صفحة الكاتب : عباس البغدادي

تركيا.. استعراض صبياني للقوة!
عباس البغدادي
يمكن القول ان عملية التدخل العسكري التركي الأخيرة في الأراضي السورية مساء 21/2/2015 قد أماطت اللثام عن جملة معطيات، منها؛ ان العسكرتاريا التركية، ومن خلفها أوهام "الخلافة" الأردوغانية، تتعامل مع ملفات المنطقة بردود الأفعال، وتتصيد دائماً في الماء العكر، مما يفضي بها الى انتهاج سياسات، يمكن وصفها بالمأزومة! ويعزز هذا التصور تهافت الذريعة التي استند اليها التدخل التركي السافر، بأن مشاركة قرابة 600 جندي تركي في العملية ونحو مئة دبابة وعربة مصفحة، هي (فقط) لنقل رفات وضريح "سليمان شاه" في عمق 35 كم من الحدود التركية، والنية بدفنه في موقع محاذٍ لتلك الحدود (داخل سوريا أيضاً)، مع ان الضريح لم يتعرض الى أي حادث منذ اندلاع الأزمة السورية، رغم سيطرة تنظيم داعش على المنطقة منذ مدة طويلة، في ظل وجود "تفاهم" مع السلطات التركية لضمان سلامة الموقع والجنود الأربعين الذي يحرسونه!
تعددت القراءات للعملية العسكرية، آخذة في الاعتبار التوقيت والجغرافيا، والمخاض العسير الذي تعيشه المنطقة بأحداثها الساخنة، وأقرب تلك القراءات للصواب هي تلك التي تمزج الاعتبارات السالفة مع طبيعة السياسة التركية المأزومة، فتخرج بعدة استنتاجات، أهمها؛
أولاً: لم تكتفِ الحكومة الأردوغانية بتورطها المفضوح في دعم الارهاب التكفيري منذ إشعال الحريق السوري، والذي مهّد للحريق العراقي؛ بل تحاول أن تكون محور الاهتمام في "أوراق الحلول" وأن لا تكون نسياً منسيا، أو منتهية الدور والصلاحية، خصوصاً في الشق السوري مؤخراً!
ثانياً: سقوط المشروع الأردوغاني المدوّي في المنطقة ورافعته "الإخوان المسلمون"، وبالذات في مصر وسوريا وليبيا، قد أسقط معه أوراق التوت التي كان يتستر بها نظام أردوغان لفترة زمنية معينة، ومن ثم احتضار هذا المشروع قد سلب "الأردوغانية" زخمها والكثير من الأوراق التي كانت تغذي أحلام الهيمنة، وجعلها تتوسل بكل ما من شأنه أن يحدث فرقعة صوتية ما (كالعملية الأخيرة)، لتنبيه الآخرين بأن الرقم التركي لا يمكن تغييبه في ملفات المنطقة رغم تورطه المزري، وبأنه ليس صفراً على الشمال!
ثالثاً: لا يمكن التغاضي البتة عن واقع ان العملية التركية تفصلها ستة أيام فقط عن الضربة العسكرية المصرية ضد مواقع وتجمعات داعش في العمق الليبي (رداً على ذبح داعش لـ 21 مصرياً)، حيث عززت الضربة من الدور المصري واسترداد مكانته في المنطقة، وكذلك زادت من رصيد الرئيس السيسي الطامح الى تثبيت ذلك الدور بعد غياب سببته أحداث "الربيع العربي" ووهن نظام مبارك في سنواته الأخيرة، مما سمح لتمدد الدور التركي على حساب المصري! ناهيك عن تورط نظام أردوغان في الدعم غير المحدود لـ"الإخوان" واختطافهم السلطة بعد الأحداث التي أسقطت مبارك، وما تبعه من إسقاطهم بضربة شعبية لتصحيح الأوضاع، والذي أسفر عن خلق حالة عداء متنامية بين النظامين التركي والمصري، وتصادم بين دوريهما في مجمل ملفات المنطقة الساخنة، وبالذات التقارب الخليجي (شهر العسل) مع نظام السيسي، الذي لم يرُق قطعاً لنظام أردوغان الذي يشهد خريفاً مع الأنظمة الخليجية (عدا قطر)، سلبه أي تأثير يطمح اليه! لذا جاء ت العملية التركية الأخيرة لترسل أشارة الى السيسي أولاً، والى المنطقة ثانياً، بأن اللاعب التركي موجود، وان "جرأة" التدخل في دول الجوار ليست حكراً على القوات المصرية، التي تستثمر عملية ليبيا في استعراض القوة، على حساب قوى أخرى كتلك التركية، التي لها اليد الطولى منذ البداية في المدّ التكفيري في ليبيا بالتنسيق مع قطر! 
كما يمكن اعتبار التدخل التركي الأخير في سوريا رسالة موجّهة لدول الخليج المستقوية بالـ"الفتوة" المصري الذي تمده بالمليارات وترحب باستعراض قوته، وبالذات حينما يُطمئن السيسي الخليجيين بأنه سيكون حاضراً بقواته معهم في حال تعرضهم لأية تهديدات من أيّ كان (ودائماً المقصودة هنا إيران أولاً)، وبأن الأمر لا يأخذ منه وقتاً سوى "مسافة السكة" كما ردّد في أكثر من مناسبة! وهذا التمدد للعسكرتاريا المصرية في منطقة الخليج لا يروق بتاتاً لنظيرتها التركية ويقلقها ويكبح بشدة جماح أوهام الهيمنة الأردوغانية، المتوافقة مع نزعة المؤسسة العسكرية التركية في لعب دور إقليمي ينسجم مع ثقلها وحجمها، خصوصاً في ظل الانقلاب الحاصل في العلاقات السعودية- التركية، والتي تهدد بإعادة النظر (وربما التحول 180 درجة) في ملفات كانت محل توافق بين الطرفين!
