صفحة الكاتب : علي الزاغيني

المرأة والطلاق والمجتمع
علي الزاغيني

 (آكل مر واشرب  مر  بس لا تعاشر مر )
الحياة محطات   قد تمضي بنا  بهدوء  او قد تعصف بنا بمتاهات أخرى  تجعلنا نتقدم ببطئ  او تعرقل مجرى الحياة  لأسباب  قد لا نفقهها ألان إلا بعد ان تتخطى بنا السنين ,  ولعل حلم الزواج هو الأخر قد تشوبه الكثير من الإشكالات التي  قد تؤدي الى نهاية لتلك المرحلة من حياة المرأة وتجعلها في حيرة من آمرها  تعاني مرارة  الحياة  وظلمها وقسوة نظرة المجتمع  وحتى المقربين منها وقد تكون عالة على أهلها بعدما أصبحت مطلقة  واصطحبت معها أولادها  لتبدءا رحلة من الألم والمسؤولية الكبيرة  لتكون الأم والأب بنفس الوقت  تعاني وتبذل كل جهودها من اجل ان  لا يشعروا بفراغ او حنان عاطفي  يجعلهم غير مؤهلين بالمجتمع  .
في مجتمعنا الشرقي  الرجل لا تقع عليه اللائمة  ويبقى هو دائما على حق ومؤهل للزواج بأي وقت يشاء وكيف يشاء بينما تبقى المرأة معلقة  ينظر أليها المجتمع نظرة مريبة وكأنها ارتكبت ذنبا لآتها  انفصلت عن زوجها دون ان يسالوا أنفسهم او يسالوا المرأة ذاتها عن  أسباب الطلاق  ودائما تكون هي المذنبة بنظرهم ويتجاهلون الرجل ونزواته وعيوبه وعدم مبالاته  لزوجته ولأولاده  وعدم توفير أسباب الحياة  المناسبة لعائلته و هذا ما يجعل من فرصة زواجها مرة اخرى مستحيلة لما للمجتمع الشرقي من نظرة قاسية  ودائما ما تتقيد المراة  المطلقة بتحركاتها وتصرفاتها   وما تفرض عليها من قيود صارمة من قبل المجتمع و أسرتها اذا كانت متخلفة او متعصبة دينيا .
الطلاق ابغض الحلال  و لكن هو حل لمن  لم تجد وسيلة أخرى للراحة والسعادة والسكينة بعدما تمزقت حياتها بمشاكل جمة  وصلت إلى درجة القطيعة والشكاوي  والمحاكم ولم يبقى سوى الانفصال هو الحل الذي لابد منه , لو توقفنا قليلا وفكر الزوجين ( الرجل والمرأة ) عن نتائج  ما بعد الانفصال  وما ستكون عليه حياة أبنائهم ومستقبلهم ومصيرهم وكيف سيواجهون الحياة  والمجتمع ونظرته التي قد  لا تكون خالية  من الكلام الغير لائق والتلميحات التي غالبا ما تكون جارحة , وهذا ينعكس سلبا ويسبب الم  نفسي قد لا يراه البعض ولكنه يخفيه  بداخله ويبقى بصراع  قد يؤدي الى انهياره او تحوله الى شخص عنيف من اجل الدفاع عن ذاته وقد ينحرف أذا لم يكن هناك رقيب يحاول الأخذ بيده ومساعدته على تخطي مرحلة المراهقة  وعدم الاختلاط بأصدقاء السوء الذين قد  يحاولون  بطرق متعددة بكسبه والانخراط بعالمهم , وقد يؤدي انفصال الزوجين  الى نتائج سلبية على الأبناء  يمكن ان نلخصها :-
1.    حالات نفسية لدى الأبناء كالقلق والاكتئاب
2.    اضطراب الشخصية عند البلوغ
3.    عزوف البعض منهم  عن الزواج مستقبلا
4.    الانحراف واضطراب سلوكهم  الشخصي
5.    قد يكون سببا   للطلاق  مستقبلا  لديهم
6.    نظرة المجتمع السلبية أليهم
7.    ربما لا يكون ترابط أنساني بينهم
8.     اعتماد الأبناء  كليا على  الأم  او الأب 
الطلاق هو حل لمشكلة بين زوجين بعدما وصل الانسجام بينها بالعيش معا الى طريق  مغلق  ولا يمكنهم  العيش معا تحت سقف واحد   وبالتالي الطلاق هو أقرار بنهاية الزواج شرعا  وقانونا  بين الزوجين وبالتأكيد لكل للطلاق أسباب يمكن ان نلخصها بما ياتي :-
1.    عدم استعداد الزوجين   الفعلي بإكمال حياتهم الزوجية من الناحية الفكرية او المادية .
2.     عدم النضوج  العمري للرجل او المرأة  وهذا ما يحدث في  حالة الزواج  المبكر في أعمار اقل من 18 سنة .
3.    عدم الانسجام الفكري والثقافي بين الزوجين .
4.    اختلاف نمط معيشة العائلتين واختلاف أسلوب حياتهم .
5.    الأعباء الاقتصادية  وعدم قدرة الزوج على توفير متطلبات  زوجته  وما يحتاجه  المنزل وخصوصا اذا كانت ظروف الزوج المالية لا تساعد.
6.    عدم استقرار الحالة النفسية  لدى الزوج  او الزوجة  قبل الزواج وبعده .
7.    الإحباط الشديد لدى احد الزوجين وعدم  على مواصلة الحياة معا .
