صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

الربا ما بين الأديان وتعامل الإنسان. اعرف ما عند الآخر.
مصطفى الهادي

الربا موتٌ بطيء يستخدمه المرابي في قتل ضحيته عن طريق امتصاص موارد عيشها ببطئ فهي عملية ا...ستنزاف قذرة تخلو من الرحمة والشفقة لأن المرابي يستغل حاجة الناس وفاقتهم ويترصد لهم في محنهم ومصائبهم فيُقرضهم مقابل زيادة يفرضها هو مستغلا الحاجة الماسة والملحة للناس. فالمرابي مثل (القرادة) ذلك الطفيلي الذي يعيش على دماء الآخرين ولا يُكلف نفسه عناء البحث عن مصادر للرزق الكريم النظيف. (1)

كانت الأولويات في اهتمامات السماء انها حاربت الربا وانزلت فيه انذارات وعقوبات دنيوية وأخروية. ولكن أهل الاطماع والشرور لم يعجبهم ذلك فحرفوا كلام الله من أجل ان تستمر عملية استنزاف الناس وقتلهم ببطئ. 

والربا فايروس خطير ينشر الامراض حاله حال الفايروسات الأخرى. فالربا أينما حلّ فإنه ينشر كافة الأمراض الاقتصادية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية والنفسية. 

وللمرابين طرق في غاية الوحشية فمثلا في حال موت الشخص المدين فإن المرابي يهاجم بيت المَدين فإذا وجد اثاثا صادره ، وإن لم يجد فإنه يأخذ أولاد المدين (عبدين له) مدى الحياة حيث نرى ذلك جليا واضحا في الملوك : ((وصرخت إلى أليشع امرأة من نساء بني الأنبياء قائلة: إن زوجي قد مات. فأتى المرابي ليأخذ ولدي له عبدين)). (2) فلم يشفع للمرابي كون المرأة من بنات الأنبياء ، بل جاء مسرعا ليأخذ ولديها ويجعلهم عبيد له. 

فالمرابي يُنهك الناس ويأخذ كل ما تُصادفهُ يده مقابل الزيادة فهذا أحدهم في التوراة يُبين لنا ماذا يأخذ المرابي من الناس في حال عجزهم عن تسديد الزيادة من المال فيقول : ((وأنا أيضا وإخوتي وغلماني أقرضناهم فضة وقمحا. فلنترك هذا الربا. ردوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم، والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تأخذونه منهم ربا)). 

إذن يتبين من خلال هذا النص أن كل ما يمتلكه الدائن يكون تحت رحمة المرابي حقله الزراعي كرومهم واشجار الزيتون والبيوت وحتى القمح والزيت والخمر وكل ما يقع تحت أيديهم. 

ففي التوراة هناك اضطراب مريع في النصوص! فهناك نصوص تُحرم الربا ولكن مقابلها هناك نصوص تُحلل الربا. 

من النصوص التي تُحرم الربا قول التوراة ((الرذيل محتقر في عينيه، ويكرم خائفي الرب. يحلف للضرر ولا يغير. فضته لا يعطيها بالربا، ولا يأخذ الرشوة على البريء)). (3) 

وكذلك قوله : ((وإذا افتقر أخوك وقصرت يده عندك،غريبا او مستوطنا فيعيش معك. لا تأخذ منه ربا ولا مرابحة، بل اخش إلهك، فيعيش أخوك معك. فضتك لا تعطه بالربا، وطعامك لا تعط بالمرابحة)).(4)

واما في سفر المزامير فقد شدد على حرمة الربا واخذ الرشوة فيقول : ((السالك بالكمال، والعالم بالحق والمتكلم بالصدق في قلبه.. فضته لا يعطيها بالربا ولا يأخذ الرشوة على البري)).(5)

وهكذا تتكرر النصوص المحرمة للربا وبكل وضوح في سفر حزقيال وسفر نحميا وغيرها. لابل ان هذه النصوص تقول ان الذي يعطي الربا ويأخذ بالمرابحة يجب قتله كما نقرأ ذلك في سفر حزقيال : (( أعطى بالربا وأخذ المرابحة، أفيحيا؟ لا يحيا! قد عمل كل هذه الرجاسات فموتا يموت)). (6) 

ولكن ماذا يفعل اليهود أمام هذه النصوص والربا يجري في دمائهم، لقد احتالوا على احكام الله وفسروا النصوص على هواهم ، فمع أن النص صريح في قوله بتحريم الربا على الغريب والمستوطن وعلى القريب والاخ. إلا أن اليهود قالوا بأن اعطاء الربا للغريب والأجنبي حلال ولكن ربا اليهودي على اليهودي حرام. وهذا ما نراه واضحا في سفر التثنية : ((لا تقرض أخاك بربا، ربا فضة، أو ربا طعام، أو ربا شيء ما مما يقرض بربا، للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا، ليباركك الرب إلهك)).(7)

وهكذا وبطرق إحتيالية عجيبة قام اليهود بتحليل الربا والتعامل به مرة أخرى على الرغم من تحريم كتابهم له. 

وأما في المسيحية فلم يرد نص واضح في تحريم الربا ، ولكن ورد نص تكرر بين متى ولوقا هذا النص نشم من خلاله عدم تحريم الربا لابل اباحته ، وقد أورده متى ولوقا على شكل قصة على لسان السيد المسيح واما التحريم فقد سكت الإنجيل وكأن الأمر لا يعنيه وترك اليهود يصولون ويجولون في رباهم على الناس وكأن هناك تواطئا بين المسيحية واليهودية على تقاسم الأرباح الواردة من الربا. 

