صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء
انتصار السعداوي

 أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث وبالتعاون مع مجلس النواب العراقي في كربلاء حلقته النقاشية الشهرية والموسومة (إدارة الدولة العراقية بعد 2003) وبحضور عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي وأعضاء وشخصيات من الحكومة المحلية وعدد من الباحثين والمفكرين في مقر مكتب مجلس النواب في محافظة كربلاء وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من يوم السبت المصادف 7/3/2015.

وفي إدارة الحلقة النقاشية الأستاذ عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث الذي ابتدأ قائلا: نظرا لما يشهده العالم من التحولات ومتغيرات سياسية متسارعة ولكون العراق هو الجزء الفعال من العالم وان أي متغير في العراق بمثابة عنصرا فعال في تفاعلات باقي دول العالم، وخاصة إن البلد مقبل على موضوع في غاية الأهمية وهو احتمالية الفدرالية واللامركزية الإدارية كان من الضروري إن يلتفت المركز إلى موضوع إدارة الدولة العراقية والإشكاليات التي ترافق هذه التحولات.

وتناولت الحلقة محورين مهمين هما:

أولا: ادارة السلطة في العراق.. رؤية إستراتيجية

وتحدث فيه الدكتور خالد العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية عن منطلقات جديدة في التفكير السياسي لصناعة القرار وقال: ربما من الصعب إقناع صانع القرار العراقي بضرورة تغيير منطلقاته التي بنى عليها طريقة إدارة البلد، لكن اليوم الحاجة للحفاظ على وحدة وسيادة هذا البلد يتطلب أن يعيد قادته النظر بهذه المنطلقات التي ثبت أنها دفعت بوصلة القيادة باتجاهات خاطئة على نحو مريع أدى إلى انحراف العملية السياسية عن مسارها السليم من جهة، وأصابها بالتخبط والشلل وعدم الوضوح من جهة أخرى.

وأكد العرداوي على ضرورة تفعيل دور الشيعة في العراق مع الأخذ بنظر الاعتبار عدة منطلقات منها التحرر من عقدة المظلومية السياسية، وبين أن النخب الشيعية المشاركة في الحكم لا تمثل طائفتها لوحدها في ممارسة عملها السياسي بل تمثل الشعب العراقي بكل مكوناته، وهذا الأمر يتطلب إبعاد خطابها السياسي عن معاناة وتشنجات الماضي والانفتاح الفاعل على الآخر.

وأضاف، ان العيش في الأجواء الفكرية للمظلومية السياسية يجعل الساسة الشيعة يتصرفون كرجال معارضة وقادة طوائف أكثر منهم رجال دولة.

والمنطلق الثاني كان العلاقة مع إيران علاقة شراكة لا علاقة تبعية: ودعا الى - تأكيد استقلالية القرار الشيعي ومن ثم العراقي عن السياسة الإيرانية وتمثيله لمصالح شعبه وبلده وجعلها فوق كل اعتبار آخر.

والمنطلق الثالث هو الاعتماد على أغلبية ديمقراطية قائدة للشيعة لا أغلبية طائفية قاهرة، كما اقترح الدكتور تفعيل دور السنة العرب في العراق حتى لا يكونوا حطبا للنزاع السياسي والطائفي في العراق وحذر خالد السنة العرب من الارتماء في أحضان الدول العربية والتي تسخرهم من اجل مصالحها الخاصة، وفي ذات السياق أكد على تفعيل دور الكرد في العراق ونصحهم بترك الاندفاع السياسي وراء حلم كردستان الكبرى وترك التفكير بالانفصال السياسي عن العراق والتحرر من عقدة المظلومية السياسية.

وأخيرا تحدث عن آليات الوصول الأهداف الإستراتيجية وكان أهمها اعتماد البعد الأخلاقي وتحقيق العدالة الاجتماعية واعتماد مبدأ الكفاءة في الإدارة والإيمان بمرجعية النص الدستوري وترسيخ مبدا التعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب ومعالجة الفساد الإداري والمالي.

