صفحة الكاتب : نجم الجابري

البروفسور الشاعرة امل السبع في حوار
نجم الجابري


كل ما نقوله عن منتظر... 
لا ينتهي...
لأنه المختصر المفيد....
و الحزن الذي لا يختصر...
اشعر.. ان كل ما نكتبه....
و كل ما نخطبه....
ليس بذات قيمه....
لأننا نعيش في الهزيمة....
هيهات...لو بإمكاني ان اصبح وردة
 تقطفها صبية من دمشق....
لو استطيع ان اصبح نخلة ..
في ظلها. ينام من سينقذ الشام...
لو تستطيع ان تبلسم الجراح....
ادمعي...ذرفتها....
و اضلعي ...فرشتها....
من اجل طفلة في وطني تجوع...
و امرأة تبحث في الدموع عن عزاء...
و لحزن الروح دواء....
و امة مفجوعة. منكوبة تبكي بلا دموع...
و صوت طفل سابح في برك الدماء....
يسأل عن "محمد"...
و لا سمعه "محمد" و لا "يسوع"...
فصوت "موسى" في هذا الزمان وحده المسموع...

حاورها نجم الجابري
مشاعر المرأة تحرك العالم وتدخله الحرب كما تدخله السلام وان كانت غير معلنه لكن عندما تتبلور تلك المشاعر الى عشق وشعر وقضية للإنسان والوطن تجعل المتصدي والمتلقي معا يترنمان بقصيدة تحمل ايقاعات القلوب وتخترق المعاني وتحترق المواجع
مع امل السبع تشعر أنك في قلب القصيدة ففي هذا الحوار وحيث تبتسم ابتسامتها العذبة لكل القراء وجدناها قامة شعريه قلم حر وجريء والحديث اليها يؤكد انها امرأة عربيه 
تحولت الى رياح لا تسكنها القضبان
برزت امل السبع كحقيقة ساطعه في ظل كل هذا الكم من العبث الشعري والثرثرة اللغوية لتخلق نمطا مستقلا وعلامة فارقة عكست شخصيتها الإبداعية وقدمت نصوصا دون تعقيد لغوي في صياغة مميزه سوف يتوقف النقاد حولها كثيرا.
د.امل السبع ..سورية –اميريكية..مقيمة في الولايات المتحدة- واشنطن..حاصلة على الدكتوراة من جامعة وولدن الدولية- الولايات المتحدة في التجارة و ادارة الاعمال-ادارة التجارة الدولية و الاقتصاد السياسي.و حاصلة على الماجستير الاعلى في الادارة و التجارةالعامة للريادة و الاستراتيجيات الادارية من جامعة سترييرالعالمية -واشنطن. بروفيسور في جامعة جورج واشنطن و جامعات اخرى.كاتبة و شاعرة و ناشطة سياسية.العديد من المقالات الصحفية في اللغتين الانجليزية و العربية و العديد من اللقاءات الصحفية و الاذاعية.
س1 / لنبدا من الوعي وتقلب الوعي هل أن السلبية  اوالايجابيةفي تقلب الوعي تبعا للمتغير السياسي أو الزمكاني .
ج-1) مما لا شك فيه ان تكون الوعي العام عند الانسان و تطوره بكل مراحله العمرية له ارتباط لصيق في عاملي الزمان و المكان بكل محتواياتهما الثقافية و الاجتماعية و السياسية و حتما الانعكاس السلبي او الايجابي لهذا الوعي يرتبط جزئيا بهذا الثالوث.

س2 / مساحة السؤال التي تلاحق الجدوى أتت بألوان قاتمة لكي يكتمل الدليل نعم أنت – امرأة شاعرة – وساحرة أيضا في هذا الحوار أبحث  عن لمسات اصطاد فيها بقايا الرحيل الظاهر إلى جوهر قضيتك ،حديثي عن غربتك آو اغترابك خارج أسوار المتعة والحرية في أمريكا ؟
ج_2) تتلخص قصتي مع المهجر خارج اسوار المتعة برحلة علمية اكاديمية لا تخلو من المصاعب و حجر الاساس فيها الجد و الاجتهاد لبلوغ الحلم الاكاديمي و اجاز الانجاح العلمي و المهني. قد الخص اجابتي على هذا السؤال في احدى ومضاتي ..( علمني المهجر عاما بعد أخر..
كيف اتحول من امرأة عربية الى رياح لا تسكنها القضبان..).

