صفحة الكاتب : عماد الناصري

السلطة الرابعة بلا حماية
عماد الناصري

 اراء صحفيين وكتاب وناشطين حول التجاوزات المتكررة على الصحفيين والاعلاميين في شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك
جواد كاظم اسماعيل
الصحافة تمثل السلطة الرابعة في البلد حسب ما اقره الدستور العراقي...وبما انها سلطة حالها حال السلطات الثلاث فهي تتمتع بأستقلالية تامة وينبغي على رجل القانون ان يحترم القانون قبل عيره في ذلك حتى يكون قدوة للأخرين لكننا مع الاسف نلمس العكس اليوم في الاعتداءات المتكررة من قبل رجال يستظلون  بسلطة القانون....لذا صارت العلاقة بين الصحافة ورجل القانون علاقة متنشجة

د. هادي حسن عليوي
اعتقد العنوان تقليدي وضعيف .غيره ..(الرابعة السلطة .. بلا حماية ) ..
بعد ان اغلق رئيس الوزراء حيدر العبادي الدعاوي القضائية ضد الصحفيين المقامة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استبشر الصحفيون خيرا .. تعزز ذلك باحدادث رئيس الوزاء ورئيس مجلس النواب .. لكن بعد ايام وجدنا ...
(االطا وذاك الحمام) ففوجئنا بحامية مستشار الامن الوطني تعدي بشكل سافر على الصحفيين الذين حضروا لتغطية فعاليات هذا الوزير ، وبضرب مبرح واعتاء حتى بعد نقلهم الى المستشفى ,
وهكذا قرر الصحفييون اقامة تجمع سلمي في ساحة التحرير اليوم تحت مضلة نقابتهم نقابة الصحفيين ,, لنكن الصحفيون فوجئوا بالاعتادء عليهم من جديد .
لن نقول سوى اننا نعيش في دولة بلا قانون ولا حقوق للانسان ،

.الكاتب جعفر الونان
الصحافة العراقية في خطر مادام رجل الشرطة في الشارع لايتفهم وضع الصحفي ومهامة وأهميته في ترسيخ الديمقراطية في البلاد، مطلوب أن يعي القائمون على الملف الامني أن العمل الصحفي هو احد ابرز الركائز في نشر الوعي القانوني ، كما انه مطلوب من الصحفيين أن لايكونوا فوق القانون على الرغم من قناعتي ان الصحافة اليوم هي سلطة اولى وليست سلطة رابعة أو سلطة متأخرة ، واقصد بالسلطة أنها عبر الحقائق التي تنشرها تتسلط على الوعي الجمعي للعراقيين

الكاتب محمد احمد فارس
تطاول رجال الامن تحت غطاء سياسي على الصحفيين واستخدام العنف معهم يعد انتهاكا خطيرا وتجاوزا صارخا على السلطة الرابعة التي هي يفترض ان تكون في البلدان الديمقراطية رافدا اساسيا من روافد صنع القرار والسياسة الناجحة في البلد ومانشاهده في العراق من انتهاكات واعتداءات على الصحفيين من قبل حمايات المسؤولين تعتبر خرق للدستور الذي يكفل بحرية الراي وبمبادى حقوق الانسان وتجاوز على الحرية الصحفية ومحاولة لتقويض دور الاعلام وتقزيم سلطتها وابعادها من دائرة المعلومة التي يجب ان تصل الى المتلقي بامانة وحيادية دون فبركة وتلاعب في التفاصيل ,بالمقابل يجب ان يلتزم الصحفي بقواعد المهنية ولايستخدم اسلوب التهكم والاستفزاز والتشهير ولا يجوز ان يستغل موقعه او مؤسسته في اشاعة افكار فوضوية ويثير ازمات ومشكلات تقدم الموسسة الحكومية بصورة مختلفة عن حقيقتها وكل عمل وحشي ضد الصحفيين هو مرفوض ومدان وعلى المسؤول ان يكون قريبا من الاعلام يسانده ويؤازره ويوفر له الحماية لممارسة مهنيته

