صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

معركتنا ليست مع داعش او المليشيات او البعثيين بل مع النفس والرياء
د . صلاح الفريجي


كثيرا منا من يؤول الامور حسب رغباته وتطلعاته وينصب ميزانه الاعور على حافة مقلوبة لافكاره الغريبة ليبدا بمحاكمة العناوين قبل المضامين علما ان العناوين تتغير دوما وقد ينقلب الصديق عدوا او العكس كما حصل في صولة الفرسان بين جيش المهدي والمالكي ثم تغير العنوان بنفس الاشخاص كي ياتلفوا مع عدوهم ولكن هذه المرة باسم جديد او ان المحتوى ضل كما هو فلايمكن للعدو ان يصبح شريكا مفيدا الا بمقدار مايحققه من مصالح فالميزان العراقي مضطرب في كل ساعاته واوقاته ماذا لو تحالفت داعش مع المالكي ؟ وماذا لوتحالف التيار الصدري وبدر مع الكرد والعرب السنة طبعا قد لانتحمل او ندرك مدئ التحالفات والمصالح ولكنها ممكنه وليس فيها استبعاد او عدم مقبولية خاصة ان السيد المالكي عبر عن جيش المهدي في صولة الفرسان بالبصرة فقال ( انهم اسوء من تنظيم القاعدة ) وفعلا وبعد اشهر صار ائتلاف بينهم ؟ المهم في عالم السياسة لايوجد مستحيل وهي فن الممكن دوما والان ونحن نخوض المعارك فالحقيقة هي ان العنوان داعش ولكن لو القت السلاح الان واختارت عنوانا وطنيا لرحب الجميع بهم مع علمهم بهم ان معركتنا الحقيقية ليست مع الاسماء والعناوين الخارجية فلابد ان تكون حروبنا للتحرير مع النفس الامارة بالسوء وتقويم الشخصية والاخلاق في التعامل مع الاخرين والتواضع الصدق واعطاء كل ذي حق حقه لا ان نعبر عن المتظاهرين المطالبين بحقوقهم بانهم كذا وكذا حسب مايحلوا لنا كما وصمهم القيادي الفاشل في حزب الدعوة والملياردير حسب مجلة ( سي - اوغ - هوير ) الدنماركية علي الاديب ليحل بالتسلسل ( 123 ) من رجال العالم الاغنياء الا انه جمعها من السحت الحرام فهذا الرجل الفاشل المزور لوثيقته الدراسية من قبل الدكتور رهيف ناصر علي العيساوي والتي اقرت كوثيقة مزورة من كلية ابن رشد في علم النفس فقد وصم المتظاهرين العراقيين في ساحة التحرير بانهم فقاعات لايقدمون ولا ياخرون فهنا توجد تيارات خطيرة جدا من الاحزاب السنية والشيعية والكردية تحاول الغاء الاخرين وتحجيمهم كي تحصل قياداتهم على ثروات طائلة وهائلة لمصالحهم الخاصة فقط ؟ فاذا كانت الحروب جميعا تحقق المصالح الحزبية والفردية فلا خير فيها ولا فرق بين من يذبح ويحرق ويهدم الحضارة وبين من يسرق ويفقر ويجيع ويهجر ابناء جلدته كي يحقق ارباحا طائلة على حساب الوطن واما الاحزاب الشعاراتية والغوغائية الفوضوية فهي تلعب بالعناوين والاسماء فقط وتفعل كل شيء مخالف لله والوطن والانسان ولم يحقق شيئا ذا فائدة لوطنه ولامته مجرد شعارات كالقضية الفلسطينية فالمنظرون العرب كتبوا والفوا واغنوا واثروا القضية الفلسطينية بالاف البيانات والاستنكارات النارية ومن اجل القومية العربية وعلى امتداد الخمسين عاما الماضية ولم تحرر شبرا واحدا من الاراضي المحتلة بل يعرفون حقيقة تدجين القضية الكبرى ويحاكون حس الامة والتريث في التصعيد العسكري وتخدير الامة العربية كما انهم يدركون حقا ضريبة التداخل بين ثقافة الثورة وثورة الثقافة فالضفدع لايصير بقرة بنفخه نفسه بل قد ينفجر ولا ولن يحقق نصرا على نملة ؟فداعش باذن الله زائلة والبعث زائل وكل التطرف يزول ولكن نحتاج الى المشروع الحقيقي الواعي والوطني العراقي البناء كي لانصنع الظلم بظلمنا ولا نصنع التطرف بتطرفنا وخير مثال لاحد الحكماء قال ان اردت ان تقلع الشر من الاخرين فابدأ بنفسك فاقلع مافيه من حقد وضغينه كي تتحرر من حقدك اولا فعند ذاك تستطيع ان تنفذ لقلوب الاخرين فمعركتنا الاكبر وجهادنا الارقي والاصعب هو مع النفس التي هي الاصل في الانسانية والارتقاء في التعامل واتقانه مع الاخرين فهذه حربنا الدائمة وايضا الباقية الى اخر عمر الانسان وصراعه مع النفس ومحاسبته اياها فان تحقق ذلك تحقق النصر وبناء المجتمع المدني والانساني العادل الكاتب
 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/06



كتابة تعليق لموضوع : معركتنا ليست مع داعش او المليشيات او البعثيين بل مع النفس والرياء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 لدينا جسور تعاون مع الحكومة المحلية , ونؤيد إصدار قانون حماية المعلم ,  : نوفل سلمان الجنابي

 الحضارة الاسلامية الـــــــــــــــى اين ؟!

 بيان المجمع العالمي لأهل البيت حول اعمال داعش الإجرامية في العراق

 أرْبعـَة ٌ .. هُمُ الخـَارِجـون عَـنِ القـانـُون !!.  : نجاح بيعي

 لا تضرم النار في مطري  : اسراء البيرماني

  التجاهل . عدو العبقريات .  : مصطفى الهادي

  النظرية الدبلوماسية العراقية الغائبة!!  : د . صادق السامرائي

 قراءة انطباعية في فتوى الدفاع المقدسة في البعدين الفكري والإيماني  : علي حسين الخباز

 امتحان السادس الإعدادي.. أسئلة الأدبي سهلة.. والعلمي صعبة  : شبكة الاعلام العراقي

 بِنْتُ الجَّمَالِ ، وَفِي الصَّدْرَيْنِ إيْثَارُ  : كريم مرزة الاسدي

 أقوال واحاديث في الامام الحسين (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 رسالة الى الشرفاء الاحرار في كل العالم للافراج عن الثائر الشيخ نمر باقر النمر  : مركز دراسات جنوب العراق

 المرجيعية زرعت الأمل فمن سيحصده..!  : نوار جابر الحجامي

 مفتش عام وزارة الموارد المائية (وكالة) يزور الهيأة العامة للمساحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net