صفحة الكاتب : نزار حيدر

نُوّابٌ لّا يَسْتَحون!
نزار حيدر
   وصدقَ مَنْ قال [اذا لَمْ تسْتح فافعلْ، أو قُلْ ما شِئْت] فعلى مدى ثلاث دورات برلمانيّة دستوريّة لم نسمع أحداً في مجلس النواب يعترض على غياب اي نائبٍ وجلّهم يغيبون بلا اعذار بالمطلق، بل انّ بعضَهم لم يحضر لحظة واحدة في دورة دستورية كاملة، أربع سنوات، ولكنّ عدداً منهم يطالب اليوم بمحاسبة النائب (هادي العامري) رئيس كتلة بدر في مجلس النواب، لانّه غابَ عن جلسات مجلس النواب! وحضر في ساحات القتال! وكأنّهم {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} لا يَرَوْن افعال الرّجال ولا يسمعون أخبار الأبطال في ساحات الوغى مع المقاتلين والمجاهدين، يُرخِص روحه ودمه دفاعاً عن اهِلنا في كلّ شبرٍ من ارض العراق الطاهرة التي دنّسها الارهابيون.
   انتم تُقاتِلون من على الشاشة الصغيرة دفاعاً عن مرتّبكم الشهري، وهو يقاتل دفاعاً عن أعراضِكم وأرضِكم وأهليكم.
   انتم تُقاتلون من خلف الحدود دفاعاً عن اجندات مشبوهة لنظام القبيلة الفاسد، وهو يدافع من أمامِ السّواتر الترابيّة عن شرف نسائِكم وبناتِكم.
   انتم تُقاتلون من عواصم دول الجوار لاثارة النعرات الطائفية، وإضعاف معنويات العراقيين. كالمرجفين في المدينة والطابور الخامس وحصان طروادة، وهو يقاتل في كلّ شبرٍ اغتصبَهُ الارهابيون، ليضيفَ معنى من معاني النائب المنضبط والملتزم بأخلاقيات الموقع والمسؤولية.
   انتم تُقاتلون لتجلسُوا في المقاعد الأمامية تحت قبّة البرلمان، لتظهروا في الشاشة اذا ما أخطأتم يوماً وحضرتُم جلسة! وهو يقاتل في الصّفوف الأماميّة في جبهات القتال بعيداً عن الاضواء والدّعاية الرخيصة.
   انتم تلفّعهم باحدث اناقات الموضة العالميّة، وهو يرتدي لباس المقاتلين الشُّجعان والابطال فلا يميّزه شيئاً عنهم.
   انتم جُبناء، وهو الشّجاع الذي وضع روحه ودمه في كفّه يبحث عن الشهادة في سبيل الله تعالى والمستضعفين {مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}.
   انتم شعارُكم [القصعةُ مع مُعاوية أدسَم، والصّلاةُ خلفَ عليِّ أتمّ، والوقوفُ على التّلِّ أسلم] وهو شعارُه {إن كان دينُ مُحَمَّدٍ لَمْ يستقِمْ الّا بقتلي؛ فيا سُيوف خُذيني} و {هَيهات منّا الذّلة يأبى الله لنا ذَلِكَ ورسولُه والمؤمنون}.
   انتم تتفّرجون على الارهابيين يغتصِبون حرائركم ويقتلون رجالكم، وهو يقاتلهم لإنقاذ ما تبقى من كلّ ذلك!.
   انتم فقدتُم آخر قطرةٍ من حياء وغيرةٍ، وهو يقاتل ليحفظ لكم ولو قطرةً من حياءٍ وغيرةٍ.
   انتم تتفرّجون عليه من شرفاتكم في عواصم نظم القبيلة الفاسدة، وهو يرمُقكم بنظرةٍ من طرْفٍ خفيٍّ، ان هلمّوا!.
   انتمُ الاذلّون وهو وكل قواتنا الباسلة من الجيش والحشد الشعبي والبيشمرگة، الأعلَون.
   انتم لا تستحون، وهو يموتُ خجلاً لانّ اعراضكم وأرضكم وأهليكم وكلّ شيء مُستباحٌ على يد الارهابيّين.
   ولو كُنتم تستحون لما بحثتم عنه في مجلس النواب، من مواقعهم حيث تقيمون في هذه العاصمة او تلك.
   ولو كنتم تخجلون لالتحق به واحدٌ منكم على الأقل، في ساحات الوغى، من باب ذرّ الرّماد في عيونِ أَهْلِ الرّمادي!.
   اكثر من ثُلثِ عدد النواب، هو معدل الغياب في كل جلسات مجلس النواب، منذ أوّل دورة دستورية ولحدِّ هذه اللحظة، ولكن لم نسمع لكم ايّ اعتراضٍ او إشكال او دعوة للتّحقيق في الغيابات واسبابها، على الرّغم من ان المجلس كان قد شرّع قانوناً بهذا الشأن ركنهُ على الرفِّ، ولكنّكم لم تنبسوا ببنت شفة ابداً، لأنّكم مستفيدون من تغييب القانون وتجميده، فلم تتذكّروا الغيابات الا الان وفي حالة واحدةٍ فقط لا غير!.
   كم انتم لا تخجلون! وكم انتم لا تستحون! والعتبُ ليس عليكم، وانّما على النّاخب الذي منحكم ثقتَه لتحجزوا مقعداً في مجلس النواب وليس جناحاً في فندق في هذه العاصمة او تلك!.
   لقد خنتمُ الأمانة فلم تحجزوا من صوت الناخب الا المرتّب الشهري من دون ان تتواجدوا في موقع المسؤولية والذي ينحصر في احد اثنين لا ثالث لهما، كما هو معمولٌ به في كل دول العالم التي يحترم فيها النائب نفسه وثقة الناخب؛ فامّا تحت قبّة البرلمان وحضور الجلسات واجتماعات اللجان المختصّة، او في الدائرة الانتخابية يطلع النائب على معاناة وشكاوى وتطلعات الاهالي، فأين انتم الان؟!.
   لا يراكم النّاخب لا في جلسات البرلمان ولا في دوائركم الانتخابية التي يحتلها الارهابيون منذ اشهر عديدة، فاذا كنتم تستنكفون حضور جلسات مجلس النواب لأنّكم ارفعُ منها شأناً وقيمةً وطنية! فلماذا لا نراكم في مناطقكم الانتخابية تقاتلون الى جانب ناخبيكم ضد الارهاب؟ ام أنكم تستنكفون حتى من هذا لانّ الاهالي ليسوا (قد المقام)؟!.
   ٦ آذار ٢٠١٥
                         للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/07



