معالم التاريخ الحقيقي فيها اولا باسم القاعدة التي فرخت من بعد ذلك مجموعات ارهابية تفوق العد والوصف خاصة اثر احتلال العراق وفتح حدوده وفق نظرية الفوضى الخلاقة أمام عتاة الارهابيين ليكون العراق وفق النظرية الامريكية الارض البديلة لصراع مخابراتي عالمي ضم معظم مخابرات العالم ووحوش الراسمالية الجدد من اتباع الاسلام الامريكي .
والتوحش الجديد اتخذ اشكالا عدة والغاء للذاكرة الشعبية في المنطقة بالغاء مكونات حقيقية من تشكيلاته المجتمعية كما حصل في العراق بتهجير مكونات عديدة وبصورة شبه قسرية اتخذت اولا شكل الاحتلال الامريكي الذي بدا بضخ عناصر الارهاب وتشكيلاته داخل العراق ، وفتح معسكرات لتدريبهم بحجة وضعهم في السجون التي دربتهم ونظمتهم وخرجتهم ارهابيين متكاملين فيما بعد فكانوا البعثيين الجدد البديل للبعث الفاشي القديم ولكن بلباس ديني سلفي وهابي .
والإسلام الراديكالي في طوره المتأخر موجته الثالثة، إنما هو النموذج الذي تعيد خلقه الرأسمالية المتوحشة والاستعمارية، وهنا الصورة متقاربة وموحدة الغرب الرأسمالي الاستعماري المتوحش ومولوده في المنطقة إسرائيل، والإسلام الذي يعود لنا مرتديا هذا الفلكلور، الذي هو مزيج بين اللكنة الانجليزية واللحية المطلقة وقطع الرؤوس وسط صرخات "ا لله واكبر" بطريقة متوحشه خالية من الانسانية والرحمة .
ان أسامة بن لادن والظواهري وابو مصعب الزرقاوي وابو بكر البغدادي وغيرهم من القتلة والذباحين هم صنيعة الرأسمالية المتوحشة ومن يعملون ويعتقد انهم حفارو قبرها على حد سواء . حيث تمت صناعتهم صناعة راسمالية ووفق معايير لا اخلاقية اتخذت الدين منهجا والذبح سبيلا جديدة .
فبدل الحروب بالقوة والجيوش رأينا حروبا من نوع آخر اطلق عليها “الحروب الناعمة او ما اصطلح على تسميتها بالحروب بالوكالة التي استخدمتها الراسمالية المتوحشة كتكتيك جديد لتدخلها في الدول المستقلة وطريقة حديثة لابادة البشرية وتخريب التراث الانساني ومحاولة طمسه . 
لذلك نرى الدول الرأسمالية توظف الجماعات الارهابية من الاخوان المسلمين وداعش والنصرة وبيت المقدس وبوكو  حرام الى آخر هذه المسميات الفسفورية لتمزيق الشرق العربي, واستنزاف ثرواته, وقدراته, وتاريخه في حفلات نحيب ودماء ودمار واختلاط للاوراق والادوار, لكن حسب الجدلية التاريخية فان الضعفاء في هذا العالم لهم قوة التحدي, وهم بانتظار الجزء الثاني من فيلم طويل وتراجيدي عنوانه وجوهره "هذه هي الرأسمالية المتوحشة" .
وقد لاحظ ماركس ورفيقه انجلز في البيان الشيوعي ان الرأسمالية وهي تتجه الى غزو القارات والمحيطات لفتح أسواق جديد لبضاعتها، إنما تقوم في غضون هذه العملية التاريخية بإعادة تشكيل نظام العالم القديم، وأينما تتجه على صورتها بحيث تعيد قلب هذا العالم رأسا على عقب. ولكن لينين تلميذ ماركس هو الذي تحدث عن التحولات داخل النظام الرأسمالي نفسه في مرحلة متأخرة، حين لاحظ ان الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية.
ويعود تفسير الرأسمالية المتوحشة  إلى الأساس الذي قدمه جون مينارد كينز في بداية القرن العشرين حيث ساد الفكر الاقتصادي التقليدي اعتقاد راسخ أن الادخار والاستثمار سيتساويان بالضرورة عن طريق آلية سعر الفائدة، وسيتحول بالضرورة كل ادخار إلى استثمار عند تغير سعر الفائدة، لاعتقادهم أن هناك قوانين طبيعية تعمل على إعادة التوازن الكلي للاقتصاد كلما تعرض للاختلال، ومن ثم فلا داع لتدخل الدولة .
ووجدت الامبريالية في الاسلام السياسي عملية اجبار وخضوع للنصوص الدينية واجبار المتلقي على الخضوع لها ، بدون اي خيار آخر ، خير مطية لاستخدامه في ما سمي بـ " الحروب الناعمة " .
الحقيقة المؤلمة ان هذا الارهاب بكل فرقه واشكاله من الاخوانجية والداعشية والنصرة, وبيت المقدس, وانصار الشريعة, وكل هذه السلالات المقيتة, وفي موجاته القديمة, والجديدة, زرعته بعض الدول العربية قبل اكثر من قرن ففتحت له المدارس, والجامعات, وصار له امراء, ومناهج, ودعاة ، ثم جمعيات خيرية تجبي الاموال من الناس الابرياء بطرق ملتوية باسم الاسلام ونشر الاسلام في العالم , واستغلال دور العبادة, وكانت الحكومات تغض النظر عن هذه الجريمة البشعة, بحق شعوبها ومجتمعاتها . وجاءت فرصة الامبريالية المتوحشة في افغانستان عندما روجت بواسطة علماء السلاطين لمحاربة الاتحاد السوفيتي “الملحد” تحت مسمى “القاعدة”. فهذا الارهاب الاجرامي العبثي والعدمي ليس نبتا شيطانيا, او تنظيمات مستولدة بالانابيب, وهو ليس لقيطا منقطع الجذور, ففي اربعينات القرن العشرين قدم “ابو الأعلى المودودي” في الهند التنظير الاساسي للاسلام السياسي من خلال مقولته في “الحاكمية” واعتبار المجتمعات القائمة في العالم جاهلية توجب محاربتها ، واكد هذه النظرية سيد قطب في كتاب “معالم في الطريق” ليشكل مرجعية فكرية اضافية، ثم جاء تنظيم “التكفير والهجرة” الذي قاده شكري مصطفى وانضم اليه تيار الاخوان المسلمين الذي تمدد في العالم من قبل حسن البنا , وقبلها مجموعة الجهاد الاسلامي التي قادها عبود الزمر, والتي اغتالت السادات. وفي الجزيرة العربية كان جهيمان سيف العتيبي الجندي في الحرس السعودي وله مجموعة رسائل, وفتاوى, وقاد مئات من المسلحين واعتصم في الحرم المكي ولغته وفتاواه قريبة من جماعة “الخوارج” .
