صفحة الكاتب : عماد الناصري

السلطة الرابعة بلا حماية
عماد الناصري

 اراء صحفيين وكتاب وناشطين حول التجاوزات المتكررة على الصحفيين والاعلاميين في شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك
جواد كاظم اسماعيل
الصحافة تمثل السلطة الرابعة في البلد حسب ما اقره الدستور العراقي...وبما انها سلطة حالها حال السلطات الثلاث فهي تتمتع بأستقلالية تامة وينبغي على رجل القانون ان يحترم القانون قبل عيره في ذلك حتى يكون قدوة للأخرين لكننا مع الاسف نلمس العكس اليوم في الاعتداءات المتكررة من قبل رجال يستظلون  بسلطة القانون....لذا صارت العلاقة بين الصحافة ورجل القانون علاقة متنشجة

د. هادي حسن عليوي
اعتقد العنوان تقليدي وضعيف .غيره ..(الرابعة السلطة .. بلا حماية ) ..
بعد ان اغلق رئيس الوزراء حيدر العبادي الدعاوي القضائية ضد الصحفيين المقامة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استبشر الصحفيون خيرا .. تعزز ذلك باحدادث رئيس الوزاء ورئيس مجلس النواب .. لكن بعد ايام وجدنا ...
(االطا وذاك الحمام) ففوجئنا بحامية مستشار الامن الوطني تعدي بشكل سافر على الصحفيين الذين حضروا لتغطية فعاليات هذا الوزير ، وبضرب مبرح واعتاء حتى بعد نقلهم الى المستشفى ,
وهكذا قرر الصحفييون اقامة تجمع سلمي في ساحة التحرير اليوم تحت مضلة نقابتهم نقابة الصحفيين ,, لنكن الصحفيون فوجئوا بالاعتادء عليهم من جديد .
لن نقول سوى اننا نعيش في دولة بلا قانون ولا حقوق للانسان ،

.الكاتب جعفر الونان
الصحافة العراقية في خطر مادام رجل الشرطة في الشارع لايتفهم وضع الصحفي ومهامة وأهميته في ترسيخ الديمقراطية في البلاد، مطلوب أن يعي القائمون على الملف الامني أن العمل الصحفي هو احد ابرز الركائز في نشر الوعي القانوني ، كما انه مطلوب من الصحفيين أن لايكونوا فوق القانون على الرغم من قناعتي ان الصحافة اليوم هي سلطة اولى وليست سلطة رابعة أو سلطة متأخرة ، واقصد بالسلطة أنها عبر الحقائق التي تنشرها تتسلط على الوعي الجمعي للعراقيين

الكاتب محمد احمد فارس
تطاول رجال الامن تحت غطاء سياسي على الصحفيين واستخدام العنف معهم يعد انتهاكا خطيرا وتجاوزا صارخا على السلطة الرابعة التي هي يفترض ان تكون في البلدان الديمقراطية رافدا اساسيا من روافد صنع القرار والسياسة الناجحة في البلد ومانشاهده في العراق من انتهاكات واعتداءات على الصحفيين من قبل حمايات المسؤولين تعتبر خرق للدستور الذي يكفل بحرية الراي وبمبادى حقوق الانسان وتجاوز على الحرية الصحفية ومحاولة لتقويض دور الاعلام وتقزيم سلطتها وابعادها من دائرة المعلومة التي يجب ان تصل الى المتلقي بامانة وحيادية دون فبركة وتلاعب في التفاصيل ,بالمقابل يجب ان يلتزم الصحفي بقواعد المهنية ولايستخدم اسلوب التهكم والاستفزاز والتشهير ولا يجوز ان يستغل موقعه او مؤسسته في اشاعة افكار فوضوية ويثير ازمات ومشكلات تقدم الموسسة الحكومية بصورة مختلفة عن حقيقتها وكل عمل وحشي ضد الصحفيين هو مرفوض ومدان وعلى المسؤول ان يكون قريبا من الاعلام يسانده ويؤازره ويوفر له الحماية لممارسة مهنيته

