صفحة الكاتب : وداد فاخر

الحركات الارهابية المتوحشة شكل آخر من أشكال الراسمالية المتوحشة
وداد فاخر

 الراسمالية المتوحشه كانت التمهيد الحقيقي لظهور حركات متطرفه متوحشه تمثلت اولا في ظهور دويلة اسرائيل ومن ثم تتابعت الدكتاتوريات في المنطقة العربية والشرق وافريقيا . ثم جاءت موجه بربرية جديدة صنعت بدقة من قبل الراسمالية لاشغال الشعوب بالحروب الداخلية وتدمير الحضارات البشرية وطمس معالم التاريخ الحقيقي فيها اولا باسم القاعدة التي فرخت من بعد ذلك مجموعات ارهابية تفوق العد والوصف خاصة اثر احتلال العراق وفتح حدوده وفق نظرية الفوضى الخلاقة أمام عتاة الارهابيين ليكون العراق وفق النظرية الامريكية الارض البديلة لصراع مخابراتي عالمي ضم معظم مخابرات العالم ووحوش الراسمالية الجدد من اتباع الاسلام الامريكي .
والتوحش الجديد اتخذ اشكالا عدة والغاء للذاكرة الشعبية في المنطقة بالغاء مكونات حقيقية من تشكيلاته المجتمعية كما حصل في العراق بتهجير مكونات عديدة وبصورة شبه قسرية اتخذت اولا شكل الاحتلال الامريكي الذي بدا بضخ عناصر الارهاب وتشكيلاته داخل العراق ، وفتح معسكرات لتدريبهم بحجة وضعهم في السجون التي دربتهم ونظمتهم وخرجتهم ارهابيين متكاملين فيما بعد فكانوا البعثيين الجدد البديل للبعث الفاشي القديم ولكن بلباس ديني سلفي وهابي .
والإسلام الراديكالي في طوره المتأخر موجته الثالثة، إنما هو النموذج الذي تعيد خلقه الرأسمالية المتوحشة والاستعمارية، وهنا الصورة متقاربة وموحدة الغرب الرأسمالي الاستعماري المتوحش ومولوده في المنطقة إسرائيل، والإسلام الذي يعود لنا مرتديا هذا الفلكلور، الذي هو مزيج بين اللكنة الانجليزية واللحية المطلقة وقطع الرؤوس وسط صرخات "ا لله واكبر" بطريقة متوحشه خالية من الانسانية والرحمة .
ان أسامة بن لادن والظواهري وابو مصعب الزرقاوي وابو بكر البغدادي وغيرهم من القتلة والذباحين هم صنيعة الرأسمالية المتوحشة ومن يعملون ويعتقد انهم حفارو قبرها على حد سواء . حيث تمت صناعتهم صناعة راسمالية ووفق معايير لا اخلاقية اتخذت الدين منهجا والذبح سبيلا جديدة .
فبدل الحروب بالقوة والجيوش رأينا حروبا من نوع آخر اطلق عليها “الحروب الناعمة او ما اصطلح على تسميتها بالحروب بالوكالة التي استخدمتها الراسمالية المتوحشة كتكتيك جديد لتدخلها في الدول المستقلة وطريقة حديثة لابادة البشرية وتخريب التراث الانساني ومحاولة طمسه . 
لذلك نرى الدول الرأسمالية توظف الجماعات الارهابية من الاخوان المسلمين وداعش والنصرة وبيت المقدس وبوكو  حرام الى آخر هذه المسميات الفسفورية لتمزيق الشرق العربي, واستنزاف ثرواته, وقدراته, وتاريخه في حفلات نحيب ودماء ودمار واختلاط للاوراق والادوار, لكن حسب الجدلية التاريخية فان الضعفاء في هذا العالم لهم قوة التحدي, وهم بانتظار الجزء الثاني من فيلم طويل وتراجيدي عنوانه وجوهره "هذه هي الرأسمالية المتوحشة" .
وقد لاحظ ماركس ورفيقه انجلز في البيان الشيوعي ان الرأسمالية وهي تتجه الى غزو القارات والمحيطات لفتح أسواق جديد لبضاعتها، إنما تقوم في غضون هذه العملية التاريخية بإعادة تشكيل نظام العالم القديم، وأينما تتجه على صورتها بحيث تعيد قلب هذا العالم رأسا على عقب. ولكن لينين تلميذ ماركس هو الذي تحدث عن التحولات داخل النظام الرأسمالي نفسه في مرحلة متأخرة، حين لاحظ ان الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية.