وهذا النص أورده متى فيقول : ((أيها العبد الشرير والكسلان، عرفت أني أحصد حيث لم أزرع، وأجمع من حيث لم أبذر، فكان ينبغي أن تضع فضتي عند الصيارفة، فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا)). (8)

أما ما قاله السيد المسيح عن الربا فكل ما قاله ورد في اشارة غامضة هو قوله : ((من سألك فأعطه، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده)). (9)

ولكن لوقا أضاع الفائدة من هذا النص حيث خالفه وذكره بطريقة أخرى فقال : ((وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه)). (10) فحذف جملة (ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده) ولربما بسبب تأثير يهوديته السابقة فعل لوقا ذلك. وفي نص لوقا ظلم وتجنّي على حقوق الناس حيث يقول : ومن أخذ الذي لك فلا تُطالبه. وهل تأمر الكتب المقدس الأنسان أن يأخذ ما ليس له؟ 

بناءا على ذلك فإننا نعتبر الربا في المسيحية حلال وذلك لعدم ورود نص في تحريمه وهذا ما نراه في سيرة كبار رجال الكنيسة وعلى رأسهم البابوات حيث كانوا يتعاملون بالربا مع الناس وهذا البابا (بيوس التاسع). (11) تعامل شخصيا بالربا.ولذلك نرى أن كل المضاربات المالية في أوربا المسيحية وفروع بنوكها المنتشرة في أنحاء العالم تتعامل بالربا. 

أما في الإسلام فإن تحريم الربا من أوضح الواضحات حيث اهتم القرآن والحديث النبوي بتحريم الربا . أما في القرآن فهو قوله تعالى في سورة البقرة : ((الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)). 

أو قوله في سورة آل عمران : ((يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون)).

واما في الحديث فعن عبدالله بن مسعود قال: ((لعن رسول الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه)).(12) 

و وعن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله قال: ((ليأتين على الناس زمانٌ، لا يبقى أحدٌ إلا أكل الرِّبا، فمن لم يأكل أصابه مِن بخاره)).(13) 

بس هاي مال بخاره لم افهمها ؟ 

المصادر:

1- الربا في اللغة يعني الزيادة : وهو عبارة عن إعطاء الدراهم ونحوها لتؤخذ مضاعفة في وقت آخر، فما يؤخذ مِنَ الزيادة على رأس المال لا مقابل له من عين ولا عمل سوى الإمهال، ثم إن هذه الزيادة لا تعطى بالرضا الاختياري القلبي الصحيح، وإنما تُعطى بالكُره والاضْطرار. أما في الديانات فمعناه: الزيادة على أصل المال من غير بيع.

2- سفر الملوك الثاني 4: 1.

3- سفر المزامير 15: 5.

4- سفر اللاويين 25: 37.

5- سفر المزامير 15: 2 و5.

6- سفر حزقيال 18: 13.

7- سفر التثنية 23: 20 .

8- إنجيل متى 25: 15 وكذلك إنجيل لوقا إنجيل لوقا 19: 23.

9- إنجيل متى 5: 42.

10- إنجيل لوقا 6: 30.

11- البابا بيوس التاسع اشتهر بكثرة البدع التي أحدثها في المسيحية ولعل اشهرها هي (العصمة البابوية) وهي العقيدة التي فرضها على الكاثوليكة وأقرها المجمع الفاتيكاني ، وتعني أن البابا في كل قراراته منزه عن الخطأ من قبل الله في مايخص قضايا تعليم الإيمان والأخلاقيات التي أرادها الله للكنيسة.وبذلك تحولت بدع هذا البابا ومن سبقه ومن يليه كلها بأمر الله. 

12- أخرجه الإمام مسلم برقم: (1597) في المساقاة، باب: لعن آكل الربا وموكله.

13- أخرجه أبو داود برقم: (3331) في البيوع، باب: في اجتناب الشبهات.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/01



كتابة تعليق لموضوع : الربا ما بين الأديان وتعامل الإنسان. اعرف ما عند الآخر.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم الوائلي
صفحة الكاتب :
  كريم الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعائر الحسينية من منظور علم الدلالة الاجتماعي  : د . علي حسين يوسف

 الإنتخابات: مسؤولون فاسدون.. ومواطنون صالحون  : ضياء المحسن

 الفيلم العراقي " بحيرة الوجع "--- رسالة في التعايش  : عبد الجبار نوري

  الاولى بالاستحداث وزارة للمولدات الكهربائية  : جاسم محمد كاظم

 زمن الحرية  : هادي جلو مرعي

 مجلس محافظة واسط يناقش اعادة تأهيل مقام الامام المهدي شمال الكوت

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث من الثمانينيات وحتى اليوم (٢)  : مرتضى شرف الدين

 العتبة العلوية المقدسة تعلن نجاح خطتها الخاصة بذكرى وفاة الرسول (صل الله عليه واله وسلم)

 الزواج سنة الحياة  : ضحى العنيد

 الصيامُ في خطبةِ الزَّهراء  : صادق مهدي حسن

  سيناريوهات مثيرة لحسم التأهل في المجموعة السادسة

 جلجامشُ الخالدُ فينا!!  : د . صادق السامرائي

 \"واشنطن بوست\" : سوريا في طريقها الى أفغانستان جديدة بتمويل سعودي ومساعدة أمريكية

 صدى الروضتين العدد ( 128 )  : صدى الروضتين

 الانهيار العسكري  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net