الكاتب Ali Alssarray
المشكلة لا تكمن في تطاول هذا المسؤول أو ذاك في بلد المحسوبيات والمنسوبيات على حرمة  القانون والدستور ..إطلاقا ..المشكلة تكمن فينا نحن كشعب قد تعود على تعالي المسؤولين والخضوع إليهم في الوقت الذي يجب فيه ان يكونوا  المسؤولين خدام لهذا الشعب الذي انتخبهم ووضع ثقته بهم ...في كل بلدان العالم أول من يلتزم بالقانون والدستور هم الحكومة والمسؤولين فيها ولا يوجد من هو فوق القانون إلا في العراق.... كل يوم نقرا أو نسمع إن حمايات هذا النزق أو  ذلك المعتوه من المسؤولين قد تجازوا على مواطن عادي بسبط كأن يكون شرطي مرور أو موظف أو منتسب لهذه الوزارة أو تلك... والنتيجة يعاقب المواطن البسيط رغم انه صاحب الحق والمعتدى عليه ويُقطع رزقه ورزق عائلته التي يُعيلها في الوقت الذي يتمتع فيه المسؤول بحصانة تفوق حتى حصانة الدستور والقانون وما نراه من التصريحات  الارهابية الطائفية للجناح السياسي لداعش تحت قبة البرلمان والحكومة دون أن يعاقبهم أحد إلا دليلا لما أشرنا اليه...ولا ضيرأوليس العراق بلد العجائب ؟؟؟ وبما أن الدستور والقانون قد ضمنا للصحافة  والصحفيين حصانة تمنع الاخرين من المساس بهم فكان لزاما على نقيب الصحفيين أن يتخذ الاجراءات اللازمة والحاسمة  بهذا الصدد والمطالبة بتقديم المسيئين الى العدالة وإن كنت اشك في أن تتخذ السلطات المعنية أي إجراء  فعلي بحق حماية هذا المسؤول أو ذلك لانني متيقن بان هذا الشيء سيتكرر ويتكرر ولن تكون هذه الحادثة هي الاخيرة او نهاية المطاف مالم تتخذ الحكومة إجراءات  رادعة وقوية  بحق المسيئين من المسؤولين او حماياتهم

.الناشط علي عبد الزهرة
منذ الأمس وانا انتظر موقفا "مشرفا" فعلا من قبل "الزملاء" للرد على بشاعة الجريمة التي اعتدى فيها دعاة الظلام على عيون الحقيقة وصوت الحق الصادح..
للاسف فان "الزملاء" حتى الان "يستنكرون؛ يشجبون؛ ينتقدون؛ ويطالبون بلجان للقصاص" كما يفعل السياسيون الذين لطالما انتقدهم "الزملاء" بسبب تلك المواقف!!!!
لابد من موقف جدي.. قاطعوا جميع المسؤولين في مؤتمراتهم وتصريحاتهم وبياناتهم ومواقفهم لمدة أسبوع .. حينها فقط سيقدم الجناة للعدالة والرأي العام... أمنوا بأنكم اهم من المسؤول وهو بحاجتكم لا العكس... كفاكم هوانا

.الكاتب هادي البيضاني
للاسف الذي يحدث. في العراق. هو ديموقراطيه. فوضويه. لكن علئ كل حال. يجب ان يحاسب. اي شخص. يتطاول او يعتدي. علئ الصحفي. لا الصحفي. عمله. يتطلب منه. طرح اسئله. حتئ وان كانت. محرجه.

.الصحفي مرتضى الحصيني
الحقيقة اننا قبل ان نطالب رجل القانون باحترام الصحافي يجب بالمقابل يجب تنظيم واقع الصحافة ليس هناك قانون صحافة ونشر في العراق كما لايوجد تعريف رسمي للصحفي.. بالتالي لا يوجد باج صحفي محترم

.الكاتب جمال الناصري
رجل الأمن في العراق  يحمل ثقافة النظام الديكتاتوري البائد ، فلا يتناسب وضعه وسلوكه  مع  صحافة حرة  ، وهنا يحدث تصادم أقرب الى تصادم الجهل مع العلم أو  الديكتاتورية  مع الحرية ..أو  القمع  مع حقوق الانسان ..