س3 / في نصوصك تبدو ( قصائدك) كيان مستقل ومشتعل لكنه يرسم المؤلف بتجرد،أنت خارج البنيوية وحتى التاريخانيه بمعنى هل إن لقصائدك الق وافق معرفي يسجل لك هذا الانزياح او الانحراف الشعري شكلا ومضمونا كيف تتمكني وأنت شاعره تعيش في الغرب أن لاتناص زماني أو مكاني في تجربتك أم إن هناك انفتاح للنص على مرجعيات مختلفة؟؟
ج-4)  شكرا على مصطلح " كيان مستقل" في وصف قصائدي..حقيقة في ظل كل هذا الكم من العبث الشعري و الثرثرة اللغوية سعيت بشدة الى الدقة في موضوع النص الشعري و التصميم على خلق نمطية مستقلة كعلامة فارقة تعكس شخصيتي الابداعية او الشعرية ثقافيا و لغويا مع التشديد على القيمة اللغوية و المتانة التصويرية دونما المبالغة في التعقيد اللغوي في الصياغة الشعرية. بالاضافة لان الحياة في الغرب و الادب الغربي الذي هو جزء لا تجزأ من دراستي و ثقافتي منذ الطفولة له اثر كبير على تجربتي الشعرية بما يمكن ان نسميه لمسة الاختلاف او التميز عن النمطية الشعرية سواءا في الشعر الكلاسيكي او النثري.

س4هناك من يظن أن قصيدة النثر تتكيء على المنجز الغربي،لكن الواضح ان الشعراء العرب يمتلكون مرجعيتهم فبثوها في قصيدة النثر ولذا حققت كل هذه الدهشه عند المتلقي وأنت واحده من هؤلاء لكن مازال المتلقي العربي لايشغل الحيز المطلوب الى حدما؟سؤالي كيف تقرأين واقع قصيدة النثر وهل اغنت تجارب روادها حتى الان؟
ج-(4 نعم هذه حقيقة ان القصيدة النثرية دخلت عالم الشعر العربي من خارج اراضيها و يمكن اعتبارها احد اشكال التطور الشعري بغض النظر اذا كنا سنختلف عى سلبية الظاهرة او ايجابيتها كصورة عصرية للنص الشعري العربي..انا اؤيد النص النثري و احترمه ذات الاحترام الذي اكنه للنص الشعري العامودي اللهم اذا تكاملت في النص مقومات النجاح الشعري من حيث المتانة اللغوية و الابداعية للنص مع موسيقى شعرية تجذب الاذن و تقوم مقام "العروض او البحور " في الشعر الكلاسيكي العامودي. القصيدة النثرية من وجهة نظري اضافة مهمة جدا و غنية بالابداع للشعر العربي و لدينا اسماء فاخرة اتقنت القصيدة العربية و اخرجتها من القالب الواحد "للبحر" و هذا قد سمح بمزيد من استخدام الخيال و الحرية بالتدفق اللغوي ايضا للشاعر..وساعد وسهل ترجمة القصيدة العربية الى اللغات الاجنبية .
س5 هل ان التاريخ الديني يشكل مزيجا من اللاهوت والسيره؟ الى أي مدى شكل هذا المزيج تأثيرا واضحا وواقعيا على مخرجات الادب سيما الشعر لدى امل السبع ؟
ج) بالنسبة للانعكاس الديني على ثقافتي العامة ارى اني عشت في بيئة دينيه تنويرية تخلو من الغلو و السلفية و الايدويولوجية الدينيةو التي  تقوم على تاسيس الحياة على اساس الحب و السلام و التسامح و الاخلاق الانسانية . البيئة الثقافية لاسرتي تقدس العلم و الادب و قيمتة الفكرية في بناء الانسان و المجتمع. و من هنا كان لدي ثقافة تشجع حب الشعر و الابداع و الرقي الفني.

