صفحة الكاتب : فرح عدنان

نساء بغداد يتحدين الظروف الصعبة ويطالبن بحرية واحترام المرأة في المجتمع
فرح عدنان


فرح عدنان - بغداد
 
 قسوة الحياة في العراق، خلق تحدياً كبيراً على العراقيين جميعاً، خصوصاً النساء في مواجهة ظروف البلد، فالمرأة العراقية لا تواجه فقط خطر المفخخات والانفجارات، تواجه أيضاً انتشار التنظيمات الإرهابية ذات الأفكار المتشددة التي تُرهب المرأة في العراق، مع سيطرة بعض العادات والتقاليد الموروثة التي ظلمت وما زالت تظلم المرأة العراقية في الكثير من النواحي، على الرغم ما يكفله الدستور العراقي من الحق للمرأة في الحياة والحرية، والابتعاد عن السخرية والعبودية والتمييز ضدها.
تحدثت مع مجموعة من النساء في بغداد، يمتلكن الإصرار في تحدي وضع البلد الراهن، فابتدأت الحديث مع شيرين آدم، (اسم مستعار)، 14 عاماً، طالبة مدرسة، من منطقة الدورة، جنوبي بغداد، وهي من المناطق التي عانت وما زالت تعاني من الخطف والانفجارات قائلة-:
حق ممارسة الحرية
" أنني دائماً أرفع شعار (أريد أن أعيش شبابي)، وهذا أبسط شيء أريد أن أحققه، مع حق ممارسة الحرية، لأن الكبت والصمت والقيود المفروضة علينا بسبب الأوضاع التي نعيشها، ستقودنا إلى حالات نفسية ومرضية لا نحب أن نصل إليها، إننا نطالب بفرض وتطبيق القوانين التي تنصف المرأة العراقية وتعطيها حقوقها كاملة، منها حق ممارسة حريتها أينما تكون من دون تعدي الآخرين عليها، ومن ضمن هذه الحريات، حرية المرأة المحجبة وغير المحجبة في أن تختار وترتدي الملابس التي تريد، خارج البيت "مادام لا ينافي الآداب العامة"، من دون أن تكون مقيدة أو مجبرة في اختيار الملابس، خوفاً من التعرض إلى العنف الأسري في البيت من الأب أو الأخ، أو التعرض إلى المضايقات اللفظية والتدخل والتحرش في الشارع وأماكن العمل والدراسة، وهذا لا يتحقق إلا بفرض القوانين التي تحاسب وتعاقب أي شخص تسول له نفسه استخدام العنف ضد المرأة، وممارسة التحرش اللفظي البذيء والجسدي".
 حرية الملابس لكل فتاة وسيدة وتوفير فرص العمل
من الواضح أن شيرين لم تكن هي الوحيدة التي طالبت بفرض القوانين التي تكفل حق حرية المرأة، وإنما بسمة عبد الحميد، 27 عاماً، موظفة ترتدي الحجاب، عزباء، تسكن منطقة حي أور، شمال شرقي بغداد، طالبت بتشريع قانون يكفل حق ممارسة المرأة العراقية حريتها، من ضمنها حرية اختيار الملابس، من دون أن يتعدى أحد على ذلك، مثلما نجده في بعض أماكن العمل من تدخل ومضايقات وتعدي على خصوصية المرأة، فنتيجة ذلك، تكون المرأة مقيدة في اختيار الملبس، وعادة ما تلجأ إلى ارتداء الحجاب، ليس عن قناعة دينية وإنما خلاصاً من هذه المضايقات، كذلك توفير فرص عمل للكثير من السيدات العاطلات عن العمل اللواتي يتحملن مسؤولية عائلة بأكملها.
هجرة خارج العراق
سألت بسمة، إذا تسنت لكِ الفرصة والهجرة خارج العراق، هل تهاجرين؟، كانت إجابتها "بالتأكيد لا أهاجر وأترك بلدي وذكرياتي، صحيح لا أستطيع أن أحقق حريتي وكل ما أحلم به هنا في العراق، لكن إذا صبرت وتحملت وتعبت سوف أستطيع أن أحقق ولو جزء من ذلك، ربما البعض سوف لا يؤيدني، والدليل الكثير من شبابنا تركوا العراق وهاجروا إلى بلدان أخرى، لكن أنا متأكدة أنهم يعانون من الغربة والمعيشة الصعبة، وفي أحيان كثيرة يعانون من "المذلة"، فالكثير من شبابنا لا يمتلكون الصبر، لأنه بالصبر والتحمل ممكن أن أحقق الكثير، وبالنسبة للموت مثل ما يقول البعض أنه ممكن أن يدركنا في أي لحظة هنا في العراق فإنني أقول لهم (أينما تكونوا يدرركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة)".

