صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

مركز الفرات في كربلاء يناقش تأثير إقرار موازنة عام 2015 على الحكومات المحلية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية


كربلاء/باسم الحسناوي
عقد مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية الكائن في مدينة كربلاء المقدسة السبت 21/2/2015 حلقته النقاشية الشهرية تحت عنوان (تأثير إقرار الموازنة الاتحادية لعام 2015 على الحكومات المحلية – كربلاء أنموذجاً) والتي حضرها عدد من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في الشأن الاقتصادي.

أدار الحلقة النقاشية وقدمها رئيس المركز الدكتور خالد عليوي العرداوي الذي ابتدأ افتتاحها بكلمة ترحيبية بالضيوف الحاضرين، بعد ذلك قدّم الباحثين أصحاب الأوراق البحثية، وهم كل من الدكتور عامر عمران المعموري التدريسي في كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة كربلاء والدكتور حيدر حسين طعمة التدريسي أيضاً من الجامعة نفسها والباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة.

انعكاسات الموازنة على محافظة كربلاء

 وابتدأ الدكتور عامر عمران المعموري ورقته البحثية والتي كانت تحت عنوان "عجز الموازنة والانعكاسات على الوضع المالي والاقتصادي على محافظة كربلاء" حيث بين أن موضوع إقرار الموازنات بعد عام 2003 في العراق إلى يومنا هذا أصبح مشكلة أزلية يعاني منها العراق؛ نتيجة عدم التوافق السياسي بين الكتل السياسية التي غالباً ما يسود التناقض في ما بينها على تمرير وإقرار الموازنات وآخرها موازنة عام 2015، وتحدث أيضا عن شكل الاقتصاد العراقي الذي وصفه بعدم الاستقرار، وتطرق إلى الحرية المنفلتة في الاقتصاد العراقي في الوقت الراهن وكم هي بحاجة إلى ضوابط ومحددات من اجل إعادتها إلى مساراتها الصحيحة، وفي ما يخص اثر الموازنة على الاقتصاد الكر بلائي تطرق الدكتور عامر إلى العجز الكبير في موازنة مدينة كربلاء حيث تبلغ ميزانية المحافظة هذه السنة 122 مليار دينار فقط، في وقت يتطلب أن يكون لكربلاء وضعا خاصا يأخذ بنظر الاعتبار من قبل واضعي الموازنة الاتحادية، فضلا على الحاجة الملحة للبحث عن الأسباب التي أدت إلى تأخر الأعمار في مدينة كربلاء، والعدد المتزايد في عدد السكان سواء كان من الزائرين أو من غير الزائرين للعتبات المقدسة الموجودة فيها، وجود عدد كبير من المشاريع المتلكئ فيها في المحافظة والتي تقدر بـ 405 مشروع من أصل ما يزيد قليلا على 500 مشروع.

إقرار الموازنة الايجابيات والسلبيات

إما الورقة البحثية الثانية الموسومة بـ "ملامح الاقتصاد العراقي في ظل إقرار الموازنة: الايجابيات والسلبيات "فكانت للدكتور حيدر حسين طعمة الذي ابتدأها بسؤال هو: هل تعكس موازنة العام 2015 ملاح جديدة للاقتصاد العراقي وهل كانت موازنة برامج أم موازنة ردود أفعال نتيجة للوضع السياسي الذي يمر به البلد؟.

 وتطرق بالتفصيل إلى ايجابيات الموازنة التي تمثلت بإقرارها مبكراً قياساً بالسنوات السابقة مما له الأثر الفاعل على تفاؤل المستثمرين وبدء المشاريع وزيادة عدد العاملين، وتقليص حجم الاعتماد على إيرادات النفط قياساً بالأعوام السابقة حيث اعتمدت في هذا العام على ما نسبته 65% من إيرادات النفط بينما كانت في الموازنات السابقة تعتمد على ما نسبته حوالي 95% من إيرادات النفط، الحد من الترهل الحكومي حيث نصت المادة (21 أولا) من قانون الموازنة على عدم تعيين مدير عام فما فوق ما لم يوجد لها درجة في قانون الوزارة كما نصت الفقرة ثانيا من هذه المادة على إلغاء كافة الوظائف القيادية التي لم يرد فيها نص هذه وغيرها من الايجابيات تحسب لمصلحة مشرع قانون الموازنة...