رابعاً: تحمل العملية العسكرية التركية رسالة غير مشفرة لـ"حزب الله" اللبناني والحكومة السورية بأن تركيا ما زالت لاعباً رئيسياً في المعادلة السورية، رغم كل ما يقال عن ضمور الدور التركي!
خامساً: في الشق العراقي، تحمل العملية التركية رسالة (مشفرة) للعراقيين، بأن ترتيبات المعركة التي تّعد لتطهير الموصل من داعش وما ستتبعها من استحقاقات (ربما) سياسية وديموغرافية محتملة، كمصير كركوك (التي تشبح لها دوماً العين التركية) ومصادر الثروة النفطية وأبعاد جيوسياسية أخرى في الشمال العراقي، ينبغي حسب الرسالة التركية أن لا تغفل الرقم التركي وتلك "المصالح الحيوية" التي يسربها الأتراك علناً بين فترة وأخرى. وجاءت العملية للتذكير بأن الذراع العسكرية التركية جاهزة للتحرك رغم تشابك الملفات وحرائق المنطقة!
سادساً: تندرج العملية التركية في لعبة شدّ الداخل التركي للحكومة التي تعاني احتقاناً داخلياً واحتداماً بين المعارضة والسلطة، وهذه اللعبة هي وصفة عالمثالثية بامتياز، أي توجيه الأنظار الى "أخطار خارجية" وإن كانت وهمية!
* * *
لم يكن التدخل العسكري التركي في سوريا مؤخراً الأول من نوعه، اذ سبقه تدخلات تركية سابقة منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، كما ان لتركيا تاريخ طويل في تدخلاتها السافرة في الشمال العراقي في أوقات سابقة بذرائع واهية كثيرة، ولكن الملفت في العملية الأخيرة، والتي جاءت في وقت حساس وملتهب، بأنها جوبهت بصمت عربي ودولي مريب! مع ان هذا التدخل بمثابة اعتداء (أو عدوان كما وصفه بيان سوري رسمي) على دولة ذات سيادة (على الأقل وفق الأعراف الدولية)، كما لم يستند لأي قرار أو تخويل دولي (مثلما جرت العادة في أحداث مشابهة)!
أما ذريعة العملية تلك فهي واهية ومتهافتة، اذ ما معنى أن تجرد حملة عسكرية بهذا الاستعراض لـ"نقل رفات وضريح جدّ مؤسس الدولة العثمانية" أو إجلاء حرسه الأتراك الأربعين، مع ان هذا الموقع كان آمنا طيلة أحداث الحريق السوري منذ 2011؛ بل وأصبح أكثر أمناً في ظل توافقات غير خافية بين تنظيم داعش (المسيطر على تلك المنطقة) والجانب التركي؟! وما تفسير نقل "الرفات والضريح" الى منطقة (سورية) قريبة جداً من الحدود التركية، بينما يُفترض ان "الوازع الوطني" لعملية النقل، والمجوز الفقهي (إن وُجد أصلاً) يمكن العمل بهما ونقل الرفات -والى الأبد- الى منطقة تركية آمنة (هذه العملية الثانية لنقل الرفات من الموقع الأصلي منذ 1920)، فلماذا في سوريا مرة أخرى، أم ان "مسمار جحا" ينفع في أوقات قادمة؟!
حقاً لقد أضحت العملية العسكرية التركية الأخيرة في سوريا حدثاً كاريكاتورياً، واستعراضاً صبياناً للقوة، رغم كل "الاستنتاجات" التي سلف ذكرها، خصوصاً في ظل التصريح الذي أدلى به أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء التركي وهو يقف الى جانب رئيس هيئة أركان الجيش ليعلن بعنجهية "ان العملية تكللت بالنجاح، دون أن تشهد أي اشتباكات"! وكأنه قضى على جيش من الأعداء، وتحديداً حينما ينتقي عبارته التي جاء فيها؛ "وجهنا القوات المسلحة التركية لحماية قيمنا الروحية وسلامة جنودنا"!
فأية بطولة تلك التي يمكن أن يجيّرها نظام أردوغان وهو ينفذ "عملية عسكرية" في منطقة يسيطر عليها حلفاؤه (داعش)؟ ولم تُطلق رصاصة واحدة تجاه قواته و"دون أن تشهد أي اشتباكات" كما ذكر أوغلو، وحتى الجندي التركي الذي تم إعلان وفاته كان لحادث عرضي أثناء العملية التي دُبّرت بليل..! وبالطبع سيكون تبجحاً ذلك الذي مارسه داوود أوغلو بقوله في ذات التصريح؛ "أن قرار العملية صدر من أنقرة، ولم تطلب مساعدة أي جهة خلال العملية، أو أي إذن من أحد أو أي جهة"! وكأنه يغمز من طرف خفي ليبعد الشبهات عن التواطؤ مع داعش المسيطر على المنطقة هناك، حيث ان هذا التواطؤ أصبح أكبر من أن يحتويه النفي التركي المتكرر، وذلك لوسعة الأدلة والقرائن والإثباتات والتسريبات! واذا كان مقصوده من ذلك هو تحدي السلطات السورية، فهذه قرصنة مبتذلة بكل المعايير، ولا يمكن احتسابها بطولة، في ظل الأوضاع القتالية في سوريا!
اننا إزاء سياسة تركية (يقودها مهووسون بأحلام الهيمنة العثمانية) تكابد لإظهار قوتها كعملاق يبسط نفوذه في المنطقة، ولكنه يتصرف كقزم متسلل يسرق الرفات من المقابر!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/27



