صفحة الكاتب : مهدي المولى

خطوة غير موفقة سيدنا
مهدي المولى
المعروف جيدا  ان انشاء واقامة الحشد الشعبي جاء تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني والتي كانت دعوة ربانية كما وصفها اهل الحكمة والعقل والتي كانت اقوى سلاح في وجه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي ادت الى وقف زحف وتقدم هذه الهجمة الظلامية الوهابية والصدامية وبالتالي أنقذت بغداد ومدن الوسط والجنوب وحمت المراقد المقدسة من الدمار والتي بدأت تطاردهم والقضاء عليهم واصبح الانتصار عليهم وانقاذ البلاد والعباد امر مؤكد ومجرد وقت
وفجأة وبشكل غير متوقع يأتي موقف السيد مقتدى وهو انسحاب مجموعته التي كانت من ضمن الحشد الشعبي  مثل سرايا السلام  ليته اكتفى بذلك   بل هاجم   الحشد الشعبي واتهمه بأغتيال الشيخ الجنابي واطلق عليه اسم المليشيات الوقحة وهذا الاسم اطلقته المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  داعش القاعدة وكانه اصبح ناطق رسمي باسم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ان العراق يعاني من المليشيات الوقحة وتسلطهم على رقاب الشعب المظلوم
 لو تمعنا في تصريحات السيد مقتدى الصدر لاتضح لنا انه واقع تحت ضغوط كبيرة لا قدرة له على مواجهتها لهذا ترى تصرفاته متناقضة متضادة
مثلا انه اتهم الحشد الشعبي بالمليشيات الوقحة كما انه اتخذ قراره بانسحاب مجموعته التي لم تقوم باي عمل منذ عدة اشهر لاسباب معروفة من اجل ان يثبت انه صادق النية
السؤال لمن يثبت ذلك لداعش الوهابية لممثلي داعش في الحكومة والبرلمان كما انه اتهم الحشد الشعبي بقتل الابرياء عندما قال لا يجوز الدفاع عن الشيعة بقتل الابرياء من السنة وكأنه يقول ان الحشد الشعبي اسس لقتل السنة بل اعتبر خطوته هذه بداية لانهاء الحشد الشعبي والاستسلام للقوى الارهابية الوهابية والصدامية
اعتقد السيد مقتدى وكل ابناء السنة يعلمون علم اليقين ان الحشد الشعبي الذي يقاتل  ويقدم دمه وروحه للدفاع عن السنة الابرياء في الضلوعية والانبار فانه جنب الى جنب مع الاشراف من ابناء الانبار من ابناء عشائر البو نمر والجبور والعبيد لانقاذ ابنائهم من الذبح ونسائهم من الاغتصاب واموالهم من النهب
على السيد مقتدى ان ينتبه الى الدور الذي يقوم به لا اريد ان اتهمه بالخيانة ولا اشبهه بالطابور الخامس في معركة صفين الاولى بدور الخوارج والاشعث بن قيس والاشعري وابن ملجم عندما بدأت بشائر النصر نصر المسلمين بقيادة الامام علي على الفئة الباغية بقيادة الطاغية معاوية تحرك هؤلاء وسحبوا انفسهم من القتال واعلنوا الحرب على كل من يدعوا الى مواصلة الحرب ضد الفئة الباغية وكانت هذه اللعبة السبب الاساسي التي قلبت المعادلة والتي ادت الى هزيمة المسلمين ومنذ ذلك الوقت وحتى الان ونحن ندفع ثمن تلك اللعبة الخبيثة
اعلم ياسيد مقتدى سواء كنت تدري او لا تدري انك تلعب نفس اللعبة واستمرار اللعبة يعني سنصل الى نفس النتيجة
المضحك ان السيد مقتدى اعلن استعداده للعمل مع الجهات المختصة على كشف  المجرمين الذين قتلوا الشيخ قاسم الجنابي وابنه وثمانية من حمايته واختطفوا النائب زيد الجنابي ابن اخ الشيخ ثم اطلقوا سراحه اعتقد المجرم واضح ومعروف وهم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية
كان المفروض ياسيد مقتدى ان تبدي  تعاونك مع الجهات المختصة للكشف عن جريمة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 3700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم شيعة ان تبدي تعاونك للكشف عن جريمة بادوش التي ذهب ضحيتها اكثر من 600 شاب سوى انهم عراقيون ان تبدي تعاونك في كشف جريمة عشائر ابو نمر التي ذهب ضحيتها اكثر من 700 شاب  لا ذنب لهم سوى انهم قالوا نحن عراقيون
هل يدري السيد مقتدى ماذا يجري في الانبار في البغدادي وحديثة على يد الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية من ذبح واغتصاب وهتك للحرمات
هل يدري  ان داعش الوهابية والزمر الصدامية يقومون بحرق كل مواطن ويرمون جثته في النهر
يا ترى ياسيدنا كيف تسحب مجموعتك
ليتك تفسر لنا الامر
فالتاريخ هو الذي يفسر 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/19



كتابة تعليق لموضوع : خطوة غير موفقة سيدنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرقد زينب سبب للحرب  : هادي جلو مرعي

 بيان صادر عن الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لإبادة وتهجير المكون الفيلي

 العرب وعلاقة الحركة النسوية والثورات العربية  : صالح الطائي

 شهداء الرصافة تنظم رحلة الى المزارات الدينية في بابل لذوي الشهداء مجانا  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الاقتصاد العراقي حلول عملية ورؤى مستقبلية في ظل انخفاض أسعار النفط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الأحزاب العراقية: الربح الآني والخسارة الإستراتيجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 أهالي ناحية الحيدرية يكرمون رئيس ديوان الوقف الشيعي لدعمه المستمر لمقاتلي الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إيقاف هدر خمسة مليارات دينارٍ منحها المصرف الزراعيُّ في الديوانية بدون توفُّـر شروط القروض  : هيأة النزاهة

 ضوابط عربية مفقودة لعناصر الإختلاف  : صبحي غندور

 أحذروا العمامة أذا غضبت..  : باسم العجري

 هل نجح المستشرقون للتأثير بنا ؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مناظرة بين أمس واليوم  : علي علي

 صفعة جديدة للاخوان المسلمين  : حمزه الحلو البيضاني

  مقدمات مهرجان الخازوق العثماني!!  : سمير سالم داود

 تكريم إعلامي للدكتورة مناهل ثابت و إشهار موقعها الشخصي على شبكة جوجل  : هايل المذابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net