مستقبل إدارة السلطة في العراق بين الفدرالية واللامركزية

من جهته قال الدكتور قحطان الحسيني في ورقته الموسومة "مستقبل إدارة السلطة في العراق مابين الفدرالية واللامركزية". إن دستور العراق الدائم الصادر سنة 2005 م قد نصّ في مادته الأولى على إن (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة نظام الحكم فيها جمهوري نيابي(برلماني) ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق) إلا ان الواقع العملي يؤشر وجود تباين واضح مابين التوصيف الدستوري والقانوني لنظام الحكم وشكل الدولة في العراق ولهذا فأن التأمل في نظام الحكم السياسي في العراق بعد 2003 يعطي مؤشراً واضحاً على عدم تطبيق النظام البرلماني ولا النظام الفيدرالي بشكل كامل، ويرى قحطان أن احتمال تشكيل أقاليم وقيام دولة فدرالية ضعيف في الوقت الحاضر لهذا اقترح بديلا عنه أكثر واقعية وهو نظام اللامركزية الإدارية الذي نجد الأساس القانوني له في قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم 21 لسنة 2008، الذي نص في احد مواده على أن (الحكومات المحلية مسؤولة عن كل ما تتطلبه إدارة الوحدة الإدارية وفق مبدأ اللامركزية الإدارية). واقترح آلية لنقل صلاحيات الوزارات إلى المحافظات لتقليص الروتين وتقريب المسافات وإعطاء حرية واستقلالية للحكومات المحلية وحدد ميزات هذا النظام وعيوبه وبين أن هذا النظام يجسد مبادئ الديمقراطية في الإدارة من خلال اشتراك الشعب في اتخاذ القرارات وإدارة المؤسسات والمرافق العامة المحلية، ويتيح للحكومة المركزية التفرغ للقيام بمسؤولياتها الأكثر أهمية في رسم السياسة العامة للبلد وحفظ مصالحه الاقتصادية والسياسية والأمنية، ومن عيوبه احتمال نشوء صراع بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية لان الحكومات المحلية غالبا ما تقدم المصالح المحلية على المصالح الوطنية.

المداخلات

الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام قال ان الدولة العراقية انتهت منذ عام 1958 وان لم نقل انتهت فقد أصيبت بأمراض، فالدول ولا تبنى على أسس مادية فقط بل أسس معنوية أيضا، ومن اهم الأسس المادية والمعنوية هي الأحزاب التي تجسد جوهر الديمقراطية في حال انه ليس لدينا حزب ذو قاعدة ديمقراطية في غياب قانون للأحزاب. مشيرا الى ان التوافقية قد يكون لها مردود سلبي لان الصراع يكون على المصالح الصغيرة، واليوم المواطن العراقي لا يتحمل المسؤولية وإنما يحملها للمسؤول لانه لايشارك بالسلطة داعيا الى تفويض السلطة من خلال تكريس اللامركزية، فالمواطن إذا شارك في السلطة يتحمل جزء من هذه المسؤولية، وأضاف معاش ان آفة الدولة المريضة هو الروتين والبيروقراطية التي تؤدي الى الفساد وتهدد السلم الأهلي.

الدكتور حسين المنكوشي قائم مقام قضاء مركز كربلاء وجه مداخلته إلى دكتور قحطان بخصوص نقل الصلاحيات إلى المحافظات قائلا: بعد مبادرة رئيس الوزراء السابق باشرت الحكومات المحلية بعقد ورش عمل ورسم المخطط الهيكلي لنقل صلاحيات 8 وزارت وتعززت هذه الورش بأخرى في مجلس الوزراء بحضور المحافظين ووصلت الورش الى مستوى ناضج من التخطيط وكان يفترض أن تعرض على مجلس الوزراء. والذي لمسناه ان ليس هناك جدية فعلية من قبل الوزارات مما أدى الى صدور قرار التريث بقرار نقل الصلاحيات. وكان هذا تحايل على قرار الحكمة الدستورية التي حددت آخر موعد في 15/8 لنقل الصلاحيات. وبين المنكوشي ان الكتل السياسية كانت تضغط على وزرائها للتريث وعرقلة المشروع، ونحن في كربلاء اعددنا العدة ومستعدين لتحمل هذه المسؤولية.

وأشار الناشط السياسي والنائب السابق جواد العطار الى ان ورقة دكتور خالد كانت إصلاحية فيما تحدثت ورقة دكتور قحطان عن مشكلة الدولة وفلسفة الدولة، ويرتبط هذا بمفهوم المظلومية، والتي توسعت على مستوى الطائفة الشيعية بل حتى المكونات الأخرى ونحن لم نستطع ان نستوعب هذا المكون بشكل حقيقي في السلطة او المعارضة والسنة المعتدلين غير موجودين كمعارضين والموجودين الآن هم لا يمثلون السنة. وتخوف العطار من ان تتحول المحاصصة الى عرف دستوري صعب تغييره وأوضح ان من المسائل المهمة التي تغير المسار هو سن قانون الأحزاب على أن لا يكون طائفيا أو مذهبيا وانه مربط الفرس إذا أحسنا إدارته وتشريعه.

