صفحة الكاتب : امل الياسري

اللعبة أبعد من اليمن السعيد!
امل الياسري

بدأ العرب بإعادة تأريخ الفترة المظلمة على أرضهم، وهذه المرة في القرن الحادي والعشرين، فنراهم قد تركوا القضية المركزية (فلسطين)، وإنشغلوا بالحروب، التي إفتعلتها رأس الشيطان الأكبر أمريكا، في حلقات المسلسل الجهنمي (لن تعيشوا بسلام)، والذي يتصدر شاشات العرض في العالم بإمتياز، بعناوين الحروب الطائفية، والقبلية والأزمات الإقتصادية، والإنهيارات الفكرية، وببساطة فإن المتاهة، التي صنعها الإستكبار العالمي، جعل العرب يدورون في حلقة مفرغة، من الضياع والشتات والفرقة، لأن التخريب والدمار، كان أكبر حجماً وأكثر عنفاً.

البحث عن أعداء ليست مهمة صعبة على أمريكا، لأن الأفكار المسرطنة، توقد الأورام الخبيثة من جحورها، وتدعو أقرانها، من العقد المنحرفة التائهة، الى النهوض بدافع قتل النفس، وما تفعله أمريكا في أرضنا العربية، جعل الأخوة أعداء بكل سهولة، فاللعبة كانت أبعد من اليمن، لأن أدوات أمريكا الإرهابية، هي التي فتحت مجالاً للعالم، نحو نظرة دونية متطرفة للإسلام، لذا تجد أن من يرى السلاسل تمزق أشلاء الأحرار، لا يفكر إلا في طريق الحرية الحمراء. 

المطامع الدافئة لأمريكا، تكمن في ضرب حركات التحرر في كل مكان، والسيطرة غلى مصادر الطاقة، فإخترقت ساستنا، عن طريق الربيع العربي، لتغيير أدوات اللعبة الوقحة، التي ضجرت أمريكا منها، ومن عدم قدرتها على وأد الفكر الحر المتوقد، لدى المظلومين في العالم، وما تجاهل أمريكا لإستعراض عسكري لداعش، وعدم قصف الصهاريج المحملة بالنفط العراقي، وغض النظر عن إستهداف البغدادي، الإ تتمة للمسلسل الإجرامي، تحت عنوان هراء طويل الأجنحة، من بطولة الغول الإرهابي والمسخ اليهودي. 

سياسة التضليل والتعتيم، المستخدمة من قبل أمريكا, على التغييرات التي تحدث في اليمن، بتطلعات شعبه في الإصلاح والتغيير، والسكوت عن التطهير الطائفي، على الحدود اليمنية السعودية، يكشف لنا عن صفقات التآمر والخديعة،  من أجل إشاعة الجنون السياسي، والديني  والمذهبي، بين أبناء الشعب الواحد، فالتوتر الذي يعصف بالمنطقة العربية، هو نتاج طبيعي، لما ترسمه مخططات الإستكبار العالمي، وبالتالي فأن من مصلحة أمريكا، إستمرار المنظومة المنتجة، للجنون في الأرض، لتقديم عهود السمع والطاعة والولاء لها.

الخلافات المستمرة قد تؤدي الى صدامات ليست محسوب، فالأبالسة من داعش لا يرتضون لتنظيمهم، إلا من يستلذ بقطع الرقاب، وحرق الأجساد، وعقولهم مليئة بأفكار منحطة، تحمل الموت في غياهب الليل، فالبغدادي مأوى الشياطين، لكن أدغال التوحش الأمريكي، سرعان ما قلبت سحرها على مكتشفيها، فبدأت بتصوير مشاهد أخرى عن أراض أخرى، لئلا يأخذهم الظمأ الدموي أعواماً طوال، فالفاسدون في أمريكا، نراهم ضعافاً كالذباب، ومع ذلك فعندما يسقطون في أطماعه، فإنهم يبدون كالذئاب الضارية الهائجة. 

لا نستطيع أن نعتمد على رأي الجاهل، الذي ينكر الدور التآمري لبعض العرب، في تخريب المقومات الإقتصادية، والبنى التحتية لليمن، وتجنيد القبائل لتحطيم الوحدة، وتأجيج الصراع المذهبي، وأن أمريكا تحارب الإرهاب والتطرف، فقد تعجبت لملوك يسمعون الغناء فيبكون، وعندما يسمعون القرآن لا يخشون، لأن الدرس الأول، الذي تعلمه هؤلاء، هو ما قاله مروان بن الحكم، عندما آلت الخلافة اليه: هذا فراق بيني وبينك، فيا بني لا تقصص رؤياك، لأن اللعبة أبعد من اليمن.  

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09



كتابة تعليق لموضوع : اللعبة أبعد من اليمن السعيد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الملک سلمان ينتقم من سلفه: عودة المُلك للجناح السديري

 خطاب سماحة المرجع الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله الاثنين 13 شعبان 1436

 هل الحشد الشعبي أحد مظاهر زيارة الأربعين؟  : جريدة الوقت

  شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم  : د . يوسف السعيدي

 العتبة الحسينية المقدسة تواصل استعداداتها لإقامة الملتقى الثقافي الرابع لقادة وممثلي الأديان في العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير العدل يوعز بافتتاح جميع الدوائر العدلية في المناطق المحررة  : وزارة العدل

 الامم المتحدة تصدر بياناً بشأن رفع علم كردستان في كركوك

 كلام لمُلوك الكلام(قراءة في كتاب "ملوك الكلام" للدكتور أنطوان داغر)  : عماد يونس فغالي

 ادانه واسعة لجريمة لمقتل الشيخ حسن شحاته ورفاقه والتمثيل في جثثهم من قبل الجمعات الارهابية في مصر  : صبري الناصري

 نقش على الماء  : عدوية الهلالي

 ماهي أسباب سقوط مدينة الموصل بيد داعش الإرهابية؟  : حيدر الفلوجي

 دراسة ذرائعية لنص السياب يموت غدا  : د . عبير يحيي

 العثور على وصية هتلر السرية

 انطلاق عملية تحرير ناحية الدور، وتحرير تكريت يبدأ فجر الغد من ثلاثة محاور

 مجلس الوزراء يوافق على تأمين 4 مليارات دينار و(80) حارسا ورقيبة اصلاحيين لايواء الأحداث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net