س6نصوصك تجيء بالحب والدفق والجديد والتجديد نعم طرية وناعمه ترتدي بهاء اللغة تثير العاطفه وتزداد اقترابا من الموضوعيه هل انت بهذا لاتترجمين مقولة اليوت بأن على الشاعر ان يهرب من عواطفه،لااتخيل كيف تكون امرأة وشاعره تتقمص دور امرأة من خشب بل اجزم ان قصيدتها تحترق!مارأيك؟
نوعا ما اتفق مع هذه المقولة لخلق نص شعري موضوعي وحيادي و لا يقوم على التجربة الشخصية العاطفية للشاعر و انفعالاته العاطفية ..بل على القدرة الابداعية للشاعر على الابداع الفكري و اللغوي في خلق فكرة او التجاوب مع فكرة ما و البناء الخيالي و الابداعي في ادارة المفردات و الصور لخلق النص. و رغم ذلك نستطيع ان نقول ان الشاعر لا يمكنه ان يهرب من العامل العاطفي و لا يمكن له ان يكون حيادي تجاهه دائما. فالشاعر دائما بحاجة للمحفز العاطفي لكي يكتب نص شعري اي كان نوع العاطفة وطنية او رومانسية ...حزن ..فرح..و لكن الشاعر اكثر من نصفه خيال ..اذ ان الانتاج الشعري لا يعتمد على التجربة الشخصية للشاعر والا لراينا ضحالة في الانتاج الشعري..و من هنا تجد ان شعراء المهجر لديهم الكثير من المحفزات العاطفية للانتاج الشعري من منابع الحب و الشوق و الحنين العاطفي لكل ما له صله بالاهل و الحب و الوطن و الذكريات و رغم هذا تجد ان الخيال الشعري لدى شاعرالمهجر يضخم واقعها بدرجات قصوى.

س 7يقال ان الشعر لايخلو من خطيئه؟ ماذا تمثل الخطيئة عندك وهل من خطايا؟
لا اعتقد اني وقعت في مغبة الخطايا الشعرية..اذ لم اقد الشعر الى عاطفة جوفاء يوما وما نصلته من ثوب اللغة و لا العكس اذا لم يقدني ما يسمى بشيطان الشعر لاخرج خارج شخصيتي الواقعية كثيرا..اذا انني في الواقع العملي و بعيدا عن الشاعرة انا امراة واقعية و قيادية اكثر منها شاعرية..اتعامل مع الابداع ايضا بعقلية الاداري الذي يتحكم باللغة لخلق صور و نصوص شعرية مدروسة اكثر منها انفعالية و ارتجالية.
س8يقول الشاعر سعدي يوسف( لك ماتشاء الاحكايات النساء) كيف تقرأين تلك المحنه التي يعيشها الانسان بين الحضور والغياب وكيف نجعل من الحبيب كيان مقيم او مقيم في  كيان؟د. امل السبع
ج)الحضور و الغياب هما ايضا عوامل تحفييز عاطفي للابداع عند الشاعر..فبين هاتين الحالتين تظهر الكثير من المشاعر التي تلهم الشاعر لتصوير نصوص يقيم بها الحبيب او يهجرها حينا اخر.
س9كنت ممتحن ،
ج) (أتدري يا بحر..؟
 لم اعي انك كففت عن عناقي..
حتى وجدت الفراغ يمر بيننا...!
و لم اعي انني اقف على رصيف الغياب..
الا عندما اذهلني صوتا يناديني..
ارتفع من تلك المراة...
التي خرجت مني و سكنت ..
في عينيك).
س )متعب منك-متوهما بأن لااصحو الا منك،
ج- و اقول..( كيف لذلك الشوق الممتد...
من اقصى الغياب الى اقصى القصائد...
ان يحضر كل وقت...
و يجدك غائب...!
و في زمن المرايا...
كيف اضحت شواطئ الشمس...
ظل انين و حنين....
موجعة قصائد تحمل النار و الحرائق....)
س) هطول الامطار في قميصك
ج) (في صباحاتي الوردية..
لا أحد يشبهك...
عندما تقتلع الاماكن الباردة من زوايا الشوق...
سيختبئ عطري على جبينك...
على قميصك..
و سيزهر كروم تفاح ..
على صفحات الليل يا وجه القمر)
س)،تعلمت منك كل الابجديات،
لكني
 ككوة من نور لاتغادر التواريخ،
انا بين احتمالين
ادناهما منك ابعد؟
ج) (
 قرأ العاشقون الجراحَ / كتبنا الجراحْ
 زمناً آخراً، ورسمْنا
 وقتنا:
وجْهيَ المساءُ، وأهدابكِ الصّباحْ
وخُطانا دمٌ وحنينٌ
 مثلهم/
كلما استيقظوا ، قطفونا
 ورَمَوْا حبّهم ورمونا
 وَرْدَةٌ للرّياحْ

