صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

قراءة في كتاب "المرجعية الدينية والعراق الجديد، جدلية الدين والسياسة"
اسعد الحلفي

 ذات يوم كنتُ اتجول في احد معارض الكتب كان قد اقامتهُ مؤسسة تابعة لأحد الاصدقاء فلفت انتباهي كتابٌ يتيمٌ عنوانه "المرجعية الدينية والعراق الجديد ، جدلية الدين والسياسة" كان في زاوية مِن زوايا المعرض وعلى غلافه صورة السيد المرجع الاعلى فالتقطته واخذت اتصفحهُ فوجدته نسخة فريدة بكل مضامينه ومواضيعه وجميع مباحثه كانت شاملة ومهمة جداً في عصرنا الحاضر فاشتريته دون تردد ، وعندما طالعته فيما بعد كان قد اجاب على كل اسألتي وازال كلّ غموض كُنت قد رأيته في خضم الاحداث التي نعيشها واعطاني تفسيراً لكلّ ما جرى وما يجري اليوم على الساحة السياسية، والجدير بالذكر انَّ مؤلف هذا الكتاب امرأة فاضلة من سيدات هذا العصر وهي السيدة الدكتورة نجوى الجواد ذات الجذور العلوية كانت قد كتبته وأتمته (عام 2009 ميلادي) في مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الحديث واشدّها تعقيداً وفي عالم يجهل المرجعية لا سيما وإنّهُ قد اهتز باعصارها وصداها الذي حاز انتباههم واهتمامهم وتوجه اقلامهم فجاء هذا الكتاب من اجل أن يعرف العالم -الذي كانت تعيش فيه مؤلفة هذا الكتاب وهو العالم الغربي- مَن هي المرجعية الدينية في النجف الاشرف التي هزّت اوساطهم!! ، فالكاتبة قد كتبتهُ في الولايات المتحدة الامريكية ، باللغة الانجليزية وحاز على اهتمام كبير ، ونالت به شهادة الماجستير في تخصص دراسات الشرق الاوسط مِن جامعة (وين الرسمية) في ولاية مشيكن الامريكية ، وبعد ذلك قامت بترجمته الى اللغة العربية ، أما مادتهُ فكانت رائعة بكلّ ما في الكلمة مِن معنى فهو كتابٌ شاملٌ لتعريف المرجعية بشكل عام مع ذكر المصاديق وتعريف للرؤية السياسية التي لدى فقهاء الشيعة والمرجعية المعاصرة وشرح وافي لدور المرجعية وعرض تاريخي لنشوء وتطور فكرة المرجعية ومِن ثم الاسباب التي دفعتها للدخول في الشؤون السياسية وبالتالي ازدياد نفوذها وقوتها فجاء التركيز على المرجعية الشيعية وتاريخها في هذا المجال واستعراض للنظريات الشيعية في العصر الحديث وشرح وافي عن نظرية ولاية الفقيه العامة والخاصة وباسلوب سهل ورداً على مَن يُنكر الولاية السياسية للفقيه وابطال القول الذي يروج الى ابتعاد المرجعية الامة وعدم الاهتمام بشؤونها وقيادتها ، ثم اختتمته في التركيز على شخصية المرجعية العليا المتمثلة بسماحة الامام السيستاني الذي هو موضوع هذا العصر ومحور اهتمام العالم وهذا المعنى ذكرتهُ الكاتبة في مقدمة كتابها: (( وحظي السيستاني باهتمام المحللين السياسيين في العالم الغربي على الخصوص ، فكان موضع اعجابهم واستغرابهم مِن هذه الشخصية التي تبدو في ظاهرها لا تملك من عناصر القوة ما يؤهلها لقيادة الجماهير نظراً لتواضعه وبساطة عيشه وابتعاده عن اضواء الاعلام والظهور امام الجماهير)) والجميل هو ما رأتهُ مِن كتابات لأقلام غربية بعيدة عن المؤثرات العاطفية واجمل ما يميزها صفة الموضوعية إذ شهدت بقوة هذه الشخصية العظيمة فكتب الكاتب الغربي "بينيت" بعد ان وصف زهد السيد السيستاني قائلاً (( ومع هذا فهو الرجل الاقوى في العراق.... وأن شهرته قد ذاعت بين المتدينين وبين غيرهم على حدٍ سواء)) وكذلك نجد الكاتب الامريكي "وايتلو" يتسائل قائلاً: ((كيف لقرارات هذه الشخصية الهادئة المتنسكة أن تهز اوساط الحكومة الامريكية المحتلة في العراق وايضاً المحلية -يقصد بالمحلية تلك الحكومة التي في واشنطن- )) ومما كتبته نقلاً عن الكاتب الغربي "فتاح" : ((قد ساهم في غموض شخصيته على الاعلاميين وعلى الادارة الامريكية بالخصوص رفضه مقابلة الاعلاميين او الامريكيين المحتلين والظهور امام الجماهير او السماح بالتقاط الصور له ، حيث لا توجد اكثر من ست صور ملتقطة له بصورة رسمية ، مما جعل الادارة الامريكية لا تتمكن من التكهن برأيه وخطواته المستقبلية)) لذلك حاز هذا الكتاب خصوصية فريدة عن باقي الكتب التي كُتبت في السيد السيستاني (حفظه الله) مِن حيث تنوع المصادر والكتابة الموضوعية الصريحة التي تُخضع المعاند على الاعتراف به وتنسف ذراعهُ إذ أنّهُ كُتب كبحث لنيل شهادة الماجستير في جامعة والولايات المتحدة الامريكية وتم قبوله وحاز على الاهتمام فلم يُكتب في الحوزة ولا في الشرق الاوسط! كذلك يحمل مصادر متنوعة واهمها تلك الغربية التي تنقل رؤية صريحة مجردة من العواطف ، فضلاً عن الاسلوب الذي كُتب به هذا الكتاب الذي يجمع بين البيئتين (الشرقية والغربية) حيث الاستفادة مِن الاسلوب الغربي المغاير والرؤية التي تنطلق مِن زوايا مغايرة ومختلفة عن الشرق.. وجاء تركيز الكتاب للاجابة على كثير من التساؤلات التي اُثيرت حول السيد السيستاني ونفوذ كلمته وخاصة في الشؤون السياسية وكانت تدور حول ثلاثة محاور اساسية كما ذكرتها الكاتبة: ١: كيف يتسنى لأي شخص ان يحصل على مثل هذا التأثير القوي على الناس دون ان تكون له سلطة سياسية؟ ٢: ما هو دور السيستاني في تأسيس النظام السيساسي في العراق الجديد القائم على الديمقراطية ومبدأ الفصل بين السلطات؟ ٣: ما هو الفكر السياسي للسيستاني؟ وهل انه بما يتمتع به مِن نفوذ سياسي واجتماعي سيدفعه الى العمل مستقبلاً مِن اجل اقامة نظام سياسي اسلامي في العراق على غرار النظام الاسلامي القائم في ايران؟