كتابة تعليق لموضوع : تركيا.. استعراض صبياني للقوة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر تدعو السعودية الى تغيير المناهج الدراسية التي تحرض على قتل الشيعة  : منظمة اللاعنف العالمية

 جامعة كربلاء تنظم ورشة عن البرمجيات الحديثة في تطبيق حكومة المواطن الالكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 في رثاء أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش  : محمود كعوش

 هل حققت مكاتب المفتشين العموميين الهدف الذي انشئت من اجله ؟؟  : احمد محمد العبادي

 صدى الروضتين العدد ( 314 )  : صدى الروضتين

 وزيرة للنواب: لا يوجد رجال ببرلمان البحرين

 الشرطة الاتحادية تلقي القبض على 4 من مروجي المخدرات في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 أبطال قوات الحشد الشعبي من المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله تقتل قيادي بعصابات داعش الإرهابية في الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 الشيخ خالد النعماني :لا توجد ارادة في الحكومة العراقية لمكافحة الفساد  : احمد محمود شنان

 السلطة الرابعة بين الحقيقة والبهتان  : علي حازم المولى

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (11) مشروعاً للطرق والجسور بتمويل من قرض البنك الدولي الطارئ  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة.

 عزت الدوري وحصان طروادة  : ماء السماء الكندي

 تجاعيد\" السطور الغارقة\"  : انجي علي

 التشهير الإعلامي بأسماء المتهمين انتهاك للحقوق واتباع لنهج الأنظمة الشمولية  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net