أما السلبيات فقد تضمنت الآتي: إنّ تمرير الموازنة كان على توقعات سعر وكمية للنفط مبالغ فيها، وبذلك أصبحت النفقات الاستثمارية ضحية هبوط الأسعار، وارتفاع حصة إقليم كردستان في الموازنة قياساً بالأعوام السابقة حيث وصلت حولي 22% من ضمنها أجزاء تستقطع من تخصيصات وزارة الدفاع إلى قوات البيشمركة الكردية، وكذلك تحديد مبيعات البنك المركزي بسقف 75 مليون دولار وهذا ما يعد تدخلا سافرا في استقلالية هذه المؤسسة المالية، وغير ذلك من السلبيات التي تطرق إليها الدكتور طعمة في ورقته البحثية المذكورة. وانتهى حسب تصوره إلى تقرير أن الموازنة هي في حقيقتها موازنة ردود أفعال وتسيير أعمال وليست موازنة برامج، وقدم لصانع القرار نصيحة في أن يعتمد في السنوات القادمة موازنات برامج ليتمكن من الحكم على نجاحها من فشلها.

المداخلات

وبعد انتهاء الباحثين من أوراقهم البحثية فتح الحوار والنقاش مع الحضور الباحثين والمختصين.

وقد بدأ الدكتور قحطان حسين طاهر التدريسي في جامعة بابل متسائلا عن الحلول التي يمكن اعتمادها في معالجة العجز في الموازنة سواء أكانت الاتحادية أم المحلية لمدينة كربلاء المقدسة، كما تطرق إلى البيروقراطية التي يمكن معالجتها عن طريق تفعيل اللامركزية، وتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء تلكؤ الكثير من المشاريع الاقتصادية في مدينة كربلاء، وتطرق أيضا إلى ظاهرة غسيل الأموال التي يعاني منها العراق وكيفية معالجتها من خلال حزم القوانين والتشريعات الحكومية.

أما الأستاذ احمد جويد مدير مركز ادم للدفاع عن حقوق الإنسان فقد تطرق إلى تجربة العتبات المقدسة في مدينة كربلاء المقدسة وكيفية الاستفادة منها في الجانب الحكومي في كربلاء وأكد على الجانب السياسي الذي أخر الاقتصاد العراقي وكيف أن الفساد والمفسدين أهدروا الكثير من أموال الدولة دون أي اثر ملموس على ارض الواقع.

وتحدث الشيخ مرتضى معاش مدير مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام في مداخلته فعرّج على عدد من الجوانب منها: إن العراق بحاجة إلى مواطن اقتصادي وليس إلى مواطن استهلاكي، فالمواطن الاقتصادي يصنع سياسيا اقتصاديا، كما تطرق إلى ضرورة تطوير السياسة البنكية حتى يتم التخلص من حالة الادخار السلبي الذي ينتهجه بعض المواطنين.

في حين عرّج الدكتور علاء الحسيني معاون عميد كلية القانون/جامعة كربلاء للشؤون الإدارية على الآلية والتشريع القانوني الذي منحت من خلاله مجالس المحافظات الصلاحيات والاستحقاقات فيما يخص الجانب الاقتصادي، وهي التخصيصات المالية الاتحادية وكذلك المحلية وأكد على ضرورة فرض رسوم على الشركات العاملة في المدينة لسد بعض النفقات المحلية.

الدكتور خالد مجيد عبد الحميد الجبوري التدريسي في كلية القانون/جامعة كربلاء تطرق إلى عدد من الجوانب والقطاعات الاقتصادية التي هي بحاجة إلى تفعيل من قبل الدولة وكذلك الدعم، وهي القطاع الزراعي والقطاع الصناعي والتي تركت منذ فترة طويل حتى أصبح العراق اليوم مستهلكا لأبسط الحاجات الضرورية وغير الضرورية.

وقد لمح الدكتور علي عبد الكريم التدريسي في كلية التربية/جامعة كربلاء من جانبه إلى العوامل النفسية التي يتعرض لها المواطن في الوقت الحاضر والتي تجعله في وضع وقلق اقتصادي مبرر منها التهديد بخفض الرواتب وكذلك اعتبار الشهر 40 يوما بدل من 30 يوما، ورغم تأكيد الحكومة على نفي هذا التقارير الإعلامية إلا أنها تؤثر سلبا على المواطن وبالتالي تخلق الركود في حركة السوق. وتساءل عن سبب لجوء الحكومة لسد الميزانية إلى تهديد الحلقة الأضعف في السلم الاجتماعي ألا وهم بسطاء المواطنين بفرض رسوم وضرائب جديدة عليهم وفئة الموظفين بتهديدهم بمصدر دخلهم الشهري؟.

أما الباحث احمد المسعودي من مركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية فتطرق إلى النمو في المجتمع حيث عدّه مرتبطا بالنفط والنفط مرتبط بتقلبات السياسة.