ويعود تفسير الرأسمالية المتوحشة  إلى الأساس الذي قدمه جون مينارد كينز في بداية القرن العشرين حيث ساد الفكر الاقتصادي التقليدي اعتقاد راسخ أن الادخار والاستثمار سيتساويان بالضرورة عن طريق آلية سعر الفائدة، وسيتحول بالضرورة كل ادخار إلى استثمار عند تغير سعر الفائدة، لاعتقادهم أن هناك قوانين طبيعية تعمل على إعادة التوازن الكلي للاقتصاد كلما تعرض للاختلال، ومن ثم فلا داع لتدخل الدولة .
ووجدت الامبريالية في الاسلام السياسي عملية اجبار وخضوع للنصوص الدينية واجبار المتلقي على الخضوع لها ، بدون اي خيار آخر ، خير مطية لاستخدامه في ما سمي بـ " الحروب الناعمة " .
الحقيقة المؤلمة ان هذا الارهاب بكل فرقه واشكاله من الاخوانجية والداعشية والنصرة, وبيت المقدس, وانصار الشريعة, وكل هذه السلالات المقيتة, وفي موجاته القديمة, والجديدة, زرعته بعض الدول العربية قبل اكثر من قرن ففتحت له المدارس, والجامعات, وصار له امراء, ومناهج, ودعاة ، ثم جمعيات خيرية تجبي الاموال من الناس الابرياء بطرق ملتوية باسم الاسلام ونشر الاسلام في العالم , واستغلال دور العبادة, وكانت الحكومات تغض النظر عن هذه الجريمة البشعة, بحق شعوبها ومجتمعاتها . وجاءت فرصة الامبريالية المتوحشة في افغانستان عندما روجت بواسطة علماء السلاطين لمحاربة الاتحاد السوفيتي “الملحد” تحت مسمى “القاعدة”. فهذا الارهاب الاجرامي العبثي والعدمي ليس نبتا شيطانيا, او تنظيمات مستولدة بالانابيب, وهو ليس لقيطا منقطع الجذور, ففي اربعينات القرن العشرين قدم “ابو الأعلى المودودي” في الهند التنظير الاساسي للاسلام السياسي من خلال مقولته في “الحاكمية” واعتبار المجتمعات القائمة في العالم جاهلية توجب محاربتها ، واكد هذه النظرية سيد قطب في كتاب “معالم في الطريق” ليشكل مرجعية فكرية اضافية، ثم جاء تنظيم “التكفير والهجرة” الذي قاده شكري مصطفى وانضم اليه تيار الاخوان المسلمين الذي تمدد في العالم من قبل حسن البنا , وقبلها مجموعة الجهاد الاسلامي التي قادها عبود الزمر, والتي اغتالت السادات. وفي الجزيرة العربية كان جهيمان سيف العتيبي الجندي في الحرس السعودي وله مجموعة رسائل, وفتاوى, وقاد مئات من المسلحين واعتصم في الحرم المكي ولغته وفتاواه قريبة من جماعة “الخوارج” .
والسبب في ظهور كل هذه المجموعات التكفيرية هو في غياب الديمقراطية عن الاسلام السياسي المؤدلج ، الذي يتقوقع ضمن حدود النصوص الجامدة التي لا تماشي العصر، ووقفت حائلا ضد الكثير من الاصلاحات الاجتماعية والسياسية ، وبالضد من الديمقراطية . وليست قضية الشورى التي يروج لها البعض كنوع من الديمقراطية فيما يدعيه المتاسلمون سوى الاستشارة التي يمكن أن ياخذ بها أو لا ، وهي تخضع اصلا اما للمزاجية السياسية للحكم والحاكم ، او تخضع للنصوص الدينية وتفسيراتها الجامدة . كونها تخضع تماما للنص القرآني الذي يقول " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً (36) الأحزاب36.
واستغلال الراسمالية للعالم المتخلف ، او الفقير ادى لزيادة كبيرة ومخيفة في عدد الجياع في العالم . ويقول تقرير منظمة الجوع العالمية  بان عدد الجياع في العالم أكثر من مليار نسمة في عام 2010 ممن لا يجدون قوت يومهم يتركز معظمهم في آسيا وأفريقيا.
اذن فنحن امام استغلال بشع واهانة للانسانية والانسان ، وتسخير نصوص دينية او مجتمعية لقيادة عمياء لجموع بشرية بدات تحس بالهلع والخوف نتيجة ارتفاع صرخات المتوحشين ممن ربتهم مخابرات الدول الراسمالية واطلقتهم باسماء متعددة كالزرقاوي وابو عمر البغدادي وابو بكر البغدادي وابو قتادة وابو صهيب وباقي الابوات المتخلفين. ودربتهم سينمائيا ووفق الطريقة الهوليودية على عمليات القتل والذبح والحرق بملابسهم السوداء ، ووجوههم الملثمة وسط صرخات " الله واكبر " أمام احدث انواع التكنلوجيا السينمائية الحديثة لبث الهلع والخوف في نفوس الناس ، وصرفهم عن التفكير الحقيقي في امورهم المعيشية والحياتية والمطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية .
فالولايات المتحدة وحلفاؤها خليجيون وأوربيون صنعوا "تنظيم داعش" من رحم حزب البعث المنهار ، ومن إجل تفجير طائفي للمنطقة وتمزيق دوله وشعوبه . وقدموا كلّ التسهيلات للإلتحاق بصفوف " الجهاديين " ضدّ "نظام الكفر" في دمشق وضدّ "الروافض" من حزب الله وايران وحكومات العراق الشيعية ، مع كافة انواع الابادة البشرية من اسلحة متطورة ومتقدمة باسم تقديم الاسلحة لما سمي بـ " المعارضة السورية المعتدلة " ، التي تتسرب من بعد ذلك للجماعات والتنظيمات الارهابية . وهي دليل ثابت على توحش الراسمالية ونيتها المبيتة في تخريب خريطة المنطقة ، والهيمنة على ثرواتها ، وطمس تاريخها الحضاري والانساني ، وقد راينا مشروع داعش المتوحش في محاولة طمس الحضارات في كل من سوريا والعراق ، فهدمت المراقد الدينية والاثار التاريخية ، وسرقت الاثار ، وخربت الكنائس القديمة وازيلت معالم حضارية تاريخية قديمة بغية محو ذاكرة الشعوب وفق واقع متخلف جديد تصنعه ازلام مخابرات امريكا والدول المتحالفة معها .
لذلك يتطلب وقفة انسانية شجاعة بوجه المد المتوحش في منطقتنا ولجم الارهاب وقواه المحركة ، وهي السلفية الوهابية وقيمها الاانسانية المتخلفة المتحالفة مع بقايا حزب البعث الفاشي وبقايا ضباط ومخابرات وفدائيي صدام المنهارين ، ووضع حد لهذا التنظيم المتوحش بشتى الطرق والاساليب دون خوف او وجل . فمصير اجيالنا وتاريخنا وتراثنا مهدد بالانقراض اذا ما استمرت حالة التوحش المدفوعة الثمن هذه من قبل السعودية ودول الخليج التي تحس بالغيض ويتركبها عامل النقص كونها تعيش الفراغ الحضاري الذي لا ارث تاريخي له لدويلات تشكلت حديثا ولا يزيد تاريخ اقدمها على 50 سنه اصبحت مطية لمخططات الراسمالية المتوحشة واسواقها التجارية ومعامل اسلحتها المدمرة .
والمطلوب من كل الحركات الاسلامية اي كانت والمرجعيات الدينية ان تبين مواقفها بكل وضوح وجديه بعيدا عن الميوعة والكلام الانشائي بترديد لازمة مملة وممجوجة وهي بان هؤلاء المتوحشين لا يمتون للاسلام الحقيقي بصله فهذه كلها مواضيع لا تغني ولا تسمن من جوع ، ولا تلبي رغبات المجتمعات التي ابتلت بالارهاب باسم الدين الذي استغل بعض النصوص الدينية الاسلامية لترسخ مفاهيمه الاجرامية و" الاقتداء " بالسلف الصالح كما تقول .
وان يتم اتخاذ مواقف جادة وشجاعة من الداعمين الحقيقيين لداعش وكل الحركات الاسلاموية التي يمولها التحالف الغربي الصهيوني الذي يروج لاسلام امريكي صهيوني جديد باسم ربيع عربي او ثورات عربية بدأها التحرك الامريكي في اول خطواته بخطاب اوباما في جامعة القاهرة .
لذا فالمطلوب في هذه المرحلة الخطيرة وعي ثقافي جمعي ، للجم السرعة المخيفة التي تقوم بها المجاميع المتوحشة التي ربتها مخابرات دول ودويلات لازالة كل التراث الانساني والحضاري وتغيير خريطة الدول ، وديموغرافية مجتمعاتها المتشكلة منذ القدم، وتغيير المفاهيم المجتمعية . وحذف النصوص الدينية المحرضة على الغاء الاخر ونفيه والتحريض على قتله ونهب ثروات المنطقة. ورسم خطوط حمراء أمام كل قوى التوحش ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والرجال ، ولو تطلب ذلك تشكيل فيالق وطنية للقتال وكنس المنطقة من شرورهم كما حصل في تشكيل الحشد الشعبي في العراق الذي اذهل تحركه الشعبي امريكا ودواعشها .



      
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الحركات الارهابية المتوحشة شكل آخر من أشكال الراسمالية المتوحشة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net