الكاتب Ali Alssarray
المشكلة لا تكمن في تطاول هذا المسؤول أو ذاك في بلد المحسوبيات والمنسوبيات على حرمة  القانون والدستور ..إطلاقا ..المشكلة تكمن فينا نحن كشعب قد تعود على تعالي المسؤولين والخضوع إليهم في الوقت الذي يجب فيه ان يكونوا  المسؤولين خدام لهذا الشعب الذي انتخبهم ووضع ثقته بهم ...في كل بلدان العالم أول من يلتزم بالقانون والدستور هم الحكومة والمسؤولين فيها ولا يوجد من هو فوق القانون إلا في العراق.... كل يوم نقرا أو نسمع إن حمايات هذا النزق أو  ذلك المعتوه من المسؤولين قد تجازوا على مواطن عادي بسبط كأن يكون شرطي مرور أو موظف أو منتسب لهذه الوزارة أو تلك... والنتيجة يعاقب المواطن البسيط رغم انه صاحب الحق والمعتدى عليه ويُقطع رزقه ورزق عائلته التي يُعيلها في الوقت الذي يتمتع فيه المسؤول بحصانة تفوق حتى حصانة الدستور والقانون وما نراه من التصريحات  الارهابية الطائفية للجناح السياسي لداعش تحت قبة البرلمان والحكومة دون أن يعاقبهم أحد إلا دليلا لما أشرنا اليه...ولا ضيرأوليس العراق بلد العجائب ؟؟؟ وبما أن الدستور والقانون قد ضمنا للصحافة  والصحفيين حصانة تمنع الاخرين من المساس بهم فكان لزاما على نقيب الصحفيين أن يتخذ الاجراءات اللازمة والحاسمة  بهذا الصدد والمطالبة بتقديم المسيئين الى العدالة وإن كنت اشك في أن تتخذ السلطات المعنية أي إجراء  فعلي بحق حماية هذا المسؤول أو ذلك لانني متيقن بان هذا الشيء سيتكرر ويتكرر ولن تكون هذه الحادثة هي الاخيرة او نهاية المطاف مالم تتخذ الحكومة إجراءات  رادعة وقوية  بحق المسيئين من المسؤولين او حماياتهم

.الناشط علي عبد الزهرة
منذ الأمس وانا انتظر موقفا "مشرفا" فعلا من قبل "الزملاء" للرد على بشاعة الجريمة التي اعتدى فيها دعاة الظلام على عيون الحقيقة وصوت الحق الصادح..
للاسف فان "الزملاء" حتى الان "يستنكرون؛ يشجبون؛ ينتقدون؛ ويطالبون بلجان للقصاص" كما يفعل السياسيون الذين لطالما انتقدهم "الزملاء" بسبب تلك المواقف!!!!
لابد من موقف جدي.. قاطعوا جميع المسؤولين في مؤتمراتهم وتصريحاتهم وبياناتهم ومواقفهم لمدة أسبوع .. حينها فقط سيقدم الجناة للعدالة والرأي العام... أمنوا بأنكم اهم من المسؤول وهو بحاجتكم لا العكس... كفاكم هوانا

.الكاتب هادي البيضاني
للاسف الذي يحدث. في العراق. هو ديموقراطيه. فوضويه. لكن علئ كل حال. يجب ان يحاسب. اي شخص. يتطاول او يعتدي. علئ الصحفي. لا الصحفي. عمله. يتطلب منه. طرح اسئله. حتئ وان كانت. محرجه.

.الصحفي مرتضى الحصيني
الحقيقة اننا قبل ان نطالب رجل القانون باحترام الصحافي يجب بالمقابل يجب تنظيم واقع الصحافة ليس هناك قانون صحافة ونشر في العراق كما لايوجد تعريف رسمي للصحفي.. بالتالي لا يوجد باج صحفي محترم

.الكاتب جمال الناصري
رجل الأمن في العراق  يحمل ثقافة النظام الديكتاتوري البائد ، فلا يتناسب وضعه وسلوكه  مع  صحافة حرة  ، وهنا يحدث تصادم أقرب الى تصادم الجهل مع العلم أو  الديكتاتورية  مع الحرية ..أو  القمع  مع حقوق الانسان ..

.الكاتب كاظم الزهيري
اعتقد ان بعض حمايات المسؤولين لازالوا يفكرون بعقول الماضي لذلك?تراهم يعتدون على الصحفيين والاعلاميين ، وهؤلاء بسبب اميتهم لايعرفون ان الصحفي هو سلطة ويجب ان يحترم لا ان يكون عرضة للضرب والقتل والتنكيل ، وعلى الجهات المعنية كنقابة الصحفيين ومرصد الحريات وغيرها من المنظمات التي تعنى بالشأن الصحفي ان تأخذ على عاتقها اقامة دعاوى ضد كل الذين يسيئون للاسرة الصحفيةلان الديمقراطية لايمكن لها ان تنجح دون وجود صحافة حرة

