صفحة الكاتب : سراب المعموري

كفاكم ظلما أيها السلاطين..حرمان العاملين بالإجور اليومية من حقوق العيش جريمة إبادة!!
سراب المعموري

  يبدو ان القائمين على العملية السياسية في الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية والجهات والهيئات والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان انهم لايقدرون ان هناك مخاطر تواجه البلد وهي اكثر خطرا من داعش ومن حربها ومن اجرامها على مستقبل العراق والعراقيين ، الا وهي حرمان مئات الاف العاملين على الاجور اليومية والعقود من حقوقهم، بل وابعادهم عن المعامل والمصانع والمنشات، وهم اصحاب عوائل ستتعرض حياتهم الى مخاطر ربما تفوق مخاطر داعش واجرامها ان بقيت اوضاعهم على هذه الشاكلة من عدم اعادتهم الى اعمالهم بالسرعة الممكنة وتركهم تتلقفهم أهوال المجاعة والتشرد وضياع بصيص الامل في الحياة.
مئات الالاف من الخريجين والفقراء والمعدمين ومن تقطعت بهم سبل الحياة وقد اصابتهم مئات الامراض النفسية واعتصرت قلوبهم وأفئدتهم الحسرات ولحظات الندم القاسية على مصير اصبح مظلما امام هؤلاء البسطاء الباحثين عن رزق حلال بشق الانفس ولا يجدوه، وثروات البلد تهدر وتسرق بالمليارات من اصحاب السلاطين، وأمام الملأ ، ولا احد يحرك ساكنا لطمأنة هؤلاء الجياع والمظلومين من ان هناك قرارات مهمة ستعيدهم الى اماكن عملهم ووظائفهم، ولا احد يقول لهم أين سيكون مصيرهم ومستقبلهم، ولا كيف ياكلون وكيف يدفعون ايجار بيوتهم وتكاليف المولدات والكهرباء الوطنية ، وتكاليف دراسة ابنائهم، والاهم من هذا كله ان تقي كرامات هؤلاء من ان تتعرض للامتهان، لأن هناك من قطع رزقهم والقى بهم في غياهب الجب، بلا غذاء او سكن او دواء او سقف يحمي عوائلهم من حر الصيف أو برد الشتاء!!
ولا ندري اين ضمير اعضاء مجلس النواب ورئيسه ورئاسة الحكومة والذين يدعون حمايتهم لحقوق الشعب وتمثيلهم الكاذب له، بل اين منظمات حقوق الانسان والهيئة  العليا لحقوق الانسان في العراق التي مات ضميرها وغاب وجودها واهتمت بالايفادات الى خارج العراق وشعبها يئن من الجوع، ثم اين وزارة العمل وما تسمى بالشؤون الاجتماعية ونقابات العمال وهي بالعشرات التي تدافع عن حقوق عمالها وموظفيها في معامل ومصانع وزارة الصناعة وأمانة بغداد ومنشات الدولة الاخرى التي ترك مصيرها مجهولا وضيعت الدولة ومدراء دوائرها وقد هدرت دمهم بين القبائل!!
وامام هذه المحنة الاليمة لا يجد هؤلاء المساكين ومن وضعتهم  اقدار الدولة تحت اقدامها وداست على كرامات الكثيرين منهم سوى قناة البغدادية والزميل انور الحمداني وبرامج اخرى في البغدادية التي اصبحت صوت الفقراء والمظلومين والباحثين عن الكرامة في زمن هدرت فيه الكرامات واستبيحت الاوطان وتهدمت بيوت العراقيين على ساكنيها وتقطعت اجساد الكثيرين في الطرقات بفعل السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي يزرعها المجرمون والسفلة ليحرقوا بها اجساد العراقيين ، كي تكون المقابر هي ملاذهم الاخير ، ولم يعد هناك من يهتم بمظالم وصيحات ملايين العراقيين والعراقيات الذين ترك مصيرهم معلقا بلا رواتب وحرم مئات الالاف في معامل تابعة لوزارة الصناعة ووزارات اخرى من حقهم في العيش وتم الاستغناء عن مئات الالاف من هؤلاء الشرفاء الذين ينضحون عرقا لكي لايأكلوا من السحت الحرام وهم يريدون ان يأكلوا من ثمرة جهدهم وعرقهم حلالا طيبا يسدوا بهم بقية رمق حياتهم المعرض للمهالك كل يوم!!
بل اين ضمير العدالة العراقية في وزارات الدولة وضمير برلمانها ونوابه النائمين عن مصير قوت شعبهم وعيال الالاف من الجياع والمشردين الذين يدعون زورا وبهتانا تمثيلهم والدفاع عنهم واذا بهم اول من يمارسون ضدهم عمليات القتل والترويع بحقهم عندما لايتخذون اجراءات  توقف عمليات الاستغناء عن خدمات مئات الالاف من العاملين في دوائر الدولة ومصانعها ومعاملها وتلقي بهم في مهاوي الفقر والحرمان والاسى واللوعة بلا ذنب ارتكبوه سوى انهم عراقيون بسطاء لايعرفون سلوك دروب الفساد ولا سرقة ثروات العراق، وهم يريدون ان يستروا بقية عوراتهم وشرف عوائلهم من ان تتعرض للامتهان!!
عار على حكومة وبرلمان وسلطة قضائية ان تترك شعبها يتشرد بهذه الطريقة ولديها القدرة على الصرف عليهم وعشرات الخريجين في مختلف الاختصاصات با وظائف ، والحكومة والبرلمان من واجبهما ان تبحث عن اية فرص عمل ليعيش هؤلاء الخريجون والمحرومون من ابسط حقوقهم في بقايا امن وامان ودولة ضاعت بين دهاليزها  ولم تعد تعرف ( رجلها من حماها ) كما يقال!!
نعم حرمان مئات الالاف من حقوقهم والاستغناء عن خدماتهم اخطر من حرب داعش عليهم بل واخطر من اجرامها على شعب العراق ، طالما ان هناك من الحكومة والبرلمان من يفوق داعش في طغيانها واجرامها وتسلطها على رقاب العراقيين لتلقي بهم في متاهات الجوع والحرمان وتشجعهم باجراءتها على ان يسلك البعض منهم تحت ضغط الفقر الرذيلة وارتكاب الجرائم والموبقات بعد ان تقطعت بهم سبل الحياة وربما يكونوا عونا لداعش في اسقاط حكومة لاتخشى مصير شعبها وهي تذيقه مر الهوان باجراءات اقل ما يقال عنها انها تبتعد عن الدين والاخلاق والمنطق وابسط حقوق الحيوان وليس الانسان!!
ان واحدا من أهم من شجع داعش على احتلال العراق هو ان الفقر وصل بالشعب الى حد العظم ، وكفر الكثيرون حتى بدين اؤلئك الذين يحللون الحرام ويحرمون الحلال ، ولم يطبق المسؤولون عدالة الارض ولا قيم السماء، وحملوا شعارات واختفوا تحت عمائم وائمة ووعاظ وسلاطين مال وافساد، وكل واحد منهم ادعى تمثيل الطائفة والمذهب بل وحتى ( العصابة ) ولم يرحموا الانسان العراقي او يحافظوا على بقية كرامته من ان تهدرها الميليشيات والجماعات المسلحة الموغلة في الاجرام، حتى وجد الكثيرون في الانخراط في مسلك اجرام ورذيلة الدرب الوحيد الذي يثير الفوضى والفلتان وضياع سيادة البلد وتكالب القوى الاقليمية والدولية على تحريض كل عابث بأمنه وكرامة شعبه ليفعل بها على هواه كما يشاء!!
اتقوا الله يابرلمان ويا حكومة ويا سلطة قضائية ويا منظمات ويا نقابات وهيئات حقوق الانسان كلها كانت اسماء بلا عمل فعلي وشعارات بلا تطبيق من غضبة رب السموات والارض من ظلمكم وطغيانكم وتسلطكم على رقاب العراقيين، وارتكب البعض من هذه الواجهات وتحت غطاء الدولة وتحت سلطانها جرائم ابادة جماعية بحق شعبها ما يفوق الوصف بعد ان القت دوائر الدولة ومعاملها ومصانعها ومنشاتها بالكثيرين منهم في غياهب الحرمان ودهاليز البطالة وشجعت الكثيرين على سلوك الاجرام بحثا عن لقمة عيش بشق الانفس..واحذري ايتها الحكومة ثورة الجياع والمطالبين بدم ابنائهم ومصير المفقودين منهم في سبايكر وديالى وبروانه وغيرها من فواجع العراق ، وهم بعشرات الالاف  من ان تندلع ثورة غضبهم لتلقي بكم في مزابل التاريخ غير مأسوف عليكم ، كما كان مصير من سبقوكم بالرغم من انهم لم يرتكبوا من الموبقات كما ارتكبتم ..ولم يعد امام العراقيين الذين تعرضوا لكل هذا البلاء من صبر بعد ان طال ظلمكم كل اصقاع العراق ولم يعد للصبر من منزع كما يقال!!
تذكروا ايها السلاطين والحاكمون بأمر الله مقولة قطع الاعناق ولا قطع الارزاق، يامن أذقتهم شعبكم كل اشكال صنوف الضيم والحرمان والاذلال وصنوف العذاب، عل ضميركم الغائب المستتر ( يصحو ) في يوم ما ونشك انه سيصحو ، لأن قلوبكم اضحت  كالحجارة أو اشد منها قسوة ، ايها البرلمانيون والوزراء والمدراء العامون ، فالله ، جلت قدرته ، لن يترك غياب ضميركم هذا بلا حساب..والله متم نوره ولو كره الكافرون!!
 
