صفحة الكاتب : احمد طابور

الرياضة .. وأمنها
احمد طابور

حوادث الشغب في الملاعب ليست بالجديدة ولا هي بالمنتهية فستستمر  مادام هناك رياضة تنافسية وعلى جميع الأنشطة الرياضية وتبقى  كرة القدم  لها حصة  الأسد بذلك .
شغب الجمهور يعتمد في تقليله او منعه اذا أمكن على عدة عوامل اهمها ثقافة الجمهور،  اليابان مثالا تكاد تنعدم حوادث الشغب فيه وبالمقابل الجمهور المصري الذي سجل اعتداءات مميتة ، فضلا عن روادع اخرى كالقانون الصارم والبروبكاندا الإعلامية وما الى ذلك من اليات متبعة للحد من ظاهرة الشغب والاعتداءات .  
في العراق وحيث الانفلات في كل تمفصلات الحياة المجتمعية لا تستثنى الرياضة من ذلك ، فنجد عدم انضباط الجمهور حالة متوقعة جداً كون الجمهور هو احد اهم مراجع المجتمع وإفرازاته فإبراز العضلات والتقرحات النفسية واضحة في كل الرياضات التي يصاحبها الجمهور بل تتعدى ذلك لتكون في داخل البيت الرياضي الواحد  والتي تستند على مرجعيات القوة المستمدة من التكتلات الحزبية والعشائرية ، اسوق مثالا كوني حكما دوليا في المصارعة وأبان تحكيمي لنزلات المتقدمين ( فئة الكبار ) في بغداد قبل شهرين من اليوم تقريبا ، حدثت اكثر من حالة تهجمية من قبل اللاعب الخسران مؤازرا  بجمهور و مهددا  كوادر الاتحاد وقادة النزالات  من الحكام بتهديدات عشائرية وحزبية أدت الى توقف النزالات لأكثر من مرة،  لو لم يسيطر عليها المعنيون لربما كادت ان تصل لتوقف البطولة وان حدث ذلك فهذا سيسبب بإيذاء المصارعة والمصارعين كون البطولة تحتاج الى إعداد خاص بالتمرين والتغذية والوزن وكذلك  ستربك البرنامج المعد من قبل الاتحاد، وهذا ينعكس على باقي اللعبات الرياضية الاخرى  ، فقد شاهدنا ماحدث في بعض مباريات الدوري العراقي لكرة القدم وحادثة مباراة الجوية والكهرباء ومؤخرا الميناء وامانة بغداد .  
لكي نحد من تلك الظاهرة رغم صعوبة ذلك كوننا كما اسلفت  نعيش في حالة من  الانفلات الاجتماعي المنسل من الفساد الحكومي ، وكون اكثر اليات نظامنا تحتاج الى اعادة تنظيم  وتأسيس واهمها  مبدأ الانتخابات الرياضية على صعيدي الأندية والاتحادات لان العلة الحقيقة تكمن في ذلك حيث ان هنالك تنازلات جمة من اجل  النصر الانتخابي وهذه التنازلات تنعكس على الادارة بصورة سلبية مما تسبب بذلك التسيب والانفلات وهذا يشمل الجزء المهم من العملية التنظيمية التي ينضبط فيها اللاعبون والمدربون والإداريون .
اما ما يشمل الجمهور فهذا ايضا جزء منه يقع على عاتق الاتحادات المعنية وذلك من خلال اتخاذ العقوبات  الجدية والصارمة والتي توازي الحدث من خلال سن قوانين بذلك تجرم النادي وجمهوره وتعرضه للعقوبات المادية والإيقاف والطرد  والاهم في كل ذلك الجدية وعدم التراجع باتخاذ قرار العقوبة وهذا ما تتبعه معظم الاتحادات في الدول التي تحترم نفسها والتي ترتقي بلعبتها رياضيا واخلاقيا والتي أنتجت إنجازات نقف لها اجلالا وتقديرا .  
الجزء الاخر من الحماية من خلال  تاسيس جهات أمنية خاصة لحماية المنشآت الرياضية بما فيها الدوريات الرياضية والبطولات ، هذه الحماية حسب معلومتي الشخصية بان هناك قانونا  قد وضع بزمن الوزير السابق للشباب والرياضة جاسم محمد جعفر لكنه للاسف لم يفعل والذي لو طبق سيكون هناك قوة أمنية خاصة للرياضة فقط ليس كما يحدث الان من الاستعانة بالقوات الامنية العادية وكذلك  قوات مكافحة الشغب ، والتي كانت في بعض التفاصيل مقصرة كونها لا تعتبر  هذا من واجباتها وقد وصل التقصير حد القتل كما في الحادثة الاليمة  التي وقعت على المأسوف  عليه المدرب محمد عباس في ملعب كربلاء ،  فعليه على المعنيين ان يفعلوا قانون امن الملاعب او قوة حماية المنشآت الرياضية .
وهنالك مقترح اخر:  بما ان الوزارة حسب التصريحات الاخيرة ستقوم بدعم الخصخصة من خلال الاستثمار الرياضي الذي سيخضع لقانون الاستثمار  وذلك بان تدون  ضمن القانون الذي سيسن فقرة لا حياد عنها والتي  تنص على التعاقد  مع الشركات الامنية الخاصة لحماية منشات النادي والتي تشمل ايضا بعموميتها امن الملاعب والقاعات الرياضية التي تقام عليها وفيها المباريات و البطولات مع  عدم استثناء الدعم المالي من قبل الوزارة لتحقيق هذه الفقرة  للأندية التي لا تملك استثمار يغطي احتياجاتها وهذا ما سيقرره المختصون . ان تحقق ذلك سنحافظ على رياضتنا من الخدش والجروح التي ستصيبها جراء بعض التصرفات الخرقاء والتي للاسف كثرت هذه الأيام ، وبما يشمل كرة القدم فعين (بلاتر ) من سويسرا متربصة  بما يكفي  لترصد ما يجري على ملاعب العراق .
وكما قالوا " اذا أضعت ثروتك ، لم تخسر شيئا ، فان أضعت صحتك خسرت شيئا كثيرا . اما اذا أضعت قرارك وعزمك ، فقد خسرت كل شيء "
 