وتحدث حيدر المسعودي الإعلامي والكاتب في مؤسسة النبأ عن ضرورة استثمار الطاقات والكفاءات الموجودة في المجتمع وفسح المجال لها في التخطيط والمعالجة الاقتصادية للبلد وتطرق إلى أن الموازنة لعام 2015 يمكن وصفها بالموازنة الكردية نتيجة للامتيازات التي حصل عليها الأكراد.

خليل الشافعي رئيس نادي الكتاب في كربلاء في مداخلته تطرق إلى الجزيئات وكيف تتحرك ضمن الإطار الذي يقصد به الدولة... وأكد إن الجزيئات لا عيب فيها وإنما العيب في الإطار وأكد على مشكلة الكيانات السياسية المختلفة التي لم تمتلك صورة لبناء الدولة، وأكد على الإستراتيجية، والإستراتيجية هي ردود أفعال وهي تتحرك ضمن الأهواء، وبين ضرورة وجود حزمة القوانين التي يتطلب من البرلمان إقرارها لبناء خط الشروع في ترصين الدولة العراقية.

أما الدكتور حازم فاضل التدريسي في كلية العلوم الإسلامية/جامعة كربلاء فقد ذكر أن هناك إجماعا على الفشل في الإدارة المالية في العراق؛ والسبب يعود إلى جعل إيرادات النفط هي الأساس والمركز الأول في إقرار الموازنة، فالحاجة ماسة إلى تفعيل قطاعات أخرى يزخر بها العراق وهي لا تقل شأناً عن النفط.

الأستاذ عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للبحوث والدراسات تطرق من جانبه إلى أمور وجوانب هامة في بنية وتركيبة الدولة العراقية التي كان لها آثار كبيرة على الجانب الاقتصادي المتهاوي والمتمثل بخضوع القضاء لسلطة السياسة وكذلك اعتماد نجاح الشعب على الأموال بينما نجاحه يعتمد على التخطيط والإدارة الناجحة، وعرج على دور ثقافة الشعب في النهوض بالجانب الاقتصادي واقترح ضرورة أن يكون هناك تعاون وبرامج مشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني وخاصة مراكز الأبحاث والجامعات لتأخذ هذه المراكز والجامعات دورها في تنمية وتطوير المجتمع اقتصاديا وفكريا وثقافيا وغيرها

وبعد انتهاء الباحثين من عرض أوراقهم البحثية وانتهاء المداخلات من قبل الحاضرين حول الورقتين البحثيتين اختتم مدير الحلقة النقاشية الدكتور خالد العرداوي متقدما بالشكر للباحثين والحاضرين، كما أكد على أن صانع القرار في العراق اليوم أصبح يشعر بارتدائه لباسا أكبر من مقاسه، فأصبح يبحث عن الرؤيا والحل لمشاكل البلاد وخصوصا الاقتصادية منها، وان لمركز الفرات فرق بحثية شكلت لرفد محافظة كربلاء بالكثير من الأفكار والآراء فيما يخص مسيرة الأعمار والخدمات والاستثمار في هذه المدينة المقدسة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/24



كتابة تعليق لموضوع : مركز الفرات في كربلاء يناقش تأثير إقرار موازنة عام 2015 على الحكومات المحلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تناقش الاسناد الطبي الميداني لمقاتلينا الابطال في قاطع عمليات تلعفر  : وزارة الصحة

 كَرْبَلاء..وَلاءٌ وَوَفاءٌ  : نزار حيدر

 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة : ( الزائر هو السيد ونحن الخدم ) .

 استدعاء تشافي لتمثيل منتخب كتالونيا

 ياأيها المثقفون كتب عليكم الاخلاق  : محمد شفيق

 الانتماء الحسيني انتماء لقيم الحق والعدل  : حسن الهاشمي

 صقور القوة الجوية يوجهون عدة ضربات جوية تسفر عن قتل دواعش وتدمير مستودعات لهم

 التميمي يكشف عن ممارسة ضغوط على عناصر الحشد في ديالى لإنتخاب اشخاص محددين

 إرهاب منظَم وحكومة مهترئة  : ساهر عريبي

 الموارد المائية تنجز أعمال التطهيرات لقضاء المدينة في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 ليفربول وبرشلونة للتأكيد ... وسان جرمان للتعويض

 دار القبط بلا كنائس

 صحة الكرخ / اجراء (19386) فحص مختبري في قطاع العامل خلال شهر كانون الثاني

 الطائفية في منطقتنا العربية ::: انذارات خطرة!  : جواد كاظم الخالصي

 متى نفرح بالمطر ؟  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net