صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

موقف المرجعية من القوانين الاقتصادية
الشيخ جميل مانع البزوني

 ان النظام الذي اقيم في العراق منذ عام 2003م وما بعدها كان نظاما قائما على اساس التغيير الى الافضل وهو ام لم يكن مشكوكا فيه ابدا من قبل الشعب الغراقي ولذلك كانت العيون متوجهة نحو القرارات التي تصدر من الحكومة الجديدة باعتبار انها تمثل هذه الامال .

     ولم يكن متوقعا ان تكون قرارات الجكومة الاقتصادية بعيدة كل البعد عن الامال التي عقدت عليها في سنوات الانتظار الطويلة والقاسية .

    وعندما بدات الحكومة باصدار القوانين والقرارات ذات الطابع الاقتصادي تبين ان الرؤية الاقتصادية للحكومة لا تتعدى ما يصل الى جيوبهم من اموال وان الهم الشعبي العام ليس موجودا في اذهانهم ابدا واظهرت القرارات تلك المسالة بصورة لا لبس فيها ولا شك .

        كان في العراق على سبيل المثال  بعض المعامل والمصانع منذ الزمن السابق على التغيير وبعض هذه المعامل في حالة جيدة او يحتاج الى تاهيل ليصبح كذلك ويوجد عدد غير قليل من الموظفين والعمال الذين يعيشون من خلاله وعلى ناتجه الاقتصادي ولكن الحكومة لم تتوجه ابدا للاستفادة  من هذه المعامل باي نحو من انحاء الاستفادة وخططت اما الى الغاء المشاريع القائمة ا والى استبدال الاتها او موظفيها وغير ذلك من التوجهات الغريبة .

    وعند التمعن جيدا في هذه القضية يجد الانسان نفسه حائرا ازاء مثل هذه التوجهات غير المتوقعة وتبين بعد ذلك ان الجانب الاقصادي النافع في هذه القرارات مفقود بالنسبة للصالح العام ومع ذلك يوجد انتفاع من نحو اخر من قبل تلك الاحزاب التي اصدرت هذه القوانين  وهي الاحزاب المتنفذة في السلطة خلال السنوات الاخيرة.

      وهكذا الحال بالنسبة للجانب الزراعي فقد غابت الرؤية الاقتصادية في القوانين  وبنفس الاسلوب مع وجود كم هائل من البنية الزراعية التي تحتاج الى رعاية لتكون بديلا واضافة للواردات العامة ومع ذلك غابت تلك القرارات التي تساهم في تزويد العراق ببديل اقتصادي في وقت الازمات الاقتصادية في صناعة النفط كما يحصل الان في العالم.

   وبغض النظر عن كون الازمة مفتعلة او واقعية لا يكاد ينقضي العجب من عدم الاستفادة من البديل كحل وقائي لحالات الطواريء غير المتوقعة ..

  والمرجعية قد شخصت ان الاهتمام بهذه المفاصل لابد ان يكون بنظرة اقتصادية ورؤية مستقبلية تصب في جانب تطوير الموجود للنهوض بهذه المشاريع من جديدواخذ الاحتياط في حالات الركود الاقتصادي او انخفاض الاسعار كما يحصل كثيرا في كل العالم والازمة الاقتصادية قد ضربت كل اقتصادات العالم وجعلت الكثير من المؤسسات المالية تعلن افلاسها مع وجود استراتيجية واضحة في هذه المؤسسات فكيف اذا غابت الرؤية كما هو حال الاقتصاد العراقي في الوقت الحالي.

    وعندما تحصل الكوارث الطبيعية في البلد لاتجد جهة تعمل على احتوائها او تعمل على تلافي حصول الامر مع ان الامر متكرر اصلا كما حصل في تكرر حادثة تضررالاراضي الزراعي في اكثر من الوسط والجنوب وكما حصل مع ارتفاع منسوب المياه داخل المدن واسقاطه لعدد غير قليل من بيوت المواطنين.

         ولما كانت المرجعية تراقب الشان العام بروح الصالح العام فقد اكدت على ضرورة ايجاد الحلول لمثل هذه المسائل اتي اصبحت عالقة بسبب غياب الجهة الكفوءة وراء اصدار القوانين الخاصة بهذه الفئات من المجتمع .

ولابد ان نؤكد ثانيا ان هؤلاء المتضررين من هذه القوانين  الغريبة والخاطئة يشكلون نسبة لا يستهان بها من المجتمع العراقي وعندما يفقد السياسي ثقة حصة من المجتمع فذلك يؤثر سلبا على المسار السياسي والاجتماعي في الفترة القادمة وهذا ما اكدته الانتخابات التي اجريت من جهة انخفاض نسبة المشاركة فيها حتى عمدت بعض الجهات السياسية الى اغتنام الفرصة للعب بنتائج الانتخابات خصوصا الاخيرة منها بعد ان تم اصدار هويات لاشخاص لاوجود لهم وباوراق مزورة بهدف زيادة نسبة حظوظهم في الانتخابات وهذا ما تم اكتشافه الان بعد ظهور نتائج التحقيق في عدد القوات الامنية والعسكرية .

      واذا بقيت الامور كما هي الان فلن ترى الاوضاع الاقتصادية في العراق تحسنا على المستوى القريب وربما ترى تراجعا جديدا خصوصا مع خلو خزائن الدولة من السيولة النقدية .

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/28



كتابة تعليق لموضوع : موقف المرجعية من القوانين الاقتصادية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطلاق اول صاروخ كيماوي في سوريا + فديو  : وكالات

 مؤسسة وارث الأنبياء للدراسات التخصصية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تقيم الملتقى الثقافي الفصلي الثاني بالتعاون مع جامعة الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراق يدين نبش ضريح حجر بن عدي من قبل المسلحين في سورية

 الاعلامي وعلم الرجال  : سامي جواد كاظم

 مديرية شهداء الكرخ تنجز ٢٠٣٨ معاملة للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2  : عبود مزهر الكرخي

 مدربان أردنيان يعلنان اتفاقهما لتدريب نادي الشرطة العراقي

 محاصصة ... بوجوه مغبرة جديدة؟  : عصام العبيدي

 سياسيونا في ميزان الشعب  : عمر الجبوري

 عبطان يثمن مبادرة الاشقاء في قطر وسوريا بالمشاركة في بطولة الصداقة الدولية ويوعز باكمال التحضيرات في ملعب كربلاء الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 استذكاراً لفتوى المرجعيّة وتخليداً لأرواح شهداء الحشد الشعبي .. العتبة الحسينية تقيم مهرجانها السنوي الرابع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الأربعينية درس في مختبر الوطنية  : واثق الجابري

 توزيع الرصافة بالتعاون مع مشاريع النقل ينظمان ندوة حول عقود الخدمة والصيانة والجباية  : وزارة الكهرباء

 فرقة المشاة الرابعة عشرة تلقي القبض على مطلوبين وتعثر على كدس للاعتدة والمتفجرات  : وزارة الدفاع العراقية

 تاملات في القران الكريم ح67 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net