.Tarik Almaliky
الصحافة هي السلطة الرايعة وتمتمع بخصوصيتها القانونية ولهذا لها مهابة خاصة

.الكاتب عبد الكريم الصراف
بلا شك ان الصحافة هي السلطة الرابعة في البلاد وقد اكدت المادة 38 من الدستور على حرية الرأي والتعبير مثلما اكدت القوانين على حق الصحفيين في الحصول على المعلومة وعليه لايحق لرجل الامن التطاول على الصحفيين او منعهم من الحصول على المعلومة الا في حالات الضرورات الامنية وان اي تجاوز على رجال الصحافة والاعلام يجب ان يواجه بأقسى العقوبات لكي يكون المتجاوز عبرة لمن اعتبار ومن اجل انجاح تجربتنا الديمقراطية   ..وهذا الذي ننشده احتراما لرجال الاعلام الذين يحملون ارواحهم على اكفهم من اجل العراق وشعبه العزيز .

.الكاتب عاصف الجاسم
قبل ان نتحدث عن الصحافة لنتحدث عن القانون اولا وهل يحترم القانوم من قبل من وضعه
بالطبع لا القانون غير محترم من قبل واضعيه  فهو ثابت على الورق ومتغير في التطبيق
ثانيا هل توجد حرية عندنا بمعناها اللغوي والاصطلاحي
بالطبع لا الحرية لرجال السلطة فقط اما الشعب كافة وبكل شرائحه لو حرية لمدة 40 يوما هي قبل الانتخاب لغاية اجراءه
اما رجال الامن فهم من الطبقة المعدومة ثقافيا واما الصحفي فهو رجل الكلمة الشجاعة وعيه ان يتحمل كل تبعات ما يجود به قلمه من صراحة في منطق الصحافة
الكاتب علي عبد الطبري
الصحافة هي النافذة والوسيلة الاعلامية التي ينفذ منها الخبر ويسوق عبر قنواتها ومؤسساتها الاعلامية والصحفية عبر المقروء والمسموع والمرئي  وبطبيعة الحال هنالك شبكة كبيرة من المراسيلين تتبع الاخبار طيلة اليوم وترفع تقاريرها الى مؤسساتها الاعلامية ومن ثم يسوف عبر الشبكات للمتلقي , وانا اعتقد ان الصحفي مهني وملتزم بالقانون  الا ان هنالك بعض الجهات الامنية تجهل  جهلا تاما دور الصحفي وما يقوم به ومتناسية انه  السلطة الرابعة  فترى هنا وهناك تحدث مصادمات   والمعتدي دائما رجل الامن  كون الصحفي هو من يريد ان يحصل على مبتغاه  من اجل السبق الصحفي ولايمكن لان يكون قاسي الالفاظ بل ودودا  دائما  لكن اسفنا  ان من ينفذ الاوامر يجهل القانون ولايعرف كيف يطبقه

.الناشط محمدياسر الخياط
بما ان الصحافة هي الوجه الحقيقي لكل شعوب العالم وثقافتها فان اي تطاول او تجاوز على هذه المهنة الشريفة المقدسة يعتبر تجاوزا على الشعوب باكملها ، وعلى كافة الحكومات في العالم عموما وحكومتنا العراقية خصوصا ان تعمل على تثقيف رجل الامن باعتبار ان الصحفي هو سلطة قائمة بحد ذاته وحصانته هي اكبر بكثبر من باقي السطات لا بل انه مصدر اساس ورئيس من مصادر كافة السلطات ، وما حدث اخير من تجاوز على حرمة الصحافة والصحفيين ان لا يمر مرور الكرام وعلى الحكومة ان تحاسب بشدة على مثل هذه الخروقات دون الرجوع الى اللجان التحقيقة التي اثبتت فشلها وفي كل الميادين ، وبدورنا كحراك شعبي مدني نعلن تضامننا بالكامل مع الاسرة الصحفية ونطالب نقابة الصحفيين العراقييين بوقفة جادة وتضامنية

.الصحفي عبدالرحمن ياسر أبو ياسر
هذا التطاول هو أمر أعتيادي بالنسبة لمستوى الجهل و التسلط الذي يحمله أغلب المسؤولين العراقيين و حاشيتهم لأنهم وصلوا لهذه المناصب بنفس الطرق التي يتعامل بها رجال الأمن مع ملاحظة أن أغلب المتطاولين هم يستندون على أحزاب أو شخصيات كبيرة و لها نفوذ في البلد و من جهه أخرى هو تهاون النقابه و خضوع أغلب الجهات الأعلامية للأحزاب السياسية

