صفحة الكاتب : باسم العجري

الحشد الشعبي كفاية الجهاد وجهاد الكفاية.
باسم العجري

 ثمة أمر يجب أن يدركه العراقيين، بأن التنظيمات الإرهابية، بجميع صنوفها، تستهدف وتقتل الجميع، ولا تستثني طائفة، أو مذهب، أو حزب، لكن ادعاءاتها للدفاع عن أهل السنة، لكسب هذه الجهة ليكون لها مقر، وموطئ قدم للانطلاق إلى المناطق التي تحاول احتلالها، لتتحكم وتتسلط على رقاب المسلمين، والسيطرة على كل ما يمتلكون، من أموال وثروات، وبالتالي لم يسلموا حتى على أعراضهم، وخير دليل بعض العشائر تفهمت، واستوعبت الدرس، وبدأت تقاتل مع الجيش العراقي، ومقاتلي الحشد الشعبي تحت لواء العراق الواحد بكل طوائفه.
أدركت المرجعية الخطر الذي يهدد العراق وشعبه، لذلك أطلقت فتواها (الجهاد الكفائي)، لكي تنقذ البلد من العصابات التكفيرية المتمثلة، بداعش وباقي العصابات الإرهابية المنخرطة من تنظيم القاعدة، مما أعطى شحنة وصعقة كهربائية للشعب بكل طوائفه، لم يتوقع الغرب وأمريكا، بما تحقق من انتصارات، على سطح الأرض، وهنا تكمن قوة المرجعية العليا! وتأثيرها على الشارع العراقي، وخلق روح التعاون والوحدة، لكل أبناء العراق، خصوصا بعد التغير، وتشكيل الحكومة، الجديدة، لذلك بدأ الشارع العراقي يلتف حول قيادته الدينية، وهذا الأمر يقلق الغرب وأمريكا.
أمسك المجاهدون بكل تسمياتهم الأرض؛ وأذاقوا الدواعش مرارة الهزيمة، والذل، وهذا الامر ولد أمرين كانا غائبين عن الشارع العراقي، بدأوا بتنظيم أمرهم وفق مبدأ الوحدة، والوقوف بوجه العدو المشترك، وترك المشاكل الجانبية، ونجحوا بذلك وقاتلوا بنفس الخندق، يقتسمون رغيف الخبز فيما بينهم، أحبوا بعضهم، ونسوا المسميات، وذابوا بحب البلد والدفاع المقدس؛ عن الاعراض والمقدسات، أيقنوا لا حياة بدون كرامة، ولا يوجد لذة للحياة بدون تضحيات، أدرك الامريكان والغرب بأن معركتنا مع داعش، أصبحت مصدر وحدتنا، وجعلتنا أكثر قوة، وأكثر تنظيم، وأكثر قدرة على القتال والبسالة والتضحية.
مما لا شك فيه أن الامريكان والغرب؛ لا يرق لهم ذلك، لأن قوات الحشد الشعبي ولدت من رحم العراق، وهم سند له، وفي هذا الوقت، بدأ الامريكان يدركون مدى قدرتهم وتأثيرهم على الشارع، وهذا الأمر يزيد من قوة المرجعية، ويجعل المفاتيح بيدها كثيرة، لكي تتحكم بمقاليد السياسة مستقبلا، خصوصا بعد الانتصارات التي تحسب لها، أن دماء شهدائنا الزكية، تروي أراضي أخوتنا في الوطن، من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان العراقي، بغض النظر عن دينه، لذا الحرب على داعش وحدت العراق وشعبه.
دخول الامريكان والغرب؛ لمقاتلة داعش في العراق، ومشاركتهم في القصف الجوي، لأنهم شعروا بأن البساط يسحب من تحت أقدامهم، لذلك تم تحشيد الدعم الدولي، والأمر الاخر لكي تعيد أمريكا لنفسها الهيبة التي سلبت منها، على أرض العراق التي خرجت منه مدحورة، نتيجة ضربات المجاهدين الابطال، منذ دخولها، وحتى خروجها، وكله بفضل المرجعية الرشيدة، المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظه الباري)، في الختام؛ قوة البلد بوحدته، ووحدة نسيجه الاجتماعي، وخلق روح المواطنة والتسامح بين العراقيين.
 

  

باسم العجري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي كفاية الجهاد وجهاد الكفاية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل القرين
صفحة الكاتب :
  عادل القرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انجاز اكثر من ( 47229 ) فحص مختبري في شعبة أمراض الدم في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الاتحادية ترد دعوى رئيس البرلمان ضد العبادي بشأن نظام المراسم

 دبابيس.. وتقنية التهكم الفاعلة  : علي حسين الخباز

  نكبة حزيران تفتح شهية كوردستان  : حسين النعمة

  الى وزير الداخلية المحترم 

 القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يهنئ الشعب العراقي بتحرير عكاشات وسحق الدواعش بعملية بطولية خاطفة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  الكفاءات والامتيازات في ميزان التقييم  : ماجد الكعبي

 ليست لأنها مشتركة فقط...  : جواد بولس

 إضاءة ( رمضان كريم )  : حامد گعيد الجبوري

 صحیفة بریطانیة: الدواعش يغتصبون أيزيديات دون التاسعة من العمر

  يا ساتر .. ما الذي جرى ؟  : علي حسين الخباز

 المدرسي يستنكر قرار المحكمة المصرية بإعدام 528 مصرياً وينتقد زواج المثليين في فرنسا  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  الثأر من المواطن...  : حيدر فوزي الشكرجي

  هل ستكون الفلوجة مدينة للسلام ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الوطن وعنفوان الغربة في نص الشاعر السوري الدكتور حسن نعيم ( ملحمة يوسف الفلسطيني )  : د . عبير يحيي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net