صفحة الكاتب : لطيف القصاب

قيم القاع إرث التوتاليتارية الثقيل
لطيف القصاب

المقصود بقيم القاع هي مجموعة المظاهر السلوكية التي تنشا في ظل الحكومات التوتاليتارية، وتتجذر في نفوس الأفراد بفعل الخوف الصادر عن تلك الحكومات، وتشيع بالتساوي بين مجتمعات السوقة والنخبة والفقراء والاغنياء على حد سواء، وتظل ماثلة للعيان حتى بعد رحيل الحكم التوتاليتاري بمدد يصعب التكهن بمدياتها على جهة القطع.
ويمكن تعريفها ايضا بكونها التنافس المحموم وغير الشريف الصادر من غالبية الافراد المعرضين لهواجس الاضطهاد الدائمة، وذلك في محاولات مستمرة من اجل الحصول على مغنم ما او الهروب من مغرم ما.
ان قيم القاع النابعة عن البيئات المستبدة تفوق بخطرها وحجم الخراب الذي تحدثه قيم القاع الفطرية التي تجسدها عمليا في العصر الحاضر بعض المجتمعات البدائية التي تعيش خارج ملكوت الحضارة ؛ ذلك ان القيم الفاسدة الفطرية سرعان ما تتحول عن مساراتها وتنبذ ما تعودت عليه من سلوكيات ضارة حالما تصل الى مستوى معقول من التعليم.
 بيد ان هذه القيم المتدنية عندما تولد نتيجة ارهاب التوتاليتارية تظل هي المتحكمة في نفوس الناس الى امد بعيد بصرف النظر عن مستويات التعليم وحتى بعد فترة ليست بالقصيرة من انتهاء الحكم التوتاليتاري في بلد ما تماما كما شهدته وتشهده الساحة العراقية في ميادينها الفكرية والسياسية والاقتصادية منذ التحول الذي اصاب البلاد عام 2003 نحو الديمقراطية بعد حوالي ربع قرن من القمع الدكتاتوري الشامل والقى بظلاله القاتمة على هذه الميادين الثلاثة حتى بعد رحيله، وكما يلي:
اولا: الميدان الفكري
 لم تزل السمة السائدة في الطرح الفكري العراقي بوجه عام تتمثل بتحاشي البحث العلمي الموضوعي عند القيام بمهمة تحليل فكري او فلسفي ما، فغالبا ما يتجاهل الكثير من الباحثين الخوض في نقاط بعينها، وينكرون احتمالات حدوثها انكارا قاطعا مع قابليتها الواضحة على الامكان الفعلي، لا لشيء الا لخوف هؤلاء الباحثين من مجرد التفكير بما يخشون تمظهره عمليا على ارض الواقع.
يمكن ان تُرصد هذه الظاهرة بمنتهى اليسر في كل مجلس عراقي يضم نخبة مثقفة تنضوي تحت اطار فكري معين ولا يشذ عن هذا الخط الا اقل القليل من تلك المجالس، مع وجود الامكانية الدائمة حيث يُنظر الى الانسان المتحرر فكريا - حتى في اكثر المجالس الفكرية انفتاحا - نظرة المريض غير القادر على التكيف مع المحيط العام او المشكوك بولاءاته، وهذا العنصر الاخير يمثل السنام الاعلى من ارث الايدلوجية التوتاليتارية الذي توزع بنسب عادلة بين الاقارب والاباعد.
ثانيا: الميدان السياسي
 تحوز بعض الطواقم السياسية العراقية الحالية على مرتبة الوسط الرئيس الناقل لقيم القاع بفضل الصيغة الرئيسة المتحكمة في المشهد السياسي العام، والمقصود بها صيغة المحاصصة، طبعا ليست المحاصصة بالمعنى القانوني الذي يرتب حقوقا متساوية للأفراد من حيث الدخل والصحة والتعليم، فهذا الامر على فرض وجوده يمثل حلا واقعيا للقسم الاعظم من ازمات المجتمع العراقي الفطرية والمكتسبة منها، ولكن هي المحاصصة المعاشة والتي تعني احتكار جهة سياسية ما لحقوق وامتيازات مكون اجتماعي ما تحت مسمى التمثيل الابدي والوحيد لهذا المكون او ذاك.
إن ما امتازت به هذه الصيغة السياسية من انقلابات مستمرة على الاتفاقيات المبرمة بين الشركاء المتحاصصين، وشيوع الخطاب التسقيطي يتأتى من خوف كل طرف سياسي من احتمال ان يجني خصمه مكاسب اكبر مما يجنيه هو، او ان يبادر طرف ما بفضح احد شركائه في اللعبة السياسية المبنية في المقام الاول على هذه القاعدة المدفوعة اصلا بحالة القلق وانعدام الثقة المستصحبة من النمط التوتاليتاري (البائد).
ثالثا: الميدان الاقتصادي
 من اشد صور الشكل التوتاليتاري وضوحا في هذا الميدان هو استشراء ظاهرة الفساد والإفساد في جميع مفاصل الحياة الاقتصادية في البلاد تقريبا، واخطر ما في الامر هو اختلاف النظرة الاجتماعية الى ظاهرة الفساد بشكل كبير، فبدلا من وصمها باللعنة تجد ان لفظة الفساد اخذت تُصنف من لدن افراد تحت دلالات عرفية مقبولة، لاسيما مع وجود واقع شرعنة الفساد.
 واحدث شاهد على هذه القضية ما تم اثباته رسميا داخل قبة البرلمان في ان مفوضية الانتخابات كانت قد اقدمت على تعديل بعض فقرات القانون الذي ينظم اجراءاتها الرسمية، لا لشيء الا لإسباغ الصفة القانونية على بعض قرارات التعيين المتخذة من قبلها، والتي تم العمل بموجبها من عام 2007 – 2010 ومن دون وجود سند قانوني حقيقي طيلة تلك السنوات الثلاث، مثلما اوضحت ذلك للملأ النائبة البرلمانية حنان الفتلاوي في استجوابها لرئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري بتاريخ 2/ 5 / 2010.
وموضع الاسى الشديد في هذه جزئية الفساد هذه يكمن في افتراض ان هذه الهيئة (المستقلة) بالذات يجب ان تكون على اعلى درجات التحلي بالمسؤوليات الاخلاقية، ومن ذلك الالتزام الحرفي بمتطلبات القانون، والنزاهة لان هذه الهيئة تحديدا تمثل الحجر الاساسي في صناعة العملية السياسية والتداول السلمي للسلطة.
ان مشروع معالجة الامراض الاجتماعية الناجمة عن الحقب التوتاليتارية يستدعي بناءا يمتاز بأسس مختلفة تماما عن التي سادت تلك الحقب، وبحسب تجارب الشعوب فان من امتن الاسس في بناء الدول الديمقراطية ما يتجلى بمبدأ المواطنة، هذا المبدأ الذي يتكفل بحفظ كرامة الانسان المادية والاعتبارية، ويمنع تشظي المجتمع الى جبهات متناحرة، ويوحد الهويات الفرعية بهوية رئيسة موحدة، مبنية على قاعدة الاحترام المتبادل هذه المرة، بدلا من قاعدة الخوف المتبادل.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث
http://mcsr.net