والسبب في ظهور كل هذه المجموعات التكفيرية هو في غياب الديمقراطية عن الاسلام السياسي المؤدلج ، الذي يتقوقع ضمن حدود النصوص الجامدة التي لا تماشي العصر، ووقفت حائلا ضد الكثير من الاصلاحات الاجتماعية والسياسية ، وبالضد من الديمقراطية . وليست قضية الشورى التي يروج لها البعض كنوع من الديمقراطية فيما يدعيه المتاسلمون سوى الاستشارة التي يمكن أن ياخذ بها أو لا ، وهي تخضع اصلا اما للمزاجية السياسية للحكم والحاكم ، او تخضع للنصوص الدينية وتفسيراتها الجامدة . كونها تخضع تماما للنص القرآني الذي يقول " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً (36) الأحزاب36.
واستغلال الراسمالية للعالم المتخلف ، او الفقير ادى لزيادة كبيرة ومخيفة في عدد الجياع في العالم . ويقول تقرير منظمة الجوع العالمية  بان عدد الجياع في العالم أكثر من مليار نسمة في عام 2010 ممن لا يجدون قوت يومهم يتركز معظمهم في آسيا وأفريقيا.
اذن فنحن امام استغلال بشع واهانة للانسانية والانسان ، وتسخير نصوص دينية او مجتمعية لقيادة عمياء لجموع بشرية بدات تحس بالهلع والخوف نتيجة ارتفاع صرخات المتوحشين ممن ربتهم مخابرات الدول الراسمالية واطلقتهم باسماء متعددة كالزرقاوي وابو عمر البغدادي وابو بكر البغدادي وابو قتادة وابو صهيب وباقي الابوات المتخلفين. ودربتهم سينمائيا ووفق الطريقة الهوليودية على عمليات القتل والذبح والحرق بملابسهم السوداء ، ووجوههم الملثمة وسط صرخات " الله واكبر " أمام احدث انواع التكنلوجيا السينمائية الحديثة لبث الهلع والخوف في نفوس الناس ، وصرفهم عن التفكير الحقيقي في امورهم المعيشية والحياتية والمطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية .
فالولايات المتحدة وحلفاؤها خليجيون وأوربيون صنعوا "تنظيم داعش" من رحم حزب البعث المنهار ، ومن إجل تفجير طائفي للمنطقة وتمزيق دوله وشعوبه . وقدموا كلّ التسهيلات للإلتحاق بصفوف " الجهاديين " ضدّ "نظام الكفر" في دمشق وضدّ "الروافض" من حزب الله وايران وحكومات العراق الشيعية ، مع كافة انواع الابادة البشرية من اسلحة متطورة ومتقدمة باسم تقديم الاسلحة لما سمي بـ " المعارضة السورية المعتدلة " ، التي تتسرب من بعد ذلك للجماعات والتنظيمات الارهابية . وهي دليل ثابت على توحش الراسمالية ونيتها المبيتة في تخريب خريطة المنطقة ، والهيمنة على ثرواتها ، وطمس تاريخها الحضاري والانساني ، وقد راينا مشروع داعش المتوحش في محاولة طمس الحضارات في كل من سوريا والعراق ، فهدمت المراقد الدينية والاثار التاريخية ، وسرقت الاثار ، وخربت الكنائس القديمة وازيلت معالم حضارية تاريخية قديمة بغية محو ذاكرة الشعوب وفق واقع متخلف جديد تصنعه ازلام مخابرات امريكا والدول المتحالفة معها .
لذلك يتطلب وقفة انسانية شجاعة بوجه المد المتوحش في منطقتنا ولجم الارهاب وقواه المحركة ، وهي السلفية الوهابية وقيمها الاانسانية المتخلفة المتحالفة مع بقايا حزب البعث الفاشي وبقايا ضباط ومخابرات وفدائيي صدام المنهارين ، ووضع حد لهذا التنظيم المتوحش بشتى الطرق والاساليب دون خوف او وجل . فمصير اجيالنا وتاريخنا وتراثنا مهدد بالانقراض اذا ما استمرت حالة التوحش المدفوعة الثمن هذه من قبل السعودية ودول الخليج التي تحس بالغيض ويتركبها عامل النقص كونها تعيش الفراغ الحضاري الذي لا ارث تاريخي له لدويلات تشكلت حديثا ولا يزيد تاريخ اقدمها على 50 سنه اصبحت مطية لمخططات الراسمالية المتوحشة واسواقها التجارية ومعامل اسلحتها المدمرة .
والمطلوب من كل الحركات الاسلامية اي كانت والمرجعيات الدينية ان تبين مواقفها بكل وضوح وجديه بعيدا عن الميوعة والكلام الانشائي بترديد لازمة مملة وممجوجة وهي بان هؤلاء المتوحشين لا يمتون للاسلام الحقيقي بصله فهذه كلها مواضيع لا تغني ولا تسمن من جوع ، ولا تلبي رغبات المجتمعات التي ابتلت بالارهاب باسم الدين الذي استغل بعض النصوص الدينية الاسلامية لترسخ مفاهيمه الاجرامية و" الاقتداء " بالسلف الصالح كما تقول .
وان يتم اتخاذ مواقف جادة وشجاعة من الداعمين الحقيقيين لداعش وكل الحركات الاسلاموية التي يمولها التحالف الغربي الصهيوني الذي يروج لاسلام امريكي صهيوني جديد باسم ربيع عربي او ثورات عربية بدأها التحرك الامريكي في اول خطواته بخطاب اوباما في جامعة القاهرة .
لذا فالمطلوب في هذه المرحلة الخطيرة وعي ثقافي جمعي ، للجم السرعة المخيفة التي تقوم بها المجاميع المتوحشة التي ربتها مخابرات دول ودويلات لازالة كل التراث الانساني والحضاري وتغيير خريطة الدول ، وديموغرافية مجتمعاتها المتشكلة منذ القدم، وتغيير المفاهيم المجتمعية . وحذف النصوص الدينية المحرضة على الغاء الاخر ونفيه والتحريض على قتله ونهب ثروات المنطقة. ورسم خطوط حمراء أمام كل قوى التوحش ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والرجال ، ولو تطلب ذلك تشكيل فيالق وطنية للقتال وكنس المنطقة من شرورهم كما حصل في تشكيل الحشد الشعبي في العراق الذي اذهل تحركه الشعبي امريكا ودواعشها .



