صفحة الكاتب : عمار العامري

الأبـعاد السياسية لفتوى الجهاد الكفائي
عمار العامري

 لابد أن يعرف الجميع أن فتوى الجهاد , التي أصدرتها المرجعية العليا في 14/6 من العام الماضي , ليست ذي بــُعد عسكرياً وامنياً فقط , لصد هجوم عصابات داعش , التي كانت موجه لإسقاط حكومة بغداد , بذريعة الدفاع عن حقوق السنة , وإنما هناك أهداف إستراتيجية مدروسة ومرسومة بشكل متقن , وضعتها الدوائر السياسية العالمية والإقليمية , ليس للسيطرة على الوضع السياسي في العراق فحسب , وإنما المنطقة عامة.
 حيث أن فتوى الإمام السيستاني أثبتت الحنكة السياسية للمرجعية الدينية , وقراءاتها الدقيقة للإحداث , واستشرافها للمستقبل لما تمتلكه من بـُـعد نظر , وأن الأبعاد السياسية لها تكون على الأصعدة العالمية والإقليمية والوطنية والشيعية , إذ كانت دول الاستكبار العالمي تخطط لحسم الصراع الأمريكي - الأوربي مع المعسكر الشرقي بحليته الجديدة (روسيا , الصين , إيران) , والحد من توسع القوى الشيعية في المنطقة , بعد فشل الغرب بإسقاط النظام السوري , كذلك إرجاع عميلها القديم (البعث) لحكم العراق , ولكن بوجوه جديدة , لذلك تفاجئ مهندسي تلك الدوائر , بالقوة الكامنة للمرجعية العليا في النجف الاشرف , ومدى نفوذها , وتأثيرها الجماهيري , كونها صاحبة القرار المصيري , ليس داخل الإطار الشيعي , وإنما تأثيرها على الوضع الدولي , وقد أصبح القرار المرجعي بقوة قرار ولاية الفقيه , إذ لم نقل تجاوز ذلك , وهذا دليل على فشل تقييم تلك الدوائر لحالة اللامبالاة التي إصابة الشارع العراقي , لما يصدر من توجيهات للمرجعية الدينية في خطب الجمعة , لاسيما ما كان منها قبل 12/6.
 فيما قوضت الفتوى المرجعية العليا , المساعي الإقليمية الرامية لدعم وتقوية صنيعتها من الشخصيات السياسية والدينية والجماعات المنحرفة بتوسيع مساحاتها داخل العراق , وتنشيط عملاءها مما يسمى بالمرجعيات العربية , لزعزعة ثقة الشارع , وخلق جيوب للفتنة المذهبية والطائفية , وكشفت الفتوى الارتباط بين تلك الدوائر وجيوبها , وبروز محاولات بعضها لإفشال الفتوى أو سرقة جهدها أو التقليل من شأنها , بينما على الصعيد الوطني , وضعت الفتوى حداً للفوضى السياسية , التي رافقت الحكومة السابقة , وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية , بسبب مسلسل الأزمات المتكررة في نهاية كل عام , فتارة أزمة عربية – كردية , وأخرى شيعية – سنية , وخلافات مستمرة شيعية – شيعية , وأيضا الانسحابات الحكومية والاستهداف السياسي , فأصبحت الفتوى بمثابة الضربة القاصمة التي تحقق على أثرها التـغيير , ليس في التشكيلة الحكومية التي حظيت بالقبول الوطني والدولي , وإنما في تغيير السياسات والآليات التي كانت متبعة , نتيجة القرارات الارتجالية كعقد الاتفاقيات الغامضة , والصفقات المشبوه , على حساب المصلحة العليا للبلد والثوابت التي تأسس عليها (عراق ما بعد صدام) , حيث اختفت تلك التراجيديات , ألا أن ماكينات الإعلام لم تتوقف , باعتباره منهج قديم مستمر بأساليب جديدة , وان الفتوى وضع العربة على السكة , وما على الساسة ألا المضي بالطريق الصحيح.
 أما على الصعيد الشيعي , فقد أثبتت الفتوى أن المرجعية الدينية , هي الجهة القادرة والمتمكنة فعلاً من الدفاع عن المذهب والوطن , والمطالبة بحقوق أبناءه على حد سواء , ولا يمكن لأحد المزايدة على مواقفها وجهودها المباركة , من خلال الشعارات وتظليل الحقائق , وان دخول داعش للموصل , كشف من هم المدافعين عن الوطن ؟ والمضحين من اجله بأغلى ما يملكون , وبين من يتسترون بالوطنية , وهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وحقوقهم , فكانت سرايا الحشد الشعبي القوة الوطنية المدافعة بجدارة عن الوطن والمقدسات , بعد انهيار المنظومة العسكرية والأمنية , والتي لم تستطيع الوقوف بوجه الإرهاب بسبب تفشي الفساد , ووصول الضباط البعثيين لمواقع القيادة , ولكن بعد الانتصارات المتلاحقة لمجاهدي الحشد الشعبي , بات من الضروري تقنيين تلك القوة الوطنية الدفاعية , تحت عنوان موحد وهو (الحرس الوطني) , وتقييدها بعدد من التوصيات التي أصدرتها المرجعية العليا , وتعتبر لائحة (المقاتل المثالي) لذا أصبح أي تحرك أو خلق لفوضى خارج الإطار القانوني , يعني خروج عن طاعة المرجعية العليا , ليس سياسياً كما حصل سابقاً , وإنما يعتبر تمرد وانحراف عن المسارات المرسومة , وتجاوز على هيبة القرار المرجعي , وسفك للدم العراقي , والعودة لتغليب المصالح الفئوية والحزبية على مصلحة المذهب والوطن.
 ويظهر مما سبق , أن حكمة السيد السيستاني وحلمه , واطلاعه التفصيلي على الإحداث السياسية , والتحرك الدولي والوطني , جعلته يتخذ القرار المناسب بالوقت المناسب , فربما كانت فتواه عام 2005 بما يخص الانتخابات (صوتك من ذهب) , قد أعطت دافع كبير للمشاركة العامة بالانتخابات , ولم تأتي بعدها قضية أهم من انهار وشيك للعراق على يد الإرهاب , فكان صوت المرجعية الدينية يعلو على جميع الأصوات , التي أسست للخروج على طاعتها , وساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لما وصل إليه الحال بالعراق , ولم تضع العلاجات اللازمة والضرورية لتفادي ما حصل , بسبب عدم التزام أصحاب القرار فيها لتوجيهات المرجعية العليا , فكانت فتوى الجهاد تمثل النتيجة العملية التي أثبتت قوة المرجعية الدينية , وجعلتها محل اهتمام جميع الدوائر السياسية العالمية.