.الصحفي ثائر جياد الحسناوي
الصحافة عين الجميع على الجميع هي التي تؤمن ميزان الانصاف الوحيد بين الاقوياء والضعفاء
وعملية استخدام القوة ضد الصحافة تعني التلاعب بميزان القوى لصالح المجهول فقد يتسبب تدخل القوة بالاخلال بالنظام المستقر فيما يخص الرأي والرأي الاخر
انا في السيارة اسف هذا ما تمكنت منه الان

 الكاتب سعد الركابي
من المفترض ان يكون القانون الصدر الرؤوم الذي ترتمي فيه الارادات الحرة في بلد يحكمه د
دستور ديمقراطي
وتحتكم فيه كافة الفعاليات الثقافية ومنها الاعلام الى القوانين المرعية
وهذا مالايحدث للاسف
فكثيرا ما يعاني افراد الاسرة الصحفية من مضايقات ومصادرة لحقهم المكفول دستورا والمحمي قانونا ،
بل ويصل الحال الى جد
حد التجاوز البدني عليهم ومصادرة ادواتهم الاعلامية
ومع تكرار تلك التجاوزات صرنا نقف وجها لوجه امام مشكلة صارت عرفا من اعراف تعامل بعض الاشخاص او المؤسسات مع المشتغلين بمهنة المصاعب
بلا مبالاة بالقوانين التي تضع السلطة الرابعة وجنودها في المرتبة الرابعة من السلطات التي تحكم البلاد
ومن هنا يجب على السلطات التنفيذية في البلاد ان تقوم بواجبها المنصوص عليه دستورا في تطبيق القانون بحق كل من يسيء الى الحريات العامة وينتهك خصوصيات الافراد ويتجاوز عليهم نفسيا وجسديا بل وسائر اشكال التجاوزان السلطة التنفيذية ممثلة براس الهرم فييها السيد رئيس الوزراء مطالبة اليوم ببذل اقصى الجهود لتطبيق القانون بحق من اعتدتى على رهط من الصحفيين والاعلاميين في حادثة سافرة مثلت استهتارا كبيرا بمهمة رجل الامن الذي كان يفترض به حماية الصحفيين بدلا من الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وايقاع اشد الاذى الجسدي بهم

الكاتب ريسان الفهد
يبدو ا ن وضع الصحفي الان  في مراحل خطيرة جدا من خلال تكرار التجاوزات من قبل العناصر الامنية واحيانا من بعض المسؤلين ولايوجد قانون يحمي الصحفي وحتى قانون حماية الصحفي لحد الان لم ير النور او لا نعلم ماهي اجراءاته  في حماية الصحفيين وانما اغلب منظمات حماية الصحفيين والمسؤلين يعبرون عن  استنكارهم وشجبهم يينما الاعتداء يتواصل على الصحفيين والحادثة الاخيرة ليست الاخيرة وانما ستكون هناك اعتداءات وتجاوزات اخرى على الصحفيين اذا لم يكن هناك ردع حقيقي وقانون يفعل لحماية الصحفيين من هذه التجاوزات المستمرة

  

عماد الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/20



كتابة تعليق لموضوع : السلطة الرابعة بلا حماية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015  : انتصار السعداوي

 خاطرة الوان العلم العراقي  : مجاهد منعثر منشد

 ستتشكل الوزارة بعد خراب البصرة  : توفيق الدبوس

 آية من كتاب الله، تركها الناس  : السيد يوسف البيومي

 زهور بغداد.. تتحدى الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 (وتكلمت الحياة ) للروائية علياء الانصاري (3 )  : علي جابر الفتلاوي

 نعم للدولة المدنية لا للدولة الدينية !  : علاء كرم الله

 العتبة الحسينية المقدسة تكلف مئات المبلغين الدينيين لنشرهم على الطرق المؤدية الى كربلاء خلال زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المباشرة برفع المخلفات الحربية من مناطق جنوبي الفلوجة

 نجاح قمة بغداد ...وهستريا صباح الخزاعي ..!  : عبد الهادي البابي

 إقرار قانون الحشد تجسيد للوطنية  : عمار العامري

 خير من السماء وانين في الأرض!!  : حسين الركابي

 داعش صامدة  : سامي جواد كاظم

 وزير الهجرة: إعادة نازحي الفلوجة يستغرق 3 أشهر ورفع الألغام يتصدر قائمة الأولويات

 رواية أحدب نوتردام /يعيد العالم قراءتها أثر وقع الحريق  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net