كتابة تعليق لموضوع : نُوّابٌ لّا يَسْتَحون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اساسيات اسواق النفط ومسار الاسعار عام 2019  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 انتحار سياسيي...  : حيدر فوزي الشكرجي

 السید السیستانی سلطان القلوب يحكم العالم برمته  : علي دجن

 وفد برلماني عن كتلة الاحرار يزور المعتقلين الابرياء في سجن الحلة وكربلاء ويلتقي بالمراجع السيد مرتضى القزويني و السيد المدرسي  : سعد محمد الكعبي

 من صاحب الكلمة  : عمر الجبوري

 مالك بن نبي كما يراه محمد العاطف  : معمر حبار

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 8 )  : ابواحمد الكعبي

 السيد العلوي: شعب البحرين في ثورته يحتذي بالثورة الإسلامية في إيران  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 إبحار إلى السيدة  : محمد الزهراوي

 كيف تمكنت ايران من احراز السبق في الانتاج العلمي؟  : ا . د . محمد الربيعي

 اِرْتِحَالٌ  : رحيمة بلقاس

 مكافحة المتفجرات للحشد تطهر القرى المجاورة لطريق عكاشات – القائم من مخلفات داعش

 حصيلة يوم كامل من القتال ضد داعش في قواطع العمليات كافة 30 _11_ 2015

 جدلية تدخل دول الجوار العراقي  : محمود الوندي

 أثر لقمة الحلال في رفعة الإنسان...  : حسن الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net