صفحة الكاتب : خيري القروي

الصلاة معراج المؤمن الى الله...
خيري القروي
اروع الالحان ...
دقات الساعة في قلب المؤمن ,وصوت جرسها المنبه بموعد اللقاء مع المحبوب ..واجمل الاوقات ..وقت السحر ..حيث سكون الليل ..وهبوب نسائم الفجر ..وذلك اللقاء الحار بين العبد المحب والخالق المحبوب ..فلا يفوتك سماع ذلك اللحن الذي هو بوابة الدخول الى النعيم ..ولا يفوتك وقت السحر الذي ينتظر المستيقظون فيه امتداد يد الرحمة الالهية بكاس مترع يروون فيه ظمأهم , ويطلقون فيه شوقهم فتشرق وجوههم بالنور الذي هو مصدر كل الانوار ...
وشروق الشمس على النائمين عن ذكر الله تعالى واداء الصلوات يسلب حظهم في الحياة الاخرة ويجعلهم فقراء بعد الممات وان كانوا من اغنى الناس في الحياة الدنيا ..
فان اردت الغنى في الحياة الآخرة الخالدة ..فقلل النوم ..وتجلبب برداء الخشوع في الظلمات ..اسكب الدمعة ..واطل السجود ..وكن راجيا كانك داخل الى الجنة ..وكن خائفا كانك داخل الى النار ..وحاول دائما ان تسبق الشمس في الاستيقاظ .لان الخاسر من اشرقت عليه الشمس وهو في غفلة عن ذكر الله تعالى , والرابح من سبق شروقها بذكر الله وهو يستغفر لذنبه ..فما اعظم الفارق بين من يزرع اليوم ليحصد ويجني الثمار غدا ..وبين من نام عن حظه ليستيقظ بعد فوات الاوان بقلب كله حسرة وندم .
فالصلاة اشراقة الروح ونور القلب وزاد النفس الانسانية كي تواصل المسير نحو الهدف المحدد لها من قبل الخالق العظيم ..الصلاة تعبئ الانسان بالطاقة اللازمة حتى اذا ما دخل معترك الحياة كان دخوله امنا ..وحركته متوازنة ..وخطواته محسوبة بدقة فلا ينحرف عن جادة الصواب  (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) لان المصلي يستصحب معه مصباح الهدى الذي يستمد نوره من الصلاة التي قام بادائها بمواقيتها المحددة لها ..ومن يخاطربالدخول الى معترك الحياة دون ان يفتتح يومه بالصلاة فانه يخاطر بالدخول الى نفق الحياة المظلم بلا نور يرشده الى الطريق الصحيح او بلا اشعاع يوجه خطواته الى فعل الخير واجتناب الشر .
لذلك على الانسان وقبل دخوله الى خضم يوم جديد من عمره المحدود ان يهيئ نفسه ويحشد طاقاته من اجل ان يربح يومه ولا يخسره ..فالانسان الرابح ليومه ليس هو الانسان الذي جمع اكبر قدر من المال ,بل هو الانسان الذي جمع اكبر قدر ممكن من الاعمال الصالحة التي تزيد من رصيد انسانيته وترفع من درجته في سلم الارتقاء نحو الافضل ..وما اكثر عمل فرص الخير في هذه الحياة ..وهنيئا لمن كان همه اقتناص اي فرصة لعمل الخير ,يقتنصها في لحظتها ولا يضيعها ابدا ..فالحياة هي عبارة عن ميدان سباق للانسانية نحو الاهداف العليا والغايات السامية ,والانسان الذي لا يجد نفسه في ميدان السباق لفعل الخير , هو الانسان الذي خسر الدنيا والاخرة معا .لانه زهد في امر تكامله في هذه الدنيا ,فضيع فرصته الوحيدة في هذا الوجود ,فخسر نفسه وضيع مستقبله .
وحتى لا يخسر الانسان نفسه عليه ان يستغل فرصة وجوده في هذه الحياة ..عليه ان يهيئ نفسه مطلع كل يوم جديد ..يعبئ روحه بطاقات معنوية  ..ويفتح نوافذ قلبه لاشراقات شمس اللطف الالهي ..يفعل ذلك باداء الصلوات الواجبة ..فالصلوات اليومية هي محطات تعبئة روحية ضرورية للانسان الذي هو على سفر دائم الى ان يصل الى المحطة الاخيرة من العمر .                                               
ولكي لا يخسر الانسان نفسه عليه ان يطيع الله في اوامره ويتجنب نواهيه .ويقف عند حدود الشرع ,بل عليه زيادة في الحذر ان لا يقترب من تلك الحدود ..ان يجعل بينه وبين حدود الله التي رسمها لعباده منطقة محرمة ..وفعل المستحبات وتجنب المكروهات هما افضل وسيلة لاحاطة تلك المنطقة المحرمة بالاسلاك الشائكة ..وان لم نفعل ذلك فنحن على خطر عظيم يهدد حياتنا ومستقبل ايامنا في حياة اخرى خالدة ..والمتهجدون في الليل هم الذين عرفوا ذلك الخطر العظيم الذي يهددهم فبادروا الى علاجه بما يتناسب مع خطره واثره في حياتهم وبعد مماتهم ومع ذلك فهم يبكون خوفا ويرتجفون هلعا من تبعات ذنوب كتبت عليهم وان لم تكتب عليهم ذنوب يخافون تبعاتها فهم يخافون من نعم  كثيرة لم يؤدوا حق شكرها ..وبما ان نعم الله على عباده لا تحصى ,يبقى الانسان دائما في عجز مستمرعن اداء حق الشكرللمنعم الكبير والمتفضل العظيم وهو لله تعالى..وهذا هو مصدر الخوف الدائم للمؤمن ..والمؤمن الذي كف عن شعور الخوف من الله تعالى ووصل الى مرحلة الرضا عن نفسه فهو انسان توقف في منتصف الطريق اذ لم نقل انه تراجع عن سيره لمجرد احساسه بالشعور بالرضا والاطمئنان ...
