صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم

بوادر النصر العراقي تلوح في الافق .
محمود خليل ابراهيم

 بعد اتمام تشكيل حكومة الدكتور حيدر العبادي وعندما اعلن صراحة سقوفا زمنيه لحللة الكثير من العقد والاشكاليات والعوائق التي تقف في طريق العملية السياسيه ومن ثم اقرانه للاقوال بالافعال بصدد محاربة الفساد والمفسدين في مختلف مفاصل الدوله وبعد ان اختار قدر الامكان وزراءا مناسبين في كابينته الوزاريه ,, بداْت تلوح في الافق بوادرا مضيئه ونوايا صادقه للوصول بسفينة العملية السياسيه الى ىشاطئ  الامان بالرغم من الحرب القائمه وبضراوة ضدالارهاب في عدة محافظات في البلد وبالرغم من الضائقه المالية التي يمر بها البلد وبالرغم من حزم العصي التي توضع في عجلة العملية السياسيه من هنا وهناك وبالرغم من الانخفاض الحاد في اسعار النفط في السوق الدوليه علما بان اقتصادنا اقتصادا ريعيا يعتمد كليا على ما تدره صادراتنا النفطيه ولقلة الاستشمارات الاقتصاديه في البلد وكثرة البطاله في صفوف الشباب من الجنسين وازدياد الحاجات الاستهلاكيه وقلة الموارد الداخليه التي من الممكن ان تساعد القطاع النفطي ولو جزئيا في مواجهة هذه الضائقه الماليه اضافة الى حالات كثيره من الفساد المالي والاقتصادي التي تعرض لها البلد سابقا ولا زالت ,,,, برغم كل هذه العقبات والازمات والحروب الا انه تلوح في الافق بوادر وعلامات للنصر العراقي القريب على الارهاب والارهابيين على الارض وبداْ نفوذ الارهاب يقل تريجيا من جراء الارادة الفولاذيه للشعب العراقي الكريم والذي رفض ويرفض دائما كل انواع الذلة والمهانه الموجهه ضد ارضه وماله وعرضه من قبل الارهاب وشذاذ الافاق ومسوخ الدنيا ..... ولا ننسى ونحن نرى بام اعيننا في مواقع التواصل الاجتماعي  حجم الهجمه التي يتعرض له مشروع الدكتور العبادي وفي هذه الظروف الصعبه من عمر العملية السياسيه في العراق في ظل التهاب المنطقه باسرها بنيران الارهاب وحرائقه ودماره ,,,, ان الدكتور العبادي امام مسؤوليه جسيمه وصعبه تتطلب من جميع القوى المشاركه في الحكومه والبرلمان ومن جميع المنظمات المدنيه التي يهمها مستقبل العراق وديمومة بقاءه  الوقوف صفا واحدا مع جهود الدكتور حيدر العبادي لترسيخ قواعد النظام الديمقراطي في العراق وبناء مؤسسات الوله التي دمرت وتشريع قوانين لصالح الشعب العراقي تخدم تطلعاته في التطور والتقدم والبناء والتعايش السلمي بين جميع مكوناته الاثنيه والعرقيه والمذهبيه والتقليل من حالات التصعيد والاحتقان الطائفي والعرقي والمذهبي والديني بين اطيافه المتعدده والا من المنطقي جدا وفي خلاف ذلك ان لا نرى عراقا موحدا وقويا ومتماسكا كما عهدناه على امتداد ما يقارب قرن من الزمان......
هذه هي الفرصة الاخيره والذهبيه لمن يريد عراقا موحدا وديمقراطيا يعيش فيه جميع ابنائه بدون استعلاء طائفه على اخرى او فئه على اخرى او مذهب على اخر او قوميه على اخرى  وان الخروج من هذا الامتحان العسير بنجاح هو الكفيل الوحيد والاخير لبقاء البلد موحدا مع الحفاظ على حقوق وكرامات الجميع دون غدر ولا مكر ولا استعلاء ...
ان المتاجره بالشعارات الوطنيه بعيدا عن المصداقيه ونكران الذات هو الداء الوخيم الذي يهدد كيان البلد ومستقبله في ان يبقى موحدا والا من السهوله بمكان ان تاخذ الاجندات الدوليه الموضوعه طريقها الى التنفيذ ضمن خارطة جديده مغايرة تماما لخارطة سايكس بيكو الانكلو فرنسيه والتي حكمت الوضع السياسي على امتداد اكثر من قرن ,,,, وهذه الخارطه باتت قاب قوسين او ادنى من التطبيق من خلال عمق الهوه التي اختلقت بمجئ داعش الى واجهة الاحداث في العراق وسوريا والمنطقه برمتها بل والعالم اجمع ....
اذن يمكن القول بان بوادر النصر على انفسنا تلوح في الافق فقط في حالة واحده وواحده فقط الا وهي اسناد حكومة الدكتور العبادي وانجاحها حفاظا على وحدة البلد او العكس وهو الرضوخ لخارطة جديده لم تكن في الحسبان ثمنها تمزيق الخارطه السابقه الى ثلاث خرائط لاتربطها ببعضها روابط الوطنيه والعلم والارض الموحده والتاريخ المشترك والتضحيات المشتركه بل ربما ستربطها الاحقاد والثارات والضغائن الى قيام الساعه ويوم الحساب....
احزموا امركم ايها الغيارى على وحدة بلدكم حتى لايكون امركم عليكم غمه (ولات حين مناص)

  

محمود خليل ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/24



كتابة تعليق لموضوع : بوادر النصر العراقي تلوح في الافق .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محمد المقداد.. شهيدٌ بحريني جديد على مذبح الحرية

 دار الكتب والوثائق الوطنية تستقبل (316) كتابا و (309) رسالة جامعية  : اعلام وزارة الثقافة

 إنهم يبغضون رسول الله صلى الله عليه وآله  : احمد مصطفى يعقوب

 من خان من!  : ضياء المحسن

 هذه زينبنا(سلام الله عليها) فهل يمتلك العالم زينب مثلها  : خضير العواد

 الكتاب بدل العبوة الناسفة  : علي فاهم

 بالصور : إبداعات عقول ابطال فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تقدح ((الرقيب))

 بين الجعفري وظريف ....أدبيات العمل الدبلوماسي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 ضم الأهوار للتراث العالمي أسقط عنا تهمة الصفويين  : عباس الكتبي

 ويكيليكس يكشف عن قيادة السراي لحملة ناجحة ضد التكفيري إبن جبرين دفعت البرلمان الالماني لمناقشة ملابسات دخوله إلى ألمانيا..وتهريب الاخير إلى السعودية  : علي السراي

 المالكي يعد إجراء الاستفتاء “إعلان حرب” على العراق ويدعو لحماية كركوك

 نقول لعمار الحكيم نشكر و لا ننكر ولكن...  : قاسم محمد الخفاجي

 حماد الحسنات في رحاب الله  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شكوى الى السيد رئيس الوزراء المحترم  : احلام طالب الحسن

 حذاري من الأمن ألريعي  : مفيد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net