صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

برقيات خمس ...يحملها تعمق حلف طهران دمشق ألاستراتيجي ؟؟"
هشام الهبيشان

 مازالت تداعيات ثبات ملف حلف طهران ودمشق ,تظهر بثبات واضح لايقبل التشكيك بالموقف الايراني الداعم والساند بشكل واضح للدولة السورية  بالحرب المفروضة على الدولة السورية بكل أركانها ,ويأتي ثبات الموقف ألايراني أتجاه معارضة الحرب المفروضة على الدولة السورية  بالتزامن مع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية-الغربية -الاقليمية ' سياسية وامنية واقتصادية ' على الايرانيين  رغم الحديث عن قرب توقيع أتفاقها النووي  مع دول 5+1,والهدف هو دفعهم الى تقديم التنازلات بخصوص موقفهم من ملف سورية كورقة مطروحة  للمساومة  على ملفهم النووي،، وخصوصآ بعد ان أصبحت موجة العقوبات الاقتصادية المتلاحقة على الايرانيين تأخذ منحنى تصاعدي ،، وخصوصآ مع ظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت 'بحرب النفط -والانخفاض المتلاحق باسعار النفط' وفي ظل هذه المتغيرات المتلاحقة وموجة الضغوطات ,الامريكية -الفرنسية -السعودية,المتلاحقة على الدولة ألايرانية بهدف فك أرتباط الايرانيين عن السوريين كجزء من بنك الاهداف من وراء الضغوطات الاقتصادية على الايرانيين ,,من هنا جاءت الزيارات المتبادلة الرسمية والشعبية بين دمشق وطهران وبشكل مكثف مؤخرآ ,لتدحض كل ألاقاويل والشائعات ألاعلامية التي تحدثت عن تغير بموقف ألايرانيين أتجاه دعمهم للدولة السورية .
 

ومن هنا فقد لاحظ جميع المتابعين كيف أن دمشق وطهران كانتا بالفترة الاخيرة،وخصوصآ بالربع ألاخير من عام 2014,وبالربع ألاول من عام 2015، مسرحآ لمجموعة لقاءات ثنائية، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى لبعض أزمات الاقليم العربي والمنطقة بشكل خاص،، فقد أستضافت دمشق مؤخرآ،أكثر من  وفد رسمي وشعبي  أيراني ,كما استضافت طهران كذلك  نخبة من ساسة وبرلمانيين واقتصاديين سوريين،والواضح هنا ان هذه الزيارات وبكثافتها غير المعهودة  تحمل عدة رسائل ,,والهدف هو ايصالها واسماعها بوضوح الى جميع المشاركين من جهة والمستهدفين من جهة أخرى من هذه الحرب المفروضة على الدولة السورية,وعلى ايران ومن خلف الكواليس .


أولى هذه الرسائل وجهت الى الداخل السوري ومفادها أن أيران ما زالت بصف الدولة الوطنية السورية بكل أركانها ,,وستستمر بدعم الدولة السورية ,,أقتصاديآ وسياسيآ ,,وستكون دائمآ بصف الدولة العربية السورية والشعب السوري والجيش السوري ,,لتدحض هنا كل الشائعات التي ولدت من رحم بعض الاقلام المأجورة ووسائل الاعلام المتأمرة ,,والتي تقول ان أيران بدأت بمراجعة موقفها من دعم الدولة السورية أقتصاديآ ,,بعد زيادة حجم الضغوط الاقتصادية على الدولة الايرانية والمتمثلة 'بحرب النفط – والتخفيض المتعمد والممنهج المتلاحق باسعاره.



الرسالة الثانية موجهة الى دول الاقليم المشاركة بالحرب ضد السورية ومفادها أن أيران ما زالت بخندق الدولة السورية وستدعم وبأستمرار شرعية القيادة السورية والتي ولدت من رحم صناديق الاقتراع يوم 3-حزيران لعام 2014,,وستستمر بهذا الدعم ألى حين تعافي الدولة السورية من أثار الحرب المفروضة عليها .



الرسالة الثالثة وهي ألاهم وهي موجهة ألى حلف دولي' رديكالي ' يسعى لاسقاط الدولة السورية بكل أركانها ومفاد هذه الرسالة يقول ,,أن أي حل بسورية سيتجاوز حق الشعب السوري بتقرير مصيره ,,هو حل غير مقبول ولا يمكن للدولة الايرانية ان تقبل به بصفتها حليف للدولة السورية ,,وهذا الكلام جاء واضحآ من خلال تصريحات الساسة بطهران  ,,وكرره اكثر من مسؤول أيراني ,,وأخر هؤلاء هو رئيس المجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الذي اكد من دمشق ,,' أن الدولة الايرانية تدعم اي حل يكون محوره الشعب السوري وعلى اساس ان يتخذ الشعب القرار بنفسه',,ما يعني أن الحلول المستوردة والمصنعة غربيآ بمطابخ حلف دولي 'رديكالي ' يسعى لاسقاط الدولة السورية بكل أركانها ,لا يمكن لها ان تحظى بقبول الشعب السوري ولا بقبول حلفاء الشعب السوري لها أيضآ.