لان الانسان لا يتكامل الا بالشعور المستمر بانه عاجز عن عن اداء حق العبودية .وهذا هو الاحساس الحقيقي والايجابي والذي يجعل الانسان دائم الصلة بالله تعالى وبعيدا عن مزالق الغواية والانحراف واكبر مظهر من مظاهر ذلك الانحراف هو ان يقول الانسان لنفسة حتى ولو لم يسمعه احد (انا افضل من الاخرين) .
انها نقطة البداية لتفشي مرض التكبر والغرور والنظر الى نفسه وكأنه على قمة جبل والاخرون تحت مستوى نظره على سفح الوادي ..وهذا هو خلاف صفة التواضع التي يجب ان يتصف بها الانسان المؤمن دائما وابدا مهما كانت مكانته ومهما كان موقعه .
فالمتهجدون في الليل عرفوا الخطر الذي  هم على ابوابه فاعدوا العدة بتعبئة انفسهم بطاقة اضافية تجعلهم قادرين على السباحة والوصول الى شاطئ الامان  ..اما الذين ناموا طوال الليل ولم يستيقظوا الا لصلاة الفجر فهم اقل تعبئة واقل حصانة في مواجهة اخطار الانحراف في معترك الحياة اليومية ..انهم وقفوا عند حدود الله في اطاعته في اوامره حينما اوجب الله عليهم اداء صلاة الفجر ..وهذا امر جيد ..ولكن الافضل هو التزود بطاقة اضافية تجعل الانسان المؤمن اكثر شعورا بالثقة والطمانينة والامان واكثر شعورا بالسعادة في ظل مشاعر رضا الله تعالى ...
اما الذين اشرقت عليهم الشمس ولم يصلوا ...
سمعوا نداء الله اكبر ولم يستقضوا ...
فهم على ابواب خطر عظيم ولكنهم لا يشعرون !!
فهم اشبه بمجموعة من الاطفال النائمين في وسط غابة تحترق من كل اطرافها وهم لا يعلمون بحقيقة وصول النار اليهم ومحاصرتها اياهم ..وكلما كان نومهم وغفلتهم عن الخطر المحدق بهم اعمق كلما كانوا اقرب الى العذاب الذي سوف يحل بساحتهم ...
فاي خطر ذلك الذي يحيط بالذين طلعت عليهم الشمس وهم نائمون ..؟
لانهم يعصون الله تعالى في امر اوجبه الله عليهم ..ولو كان هذا الامر اوجبه انسان مثلهم ذو سلطة او سطوة او لهم عنده مصلحة لبادروا الى طاعته ولسهروا الليل يترقبون طلوع الفجر خوفا من عقوبة او طمعا في مثوبة ..!!
ولكنهم زهدوا في امر الله الذي اجل العقوبة والمثوبة لوقت يوم معلوم ..زهدوا في امر عظيم وشرف كبير ..زهدوا في حظهم في الدنيا والآخرة معا فكانوا من ازهد الناس بما يفيدهم وينفعهم ويكون ذخيرة لهم بعد مماتهم ..وهؤلاء هم الخاسرون ...
وعليك اخي المؤمن ان لا تكون منهم .
دع نور الفجر يشهد لك انك من المصلين ...
ودع الليل يشهد لك انك من المتهجدين ...وشارك النجوم في تسبيحها لله رب العالمين ..دع نسيم الليل يشهد انك من المسبحين ..ودع سكون الليل يشهد انك من المستغفرين ...واحذر كل الحذر من ان تشرق علبك الشمس وانت غافل عن ذكر الله رب العالمين ..لا تدع الشمس تشهد عليك بانك من الغافلين بل لتشهد عليك بانك من المصلين .
حينما  نعصي الله تعالى فكل الموجودات من حولنا تناصبنا العداء ...
حتى الارض تضج الى ربها لمعصية الله ..
فلنبادر الى عقد صداقة حميمة مع كل الكائنات المشاركة لنا في الوجود وذلك حينما نحصر تفكيرنا بما يرضي الله تعالى ولا نفكر بمعصيته ابدا .
فاهلا بيوم تشرق فيه الشمس ونحن في طاعة الله وفي طلب رضاه ..وبعدا ليوم تشرق فيه الشمس ونحن في معصية الله تعالى ..ساهين عن الصلاة ..غافلين عن ذكر الله .
وافضل الاعمال التي نفتتح بها كل يوم من ايام العمر هي الصلاة فلنتعهدها بالسقي الدائم والرعاية المستمرة ..فالصلاة تجعل حياتنا عطاءا مستمرا فهي التي تفجر الطاقات الانسانية نحو فعل الخير ..فالانسان المصلي الذي تفجرت في داخله الانوار الايمانية وشعت على روحه الاشعاعات القدسية هو الاقدر على تفجير كل انواع الطاقة المودعة في الطبيعة , يفجر تلك الطاقة من اجل بناء الانسان لا من اجل خرابه ودماره وهلاكه كالذين فجروا القنبلة الذرية وصنعوا الاسلحة الجرثومية ..لان الصلاة توجه الانسان لفعل الخير وتبعده عن فعل الشر ...
وفي داخل الانسان المؤمن ساعة توقيت خاصة تنبهه لاوقات العبادة وخصوصا وقت صلات الفجر او وقت صلات الليل ..ومن الغريب جدا ان لا تنبهه ان لا تنبهه ساعته الداخلية الى الاوقات العبادية المهمة ولئن حدث ذلك فعليه ان يراجع نفسه ويحاسبها لان الذنوب التي تترك اثرها على قلب الانسان حتى يتحول الى قطعة سوداء.. ان هذه الذنوب سيمتد اثرها ايضا الى ساعة التوقيت الداخلية فيصيبها الخلل وربما توقفت عن العمل .
لذلك علينا ان ننتبه لانفسنا دائما ..نحاسبها بشدة ان هي انحرفت او جنحت للانحراف كي تبقى ساعتنا الداخلية الايمانية تعمل بانتظام وبلا توقف ويبقى المنبه الداخلي اروع لحن ايماني يذكر الانسان بخالقه ..يذكر المحب بوعد اللقاء مع المحبوب ...         

