صفحة الكاتب : عز الدين أحمد

سني ولكن شيعي.. فللحشد مدحي ..
عز الدين أحمد

 نجد الصيغة الجديدة للحرس الوطني هي الأمثل, حيث حقوق هؤلاء الذين بذلوا دمائهم من أجل القيم, والمبادئ ومن أجل اهل السنة والشيعة, لذلك يجب إن تكون لهم حقوق محفوظة داخل الحكومة العراقية, وتميز لهم على ما يقدمونه, دون الفضائيين, مخلفات الدولة السابقة.

لذا نجد الحرس الوطني, يشكل تهديد مباشر على المفسدين في الحكومة, وعلى شذاذ الإفاق, و الدواعش, ويعمل على لحمة الوطنية المتلاصقة لمشروع الدفاع عن الوطن, والتي تسعى جميع السياسيين الى إقرار هذا القانون لما له من دور كبير في الحكومة العراقية, وإكراما لدمائهم.
البداية الحقيقية لحماية العراق من الخطر المحدق, تحت سلطة وسيطرة الحكومة الإتحادية, مما يجعل مشروع هذا بعيد جداً عن المحاصصة والفئوية و المناطقية, حيث كلاً مشترك في هذا القانون الكورد والعرب والمسيح وغيرهم من طوائف العراق.

مشروع الحرس الوطني هو أثبات حقوق لدماء ساخت من أجل الوطن, وسوف تنزف مستقبلاً, لذا تجد المتخوفين, يرتعبون من إقرار هذا القانون, لأن هناك لهم أصلاً في الرأي من جانب مع داعش, ومن جانب مادياً في الدعم, فهذا لا ينزل عند مصالحهم الخاصة, وخراباً لمشروعهم الإرهابي.
لذا نجد هذا المشروع سوف يتكاتف السني مع الشيعي والعراقي مع الكوردي, ضد نظام الدواعش, حتى الخطاب الديني سوف يكون متوحد الرأي, وتبان كل النيات التي تضمر السوء للعراق, وتتحارب الفتنة التي أيقظها السياسيون المتعفلقون, والذين يوالون إسرائيل بسياساتهم

وبذلك يتولد تعاون دولي بالتجهيز السلاح للعراق, بالإبتعاد عن المخاوف التي تجدها لدى الدول المصنعة للسلاح, بأن السلاح الذي يصدر الى جيش غير مقرور قانوناً, إنما مخالف للقوانين الدولية, و من خلال هذا القانون إن السلاح يجب أن يضمن قانوناً ودستورياً, وهذا حق لكن تحت غطاء قانوني.
كانت هناك جهات سياسية مطالبة بتشكيل الحرس الوطني, من قبل سقوط الموصل, لكن كانت هناك جهات في الدولة والحزب الدعوة المنصرم آنذاك رافض لهذه الفكرة, مما جعل العراق يصل الى مرحلة من سقوط المحافظات والانقلابات الامنية, والشهداء الذين قتلوا بسبب التعاند مع السياقات الوطنية.
سوف يعمل هذا الحشد " الحرس الوطني" القضاء على فلول النظام السابق, وكل من ساند داعش, ومن يسعى لأجهض العملية السياسية في العراق, والعملية الديمقراطية, لكن دون أن ينصب عليهم من كان معترضاً على هذا القانون في العراق, لأنه سيكون سبب فشل هذا المشروع
وهذا يجعل التراص بين المحافظات التي يسيطر عليها الحرس الوطني, لذا لا نريد أن يكون هذا الجيش ممن يحكمه الذين عملوا على تسليم 1700 جندي على داعش أي الرأس الكبير, الذي يحمل الفأس في رقبته, وعلى أبراهيم الخليل "عليه السلام" أن يحطم كبيرهم لكي يستمر المشروع.

عزل الحرس الوطني عن الشرطة والجيش العراقي, مما يجعل لهم الصلاحيات الواسعة في القتال بصورة صحيحة, وأتخاد القرارات الصائبة, وعدم الوقوع في الخطأ الذي سبق من خيانة القيادات الأمنية, و أختار شخوص وطنيين, في هذا الطريق الوطني.
أننا حينما نستعرض كل هذه الإيجابيات فأن هدف هذا القانون سيحقق الأنتصارات, والسيطرة النوعية على زمام الأمور, لذا على السياسيين الذين لم يعجبهم هذا القانون أن ينبحوا مع سير القافلة, لكي ينجوا العراق من مصائدهم اللعينة.

  

عز الدين أحمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : سني ولكن شيعي.. فللحشد مدحي ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد المبيريك
صفحة الكاتب :
  علي سعيد المبيريك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية  : ابو فاطمة العذاري

 مركز تجاري في النجف الاشرف يفتح أبوابه مجاناً ليتامى مؤسسة العين.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 حكومة التغيير وخطواتها الأصلاحية  : عمار العامري

 وقفة..!  : عادل القرين

 شعبة تعزيز الصحة في واسط تقيم ندوة حول مرض الكوليرا  : علي فضيله الشمري

 دجلة الخير يستنهضكم  : وسمي المولى

 كتابات في الميزان ... عام من الابداع والمبدعين  : ادارة الموقع

 مبروك النصر لمصر  : مدحت قلادة

 الجعفري: فتوى السيد السيستاني قلبت المعادلة ضد داعش

 ثقل الاوزار  : محمد السمناوي

 تظاهرات واجندات  : نعيم ياسين

 رب ضارة نافعة  : مهدي المولى

 التجارة... تناقش تخفيض اسعار بعض المنتجات وتوقيع العقود مع دوائر الدولة لتجهيزها بالمعدات  : اعلام وزارة التجارة

 العنف الطائفي يعود إلى العراق ..؟  : رضا السيد

 العمل : اعداد برنامج تدريبي لطلبة كلية التقنيات الصحية والطبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net