صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

الوجه الأخر للسيد محمد سعيد ألحبوبي
حسين باجي الغزي

مرارا وتكرارا ارتجف القلم بين أناملي وانأ أخوض في سيرة علم من إعلام الشعر العربي ورمز وطني من رموز التحرر والمقاومة الشعبية .وأتناول الجانب الأخر للوجه المنير للشاعر والثائر محمد سعيد ألحبوبي .وكلما مررت بقرب تمثاله المهيب والذي يتوسط شارع ألحبوبي في مدينتي الناصرية . أحسست باني انطلق من تحت هذه العباءة التي كانت ملاذا للكثير من ممن هزهم الوجد والهيام من فراق أو غدر حبيب . فتغنى أو ترنم بشعر الشاعر  محمد سعيد ألحبوبي شاعر الوجد والحب والهيام. والذي شُغف الناس به  لرقة شعره وسمو معانية الذي أطربهم وشرح قلوبهم ونسوا الرجل الاخررجل  الدين المعمم الملتحي. ومن الظلم والإجحاف آن نتذكر ثورية ألحبوبي وننسى أنّ قلبه لم يكن من القلوب التي يدخلها الحبّ, وأنّ طبعه لم يكن يستجيب، في يوم من الأيام، لما في الحياة من متعة ولذة وجمال. وهو الذي يقول مترنما بصبية كرخية حلوة الشمائل سلبت لبه وذهبت بعقلة فخاطبها :

يا غزال الكرخ وا وجدي عليك   كـاد سـري فيـك أن  ينهتكا

هذه الصهباء والكأس لديــك      وغرامـي في هـواك احــتنكا

فاسقني كأساً, وخذ كأساً إلـيك     فلذيــذ العـيش أن نشـــتركا

لقد كان فطحل زمانه و عميدا لمدرسة شعرية تعتمد حلاوة الألفاظ ورقة المعاني، ولشعره سلطان على العواطف فيهزها وعلى المشاعر فيوقظها، أخذ من القديم التقليد في عمود الشعر وأساليبه، ومن الجديد أظرفه فبرع في صناعة الشعر بألوانه وأغراضه وبطرق مختلفة فمن موشحات إلى تخميس إلى مديح ورثاء ومراسلات. وفي كل ذلك تنساب عنده الألفاظ كالماء الزلال فيها العذوبة والرقة والإيقاع الموسيقي مكونة معزوفة تهز المشاعر والعواطف وتستهوي النفوس، فكثرت في شعره التشبيهات والاستعارات فنظم في الخمريات والغزل والحب رغم انه عاش في بيئة محافظة دينية تحرم الخمر ووصف الحبيبة. وهو يقول عن نفسه

 غير أني رمت نهج الظرفا            عفة النفس وفسق الألسن

 قالها وكأنه مهزوم أمام هذه العاطفة الجياشة التي لامناص من أن تحاورة الروح وتتجلى فيها الأحاسيس ورغم آن كلماته لا تحمل الفحش ولا الفسق. ويظن العض ظن السوء  بكبيرنا ألحبوبي فيعتقد انه كان سكيرا ماجنا  تعود على منادمة الر اح وشرب الأقداح .

حيث قال :

شمس الحمياّ تجلتْ في يد الساقي       فشعَّ ضوء سَناها بين آفاق

سترتها بفمي كي لا تنمّ بنا               فأججتْ شُعلة ً مابينَ آماقي

تشدو أباريقها بالسكب مفصحة   يشرى السليم فهذي رقية الراقي

خذها كواكب أكواب ٍيشعشعُها   ما يحتسي الطرف من أقداح أحداق

 

لكنة كان مفعما بالوصف والتشبيه فتارة يصفها بالقهوة وتارة يصفها بالسلسبيل بلا مخالطة والمنادمة فقال عن ذلك :

لقد وصفتها لكم عن عفة                         فلا رأت عين ولا ذاق فم

كيف لا وهو الذي نهل الأدب ومنابع اللغة العربية من (نحو، وصرف، وبلاغة) من مصاحبة خالة ومعلمة  الشاعر (الشيخ عباس الأعسم) الذي رأى علامات الموهبة باديةً على ابن أخته، فسرّ لذلك وتعهد أن يكون الراعي لهذا اليافع الألمعي . وحفظ السيد ألحبوبي هذا الصنيع بعدئذ لخاله فقال في مدحه:

 لي من مكارمه أبر أبوةٍ                   برّت, ولو قابلتها بعقـوق

 متذكرا شاكرا حنوه وعطفه علية :

مسددي للقصد إما رافعاً                  علماً, وإما مرشدي للطريق.

 

آسهم ألحبوبي أسهاما واضحا وجليا في حركة الشعر العربي العراقي، وكانت ذروة عطائه الشعري عندما بلغ الثلاثينات من عمره. وتُعَدّ موشحاته من أروع ما نظم  في الشعر، حيث غناها المحبون والمحبات وحفظت على القلوب. رغم انه  هجر الشعر في آخر أيامه بحادثة كان التطرف والتعصب سببا   .حيث عرضت قضية فقهية احتدم حولها الجدل والنقاش بين الحاضرين كان (محمد سعيد ألحبوبي) صريحا  فأصر على صحة رأيه. فما كان من احد الفقهاء أن قال له بلهجة الانتقاص والتعيير (أين أنت من هذا؟ إنّما أنت تحسن أن تقول (يا غزال الكرخ وا وجدي عليك). فتألم ألحبوبي من قوله واعتبره طعنة وازدراء, فصمم  ترك الشعر. لكنه لم يستطع شانه شان العاشق المولع المستهام بقوافيه وابياتة  فقال :

تركت نظم القوافي ثم عدت له                    مؤدياً كل فرضاً كان محتوماً

 

ولا يلام من شب على قول القريض فعذل فترك ثم عاد ولا يلام ممن تشبب بالمرأة ووصف الخمرة كالحبوبي وهو رجل دين ورع بل مجتهد ومجاهد –  كما مر آنفا –  ومن المهم أن نستوعب فكرة ان للسيد ألحبوبي وجه أخر وجانبا منيرا ومشرقا وملهما للأجيال على مدى الدهور .

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/27



كتابة تعليق لموضوع : الوجه الأخر للسيد محمد سعيد ألحبوبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارز شرطة ميسان تنفذ عمليات إلقاء القبض على متهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 ليبيا ودبلوماسيتها في الماضي والحاضر والمنفيين العراقيين أبان التسعينات  : حسين محمد العراقي

 موقع أمريكي: مكة والمدينة الهدفان القادمان لـ "داعش" بعد الأردن  : زهير الفتلاوي

 جمالية التحييد والمدى في رسومات بولا بتروشي  (خطاب المكان)  : د . حازم السعيدي

  أن تعشق الله  : عبد الحسن العاملي

 الانتمـــــــــاءات  : علي السوداني

 (سايفون!) يجمعنا سوه..!  : علي سالم الساعدي

 مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين العراقيين لدورة ثانية

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٠]  : نزار حيدر

  الفيدرالية من جديد  : عمر الجبوري

 انتفاضة شعبان ..... ربيع الثورات الحره .... ج 1  : محمد علي مزهر شعبان

  فحم التأريخ  : غني العمار

  الملتقى الاعلامي لشهر سبتمبر 2016  : جواد كاظم الخالصي

 السوداني يترأس وفداً للمشاركة في اجتماع الدورة ( 53 ) للجنة التنمية الاجتماعية في نيويورك  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ألق الشهادة  : حسين صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net