الرسالة الرابعة وهي موجهة الى كل حلفاء دمشق وطهران بالمنطقة والاقليم بشكل خاص و بالعالم بشكل عام ,ومفاد هذه الرسالة أن دمشق وطهران مازالتا تملكان من اوراق القوة العدد الكثير ,,وأن على حلفائهم بالعالم دعمهم ,وعدم تقديم التنازلات للمحور ألاخر خشية على مستقبل ومصير نظامي دمشق - طهران,وهذه الرسالة موجهة تحديدآ الى موسكو بشكل خاص وبكين ومن معها بشكل عام ,فطهران ما زالت تملك من القوة ما يمكنها بالمرحلة المقبلة من الصمود امام موجة الضغوط الاقتصادية والامنية والسياسية ,,وبالمثل دمشق كذلك ,,فهناك اليوم تكامل أقتصادي وسياسي وامني بين البلدين ,,وهذا التكامل قادر 'مرحليآ ' على اسقاط أي مشروع يهدف الى أسقاط سورية وايران بأتون الفوضى ,ومن هذا الباب على المحور الداعم لمحور دمشق –طهران ,,ألاستمرار بتمتين علاقات هذا الحلف ,,وعدم تقديم أي تنازلات للحلف ألاخرالمعادي لحلف دمشق – طهران.



الرسالة الخامسة ,وهي رسالة موجهة الى حركات وقوى المقاومة بالمنطقة والاقليم ككل ,,ومفادها ان طهران مازالت بصف كل قوى المقاومة بالمنطقة العربية ,وما زالت تدعم كل مشاريع التحرر الهادفة للتحرر من فوضى المشروع الصهيو -امريكي,وما زالت تقف وبقوة هي ودمشق بجانب حزب الله وقوى المقاومة ألاخرى بفلسطين المحتلة ,وبذات الاطار ستعملان على تقديم كل الدعم الى بغداد لتعزيز مشروعها الوطني الهادف ألى تطهير الارض العراقية من ألارهاب المستورد خارجيآ وداخليآ ,,فدمشق وطهران تؤكدان دائمآ ان بغداد هي الرئة والمتنفس لطهران ودمشق ,,وكل هذا يأتي من باب ولادة حلف أقليمي بمعالم جديدة بدأت معالم أكتماله تظهر بشكل واضح بين دمشق –بغداد – طهران ,,والهدف هو تعزيز أمن منظومة هذه العواصم ,,وتمتين الروابط الاقتصادية والسياسية فيما بينها .



وبألمحصلة ,,فعموم هذه الرسائل وترابط ثنائية الهدف والمنظور للأبعاد المستقبلية للمشروع التكاملي الايراني والسوري كما ينظر لها ساسة كلا البلدين تظهر بشكل واضح مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية والاقتصادية،، بين النظام الرسمي الأيراني،، والنظام العربي السوري،، وذلك برز جليآ أيضآ من خلال الزيارات الرسمية والشعبية المتبادلة بين الدولتين مؤخرآ.
 
ختامآ ,,فأن رسم معالم واضحة لطريق شاق تخطوه خطوة بخطوة ,,دمشق وطهران يحتاج ألى مزيد من تمتين الروابط بين البلدين ,وهذا ماجاء واضحآ بالفترة ألاخيرة تحديدآ ,فهذه اللقاءات المشتركة والمتبادلة بين دمشق وطهران ,تؤكد تصميم نظامي دمشق وطهران على تجاوز هذه ألازمة بكل تجلياتها المؤلمة ,والسعي ألى بناء مشروع تجديد أممي محوري بالشراكة مع حلفائهم ألامميين,يهدف ألى اكمال بناء مشروع تحرر هدفه ألاساس تأمين ولادة ميسرة لمشروع اممي يهدف الى أسقاط يافطة القطب الاوحد الامريكي , وما سيتبع ذلك من انهيار وسقوط مدوي لكل أدوات المشروع الامريكي بالمنطقة العربية والاقليم وعلى رأس هؤلاء مشروع  الكيان بالمنطقة .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/11



كتابة تعليق لموضوع : برقيات خمس ...يحملها تعمق حلف طهران دمشق ألاستراتيجي ؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net