.الكاتب كاظم الزهيري
اعتقد ان بعض حمايات المسؤولين لازالوا يفكرون بعقول الماضي لذلك?تراهم يعتدون على الصحفيين والاعلاميين ، وهؤلاء بسبب اميتهم لايعرفون ان الصحفي هو سلطة ويجب ان يحترم لا ان يكون عرضة للضرب والقتل والتنكيل ، وعلى الجهات المعنية كنقابة الصحفيين ومرصد الحريات وغيرها من المنظمات التي تعنى بالشأن الصحفي ان تأخذ على عاتقها اقامة دعاوى ضد كل الذين يسيئون للاسرة الصحفيةلان الديمقراطية لايمكن لها ان تنجح دون وجود صحافة حرة

.Tarik Almaliky
الصحافة هي السلطة الرايعة وتمتمع بخصوصيتها القانونية ولهذا لها مهابة خاصة

.الكاتب عبد الكريم الصراف
بلا شك ان الصحافة هي السلطة الرابعة في البلاد وقد اكدت المادة 38 من الدستور على حرية الرأي والتعبير مثلما اكدت القوانين على حق الصحفيين في الحصول على المعلومة وعليه لايحق لرجل الامن التطاول على الصحفيين او منعهم من الحصول على المعلومة الا في حالات الضرورات الامنية وان اي تجاوز على رجال الصحافة والاعلام يجب ان يواجه بأقسى العقوبات لكي يكون المتجاوز عبرة لمن اعتبار ومن اجل انجاح تجربتنا الديمقراطية   ..وهذا الذي ننشده احتراما لرجال الاعلام الذين يحملون ارواحهم على اكفهم من اجل العراق وشعبه العزيز .

.الكاتب عاصف الجاسم
قبل ان نتحدث عن الصحافة لنتحدث عن القانون اولا وهل يحترم القانوم من قبل من وضعه
بالطبع لا القانون غير محترم من قبل واضعيه  فهو ثابت على الورق ومتغير في التطبيق
ثانيا هل توجد حرية عندنا بمعناها اللغوي والاصطلاحي
بالطبع لا الحرية لرجال السلطة فقط اما الشعب كافة وبكل شرائحه لو حرية لمدة 40 يوما هي قبل الانتخاب لغاية اجراءه
اما رجال الامن فهم من الطبقة المعدومة ثقافيا واما الصحفي فهو رجل الكلمة الشجاعة وعيه ان يتحمل كل تبعات ما يجود به قلمه من صراحة في منطق الصحافة
الكاتب علي عبد الطبري
الصحافة هي النافذة والوسيلة الاعلامية التي ينفذ منها الخبر ويسوق عبر قنواتها ومؤسساتها الاعلامية والصحفية عبر المقروء والمسموع والمرئي  وبطبيعة الحال هنالك شبكة كبيرة من المراسيلين تتبع الاخبار طيلة اليوم وترفع تقاريرها الى مؤسساتها الاعلامية ومن ثم يسوف عبر الشبكات للمتلقي , وانا اعتقد ان الصحفي مهني وملتزم بالقانون  الا ان هنالك بعض الجهات الامنية تجهل  جهلا تاما دور الصحفي وما يقوم به ومتناسية انه  السلطة الرابعة  فترى هنا وهناك تحدث مصادمات   والمعتدي دائما رجل الامن  كون الصحفي هو من يريد ان يحصل على مبتغاه  من اجل السبق الصحفي ولايمكن لان يكون قاسي الالفاظ بل ودودا  دائما  لكن اسفنا  ان من ينفذ الاوامر يجهل القانون ولايعرف كيف يطبقه

.الناشط محمدياسر الخياط
بما ان الصحافة هي الوجه الحقيقي لكل شعوب العالم وثقافتها فان اي تطاول او تجاوز على هذه المهنة الشريفة المقدسة يعتبر تجاوزا على الشعوب باكملها ، وعلى كافة الحكومات في العالم عموما وحكومتنا العراقية خصوصا ان تعمل على تثقيف رجل الامن باعتبار ان الصحفي هو سلطة قائمة بحد ذاته وحصانته هي اكبر بكثبر من باقي السطات لا بل انه مصدر اساس ورئيس من مصادر كافة السلطات ، وما حدث اخير من تجاوز على حرمة الصحافة والصحفيين ان لا يمر مرور الكرام وعلى الحكومة ان تحاسب بشدة على مثل هذه الخروقات دون الرجوع الى اللجان التحقيقة التي اثبتت فشلها وفي كل الميادين ، وبدورنا كحراك شعبي مدني نعلن تضامننا بالكامل مع الاسرة الصحفية ونطالب نقابة الصحفيين العراقييين بوقفة جادة وتضامنية