 
 باحث بالفكر السياسي الإسلامي المعاصر

  

عمار العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/23



كتابة تعليق لموضوع : الأبـعاد السياسية لفتوى الجهاد الكفائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الدين مرازقة
صفحة الكاتب :
  صلاح الدين مرازقة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شرطة النجف ترفع مخلفات حربية في بحر النجف بالتعاون مع جهاز المخابرات  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 التعليم المهني يقيم دورة تدريبية في التفصيل والخياطة لطالبات التعليم المسرع واليافعات  : وزارة التربية العراقية

 الأربعينية: حركة عكسية.  : د . طلال فائق الكمالي

 أمام أنظار السيد وزير المالية الدكتور رافع العيساوي المحترم  : مجموعة من موظفي المصارف

 زلزال جديد بقوة 7.8 درجات يضرب تشيلي

 الفساد السياسي اخطر من الارهاب في ارض السواد  : لؤي الموسوي

 الشيخ همام حمودي : لا تخذلوا مرجعيتكم وانتخبوا من ترونه صالحاً  : مكتب د . همام حمودي

 لابد من وقفة جادة لاصلاح الوضع الامني ..  : راسم قاسم

 ستة فقط من ثلاثين مليون..!  : علي علي

 الحشد الشعبي يرفع خمس عبوات ناسفة من مخلفات داعش في القيروان غرب الموصل

 القراءة غذاء الروح  : جنان الهلالي

 شبكة الفكر للكتب الالكترونية تنشر موسوعة تقريرات الإمام السيستاني - 9 أجزاء

 ((ندوة الاسلام والحياة)) (الطائفية وتاثيرها في المجتمع)

 قرصان فلسطيني بقناع سنودين يخترق صفحة رئيس الفيس بوك

 وزير العمل يترأس أجتماعا موسعا لمسؤولي الوحدات الادراية والايوائية للوزارة في النجف الاشرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net