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/18



كتابة تعليق لموضوع : قيم القاع إرث التوتاليتارية الثقيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أن الشهادة تعني أنبل القيم  : جعفر المهاجر

 معركة المذار ...حقائق مغيبة  : الشيخ عقيل الحمداني

 رغبات نيمار تثير أزمة في برشلونة

 لجنة الخدمات والأعمار النيابية تطلع على الخدمات المقدمة للمسافرين  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 إعلام قيادة عمليات بغداد: القاء القبض على ستة متهمين بجرائم الإرهاب والقتل والسرقة

 الاستخبارات العسكرية تنفذ عملية بحث وتفتيش في سلسلة جبال حمرين  : وزارة الدفاع العراقية

 أدوية سامراء تعلن عن انشطتها التصنيعية والتسويقية و أعمال التاهيل والصيانة لشهر نيسان من العام الجاري  : وزارة الصناعة والمعادن

 الانتفاضة تفرض علينا الصبر والمطاولة  : رفعت نافع الكناني

 اليمن والسعودي وحروبه العبثية ... تحت أي عناوين وحجج يبرّرها !؟  : هشام الهبيشان

 قوة مشتركة في الديوانية تنفذ حملة تفتيش على عدد من منازل المتاجرين بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 قانون العفو العام بديلا عن البنى التحتية  : وليد سليم

 الصدر هل يحكم العراق  : هادي جلو مرعي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 الإعلام المستقل والإعلام المملوك بين المال والمعايير المهنية  : خالد حسن التميمي

 صحة كربلاء ترسل دفعة جديدة من منتسبيها لتقديم الإسناد الطبي في قاطع ( صلاح الدين – نينوى  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net