.الصحفي عبدالرحمن ياسر أبو ياسر
هذا التطاول هو أمر أعتيادي بالنسبة لمستوى الجهل و التسلط الذي يحمله أغلب المسؤولين العراقيين و حاشيتهم لأنهم وصلوا لهذه المناصب بنفس الطرق التي يتعامل بها رجال الأمن مع ملاحظة أن أغلب المتطاولين هم يستندون على أحزاب أو شخصيات كبيرة و لها نفوذ في البلد و من جهه أخرى هو تهاون النقابه و خضوع أغلب الجهات الأعلامية للأحزاب السياسية

.الصحفي ثائر جياد الحسناوي
الصحافة عين الجميع على الجميع هي التي تؤمن ميزان الانصاف الوحيد بين الاقوياء والضعفاء
وعملية استخدام القوة ضد الصحافة تعني التلاعب بميزان القوى لصالح المجهول فقد يتسبب تدخل القوة بالاخلال بالنظام المستقر فيما يخص الرأي والرأي الاخر
انا في السيارة اسف هذا ما تمكنت منه الان

 الكاتب سعد الركابي
من المفترض ان يكون القانون الصدر الرؤوم الذي ترتمي فيه الارادات الحرة في بلد يحكمه د
دستور ديمقراطي
وتحتكم فيه كافة الفعاليات الثقافية ومنها الاعلام الى القوانين المرعية
وهذا مالايحدث للاسف
فكثيرا ما يعاني افراد الاسرة الصحفية من مضايقات ومصادرة لحقهم المكفول دستورا والمحمي قانونا ،
بل ويصل الحال الى جد
حد التجاوز البدني عليهم ومصادرة ادواتهم الاعلامية
ومع تكرار تلك التجاوزات صرنا نقف وجها لوجه امام مشكلة صارت عرفا من اعراف تعامل بعض الاشخاص او المؤسسات مع المشتغلين بمهنة المصاعب
بلا مبالاة بالقوانين التي تضع السلطة الرابعة وجنودها في المرتبة الرابعة من السلطات التي تحكم البلاد
ومن هنا يجب على السلطات التنفيذية في البلاد ان تقوم بواجبها المنصوص عليه دستورا في تطبيق القانون بحق كل من يسيء الى الحريات العامة وينتهك خصوصيات الافراد ويتجاوز عليهم نفسيا وجسديا بل وسائر اشكال التجاوزان السلطة التنفيذية ممثلة براس الهرم فييها السيد رئيس الوزراء مطالبة اليوم ببذل اقصى الجهود لتطبيق القانون بحق من اعتدتى على رهط من الصحفيين والاعلاميين في حادثة سافرة مثلت استهتارا كبيرا بمهمة رجل الامن الذي كان يفترض به حماية الصحفيين بدلا من الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وايقاع اشد الاذى الجسدي بهم

الكاتب ريسان الفهد
يبدو ا ن وضع الصحفي الان  في مراحل خطيرة جدا من خلال تكرار التجاوزات من قبل العناصر الامنية واحيانا من بعض المسؤلين ولايوجد قانون يحمي الصحفي وحتى قانون حماية الصحفي لحد الان لم ير النور او لا نعلم ماهي اجراءاته  في حماية الصحفيين وانما اغلب منظمات حماية الصحفيين والمسؤلين يعبرون عن  استنكارهم وشجبهم يينما الاعتداء يتواصل على الصحفيين والحادثة الاخيرة ليست الاخيرة وانما ستكون هناك اعتداءات وتجاوزات اخرى على الصحفيين اذا لم يكن هناك ردع حقيقي وقانون يفعل لحماية الصحفيين من هذه التجاوزات المستمرة

  

عماد الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/20



كتابة تعليق لموضوع : السلطة الرابعة بلا حماية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرصد الحريات الصحفية في العراق
صفحة الكاتب :
  مرصد الحريات الصحفية في العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net