صفحة الكاتب : نزار حيدر

(آلْ سَعود)؛ {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}
نزار حيدر

   لقد أصبحَ خوفهم ورُعبهم اليوم محلّ تندّر العالم، فبعد ان كانوا يظنّون ان بترولهم سيحمي سلطتهم الفاسدة والظالمة أبد الدّهر، اذا بهم اليوم يخافون ظلّهم فـ {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ}.

   فمع كلّ انتصارٍ تحقّقه القوات المسلحة العراقية المجاهدة، مدعومة بقوّات الحشد الشعبي البطلة، على الارهاب، يتعالى صراخ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، محذراً ومهدداً، تارة من حرب طائفية واُخرى من عمليات انتقام طائفي، وغير ذلك.

   انّ صراخهُ وعويلهُ يعبّر عن حقيقة واحدة فقط لا غير، الا وهي قوة وشكيمة العراق الجديد الذي يتمنى نظام القبيلة ان يظل ضعيفاً مركوناً اقليمياً ودولياً، والا؛

   اين كان منذ (٨) اشهر وهو يرى بامّ عينَيه كلّ هذه الجرائم البشعة التي ارتكبها الارهابيون بحق (سُنةّ العراق) الذي يدّعي انه يدافع عنهم؟ اين بيادقه التي ظلّت تهرّج ضد (العراق الصّفوي) طوال عقد كامل من الزمن وهي ترى بأمّ أعينها اغتصاب الارهابيين لأعراض (سُنّة العراق)؟ لماذا لا نسمع لهم حساساً ازاء عمليات التدمير المنظّم التي تتعرض لها ثقافة العراق وحضارته وثقافته؟ أولم يسمّونه (العراق السُّنّي)؟ فلماذا لم يدافع عنه نظام القبيلة وابواقه الطائفيّين؟!.

   اننا لم نسمع لهم صوتاً ولا صراخاً ولا عويلاً ولا ولولةً الا عندما يحقّق العراقيون انتصاراً جديداً في حربهم المقدسة على الارهاب، وهذا دليلٌ على صدق مقولتهم التي اطلقوها لحظة اغتصاب الارهابيين لمدينة الموصل بقولهم (نارُ الارهابيين ولا جنّة الشيعة)!.

   لقد حوصر نظام القبيلة اليوم بالحقائق، فعلى صعيد العلاقات الدولية لم يعد المجتمع الدولي، وعلى راْسه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، القابلة المأذونة التي اولدت الحزب الوهابي، يعير كثير اهتمام لزعل الرياض ولم يعد يكترث لتحذيراتها وتهديداتها!.

   على الصعيد الإقليمي لم يعد لنظام القبيلة دوره المشهود في أزمات المنطقة، فلقد ولّى ذلك الزّمن الذي كان يجمع فيه الفرقاء المتخاصمين في اية بؤرة مأزومة بمجرّد ان يرفع هاتف السماعة آمراً وناهياً وفارضاً ورافضاً، مع عدد من صكوك اموال البترودولار يوزّعها على الفرقاء ليمرّروا اراداته الملكيّة بلا نقاش او تردّد او تاخير.

   على الصّعيد الاعلامي، لم يعد قادراً على تسيير الراي العام، وخاصة العربي والإسلامي، كما يشتهي، وكيفما يفرض توجهاته ضد هذا ولصالح ذاك.

   كما انّ صحوة الضمير التي باتت تجتاح الكثير من الكتاب والباحثين والمحققين في العالم، والتي تدفعهم الان لكتابة ونشر الحقائق عن التحالف المشبوه بين (ال سعود) والحزب الوهابي. ودوره في صناعة واحتضان ورعاية الارهاب في العالم، كتابا (مملكة الكراهية) و (أُمراء الظلام) كنموذجين، هو الاخر اقضّ مضاجعهم بدرجة كبيرة، فهم يحسّون اليوم انهم أعجز من ان يدفعوا للقلم المأجور شيئاً من البترودولار لكسره وإسكات صوته.

   انه، نظام القبيلة الفاسد، محاصرٌ اليوم ومتهمٌ من قبل القاضي والداني، فلطالما بدأنا نشهد ظهور المحللين والسياسيين على القنوات العالمية كالسي ان ان واخواتها، يسمّونه كمنبع للارهاب ومصدر لكل هذا القتل والتدمير، بعد ان كانت امواله تُسكت كل الأصوات الا صوت المستضعفين {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا}.

   لقد ولّى عهد نظام القبيلة الفاسد، وها نحن اليوم امام ولادة حقائق جديدة ترسمها تضحيات العراقيّين الذين يقاتلون الارهاب بالنيابة عن العالم.

   انهم يحاولون طمس الحقائق التي رسمت حدودها الكبيرة جداً فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا، وسيأتي اليوم الذي يتمنى فيه نظام القبيلة ان لو كان عنده مرجعاً كالسيستاتي يصدر له فتوى مماثلة قبل ان يصل الارهابيون الى مخادعهم يعتدون على اعراضهم ويسفكون الدماء ظلماً وعدواناً.

   ليس امام نظام القبيلة متسعاً من الوقت، فبدلاً من ان ينشغل بتوجيه التهم للحشد الشعبي البطل وبتخويف الراي العام العالمي من الحقائق الجديدة، بدلاً من كلّ ذلك، انصحه ليلتحق بالوقائع الجديدة محاولاً التّعايش معها، أولم يدّعي بأنّه عضوٌ فعّال في التحالف الدولي في الحرب على الارهاب؟ أولم تحاول واشنطن اقناعنا بانّ الرياض شريك وحليف أساسي في هذه الحرب؟ فما الذي قدّمه نظام القبيلة في هذه الحرب؟ ما الذي قدّمه (لسُنة العراق) على الأقل وكل مناطقهم تخضع لسلطة الارهابيين منذ اكثر من (٨) اشهر؟ ما الذي قدّمه للنازحين؟ ما الذي قدّمه للمقاتلين؟ ما الذي قدمه للرازحين تحت سلطتهم القاهرة والقاتلة والمدمرة؟.

   لقد أُسقط بيد نظام القبيلة وهو يرى نَفْسَهُ في جبهة (النتن ياهو) فهل هي صدفة ان يعودَ الفرعُ الى الأصلِ؟!.

   ٨ آذار ٢٠١٥

                         للتواصل:

E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09



كتابة تعليق لموضوع : (آلْ سَعود)؛ {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علاقة المسيحيين بالإمام الحسين{ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رب البيت الابيض والبقرة الحلوب ال سعود  : مهدي المولى

  رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان  : الشيخ عقيل الحمداني

 انجاز 70% من مشروع تأهيل جسري (شنشال – سرحة) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 دورات في الخياطة للباحثات عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوقاية تفصح عن نتائج تقصيها ورود أسماء غريبة ضمن سلف مصرفية لموظفين حكوميين  : هيأة النزاهة

 قبل أن يشيخ الليل  : حسن العاصي

 العراق وبدائل التنمية  : حميد الموسوي

 لحل ازمة السكن طبقوا ما فعله عبد الكريم قاسم ..  : راسم قاسم

 رسالة الى الاشقاء العرب  : عباس العزاوي

  ماالعمل لو نفد صبر المواطن؟  : علي علي

 العراق بعد داعش؟!  : سيف اكثم المظفر

 قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(1)  : علي حسين الخباز

 بابليون: ستة آلاف مسيحي وشبكي سيدخلون الموصل

 حكاية هاتف  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net