  

احمد طابور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الرياضة .. وأمنها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكيم شاكر مدربا لاسود الرافدين بعد اقالة بيتروفيتش  : وكالة انباء المستقبل

 العدد ( 499 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أبو الفضل العبّاس (عليه السلام) ومقامُه الرّفيع عند الله تبارك وتعالى

 عن تفجيرات يوم الأربعاء الدامي ماالذي سيتغير؟!  : علاء كرم الله

 شعرية القصيدة العامية في :" وحدو ...وموش وحدو" للشاعر سيمون عيلوطي  : عبد الجليل لعميري

 السلطات العراقية توقف طبعة صحيفة الشرق الأوسط في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اليوم عرفت ان اللاعب البحريني علاء حبيل شيعي!  : عزت الأميري

 النقد ورد النقد  : سامي جواد كاظم

 أديبٌ!  : رحمن علي الفياض

 تكريم الفنان العراقي سنان أنطوان بجائزة الأدب العربي في باريس  : اعلام وزارة الثقافة

 داء النسيان وباء سياسي  : واثق الجابري

  مناشدة عاجلة من سكان مجمع الصالحية ...الى دولة رئيس الوزراء المحترم  : زهير الفتلاوي

 الرأي الأخير لرقي الرياضة وأبعاد المتنفذين ... الأستثمار أنموذجا ! ؟  : غازي الشايع

 ردا على المطالبة بالتعويضات حق العودة والتعويض معاً وليس أحدهما للشعب الفلسطيني والعراقي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 وزارة النقل تقيم احتفالية بمناسبة عيد الغدير الاغر  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net