صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

مناورات أيران العسكرية.....ورسائل القوة والسلام؟؟"
هشام الهبيشان

 لاول مرة بتاريخ المناورات العسكرية الايرانية تشهد المناورات تدمير مجسم ضخم يحاكي نموذجاً لحاملة طائرات ,,فمع أعلان القوات المسلحة الإيرانية عن أنطلاق مناورات عسكرية كبيرة في جنوب شرق البلاد، في مضيق هرمز" نقطة التقاء الخليج العربي بخليج عدن و الذي يعبر من خلاله35%من حركة النفط البحرية العالمية"، تحت تسمية "الرسول الاعظم 9" ستستمر لمدة 3 أيام ستختبر خلالها عشرين صاروخًا جديدًا بما فيها طوربيدات "الطُوربيد صاروخ يستعمل لمحاربة السفن ويمكن إطلاقه من غواصة أو من طائرة",,وسيتم إطلاق أربعمائة صاروخ من على قطع بحرية حربية متطورة ,,وأنواعا من الصواريخ، و ستمتد على مساحة بحرية واسعة ،، وهذه المناورات تأتي استكمالآ للمناورات"التاريخية " التي أطلقتها الجمهورية الاسلامية الايرانية بآواخر العام الماضي ,,وشملت بحر عمان، ومضيق هرمز حتى خليج عدن، تحت تسمية "محمد رسول الله" واستمرت لمدة 6 أيام وأختبرت  خلالها أنواعا من الصواريخ والطائرات من دون طيار ، وأمتدت  على مساحة 2.2 مليون كلم مربع.
 
 فهذه المناورات التي جاءت بعد ظروف أقتصادية صعبة نوعآ ما عاشتها ومازالت الدولة ألايرانية بسبب حصار اقتصادي منذ ثلاث عقود ونصف بالتزامن مع "حرب النفط -التي تقودها السعودية وامريكا" ،، وبالتزامن مع هذه الظروف هناك أيضآ مسار ضغط سياسي وامني كبير يخص ملف أيران النووي، ، فهناك مجموعة من ألاخطار المتولدة عن هذا الملف قد تتعرض لها أيران مستقبلآ، أن لم تنجح مفاوضاتها مع دول 5 + 1، بخصوص ملفها النووي ،، بألاضافة الى مجموعة ظروف أخرى تعيشها المنطقة ،، كالصراع في سورية واليمن والعراق،، وتهديدات أسرائيل العسكرية المتكررة للدولة ألايرانية ومحاولة عرقلة اتفاقها النووي مع قوى 5+1،، وعلاقة الدولة الايرانية مع بعض دول الخليج العربي المتوترة بهذه الفترة تحديدآ، وتكرار حديث بعض دول الخليج عن ضرورة تشكيل جيش خليجي موحد جزء من أهدافه كما تؤكد بعض ألانظمة الخليجية التصدي للتمدد ألايراني بالمنطقة.
 ومن هنا يمكن قراءة أن هذه المناورات جاءت بهذه الفترة تحديدآ لتحمل عدة رسائل داخلية وخارجية ،، فهذه المناورات وفق حجمها الهائل ومساحتها الشاسعة وتطور عملها، وتوسعها بالعمل البحري "تحديدآ" ،، ومع بروز حجم التطور الصناعي العسكري ألايراني ،، وقدرة الجيش ألايراني الواسعة والمحكمة بالقيام بعمليات هجومية بحرية واسعة ،، ومع تطور عمل وتقنيات السلاح العسكري البحري -الجوي -البري -الناري للجيش ألايراني ،، فكل هذه العوامل تدفع لقراءة أن مضامين الرسائل الايرانية من وراء هذه المناورات تحمل عدة ابعاد والمقصود بها عدة أطراف داخلية وخارجية اقليمية ودولية ،، وتحمل عدة رسائل رئيسية.

