صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

أوهام التلازم بين الاخلاق والصحافة !
مهند حبيب السماوي
تشكل ظاهرة التلازم بين بعض المفردات اللغوية وعدم انفكاك بعضها عن بعض سمة جلية لاسلوب تفكير الكثير من الناس ممن اعتادوا، في كثير من الاحيان، على الربط بين مفردتين والقفز بعدها لتمظهراتها التي تتجسد في سلوك واقعي معاش، يؤمن، بكل ثقة، أن اقتضاء مفردة لاخرى في سياق حدث معين يستدعي عدم انفصالهما على الاطلاق.
يتحدث الباحث جميل صليبا في المعجم الفلسفي عن الملازمة " Inherence "باعتبارها، من الناحية اللغوية،" امتناع انفكاك الشيء عن الشيء، اما اصطلاحا فهي تعني أن الحكم،أذا وقع، يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاءاً ضرورياً.
ويمضي الباحث، مستندا الى اصحاب كتب الشروح المنطقية والتعريفية الكبرى في تاريخنا العربي والاسلامي ككتاب نتعريفات الجرجاني وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ، فيتطرق للحديث عن انواع الملازمة او التلازم، فيشير الى ان" الملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضياً للآخر في الخارج، والملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضياً للآخر في الذهن. والملازمة " أما مطلقة، وأما نسبية فالمطلقة هي الملازمة العقلية التي لا يمكن تصور خلاف لازمها، والنسبية هي الملازمة العادية التي يمكن تصور خلاف لازمها.
ونتيجة تأثر الانسان، بصورة لاشعورية،بمبدأ التلازم وخلطه، في بعض حالات التشخيص، بين حالة التلازم وحالة الاستلزام، التي هي علاقة من طرف واحد، لذا تجده يقوم بالربط بين اشياء ويضع علاقة بين سمات لاتستلزم بالضرورة وجودها سوية، ثم تراه يتفاجئ  وتعتريه الدهشة من غياب سمة عن سمة اخرى قام بربطها اصلا بصورة خاطئة.    
 
