صفحة الكاتب : زيدون النبهاني

الحشد الشعبي.. بين مرضهم وفراسته
زيدون النبهاني

 يتمزقون قتلاً وبردا، يكتوون بثلج الشتاء، تشعلهم الغيرة، فيشربون الحماسة، يتواسون بالصبر، ويستأنسون بالأنتظار، يفترشون، ارضهم التي اغتصبت، فيغادرهم النوم دون رجعة، يلتحفون.. بفتوى سيد علي، عمامته وعلميته ووراثته.
مفارقين اطفالاً صغار، وامهات أدمنَّ الأنين، أنين بطعم \"الدللول\" القديم، وقصص \"النعاوي\"، التي دغدغت اسماعهم، في طفولة البارود، طفولة العوز والحرمان، التي جعلتهم رجالاً مِنْ نار، يرفضون الظلم، ولا يقبلون بسرقة ما هو لهم.
الموصل سقطت، رجال قِهروا، ونساء أُغتصِبت، والكنيسة.. حتى الكنيسة هُدِمَت، فدمعت عيون المأذنة الحدباء، وانكسر ظهر الجبل، مئات السنين، والأطياف تتعايش سوية، تغني لوحة شعر، اسمها العراق، هناحيث للعراق، ثلث تأريخ البشرية، موطن الأنبياء والرسل والأوصياء، وطن بابل واشور والزقورة، أرض الحسين و مار متي السرياني، تعرضت لوباء مغولي اخر، وباء أُسمهُ داعش، تخدشه الإنسانية ويقتله التفكير، فحارب كلاهما، حاول وأد التأريخ، فذلته اثار العراق بصمودها، تلك الحجارة الصلبة، التي ادمت جماجمهم، واظهرت لنا مدى الفراغ، التي تحتويه، صلبةُ الإرادة حجارة تأريخنا، وهشٌ جداً معتقدهم. وخاوية طموحاتهم.
داعش الكافرة بكل شيء، الا بالدمار والقتل والترويع، مدعومةً بفكر ابن تيمية السقيم، وسحت اموال الخليج، وحلم العثمانية المريض، تلك الخلافة البائسة، والدولة الرثة، التي طواها التأريخ بصفحاته السوداء، داعش تذبح وتحرق وتسبي، متكئه على جهلها، بأبناء دجلة والفرات، ناكرة لتأريخهم المرصع بالانتصارات، والملمع بالمواقف المشرفة.
ليأتي الرد سريعاً، فتحصر داعش ومن معها، انحصار الدمامل، تترك اثر الموت، في كل مكان وزمان.
فتوى خُطت بالذهب، خطتها انامل المرجعية، فهمها جيداً، شباب وشيوخ ونساء العراق، فهبوا، يلبون نداء الله، جهادٌ كفائي، يتيح لهم التمتع بنعيم الجنة، وها هم رجال القرن الواحد والعشرون، رجال الحشد الشعبي، يخطون بأرواحهم، خارطة وطن، عصى ويعصي على الغاصبين.
الساكت عن الحق، شيطانٌ اخرس، ليت شيطانهم اخرس فحسب، بَلْ إن شيطانهم اخرس واعمى، فالذي يوسوس له شيطانه، ويتهم المدافعين عن حرمة ارضهم، بأبشع التهم، ما هو الا شيطان، اعمى الحقد بصره وبصيرته، كيف لا؟ وهو يتهم رجالاً، ابعدوا خطراً محدقاً ببغداد، وزحفوا كالجبل الثائر، نحو كل شبر، من ارض العراق، عابرين للطائفية، مجسدين كل معاني الوطنية، حشَّدتْ قطر، وتركيا والسعودية واسرائيل، فحَشَّدَ السيستاني الهمام، مردداً (وسيعلم الذين ظلموا ايَّ منقلب ينقلبون) [الشعراء:227]، واقع حزيران 2014 تَغيَر، والميدان بات من نصيب، رجال الله الذائدين عن حرماته، ولا عجب، فبُعد نظرهم، بما أرادوا بأمن العراق، واختراق سيادته، اصبح واضح للعيان، بأنه مرض انكساري، لعدسة عينهم المنكسرة اصلاً، بالذل والهوان وخدمة الاجنبي، اما رؤية المرجع الأعلى، فكانت نظرة البصيرة، المسددة من الله، والمؤيدة منه جل وعلا، لتقطع خيط الإثم، وتزعزع استثمار الدول العابثة، التي استثمرت اموالاً، ورجالاً، وسلاحاً بداعش.
اداة التشخيص واضحة، والسياسيون، دخلوا صالة التشخيص.
إما قانون الحرس الوطني، الذي يعبر عن فراستهم، او أن اهملوه صاروا مرضى، والشعب كفيل بعلاجهم، فالانتخابات دائماً على الأبواب، مَنْ غيّر أمس، يستطيع ان يغير غداً، ومن عاقَب سابقاً، سيُعاقِب لاحقاً، فيا سياسيو العراق، وقادته، إجعلوا مكافئة الشعب لكم، غاية كبرى، وانظروا للأمور بعقولكم، لا بعيون المصالح والمكاسب، وتأكدوا، لن يفلح، من يضمر للحشد الشعبي سوءاً، من يسوف ويعرقل ويؤخر، كلهم سيحاسبون، وسيخزون، اما الكرامة، فدائماً ستصافح ايادي المجاهدين، والتأريخ هو الأخر، سيصافحهم وينصفهم، وسيمزقكم إن تجردتم، من الدفاع عنه وعنهم.

  

زيدون النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/03



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي.. بين مرضهم وفراسته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإسلام المسلح أم الإسلام السياسي ؟!! ((لبنان أنموذجاً))  : رعد موسى الدخيلي

 عشائر الانبار : مقاتلي الحشد الشعبي أثبتوا أنهم رجال يقاتلون بصلابة وهم من يهزم عصابات داعش

 خطباء حلّيون ( الحلقة 6) الشَّيخ محمَّد نظر علي الحلِّيّ   : د . سعد الحداد

 سياحة ام قباحة  : علي البحراني

 الأسرة الصحفية..بين المحنة والمنحة..ووعود رئيس البرلمان.. ومقصلة العبادي!!  : حامد شهاب

 تقرير لجنة الاداء النقابى سبتمبر 2016  : لجنة الأداء النقابي

 الى ادارة الموقع

  اشتباكات بين “العسرة” و”الشرطة الاسلامية” من اجل الاموال وسط الموصل

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:25  الخميس  18ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 دولار جحا  : حيدر الفكيكي

 الامم المتحدة مطالبة بحماية المعالم الحضارية والثقافية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 هم ترتاح ؟  : حامد گعيد الجبوري

 إلى القائد العام للقوات المسلحة مع التحية ...  : محمد حسن الساعدي

 فتوى التبرك بشرب بول مقاتلي داعش  : حمزه الجناحي

 جلسة طارئة للبرلمان العراقي في حضور العبادي ووزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net