أحلام الشباب مدفونة
 
هديل خالد، 23 عاماً، موظفة، عزباء، من سكنة منطقة حي أور، من الشابات الطموحات والمتحمسات جدا،ً وذات شخصية جريئة، وهي الوحيدة من بين النساء اللواتي تحدثت معهن، وافقت على أخذ صورة لها، وأخبرتني أنها تحلم بالهجرة خارج العراق وإكمال دراسة الماجستير، مشيرة إلى أنه "أحلامي وأفكاري لا تواكب الوضع في العراق، فأحاول قدر الإمكان في السعي للهجرة، لأن أحلام الشباب مدفونة هنا بسبب أوضاع البلد". وبعد حديث قصير مع هديل بشأن هجرة الشباب العراقيين إلى الخارج، أخبرتني أنها لا تريد أن يندثر شبابها هنا في العراق، لافتة إلى أنها "تحاول رمي الواقع المفروض خلفها لتستطيع إكمال حياتها طبيعياً"، مضيفة أنه "عندما أقول أنني في العراق أعيش حياتي طبيعياً، هذا بالنسبة لي وللفتيات اللواتي من عمري، بينما لو قارنا حياتنا هنا مع أي دولة فلا أستطيع أن أقول أنني آخذة جزء من حقي كإنسانة قبل أن أكون فتاة".
ارتداء الحجاب بسبب الظروف
 
بعد أحداث 2003، ودخول القوات الأميركية إلى العراق وحدث ما حدث في البلاد، أصبحت نسبة كبيرة من الفتيات والنساء العراقيات يرتدين الحجاب ليس عن قناعة دينية وإنما خوفاً من الأوضاع، وهديل واحدة منهن، حيث قالت "إنني ارتديت الحجاب ليس عن قناعة دينية، وإنما بسبب ظروف البلد وحالات الخطف، كذلك بسبب مجتمعنا، ففي سنة 2008، كان الوضع معقد جداً من تهديد للنساء غير المحجبات، وخطف الكثير منهن، فتحدثت والدتي معي، ونصحتني أن ارتدي الحجاب خلاصاً من الوضع، فارتديت الحجاب بقناعة المجتمع وليس بقناعتي"، مضيفة إنه "مع الأسف هنالك بعض العقول المتخلفة التي تعتقد أن الفتاة التي لا ترتدي الحجاب تتقبل أي مضايقة أو تحرش، وهذه الأفكار في تزايد مستمر خصوصاً في المناطق الشعبية، صحيح أنا أتعرض للتحرش لكن بنسبة أقل من (السافرات) أي غير المحجبات".





