صفحة الكاتب : مهدي المولى

هل صحيح ان داعش الوهابية اقوى من 60 دولة
مهدي المولى
هكذا يحاول الاعلام الغربي والخليجي تصوير  قوة المجموعات الارهابية الوهابية  الظلامية انهم قوة قاهرة ولهم القدرة على نشر الظلام والوحشية في كل بلدان العالم واخماد اي نقطة نور في اي مكان من العالم
المعروف جيدا ان هناك اكثر من  224  منظمة ارهابية ظلامية تدين بالدين الوهابي وكلها تدعو الى تدمير الحياة وذبح الانسان وكل ما هو نور وجميل في هذه الحياة
السؤال من وراء تأسيس هذه المنظمات الارهابية الوهابية الظلامية من يدعمها من يمولها
اعتقد ان الذي يدعم ويمول هذه المجموعات الظلاميةوالذي يخطط لها ويدير شؤونها معروف وواضح ولا يحتاج الى دليل وبرهان
من ينكر او يشك بأن أم الارهاب والارهابين والرحم الذي يولد منه هم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود خادمة الحرمين البيت الابيض والكنيست   الشي الملفت للنظر  ان  للأرهاب  آباء كثر وحسب الظروف لهذا نرى كل واحد من هؤلاء الذين مارسوا الجنس الحرام مع الام العاهرة  يتهم الاخر بانه الاب الحقيقي للارهاب 
لو نظرنا نظرة دقيقة للدول ال 60 التي شاركت في الحرب ضد الارهاب انها جميعا شاركت في ولادة الارهاب  وكأنها تريد ان تبرئ الام الزانية من تهمة  العهر والفجور
هل هذا التحالف الدولي الذي يضم 60 دولة والذي اعلن الحرب على الارهاب فعلا جاد في القضاء على الارهاب الحقيقة تقول انه غير جاد وغير صادق لان الكثير من هذه الدول هي رحم الارهاب وحاضنته وهي التي تدعمه وتموله مثل ال سعود ال ثاني وغيرها  وهناك دول ترعاه وحتى تخطط له  وفق حدود معينة لا ندري هل هناك اتفاق مسبق ام لعبة المصالح لكن عندما  يشكل  خطر على مصالحها ويصل الى الخطوط الحمر  تسرع صارخة معلنة الحرب على الارهاب والارهابين   وهذه طبيعة كل العملاء والخونة في كل مكان وفي كل زمان كثير ما يشعرون بالقوة ويحاولون تحدي اسيادهم والخروج على من صنعهم
المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة والتي تعتبر البقر الحلوب التي تدر ذهبا للادارة الامريكية واسرائيل كما انها تعتبر كلاب حراسة لحماية المصالح الامريكية وحماية دولة اسرائيل المجموعة الاكثر أستفادة من الارهاب وتاتي بالدرجة الثانية اسرائيل ثم امريكا بالدرجة الثالثة
فهذه المجموعات هي المستفيدة من الارهاب والارهابين فأنها ترى في الارهاب قاعدة ترتكز عليها ومبرر لقمع شعوبها واضطهادها وبالتالي اسكات صوتها صحيح ان الارهاب في بعض الاحيان يتجاوز الحدود ويهدد مصالح هذه المجموعات فنرى هذه المجموعات تهب مسرعة لردعه لا للقضاء عليه وانما تبعد خطره عن مصالحها وفي نفس الوقت تغذيه  وحتى تحميه في مناطق اخرى
هل هناك من يجهل ان انشاء القاعدة ودعمها وارسال الوهابي اسامة بن لادن والكلاب الوهابية للجهاد في افغانستان وذبح الشعب الافغاني من قبل العوائل الفاسدة ال سعود وال نهيان وبأوامر من امريكا واسرائيل
وهل هناك من يجهل ا ن ال سعود وال نهيان ومن فوقهما امريكا واسرائيل دعمت وساندت منظمة طالبان الوهابية في احتلال افغانستان وفرض الظلام الوهابي على الشعب الافغاني
وحتى قيام القاعدة الوهابية بتفجير مركزي التجارة العالمية  هناك من يقول كانت امريكا راضية بذلك لان الذين قاموا بهذه الجريمة هم  الكلاب الوهابية التابعين لال سعود وان هذه الجريمة فتحت كل الابواب امام امريكا ان تعمل شاطي باطي في المنطقة العربية والاسلامية ومنحت الادارة الامريكية الفرصة الذهبية التي كانت تحلم بها لحماية مصالحها وعبيدها في المنطقة 
الغريب نرى هذالمجموعات اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اسرائيل الادارة الامريكية ومن حولها تهب  صارخة مهددة ومتوعدة الارهاب والارهابين  وتغزوا افغانستان وتطيح بحكم طالبان والقاعدة لكنها لم تقض على الارهاب بل انتشر الارهاب وتفاقم وازداد عدد الارهابين وكثر واصبحت لهم خلافة ودولة وامتد الارهاب من الفلبين الى نيجيريا الى المغرب الى اوربا
الغريب في الامر ان الارهاب يضرب العالم كله الا امريكا اسرائيل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة محمية من الارهاب والارهابين
لا شك هناك سر والاكثر غرابة نرى 
المجموعات التي هي رحم الارهاب وحاضنته والممولة والداعمة له هي نفسها تعلن الحرب عليه
على الشعوب الحرة ان تنتبه لهذا الخطر الكبير الذي تلعبه هذه المجموعات وتكون على يقظة وحذر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/26



كتابة تعليق لموضوع : هل صحيح ان داعش الوهابية اقوى من 60 دولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الباحث الإسلامي السيد محمد سيف الله الحسيني: لم يخفِ الشهيد حسن شحاته حبه لأهل البيت (عليهم السلام) فأغتيل على يد أصحاب الحقد والنفاق  : احمد القاضي

 الإفْرَاجُ المُؤقّتُ لَيْسَ حُكْمَاً بِالبَرَاءَة  : احمد محمد نعمان مرشد

 واقع التربية والتعليم في العراق بعد2003  : عبد الجبار نوري

 مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تهنيء العبادي وتدعوه الى تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 الشباك ترقص من جديد  : رسل جمال

 حقوق الصحفي والاعلامي المتمرس في المؤسسات الصحفية والإعلامية  : صادق الموسوي

 أمور مرسومة وأقوال ملغومة!!  : د . صادق السامرائي

 قمة منزوعة الدسم بين ليفربول ومانشستر سيتي

 وفاة العلامة آية الله الشيخ المحمدي البامياني

 انتهاك حقوق الألقاب العلمية في أداء دورهم القيادي في الجامعات  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  : فراس الكرباسي

 وزارة الخارجية تدين بشدة الجرائم البشعة التي ترتكبها حكومة ميانمار ضد الروهينغا  : وزارة الخارجية

 بسط العقد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 صديقي يحتكر الديمقراطية  : علي وحيد العبودي

  تحذييير هام أحذروا مدعي المرجعية  : السيد ضياء الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net