 أولى هذه الرسائل هي موجهة ألى الداخل ألايراني وخصوصآ الى الشعب ألايراني وجزء منه بعض الجماعات المعارضة بالداخل الايراني ،، فبعد أن حاولت بعض القوى الاقليمية والدولية ،، الضغط على صانع ومتخذ القرار الايراني من خلال مسار الضغوطات الاقتصادية والسياسية وألامنية ،، وكان رهان هذه القوى على أستثارة الشعب ألايراني على السلطة الرسمية ألايرانية، وهذا جاء واضحآ بعد أن أعلن وصرح بعض المسؤولين الاقليميين "السعوديين" بأن هبوط أسعار النفط سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني وسيتبعه ضغوط داخلية واسعة من الشعب الإيراني ضد الحكومة ،، ومن هنا برز واضحآ أن الدولة ألايرانية قد انتبهت لهذا الموضوع مبكرآ وأستطاعت مؤخرآ أن تتبنى استراتيجية أقتصادية وأمنية بناءة ،، فمؤشرات الاقتصاد تحسنت رغم الحصار الاقتصادي الكبير المفروض على الدولة الايرانية اقليميآ ودوليآ منذ ما يقارب الثلاث عقود ونصف لاسباب متعددة ليس اخرها العقوبات الدولية التي فرضت عليها بسبب ملفها النووي ،، ومن جهة أخرى برز بهذه المناورات مدى تطور القوة العسكرية ألايرانية التي تجري ألان مناورات عسكرية كبيرة في جنوب شرق البلاد، وبحر عمان، ومضيق هرمز حتى خليج عدن ،، ومن هنا وصلت الرسالة ألاولى للشعب ألايراني وجزء منه بعض الجماعات المعارضة بالداخل الايراني، ولبعض ألاطراف التي راهنت على الشعب ألايراني ، ومضمونها ان الدولة ألايرانية ما زالت تتمتع بقوة كبيرة ،، وهي بحالة تتطور مستمر ،، وان العقوبات الدولية والاقليمية وحروب النفط لن تثني الدولة ألايرانية عن أستمرار مسيرة البناء بالداخل ألايراني ،، ولن تحد من قوة أيران الاقليمية.

ثاني هذه الرسائل التي تحملها هذه المناورات ،، هي موجهة الى بعض دول ألاقليم وتحديدآ بعض دول الخليج العربي بألاضافة الى الكيان الصهيوني "اسرائيل" ،، فهذه الدول التي تحيط بالدولة ألايرانية ،، والتي حاولت وما زالت تحاول بالفترة ألاخيرة، أن تضغط على الدولة ألايرانية أقتصاديآ وسياسيآ وحتى أمنيآ ،، من خلال تلويح هذه الدول بأنشاء جيش خليجي، أو ضربات عسكرية صهيونية تستهدف قواعد المفاعلات النووية ألايرانية، بالتزامن مع اشعال حرب النفط ،، ومن هنا جاءت المناورات العسكرية ألايرانية لتثبت لهذه الدول أن أيران حاضرة وحاضرة بقوة في ألاقليم ككل كقوة أقليمية، فقيامها بمناورات عسكرية كبيرة في جنوب شرق البلاد، وبحر عمان، ومضيق هرمز حتى خليج عدن، واستخدام صنوف أسلحة متطورة، يعني أن الدولة ألايرانية ما زالت حاضرة وبقوة بالمشهد ألاقليمي، وأنها لم تتأثر بالعقوبات ومسار هذه العقوبات ،، وأنها قادرة على التكيف مع هذه العقوبات، بالتزامن مع أستمرار تطوير وبناء الدولة ألايرانية، وأنها قادرة على الرد على أي عمل عدواني من أي جهة كانت ،، فالواضح هنا ان هذه المناورات من خلال طريقة عملها تثبت ان المناورات ذات طابع هجومي وليست ذات طابع دفاعي.

ثالث هذه الرسائل موجهة ألى كل دولة ونظام وهيئة دولية تحاول الضغط على الدولة ألايرانية ،، أقتصاديآ وسياسيآ وامنيآ ،، وبالخصوص هي موجهة الى واشنطن -باريس -لندن -برلين ،، ومضمون هذه الرسالة أن الدولة الايرانية بمقدروها ان تتكيف مع عقوبات الغرب عليها ،، وأن تستمر بمسار بناء وتطوير قدرات الدولة الايرانية بمختلف المجالات ،، رغم حجم الضغوط والحصار الاقتصادي التي تفرضه بعض ألانظمة والهيئات والمنظمات الغربية على الدولة ألايرانية ،، وأنه لايمكن لايران ان تقدم أي تنازلات تخرج عن مصلحتها الوطنية العليا بخصوص ملفها النووي ،، وهي جاهزة لكل الخيارات بحال تعثر الحلول بخصوص ملفها النووي ،، ومنها الخيار العسكري، فهي هنا أبرزت حجم قدراتها القتالية والعسكرية ،، كدليل على انها قادرة على التكيف مع مسار الحسار المفروض عليها غربيآ، والاستمرر بتطوير وبناء الدولة ألايرانية.