طالبات الجامعة
 
شمس سمير، 20 عاماً، طالبة جامعية، عزباء، من سكنة منطقة الدورة، تقول إن "أوضاع بلدنا وبعض الأعمال الإرهابية التي حدثت في الكثير من الجامعات العراقية، في الفترة السابقة، والتي أوديت بحياة الكثير من الطلبة، أصبح دائماً ينتابني شعور بأني هل سأكون واحدة من هؤلاء الطلبة الذين يقتلون بلا ذنب؟، لكن مع ذلك الحياة مستمرة، ولا نحتاج إلى أن نهاجر خارج العراق هرباً من الوضع، فالأمر فقط يحتاج إلى تحدٍ، وأنصح الفتيات والنساء العراقيات بصورة عامة (تحدوا الوضع)، وعيشوا حياتكم مثل ما تريدون، ولا ترضوا بالزواج المبكر والبحث عن الرجل الغني، مثلما تفعلن بعض النساء، للارتباط به خلاصاً من الوضع، فالأمل موجود دائماً، الله سبحانه وتعالى موجود دائماَ، وأتمنى وأطلب من رئيس الوزراء، فرض القوانين التي تقدر وتحترم المرأة العراقية بكل معنى الكلمة، احترامها في أي مكان تتواجد فيه، ولا أن ننظر إليها على أنها شيء نخجل منه، وأطلب أيضاً من العبادي مساواة المرأة العراقية بالرجل خصوصاً في أماكن العمل".
المعاناة في الانبار
ريم صبري، (اسم مستعار)، 22 عاماً، طالبة جامعية، عزباء، من سكنة منطقة العامرية غربي بغداد، وهي من المناطق التي شهدت اضطرابات أمنية عديدة منذ الغزو الأميركي على العراق، ريم تدرس في جامعة الانبار، كلية التربية، وهي الآن في المرحلة الأخيرة من الدراسة، فكانت معاناتها من نوع أخر بسبب الأزمة في الانبار التي تشهد تنظيم ما يعرف بـ(داعش)، ريم تحدثت عن معاناتها في أثناء تنقلها من بغداد إلى الانبار للدراسة قائلة "لقد بدأت أذهب إلى المحافظة سنة 2010، وتقريبا شاهدت وعشت الأوضاع هناك منذ بداية الأزمة في الانبار، كذلك واجهت صعوبة في تكيفي مع مجتمع أهلنا هناك، لأنه مجتمع يحكمه العرف والعادات، وبيئتهم تختلف عن بيئتنا في بغداد، وكطالبه واجهت صعوبة في سكني في الأقسام الداخلية، بسبب الأزمة بالمحافظة، متحملة صعوبة الطرق ونقل أغراضي من بغداد إلى الانبار، وفي بعض الأحيان كنت اقضي في السيطرة العسكرية الواحدة في الشارع ثماني ساعات، وفي المرحلة الثالثة من دراسة الكلية توفي والدي، فأصبحت معاناتي أشد وتحمل مسؤولية أكثر لأنني أكبر أخوتي".