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/27



كتابة تعليق لموضوع : الصلاة معراج المؤمن الى الله...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مها الدوري
صفحة الكاتب :
  د . مها الدوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنباء عن مقتل علي عبد الله صالح، وأنصار الله تعلن السيطرة على منزله في الكميم

 قرائتي لما بعد داعش  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 عـمارُ لا نعياً ولا تأبـيـنـا  : عبد الزهره الطالقاني

 البيت الثقافي للتأريخ والحقيقة!!  : حاتم عباس بصيلة

 كربلاء على موعد مع نصف درجة الغليان

 التربية تعقد اجتماعها السنوي لكوادرها التدريسي للأنشطة الرياضية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 قانون الولايات الثلاث في برلمان الصفقات  : وليد سليم

 الفساد الاداري للدكتور عبد الجبار العبيدي عميد كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد  : مجموعة من منتسبي الكلية

 ديالى : انطلاق عملية أمنية لتفتيش المناطق المحاذية لنهر الوند في قضاء خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 وائل الوائلي : جهود موظفي المفوضية ومدربيها كانت مثمرة وساهمت بنجاح العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الخاتون مس بيل ... 4  : محمد عبد الهادي جسام

 شهيد المحراب عاش للعراق واستشهد من اجل العراق  : مهدي المولى

 التسامُح في المُجتمع العِراقي ثقافة سياسية جديدة واجِبة التطبيق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 محافظة بغداد : أزمة الوقود مفتعلة ،، والإنتاج ازداد من "80 إلى 120 الف"  : شبكة فدك الثقافية

  الأعتراف الدولي وخروج العراق من البند ال7!  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net