صفحة الكاتب : نزار حيدر

نائِبٌ..نائِمٌ
نزار حيدر
   لقد كشفتْ، أَمس، الرّدود التّوضيحيّة للسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مجلس النواب على اسئلة واستفسارات السادة النواب عدة حقائق؛
   الحقيقة الاولى؛ انَّ هناك عددٌ من النواب يصوّتون على شيء ثم ينسَون او يتناسَون، والسبب، كما هو معروف، لانهم يصوّتون لصالح او ضِدّ بطريقة التحكّم عن بعد (روموت كونترول) فهم لا يدخلون قاعة المجلس قبل ان يستلموا رسالة على محمولهم تأمرهم بالدخول وحضور الجلسة، والعكس هو الصحيح، فاذا لم يستلموا رسالة بهذا الخصوص هذا يعني ان (شيخ العشيرة) واقصد به رئيس الكتلة، لم يحسم أمره بعد في الحضور او الامتناع، اما اذا كانت الرسالة واضحة بالرفض فلا تحتاج وقتها تفسيراً.
   المرحلة الثانية، عملية التصويت بالقبول او الرفض، فهي الاخرى تخضع لمنطوق الرسالة التي سيستلمها السيد النائب من (كبيرهم) الذي يعلمهم السحر!.
   هذا النوع يمكن ان نطلق عليه اسم (النائب النائم) وما أكثرهم، فوجودهم تحت قبة البرلمان هو للزينة كما انَّ له مآرب اخرى!.
   هو نائِمٌ عند النّقاش والتصويت، لكنه يستيقظ بالصّدمة عندما ينتبه انه كان قد صوّت على خطأ او على أمرٍ غير منطقي، في مسعى منه للتهرّب من المسؤولية.
   ولعلّها المرّة الاولى التي ينجح فيها مسؤولٌ برسم الحدّ الفاصل بين مسؤولية السّلطتين التّشريعيّة والتّنفيذيّة للعراقيّين، وبهذا الوضوح والشفّافية والصراحة، بعيداً عن لغة (البوكسات)!.
   الحقيقة الثانية؛ انّ جُلّ ما تُصَدِّع به رؤوسنا أبواق (القائد الضرورة) كذبٌ محض ودجل مفضوح للدعاية والنشر والتسويق ليس إلاّ، لا تصمد امام الحقائق لحظة واحدة، فحججهم وخزعبلاتهم تنهار في اول مواجهة مع الحقائق والإثباتات والتوضيحات المنطقيّة، ولعلّ المواطن العراقي انتبه، وهو يتابع وقائع جلسة البرلمان المشار اليها، الى أحد هذه الابواق الذي حاول ان يشوّش على الحقائق من خلال سعيه لخلط الحابل بالنابل، لولا ان السيد رئيس مجلس الوزراء كشف الزيف فانهار البوق!.
   ولذلك انا ألحّ دائماً وأصرّ على الدكتور العبادي، وأَيّ مسؤولٍ آخر في السلطة التنفيذية، اصرُّ عليهم ان يُبرمجوا ظهورهم للراي العام بشكل منظّم ومستمر ليتابعهم الشارع فيطّلع على الحقائق فتخرَسَ الابواق التي أضرّتنا كثيراً في الفترة السابقة ولقد حان الوقت اليوم لإسكاتها وفضحها لنضع حداً لاكاذيبها وعنترياتها التي ما قتلت ذبابة واثاراتها المشبوهة.
   انّ البوقَ يعلو صوته اكثر فاكثر كلّما طال غياب المسؤول عن الرأي العام، وينخفض لدرجة السكوت والانهيار كلما برمج المسؤول ظهوره العام ليكشف عن الحقائق التي يخفيها البوق لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاها.
   الحقيقة الثّالثة؛ انّ الرأي العام في العراق يعاني من تضليل مبرمج على ثلاثة أصعدة؛
   الاول؛ اكاذيب وفبركات اعلاميّة وحرب نفسيّة واسعة وشاملة يُطلقها عملاء لجهات إقليمية معروفة للقاصي والدّاني الهدف منها التقليل من اهمية العلاقة بين العراق والتحالف الدولي، فلقد فضح السيد رئيس مجلس الوزراء الكثير من هذه الاكاذيب التي تضخِّم بدورٍ ما وتقلِّل او تستخفّ وتطعن وتشكّك بدورٍ آخر، وكلُّ ذلك من اجل التشويش على الحقائق وتشويه ما يُنجزه العراقيون وبالتعاون مع التحالف الدولي على الارض.
   على العراقيّين ان يفضحوا مصادر التضليل حتى اذا وقف وراءها (صديقٌ) او (حليفٌ) ومن كل الجهات الاربع التي تحيط جغرافياً بالعراق.
   ليس من مصلحة العراقيّين ان يكونوا ابواقاً لهذا الطرف الإقليمي او ذاك ممن يسعى لتصفية حساباته مع الاخرين في العراق.
   انّ على العراقيين ان لا يُقدّموا مصلحةَ أحدٍ، أيّاً كان اسمُه او رسمُه او عنوانُه او قربُه وبعدُه عنّا، على حساب مصلحة العراق، عمداً او جهلاً لا فرق، فالعراقُ اولاً والعراقي اولاً ومن يريد ان يصفّي حساباته مع خصومه فليذهب بعيداً عن العراق.
   اتمنّى على كلّ المتخاصمين ان يفهموا هذه الرسالة وجوهرها قبل ان يضطرّ العراقيون لفضحِ أبواقِهم على الهواء مباشرة!.
   الثاني؛ اكاذيب وفبركات اعلاميّة ينشرها سياسيون مشاركون في السلطة، الغرض منها تشويه سمعة القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشّعبي البطلة التي لازالت تحقّق على الارض ما عجز عنه كثيرون.
   هؤلاء يبثّون الاكاذيب وينشرون دجلهم لتضليل الرأي العام ليقبضوا من هذه الدولة او تلك بلا ذمّة وبلا أدنى غيرة على العراق وبلا أقلّ حرصٍ على دماء الأبرياء وارواح المجاهدين والمقاتلين.
   هؤلاء، كذلك، يجب فضحهم وتعريتهم لانّهم يشكلون خطراً على العراق الذي هو الان في حالة حربٍ شعواء لا هوادة فيها مع الارهاب.
   الثالث؛ حملات تضليل يقودها ممثّلون عن المناطق المغتصَبة على يد الإرهابيين لتمزيق وحدة الصف الوطني ودقّ إسفين التّفرقة والطّائفية بين العراقيين، كذلك مقابل حفنة من اموال البترودولار التي يدفعها نظام القبيلة لهم.
   ان ذلك يُثبت انّهم لا يمثّلون مكوّناتهم ومُدنهم ومناطقهم، وهم لا يعبّرون عن رأي أغلبية هذه المناطق التي يدّعون انهم يمثّلونها في مجلس النّواب، والا لما غرّدوا خارج السرب، ولما حاولوا توظيف كذبة مفضوحة توظيفاً طائفياً لتعليق مشاركتهم في العمليّة السّياسيّة لتُثبت التحقيقات فيما بعد انّ انسحابهم كان للتّغطية على تورّطهم في فبركة الكذبة! وهم، بكلّ ذلك، يُنفّذون اجندات مشبوهة الغرض منها تضليل الرأي العام وإيصال رسائل خاطئة الى الراي العام العالمي، والاقليمي خاصة، لحماية انفسهم من الفضيحة، فهؤلاء سوف لن يبقى لهم مكان في العملية السياسية عندما يتحرّر كل العراق من الارهاب، فهؤلاء ليس لهم اليوم ايّ دور في عملية التّحرير لا من قريب ولا من بعيد، بل انّهم يلعبون دور حصان طروادة والطابور الخامس في هذه الحرب المقدسة، فيضلِّلوا ويعرقلوا ويضعوا العصي في العجلات!.
   هؤلاء، كذلك، يلزم فضحهم وتعريتهم ليفكّ ناخبيهم ارتباطهم بهم في الانتخابات النيابية القادمة لتتقدّم الصفوف وتشترك بالعملية السياسية القيادات الحقيقيّة التي تقف اليوم مع شعبها في عمليّة التحرير، اما السياسيون الفاسدون الذين يقضون أوقاتهم في هذه العاصمة او تلك ولا يحضرون في العراق الا من خلال الفضائيات المشبوهة التي تواصل الليل بالنهار من اجل الحثّ على تدمير البلد وقتل الشعب، فهؤلاء يجب ان يرميهم الناخب في سلّة المهملات وفي مزبلة التاريخ بعد تعريتهِم وفضحهِم.
   انّهم ابطال في الفضائيات ولكنهم كالنّعامات في ساحة المعركة، لم تسمع لهم حسيساً.
   الواحدُ منهم فرّاراً في المعركة كرّاراً في الشّاشة الصغيرة!.
   ٣ آذار ٢٠١٥
                         للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/04



كتابة تعليق لموضوع : نائِبٌ..نائِمٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان سبهان
صفحة الكاتب :
  عدنان سبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازمة المهاترات  : علي رضا الياسري

 سكان الفلوجة سيشاركون في الانتخابات خارج مدينتهم

 ناشطون يحذرون من استئناف داعش تهريب النفط

 مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 عدنان السرّاج : قضية العيساوي جنائية وليست سياسية

 كركوك ..عراقنا المصغر  : حميد الموسوي

 العمل تقيم دورة تدريبية لتعليم مستفيدي الاقسام الاصلاحية فن التصوير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سفارة ومنح مالية مقابل إعادة "الهاشمي" و"العيساوي" تحت مسمى "المصالحة الوطنية"  : محمد شفيق

 السعودية : شبابها لايقبلون بتعذيب ثعلب ويكبرون لقتل وتعذيب البشر !!!!

 هيا ننتخب  : مهدي المولى

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع عدد من عضوات مجلس النواب السبل الكفيلة للارتقاء بواقع الصناعة العراقية ودعم المنتج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 بافتتاح دوري الفرات الاوسط بكرة الطائرة: القاسم والروضتين يحققا انتصارهما الأولى بالدوري  : نوفل سلمان الجنابي

 تأملات في القران الكريم ح377 سورة الحجرات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دعوةٌ للمشاركة في المسابقة الوطنيّة المختصّة بقصّة الطفل للكتابة عن بطولات قوّاتنا الأمنيّة والحشد الشعبي..

 حكومة البصرة تطلق برنامجا لتدريب الشباب الباحثين عن العمل وتسعى لاستبدالهم بالعمالة الاجنبية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net