رابع هذه الرسائل ،، وهي موجهة الى حلفاء الدولة ألايرانية، أقليميآ ودوليآ، دمشق -موسكو -بكين "تحديدآ" والى بعض فصائل وقوى المقاومة بلبنان وفلسطين، وألى بعض القوى بالداخل اليمني والبحريني، ومضمون هذه الرسالة هو ان ايران ما زالت تمتلك من أوراق القوة ولديها الكثير من ألامكانيات والمقومات التي ستوفر لها ولحلفائها بالاقليم تحديدآ نوعآ من التوازن العسكري والامني، مع حلف اخر يسعى لا سقاط تحالف ايران ألاقليمي ،، وبذات ألاطار هي تبعث رسائل طمأنة ألى "موسكو - بكين" وهي أن ايران ما زالت حاضرة وبقوة، ولم ترضخ ولن ترضخ للضغوط ألاقليمية والدولية، وانها قادرة على التكيف مع مسار هذه الضغوط، وانها قادرة بالامكانيات العسكرية المتطورة لديها على تدعيم وتمتين قوة التحالف مع حلفائها الاقليميين والدوليين ،، للتخفيف من أثار وحجم الضغوط، الذي يحاول المحور الاخر فرضه على أيران وحلفائها.
 
وبالنهاية ،، فأن هذه المناورات الواسعة والشاملة ،، والتي شملت وستشمل مناورات عسكرية كبيرة في جنوب شرق البلاد،، ومضيق هرمز حتى خليج عدن، تؤكد أن الجمهورية ألاسلامية ألايرانية، كانت طوال الفترة الماضية وألى ألان قادرة على التكيف مع مسار الضغوط ألاقتصادية والامنية والسياسية المفروضة عليها أقليميآ ودوليآ، فهي أثبتت بهذه المناورات بأنها مازالت قوة اقليمية كبرى، وأنها مازالت قادرة على الحفاظ على مصالح الشعب ألايراني داخليآ وتطوير وبناء مؤسسات الدولة ألايرانية دون ألارتهان لمسار الضغوط وبجهود وقدرات ذاتية، وأنها بذات الاطار قادرة وباستمرار على المحافظة على مكانتها ألاقليمية والتصدي لكل من يحاول التعدي على هذه المكانة الاقليمية ،، واخيرآ فقد أثبتت للحلفاء وللاعداء أنها مازالت حاضرة وبقوة ولن ترضخ لأي ضغوط تحاول بعض ألاطراف فرضها عليها، وانها حاضرة وبكل خياراتها للتصدي لهذه ألاطراف.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/28



كتابة تعليق لموضوع : مناورات أيران العسكرية.....ورسائل القوة والسلام؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وأخيراً سقطت دولة الخرافة  : د . عبد الخالق حسين

 خراريف وطن مجروح- الجزء الثاني  : احمد عرار

 حول إستراتيجية أمريكا، ثانية  : د . عبد الخالق حسين

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في المحمودية  : وزارة الدفاع العراقية

 سروال بلقيس * رمزا ً للشقاء والتحدي  : توفيق الشيخ حسن

 الأصدقاء والصالحين هم الأخوان لبناء الأوطان  : سيد صباح بهباني

 النجف الاشرف : إلقاء القبض على قاتل مواطن تحت مجسرات ثورة العشرين  : وزارة الداخلية العراقية

 النقل تقيم محاضرة عن المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية  : وزارة النقل

 اخواننا السنة أطردوا الارهاب عنكم  : محمد حسن الساعدي

 اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي تناقش شروط ومتطلبات الجائزة لعام 2017  : اعلام وزارة الثقافة

 الاهتمام بالذات ثورة!!  : د . صادق السامرائي

 الديمقراطية وفوضى التعبير  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 التفكير الأخضر!!  : د . صادق السامرائي

  تغطية إعلاميّة أردنيّة للأديبة الأردنيّة سناء الشعلان للحديث عن تجربتها الإبداعيّة  : حميد الحريزي

 بعد أن ذُبِح حلمها على دكة الوعود: العتبة العباسية المقدسة تحقق حلم الطالبة ايه ليتم قبولها في جامعة العميد (كلية الطب) وعلى نفقتها ...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net