التلازم الوهمي الذي نعرض الان محاولة تفكيكه وكشف ماينطوي عليه من زيف وما يتخلله من تضليل يتعلق بالوشائج " المفترضة"  في ثنائية الاخلاق والصحافة التي خُدع بارتباطها الكثير من الناس، وهي بالطبع جزء من موضوع العلاقة بين الاخلاق والثقافة من حيث اعتبار الصحفي " الحقيقي " نموذج للمثقف الذي تتعدد مساحات عمله ومجالات تاثيرات ومفاعيل قلمه.
ثمة حالات عديدة شهد تداعياتها الوسط الاعلامي العراقي على المنصات الرقمية في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تُجسد وتكشف كذبة التلازم بين " الصحافة والاخلاق"، وتفضح الوهم الذي استشرى لدى الكثير من ان الصحفي بالضرورة انسان اخلاقي تجد لديه كل المعايير القيمية للسلوك الحسن والتصرفات الخيرة. 
وبالامكان ببساطة العثور على نموذج لهذه الكذبة او الوهم حينما يختلف صحفيان، وهما نموذجان للمثقف العراقي في العصر الحاضر، حول قضية معينة من قضايا الوطن والسياسية والثقافة الكثيرة ، او في حالة نقد احدهم لآخر ومن خلال الاداة الاعلامية التي يمتلكها ، سواء كانت صحيفة او اذاعة او فضائية او حتى مع "بوست" بسيط ينشره هذا الصحفي ضد زميله في نفس المهنة. 
تراشق شتائمي وبذاءات لفظية ومصطلحات سوقية وعبارات متدنية تواجهها فورا حالما تدخل الصفحات الشخصية لهؤلاء الصحفيين، حيث الحوار والنقاشات تُدار  بالطريقة " المتشنجة"، والاسلوب "التخويني" والمنهج " المتطرف" المعروف لدى بعض الصحفيين.
 كما ان بعض من هؤلاء الصحفيين  يسمح لعبارات خارجة عن حدود الذوق والادب والخلق الرفيع ان تجد لها مرتعا ومكانا تستقر فيه بحرية في صفحته الشخصية من غير مراعاة او اعتبار لاي جانب اعتباري او معنوي أو اخلاقي يمكن ان يلحق بصاحب الصفحة او باصدقائه ممن يربأون عن مثل هذه الالفاظ ويجدون فيها حرجا كبيرا.
وعلى خلاف الوهم الذي وجد له قبول في اذهان البعض، لا أجد مايبعث على الدهشة  والحيرة في سلوك هذه الطبقة " المثقفة افتراضا " سواء ممن ينخرطون في المجال الاعلامي او اي مجال أخر من مجالات الابداع والثقافة والمعرفة والكتابة والفن، فاخلاقيات الذات الانسانية وسلوكياتها الحسنة ليس لها علاقة بالثقافة ومعرفتها وادراكها ، ولايوجد تلازم بينهما كما يعتقد الكثير من الناس ممن استغربوا ان يصدر من نماذج هذه الطبقة " المثقفة " مثل هذه الالفاظ البذيئة والعبارات الشائنة والمصطلحات" الوسخة".
التلازم المفترض بين الصحفي والاخلاق وهم كبير ينبغي ان لانصدق من يحاول تسويقه لنا من الصحفيين، او من غيرهم ، فالاخلاق شيء والثقافة شيء أخر مختلف عنها.
الاخلاق مبادئ وقواعد للسلوك الانساني متسقة مع قيم سامية ترتبط بالانسان من خلال المعايشة الوجودية الحقيقية وتتعلق بسلوكه وتنصهر مع شخصيته بواسطة المران النفسي الذي يرتبط بمصادر عديدة كالعائلة والاصدقاء والمجتمع والمدرسة ووسائل الاعلام والقانون ايضا، كما تجد تفصيل ذلك في موضوع التنشئة في علم الاجتماع والبرمجة الذاتية لدى علماء التنمية البشرية.
اما الثقافة، ففي تعريفها التقليدي المتعارف عليه عند الغالبية من الناس، هي مجموعة معلومات ومعارف حول فن او علم من العلوم يمكن ان يحصل عليها اي انسان بالقراءة والاطلاع واكتساب المعلومات من غير تمييز او تحديد لنوعية الاخلاق والسلوكيات التي تحملها هذه الشخصية.
لذا قد تجد رجلا يعرف مبادئ الفلسفة اليونانية ويعي تاريخ المسارح العالمية ويدرك تفاصيل احداث النهضة الاوربية، ويستطيع ان " يدوّخ " مستمعيه بعشرات النظريات الفلسفية والنفسية والاجتماعية ، لكنه من ناحية اخرى يتمتع بسلوك اخلاقي اقل مايوصف بانه مشين وسيئ جدا، ويمكن، في لحظات انانية، ان يضحي بأقرب الناس لديه او يبيع مبادئه ونظرياته ومعارفه بارخص الاثمان، بل ان هذا المثقف  لايسمح لاي شخص ان يجادله في متبنياته الفكرية او في ارائه التي يؤمن بها مع انه يزعم ايمانه بحرية النقاش والجدل ويدعو للتعايش والتسامح الفكري والايديولوجي.
ومن الجهة المقابلة يمكن ان نرى شخصا آخر لايعرف نظرية "الوسط" الارسطية ولا "عالم مثال" افلاطون او "جدالات" السوفسطائيون ،ولم يسمع " بظاهراتية " هوسرل او " بنيوية " لفي شتراوس او " تفكيكية " دريدا، لكنه يتمتع بخلق دمث واخلاق عالية ونزاهة لاتزعزها اي اغراءات مادية او سلطوية ، بل قد يكون هذا الشخص "الامي ثقافيا" اكثر اجادة لاخلاقيات الحوار ومبادئ الاستماع وقواعد احترام الراي والراي الاخر.
آن الاوان برأيي لكي يفهم الناس ان لاتلازم بين الاخلاق والصحافة، فقد تم تضليلهم كثيرا باعتقاد مفاده ان المثقف عموما والصحفي خصوصا هو انسان اخلاقي سوف لن يصدر منه الا ماهو خير ولايُرى منه الا الخلق الكريم، في حين ان البذاءات الاخلاقية ومصطلحات الفجور والعبارات التي تبعث على الغثيان الاخلاقي والنرجسية وحب الذات هي اهم مايميز شخصية الكثير من هذه الطبقة خصوصا حينما يدخل في  خلافات مع غيره من اقرانه، حيث يزيح الغضب والفلتان النفسي قناع الثقافة المزعوم ورداء الاتزان الفكري والاخلاقي الذي التحف بها.
ولن اذهب بعيدا في تحليلي المتعلق باخلاقيات المثقف والاعلامي اذا ما اشرت الى أن المثقف والاعلامي هو الاقدر على التلاعب والاحتيال وايجاد المبررات، بل المسوغات لكل مايود القيام به سواء كان الامر قانوني او غير قانوني، في حين ان الانسان البسيط غير قادر على امتلاك الأداة الفكرية والالاعيب المنطقية لكي يمارس منهج التبرير وتضليل الاخرين حول مايقوم به.
قراءة معمقة واستقراء دقيق لتصريحات وسلوكيات الاعلاميين والمثقفين الذين انخرطوا في العمل السياسي او اصبحوا ضمن الفريق الاعلامي لبعض السياسيين في العالم العربي، توضح ايضا حقيقة المثقف او الاعلامي الذي انخرط في مشروع هذا السياسي الذي قد يكون فاسدا او طائفيا او جاهلا، ومع هذا تجد الصحفي يدافع عن هذا السياسي ويمارس لعبة التبرير لكل مايصدر عنه من افكار ومشاريع مهما كانت تافهة او طائفية او بائسة.
ولا يكتفي الامر عند هذا الحد، بل تجد بعض الصحفيين يمارسون ايضا ظاهرة الابتزاز باسلوب دنيء مع الجهات والمؤسسات التي يختلف او يتعامل معها لدرجة صدمت الكثير واصابتهم بالدهشة من هذا النهج والتعامل الوصولي لتحقيق غايات نرجسية او أهداف مادية بحته حتى لو كانت على حساب اخلاقه وعنوانه الصحفي .
النماذج السيئة للصحفيين ممن يبتزون ويمارسون شتى انواع الرذائل السياسية والخطايا الاعلامية لاتحجبنا عن الاعتراف بوجود نماذج اخرى رائعة من صحفيين واعلاميين ساهموا، ومن خلال مواقعهم ، في الكشف عن الحقيقة وتعرية الباطل وفضح الفساد، ودفع بعضهم حياته وأعز مايملك في الكون ثمنا لمواقفهم البطلة وكتاباتهم الجريئة .
 