من ممثلية الأمم المتحدة في كربلاء الاستاذ علي كمونة قال إن توجهات الأمم المتحدة على مراكز البحوث والدراسات لاستثمارها لتعطينا فكرة عن كيفية تطوير النظم الإدارية حسب فائدتها للمجتمع. والسؤال هل لدينا فعلا مراكز يمكن الاستفادة منها؟.

الست بشرى حسن عاشور، عضو مجلس محافظة كربلاء، قالت ان العراق كيان دولة وليس دولة مدنية ومازالت المجموعات الأولية هي المسيطرة ولم نصل للدولة المدنية والوصول إليها يحتاج الى وقت طويل. وأضافت " كنت أفضل أن تقدم ورقتا العمل حلولا وبشكل رقمي، وبينت بشرى ان قضية نقل الصلاحيات كان إطلاقها أمرا سياسيا وإيقافها أمرا سياسيا آخر وليست العملية قانونية ولا تؤيد الدكتور حسين المنكوشي ان كربلاء مستعدة لنقل الصلاحيات ولازلنا في المجلس نختلف على تعيين شرطي فكيف نتفق على إدارة لامركزية؟.

الحقوقي احمد جويد، مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، قال إنها سابقة جيدة من مكتب مجلس النواب ان يتفاعل مع مراكز البحوث والدراسات لنستسقي الآراء من الباحثين حول إدارة الدولة العراقية ونحن نعلم ان دول العالم توجهها مراكز الدراسات والبحوث. وأوضح ان الإدارة هي القدرة على إدارة المشروع ولم تنجح مجالس المحافظات في الإدارة وهي من طيف واحد ومكون واحد لأنها تفتقر إلى القدرة والمهارة في إدارة الدولة وعليه يجب ان نخلق كوادر إدارية تدير مفاصل السياسة بمشاركة مراكز البحوث والدراسات وأهل الخبرة والرأي والمشورة للتقدم خطوة نحو الاتجاه الصحيح.

الاستاذ تيسير الأسدي رئيس تحرير وكالة نون الإخبارية ضم صوته إلى صوت بشرى حسن عاشور قائلا: نحن بحاجة إلى حلول وليس إبراز سلبيات. وأضاف ان ماجرى في حزيران الماضي (سقوط الموصل) يدل على ان العراق لم يكن طيلة 11 سنة في عملية بناء مؤسساتي وإنما هناك استثمار كتل سياسية وتوزيع ميزانيات العراق وثرواته فيما بينهم أما عن فكرة الإقليم، تساءل الأسدي هل الإقليم مشروع وطني أم خارجي؟ وإذا كان مشروع وطني فلماذا تستميت أمريكا للدفاع عنه؟

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  (المقالات)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحمّار
صفحة الكاتب :
  محمد الحمّار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين سألت طمرة: من منكم بلا خطيئة؟  : جواد بولس

 الدخيلي يدعو الى الاسراع في انجاز المستشفى التركي ويطالب وزارة الصحة بالتدخل  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 لغو المصلي، ولغو الإمام، أيهما يبطل صلاة الجمعة...؟ !!!.....2  : محمد الحنفي

 بالوثيقة .. العتبة الحسينية تعلن عن مناقصة لبناء 316 وحدة سكنية

 الجشعمي يعلن قرب حل ازمة النقل للزوار بالتعاون مع محافظات أخرى  : حيدر حسين الاسدي

 شركات الاتصالات تطيح ببدالة العلوية  : زهير الفتلاوي

 المرأة بين مطرقة الحرية والمساواة !  : سيد صباح بهباني

 انتخابات النقابة درس للسياسيين  : محمد الفيصل

 داعش تحاصر 700 عائلة ايزيدية في جبل سنجار  : جمعة عبد الله

 قائمقام السليمانية ؛ إنْتَحَرَ ، أم نُحِرْ !؟  : مير ئاكره يي

 ترامب: القدس أصبحت "عاصمة إسرائيل" ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها

 ثمن الشعوب ...!  : فلاح المشعل

 العجز التجاري الأمريكي يقفز في 2018 لأعلى مستوى في 10 سنوات بفعل واردات قياسية

 شرطة بغداد : القبض على اثنين من الاجانب بتهمة تزييف العملة  : وزارة الداخلية العراقية

 التربية : الدور الثالث وتحسين المعدل امام مجلس الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net