س)مالك الان تبدين لي قسوة امرأة نقرت من شفتيها العصافير(ماذا يعني هذا قاطعيه من اشعارك؟
ج)"أن أرتقَ بك ما تهرّأ من حلمي..
وأحيك من صوتكَ جناحين
 أخدشُ بحوافها أطرافَ الغيم
 أن أنحتَ من رائحةِ حزنك
 صنماً للخيبة
 وتميمة للأوقاتِ الضائعة
 بين انتظارين
 أن أعدو وأعدو..
ولا أجد أمامي إلا السراب..
أية هزيمة تلك التي تلازمني
 كما ظلي"
س10 بكلمة واحده:
ملحمة جلجامش،(ج_النفس البشرية) جديدك (ديوانيين شعريين)، ماذا تنتظرين (العودة)، موعد كاذب (الوحدة العربية)، حديقة حمراء(الوطن)
س11 عندما يكون الوطن تابوتا على شكل وطن اذا ماقلنا ان الجنه تبدأ من الشام فأين تنتهي؟ وهل سيحط الطائر الفينيق العصي على الفناء يوما ام انه ادمن الغربه والاغتراب
ج)لا تزالت الجنة تبدأ و تنتهي في الشام ...هي ذاكرة العاطفة التي لن تبرح الجسد الا في مثواة الاخير..اما طائر الفينيق قد قلمت جناحية و جوانحة ..ذات شفاء ..سيفرق بين الوطن و مسقط الرأس..!
س12 ديوانك البكر متى يخرج من فرن معاناتك انتظرناه كثيرا انه كالحب لايكون افتراضا متى يرى جحيم هذا العالم؟
ج)قريبا جدا سيرى النور ..في الحقيقة أخذتني الحياة الاكاديمية بعيدا عن الشعر ..و لكن اعود دائما الى السيد الشعر اكثر شوقا...و اقول
(على مدى عمرٍ خنتُ الشعر.
كنتُ دائمة الإنشغال عنه بكتابة ما يفوقه شاعريّة.
حرصتُ أن تكون الحياة هي قصيدتي الأجمل.
لا تبحثوا في هذه النصوص عن أشعاري،
 ما هذه المجموعة سوى مراكبَ ورقيّة، لامرأةٍ
 محمولةٍ على أمواج اللّهفة، ما ترك لها الحبّ
 من يدٍ سوى للتجذيف بقلم...)
س13احساسك العميق وثراء كلماتك وانسكابها الرفيع بأنسيابيه وجمال ذوقك يجعلك شاعره راقيه هل ان الشعر في حياتك قضية ابداع فطره ام ذكاء المبدعه ام المجد ام ماذا؟
ج) الشعر في الحقيقة بالنسبة لي قضية ابداع فطري و ذكاء ابداعي مدعوم بتصميم على تطوير هذه الهبة الالهية بالقراءة الدائمة..رغم ان وجودي في المهجر و حياتي الاكاديمية ابعدتني كثيرا عن التركيز على العطاء الشعري .
س14هناك من يرى ان للابداع جنس رغم جماله الروحي غير المنتهي القادر على التوحد مع قصيدته سؤالي هل ان النص الذي تكتبه امل السبع لايكتبه رجل مثلا؟
ج)هذا صحيح نوعا ما..فاللغة الحوارية في الشعر العاطفي تختلف بعض الشئ لغويا و تعبيريا بين الشاعر و الشاعرة..و لكن معظم قصائدي الوطنية و الانسانية و السياسية و حتى العاطفية يمكن ان يكتبها الرجل الشاعر بكل بساطة و ذلك لحياديتها اللغوية و النوعية.
س15اين الرجل في قصيدتك؟ متى تبكين؟
الرجل حاضر في قصائدي و له كل التقدير...و لكن هو ليس كل الشعر.
ابكي كلما زارني البكاء.
س16اخبريني عن نص لك لايغادر ذاكرتك؟
ج) هناك الكثير من النصوص التي لها صدى خاص في ذاكرتي ..ساهديكم احدها..
(أيا صدى..
قمر السهر يناديني...
و الليل معبد العشق و العشاق...
و منهل اللهفة..فيه للفتنة سجاية...
و غواية الروح للاشواق...
و صهيل القلب تتراقص اوتار هواجسه...
في ثنايا الولع و العيون الحسان...
عيناك في لج الظلام قبلة...
و بريق فتنة..و قصيدتان...
كلما اطلت بفتنتها تجتاحني...
و تزرعني في سماء الولع..
نجمتان...
تؤجج في الصميم رماد الجمر...
و تبعث في الاوردة لحن شغف وافنان...
سيوف تقتلني على المياسم بوهجها...
و تنثر حمم الشوق رشفة من ارجوان...
كما تشتهي انفاس العطر تسكرني...
كتناهيد السمر في غفوة الاشجان...
من حيث لا ادري اغرق انا في بحرها...
فتقذفني بين امواجها الحسان...
تؤرق اجيج الوله في وجدي...
و تنساب مرارة صبر و اشواك صبار...
و كانها عواصف تجرف منارتي...
و تزاحم اللوعة في ضيق الشريان...
أيا فتنة تأبى الا ان تقتلني...
برماح خضراء و نشوة الهذيان.)