      
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الحركات الارهابية المتوحشة شكل آخر من أشكال الراسمالية المتوحشة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شبح اللغة الانكليزية متى يزول؟  : سلمان داود الحافظي

 وَثبَ الزمانُ على العُراقِ!!  : د . صادق السامرائي

 حوار مُقرِف  : حميد مسلم الطرفي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي على هامش اعمال منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتليوني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 كوردستان تنتخب المستقبل  : كفاح محمود كريم

 وزير النقل يستقبل طائرة جديدة للخطوط الجوية العراقية  : وزارة النقل

 التجارة:تبحث مع الحكومة المحلية في كربلاء استعدادات الوزارة في نقل زائري العاشر من محرم  : اعلام وزارة التجارة

 العدد الحادي عشر من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 التجارة ... استخدام التقنيات الحديثة وتطبيق المعايير الصحية والبيئية لانتاج الصمون بافرانه  : اعلام وزارة التجارة

 اليهودي الاكثرنا اسلاما  : حميد آل جويبر

 هكذا تضحك امريكا على الناخب  : سامي جواد كاظم

 قصيدة الحسين لن تشفع لك يا عبد الرزاق عبد الواحد  : سامي جواد كاظم

 من اللقلق نتعلم  : معمر حبار

  بيان رقم (3) صادر من منظمة حقوق الانسان العراقية في هولندا  : علي الموسوي

 للناس كلمة الحكومة إلكترونية مطلب ضروي  : محمد كاظم خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net