وللموضوع بقية ....
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/22



كتابة تعليق لموضوع : أوهام التلازم بين الاخلاق والصحافة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي
صفحة الكاتب :
  د . طلال فائق الكمالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكل يدّعي الإصلاح فمن هو الفاسد ؟ّ!  : رحيم الخالدي

 خميس بغداد الدامي وملف الهاشمي  : عادل الجبوري

 آل سعود وستر عورات أناث الماعز..!  : عمار الجادر

 منظمة المثقفين الانسانية تشيد باصدارات قسم الطفولة في العتبة الحسينية بمجلة الحسيني الصغير

 من يحاسب الكبار ؟  : علي محسن الجواري

 البيت الثقافي في الشعلة يعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة  : اعلام وزارة الثقافة

 التهدئة الإعلامية تهيأ مناخاً صحياً للحوار  : ماجد زيدان الربيعي

 التعليم العالي تصدر توضيحا بشأن الزي الموحد في الجامعات

 المشهد السوري وما تؤول اليه الضربة العسكرية الامريكية . !.  : عبد الجبار حسن

 أرادوا قتل علياً .. أم فكرعلي؟  : خالد الناهي

  التظاهرات العراقية .. ثقافة أم عنف  : حامد الحامدي

  الامم المتحدة تؤشر 5 ملاحظات بشأن وضع العراق

 ( نانديني ) التي أرتني القمة  : سردار محمد سعيد

 شركات النصب المسبق أسيا سيل أنموذجا  : عمار منعم علي

 الأنبياء عليهم السلام حجج الله وأنواره ألى البشريه  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net