س17لنعود الى البدايه والى الطفوله تحديدا كيف كانت وهل كان هدفك واضحا في ان تصبحي شاعره لم اقرأ لك نصا يناغي هذه المرحلة رغم ان الكثيرمن نصوصك رسمت معانات قضية الطفل سيما الطفل السوري؟
ج)طفولتي هي طفولة نموذجية ..طفلة سعيدة و مدللة لاسرة ميسورة عملت جاهدة لتطوير ما تحمله هذه الطفلة من مقومات للنجاح و التألق و التفوق و الابداع العلمي و الادبي.

س18- هل مازالت المرأة العربية  الشاعرة تعيش هواجس أنوثتها أم أنها غادرت فوبيا الخوف من الناس
ج) لا تزال المرأة العربية تعيش ازمة ثقافة و مجتمع و سياسة للتعبير عن افاقها الفنية و الثقافية و الابداعية..لن تخرج المرأة من هذا الهاجس الا اذا تغيرت الصورة النمطية عنها اجتماعيا و ثقافيا و ذلك من خلال تغيير مجمل القوانيين المدنية و السياسية التي تهمش موقعها الاجتماعي و السياسي و الثقافي.
س19 هل جربتي كتابة القصة أو الرواية؟
في الحقيقة كما ذكرت سابقا مشواري العلمي و الاكاديمي الطويل قلل من حجم اهتمامي و من وقتي و فرصي للالتفات الكلي للادب و الكتابه سواءا الشعرية او الادبيه. لم اكتب الرواية و لكن اتطلع قريبا لابدا هذه المرحلة و التي اتوق جدا لخوضها.و لكن طبعا انا كاتبة مقال سياسي و ثقافي باللغتين العربية و الانجليزية.

  

نجم الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/02



كتابة تعليق لموضوع : البروفسور الشاعرة امل السبع في حوار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بسام عقيلي ، في 2015/08/23 .

عاشت بنت بلدي... امل السبع......




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفاجاة المصرية اليوم تدحض مقولات ما يسمى بالربيع العربي ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 رافعةً شعار "كلنا مع النجف الاشرف عاصمةً للثقافة الإسلامية"  : احمد محمود شنان

 أفاق لا تتحيري ..!  : علي سالم الساعدي

 أضواء على خطبة الجمعة ليوم 22ذي القعدة 1437ه الموافق 26\8\2016  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هل يستجيب المالكي  : عمر الجبوري

 هوى العراق فسقط العرب!!  : د . صادق السامرائي

 التربية تقيم دورة لتنشيط كوادرها التعليمية في كركوك  : وزارة التربية العراقية

 مجلس المحافظة يشكل لجنة تحقيقية بالخروقات المسجلة على قيادة شرطة واسط  : علي فضيله الشمري

 لماذا اطاح المالكي بالشهرستاني وترك المطلك ؟  : واثق الجابري

 الماء للسمك وليس لاهل البصرة " البدعة " انموذجا  : ماجد زيدان الربيعي

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (8) أبار مائية في محافظة بابل خلال شهر ت 2  : وزارة الموارد المائية

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي مفوضية الانتخابات والاستفتاءات في اقليم كوردستان

 بیان أنصار ثورة 14 فبراير فی البحرین بمناسبة فعالیة "شعلة حق تقرير المصير"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مع... رزية الخميس.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 البرزخ الولائي  : نور السراج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net