وتمت الاجابة على هذه التساؤلات في ستة فصول في ذلك الكتاب وتضمنت ثلاثة محاور مهمة قد بينتها في مقدمة هذا المقال بشكل وجيز. ومما ينبغي ذكره أنّ هذا الكتاب قد كُتب قبل ست سنوات فكيف بهم اليوم اذا ارادوا ان يكتبوا عن السيستاني العظيم بعد كلّ الاحداث التي جرت خلال هذه السنوات وهو يواجه تشبث الطواغيت الجُدد وتمردهم وعصابات الارهاب وإطلاق فتوى الجهاد ومكائد شياطين الغرب والشرق!

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/01



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب "المرجعية الدينية والعراق الجديد، جدلية الدين والسياسة"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفارز الطبية تتابع الحالة الصحية لحجاج البيت العتيق وبكل همة  : وزارة العدل

 الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد والتعبئة تزف ثلاثة من مبلغيها شهداء أثناء أدائهم واجبهم التبليغي الجهادي للدفاع عن العراق ومقدساته جنوبي الموصل

 ظلال لوبتيغي تحيط بإسبانيا قبل مباراة المغرب

 البرلمان العراقي ينهي قراءة قانوني الاولمبية ومنع العيارات النارية بالمناسبات

 الشرطة الاتحادية: القبض على مشتبه بهما وعجلات مخالفة في آلتون كوبري

  ملخص المقابلة الإذاعية للسيد طوني بلير  : برهان إبراهيم كريم

 الفرق الإسلامية: الجهمية  : السيد يوسف البيومي

 رسالة توجيهية للسيد وزير التعليم العالي في العراق  : عزيز الخزرجي

 اصدر الشاعر احمد الشادي مجموعته الشعرية الاولى  : ادارة الموقع

 في مسار الدرس الأصولي والفقهي – بحوث تاريخية ونظرات منهجية

 الارهاب السلفي الاعمى يكشر عن انيابه في سورية

 من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟!  : اثير الشرع

 المعارضة السورية تخفق في تشكيل حكومة انتقالية

 هوبز ينتصر و روسو يحتضر !  : سيف ابراهيم

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٣)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net