 

  

سراب المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/02



كتابة تعليق لموضوع : كفاكم ظلما أيها السلاطين..حرمان العاملين بالإجور اليومية من حقوق العيش جريمة إبادة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة: رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أول المفصحين عن ذمته الماليَّة في عام 2019

 استكمال مشروع قانون الانتخابات الجديد

 ظاهرة النسيان عند العراقيين بين الإفراط والتفريط. (الحلقة الاولى )  : باقر جميل

 إنْ كُـنْـتَ حَـقّـا ً تَـتّـبِـعْ المـرجـعـيّـة الديـنـيّـة العـلـيـا ..!.  : نجاح بيعي

 الطائفية معضلة سلوكية مُكتسبة؟!!  : د . صادق السامرائي

 تحقيق الرصافة: تصديق اعترافات متهمين حازوا 800 قطعة أثرية  : مجلس القضاء الاعلى

 العمل : احتفالية بمناسبة تنفيذ المرحلة الاولى لبرنامج الحماية الاجتماعية الموقعة مع البنك الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاجل ... كربلاء تشهد انفجار سيارة مفخخة شمال مركز المدينة  : وكالة نون الاخبارية

 عبطان : افتتاح ملعب النجف الدولي انجاز آخر للوزارة والرياضة العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 طفولة نعل  : ا . د . ناصر الاسدي

  من كلمات السيد محمد رضا السيستاني في حق أستاذه الأعظم السيد الخوئي قدس سره

 العدد ( 529 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 حصار البغدادي واخلاقيات الجهاد  : حميد الموسوي

 أمريكا رحلت ولم ترحل !!  : علي جابر الفتلاوي

 بمناسبة يوم المرأة : 4000 إمرأة مغتصبة و مقتولة و معذبة  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net