8.     الشعور العاطفي  او المثيرات   الجنسية    للزوج او الزوجة خارج  حياتهم الزوجية .
9.     الخلافات الاجتماعية  وعدم وجود حلول  جذرية  مناسبة وكثرة التدخلات بحياة الزوجين مما ينغص حياتهم الزوجية ويجعل منها غير مستقرة .
10.    .الخيانة الزوجية.
11.    العقم وعدم الإنجاب  من احد الزوجين  .
12.    قد يكون احد الزوجين ناقلا لجينات  مرضية وهذا يؤدي الى إنجاب أبناء غير أصحاء .
13.    البرود الجنسي لدى احد الزوجين .
14.    تعرض احد الزوجين الرجل او المراة الى عاهة جسدية او  نفسية تجعل من الصعب استمرار الزواج .
15.    ربما  يكون الطلاق  حالة وراثية في  عائلة احد الزوجين .
16.    الشذوذ الجنسي لدى الرجل او المراة .
قد تكون هذه الأسباب و غيرها تجعل من الصعب الاستمرار معا في الحياة الزوجية بغض النظر عن عدد أفراد الأبناء وما سيكون مصيرهم بعد الانفصال بين الزوجين وتختلف نسبة الطلاق من مجتمع الى اخر من بيئة الى اخرى وكذلك من عائلة الى اخرى  ولكن النسبة الحالية بتصاعد حسب  الحالات المؤشرة لدى المحاكم  وهذا ما يثير الاستغراب  في مجتمعنا , واعتقد ان الاختلاف في نسبة الطلاق بين الشرق والغرب تختلف اختلافا جذريا وسبب ذلك اختلاف الديانات وهذا ما يجعلها قليلة جدا مقارنة مع مجتمعنا الشرقي التي كانت قليلة جدا سابقا ولكن في السنوات الأخيرة زادت هذه النسبة بسبب الحروب والأوضاع الاقتصادية والعامل النفسي  والانفتاح على العالم الخارجي وخصوصا بعد استخدام وسائل  التواصل الاجتماعي وكذلك معرفة المراة لحقوقها  هذا كله جعل من حالات الطلاق بتزايد مستمر  على الرغم ان الشريعة الاسلامية  لا تحرمه ولكنه ابغض الحلال  اي غير مرغوب به  لان الدين الإسلامي  يدعو الى بناء اسرة  ومجتمع متماسك وهو اخر الحلول بعدما تنتهي كل الأسباب لمواصلة الحياة الزوجية معا .
لكل من الزواج والطلاق اثار سلبية وايجابية  تغير مجرى حياة الانسان ولكن للطلاق اسباب سلبية تضر بالشخص المراة او الرجل  والمجتمع ولكنها بكل تاكيد على الرغم من نتائجها السلبية على المجتمع لها نتائج سلبية على الزوجين وخصوصا المراة  ومن هذه النتائج :-
1.    قد تصاب المراة  بالاكتئاب  وحالات نفسية اخرى
2.     ربما يؤدي الى عدم التوازن بالزواج الثاني
3.    صعوبة التواصل  مع أبنائهم بصورة صحيحة ومستمرة
4.    قد يؤدي الى العزوف عن الزواج  مرة اخرى من قبل الرجل او المراة
5.    الاضرار المادية بسبب  ما يتعلق بمستحقات الزوجة  بعد الانفصال
6.    غالبا ما تكون  المطلقة في حالة مالية صعبة وخصوصا اذا كانت غير موظفة او ليس لديها مورد مالي يساعدها على العيش .
مثلما للطلاق اسباب  قد تكون خارج ارادة الزوجين او المجتمع ولكن بالامكان تجاوز حالات الطلاق او الحد منها وتقليلها وذلك من خلال التثقيف من قبل رجال الدين والباحثين الاجتماعيين والنفسيين من خلال لقاءاتهم  وتقديم النصح للشباب و عوائلهم وبيان الإضرار السلبية على المجتمع وهذا ينعكس سلبا على عوائلهم ويمكن تقليل حالات الطلاق من خلال :-
1.     ان يكون سن الزواج  قانونا لا يقل عن 18 سنة  .
2.    التقارب الفكري والثقافي  والتحصيل الدراسي بين الزوجين
3.    عرض الراغبين بالزواج على باحث اجتماعي  لغرض التاهيل
4.    التوعية  الإعلامية  والنفسية   لمخاطر الزواج المبكر
5.    فحص اللياقة النفسية للزوجين
6.     ضرورة ان يكون الطلاق داخل المحكمة
 يبقى التفاهم بين الزوجين  هو سبب مهم  على العيش بهدوء وطمأنينة   لتلافي الطلاق وعدم تدخل الآخرين بحياتهم وعليه  يجب التفكير الف مرة قبل القدوم على هكذا  خطوة  وعليهم تقديم التنازلات من اجل ان يبقى عش الزوجية هادئا  ويمكنهم تخطي كل   منغصات الحياة  ليس من اجل سعادتهم وراحتهم فقط وانما من اجل ابنائهم وكل من يحيط بهم من عوائلهم  حتى يكون الترابط الاجتماعي اكثر تماسكا .
 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/03



كتابة تعليق لموضوع : المرأة والطلاق والمجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :