صفحة الكاتب : علي السوداني

الذعر الإسرائيلي من الاتفاق النووي الإيراني
علي السوداني

  الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى المرتقب دفع ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻹﻟﻘﺎﺀ خطابه ، ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﻭﺳﻌﻰ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺳﻼﺡ ﻧﻮﻭﻱ ﺑﻌﺪ 5
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻣﻠﻒ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺗﺼﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﻣﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﺪ ﺗﺘﻀﺮﺭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﺘﻠﺨﺺ ﺣﺠﺔ ﻧﺘﻴﻨﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺇﺑﺮﺍﻡ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ
ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻪ، ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻴﺲ ﺑﻪ
ﺣﺪﻭﺩ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ .ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻖ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻳﺄﺗﻲ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺟﺮﺱ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺑﺸﺄﻥ
ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ  ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ
ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﺑﺴﺒﺐ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﻳﺠﺎﺩﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺍﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺳُﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺑﺤﺠﻢ ﺻﻨﺎﻋﻲ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ
ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻳﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺳﻮﻑ ﻳﻤﺘﺜﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺣﻈﺮ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺑﺤﺠﻢ ﺻﻨﺎﻋﻲ  ﻭﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ
ﻣﻨﻊ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻋﺒﻮﺭ ﻋﺘﺒﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻣﺘﻼﻙ برنامج نووي صناعي وان  ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺼﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺁﺛﺎﺭ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻷﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﺮﻭﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻑ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻗﺪﻳﻢ، ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ
ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻴﻦ،   ،أثار  ﻗلق  ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻷﻭﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻳﺸﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﺠﺎﻧﺒﻴﻦ
نتنياهو أراد ضرب الرئيس أوباما من العمق الأمريكي حول الاتفاق المرتقب   حول  البرنامج لﻧﻮﻭﻱ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ  الذي يعتبرﺇﻧﺠﺎﺯﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﺤﺘﻤﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻗﺒﻞ ﺧﺘﺎﻡ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، بعد ﺃﻥ ﻫﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﻖ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﻩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﻗﺪﺭﺍﺕ
ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ  ﻓﻤﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻻ ﺗﺤﻤﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻬﺎ،ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﻧﻴﻨﺘﻴﺎﻫﻮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ " ﺃﻳﺒﻚ " ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﺭﻥ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻣﺘﻼﺡ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺤﺮﻗﺔ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ إسرائيل ترى ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺯﻋﺎﺟﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﻟﺠﻮﺀ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻟﻄﺮﺡ ﺷﻜﺎﻭﺍﻫﻢ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻳﻔﻘﺪﻭﻥ ﺻﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﻭ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻠﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺐ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺃﻭ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ،   نتنياهو أراد من الاداره  الامريكية أن لا تنسى بانها
ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ . ، إذ إيران القوية اليوم والمتعاظم نفوذها في الشرق الأوسط والعالم هي التي دفعت برئيس الكيان الاسرائيلي في حالة من الجنون السياسي لدرجه انه تخطى كل المحظورات البروتوكوليه فهو اليوم يبحث عن أي طريق لمنع هذا الاتفاق الذي يعتبره الخطر الأكبر على أمن كيانه نتنياهو أراد من خطابه أمام الكونغرس من أجل التملق واستجداء التعاطف الأمريكي أن خطاب نتنياهو آثار غضب الرئيس الأمريكي وإدارته أن الذعر الإسرائيلي من تنامي النفوذ الإيراني في منطقه الشرق الأوسط يشكل هاجس خوف لدى إسرائيل وحلفائها من دول الخليج بعدما سيطرت طهران على الساحة الإقليمية والدولية وخاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن أن مفتاح حل مشاكل الشرق الأوسط يكمن بيد طهران بعتبارها اللاعب الأساسي في المنطقه التي بااستطعتها أن تفشل كل مخططات إسرائيل وعرقلتها

  

علي السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/05



كتابة تعليق لموضوع : الذعر الإسرائيلي من الاتفاق النووي الإيراني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد راضي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد راضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحُسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصوليّة (3)  : الشيخ مازن المطوري

 "داعش" لاطباء وممرضي الموصل المسيحيين: ممنوع العمل!

 خوف الظالمين وغبائهم  : مصطفى الهادي

 فلسفة التغيير المجتمعي وأنعكاسه السياسي  : حسام عبد الحسين

 ((عين الزمان)) ادارة العلاقات الثقافية العراقية مع العالم (1)  : عبد الزهره الطالقاني

 عبدالوهاب الساعدي..أيقونة النصر العراقي  : حسين باجي الغزي

 ضابط سوري أمرهم بحرقنا ونجى أكثر من 30 متظاهر من الموت حرقاً  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عن بروفسور Mإشكاليات البحث حلقة (7)  : عقيل العبود

 الأمثال القرآنية ودورها في أصلاح الإنسان  : كاظم الاسدي

 رياحُ الصمت  : انجي علي

 إحذروا التشـــيّع  : الحق المهتضم

 النقل تعلن انطلاق التكسي النهري بين الاعظمية والجادرية مطلع نيسان

 ولله في خلقه شؤون...السلطه والتسلط  : د . يوسف السعيدي

 شعب بلا حصانة  : واثق الجابري

 الشر والخير مصلحة؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net