اتحدن لمواجهة تقسيم البلد
"عائلتي تعيش ما بين القلق والرعب في أثناء ذهابي إلى الانبار، بسبب الأوضاع هناك، خصوصاً لأني بنت، وأكثر من مرة قدمت طلب نقل دراستي إلى بغداد، لكن الجامعات العراقية كانت ترفض هذا الطلب"، هكذا استكملت ريم شرح معاناتها في الانبار، وأشارت في الوقت ذاته إلى أن "جميع العراقيات تعودن على ظروف البلد من تفجير وقتل وخطف وتهجير، لكني سوف أتحدى وأواجه جميع هذه الظروف لإكمال دراستي وحياتي وطموحاتي، وأقول لكل عراقية، تحدي واجهي الظروف ولنضع أيدينا بأيدي بعض لمواجهة كل من يريد تقسيم البلد، ولنضع بصمتنا نحن النساء العراقيات في بناء العراق، رغم كل شيء أنا متفائلة دائماً ولدي الأمل في الحياة، وأطلب من السيد العبادي أن يغير مجتمعنا من ذكوري إلى مجتمع مساوي بين المرأة والرجل، وأن يضع القوانين التي تحمي المرأة وتقدر مكانتها في المجتمع".
الأوضاع في كركوك
سهير محمد، (اسم مستعار)، 32 عاماً، ربة بيت وأم لثلاثة بنات، من سكنة بغداد، لكن في أثناء زواجها انتقلت مع زوجها للعيش في محافظة كركوك، وتحدثت قائلة "إن الأوضاع في كركوك غير جيدة أبداً، عمليات خطف منتشرة، قتل وتفجير، فصعب علي كامرأة أن أحصل على حريتي وأتنقل وأذهب وأمارس حياتي كما أريد سواء في كركوك أو في العراق عموماً"، مضيفة أن "المرأة العراقية مظلومة جداَ، فما عدا ظروف البلد التي نعيشها، مجتمعنا مجتمع عشائري، الرجل العراقي عبارة عن تقاليد متوارثة من الأهل، وهكذا نحن في دوامة مستمرة، المرأة العراقية تعاني هنا من عدم التقدير والاحترام بكل معنى الكلمة، ولا أتمنى لبناتي عندما يكبروا أن يتلمسوا هذا الشيء، وأطلب من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أن يجعل العراق مثل دولة الأمارات، لأنها برأيي من أكثر الدول العربية، التي تقدر مكانة المرأة في المجتمع، وتفتح أمامها العديد من المجالات".
أوضاع العراق سببها بعض الدخلاء والسياسيين
منار مصطفى، (اسم مستعار)، 40 عاماً، ربة بيت، عزباء، من سكنة منطقة زيونة (التي تعد من المناطق الراقية في بغداد)، قالت إن "الأوضاع في العراق تعودنا عليها، لذلك أنصح جميع النساء العراقيات عيشوا حياتكم، لا تدعوا أحلامكم وعمركم يضيع هدراً بسبب الأوضاع التي خلقها بعض السياسيين والدخلاء على بلدنا، الأمر يحتاج إلى تحدٍ، وكل ما أطلبه من رئيس الوزراء، أن يضع القوانين التي تحمي المرأة من العنف والاضطهاد والتحرش الجنسي".
السياسيون والتشدد الفكري
سهام سالم، (اسم مستعار)، 65 عاماً، ربة بيت، أرملة، لديها ستة أولاد، من سكنة منطقة زيونة، قالت "إنني عشت كل التجارب التي مر بها العراق من حروب وحصار ودمار، والآن العراق يمر بأسوأ حالاته، الكثير من الشباب هاجروا وتركوا البلد، الكثير من الشابات هنا يبحثن عن أي فرصة لخلاصهن من هذه الأوضاع، فالبلد الذي يدخل فيه الطائفية، يذهب إلى الهاوية من دون رجعة، ولا يستعيد عافيته إلا إذا انمحت الطائفية والقتال على (الكرسي)"، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن "بعض السياسيين الذين يحكموا العراق، أفكارهم متشددة خصوصاً تجاه المرأة، وهذا بحد ذاته يعد أمراً خطراً، لأنه سوف ينعكس سلباً على الشعب، من خلال تفشي الجهل وقلة الوعي في كيفية التعامل واحترام مكانة المرأة في المجتمع".
إن هذه الفئة القليلة من النساء اللواتي تحدثت معهن، تمثل عينة بسيطة للكثير من النساء العراقيات، اللواتي يتحدين ظروف العراق الصعبة، واللواتي يجمعهن مطلب واحد من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وهو حق ممارسة الحرية للمرأة العراقية، وتقدير مكانتها واحترامها أينما تكون في البيت والشارع ومكان الدراسة والعمل، لذلك نناشد ونطلب من السيد رئيس الوزراء أن يسمع صوت المرأة العراقية دائماً، ويفرض القوانين التي تحميها وتعطيها حقوقها كاملة وتحافظ على مكانتها في المجتمع العراقي.

  

فرح عدنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/28



كتابة تعليق لموضوع : نساء بغداد يتحدين الظروف الصعبة ويطالبن بحرية واحترام المرأة في المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الى معالي وزير التعليم العالي (الدكتور حسين الشهرستاني) /ملفات ساخنة في التعليم التقني  : احمد الخفاجي

 أقليم كوردستان .. ليس سهلاً  : عبدالله جعفر كوفلي

 مجلس لم يجلس  : هادي جلو مرعي

 من شهيد جسر العذاري الى شهيد شموخ النخيل  : خالد القصاب

 الصمت الدولي شريك في اجرام النظام البحريني  : منظمة شيعة رايتس

 العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد  : سمير اسطيفو شبلا

 بريطاني يضرب فتاة مسلمه محجبة ضرباً مُبرحاً حتى أفقدها الوعي

 الطعن بقرار صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ خالف شروط مزاد بيع وشراء العملة الأجنبيَّة  : هيأة النزاهة

 الوقف الشيعي يبحث مد قطار الشعائر بين كربلاء والنجف وبغداد

 وصايا الحطيئة و خطابات الغزو البائسة.؟  : صادق الصافي

 دهشنة 3  : تراب علي

 نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 2  : عبود مزهر الكرخي

 آن الأوان أم فات!  : علي علي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن انجاز اعمال الصيانة الطارئة لعدد من مشاريع الطرق في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الشركة العامة للسمنت العراقية تجهز الشركات النفطية بسمنت آبار النفط  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net