صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

التوحد في خطاب المرجعية
الشيخ جميل مانع البزوني



         عندما سقط النظام الظالم في بغداد كانت المرجعية هي الجهة الاولى التي استفادت من هذا الانهيار المدوي ؛لان الجهة الوحيدة التي كانت تؤرق نظام البعث الصدامي هي المرجعية في النجف الاشرف ولا ننسى كيف ان وفدا من الحكومة جاء معترضا على اغلاق المرجع الاعلى بابه بعد حادثة استشهاد الشيخ الغروي وقبله الشيخ البروجردي وكيف ان بعض الطلبة لما سالوا قوات الامن عن سبب انزعاجها من اغلاق المرجع الباب امام الضيوف قالوا ان هذا الاغلاق هو اتهام صريح لنا بالمسؤولية المباشرة عن موت الشيخ الغروي اما بالتقصير واما بشيء اخر ولما حاولوا اللقاء بالمرجع الاعلى جاء الجواب واضحا ان المرجع قد اعلن حالة الحداد وهو لا يستقبل احدا خلال هذه الفترة وخوفا من تازيم الامور رجعوا متذمرين لا يعرفون السبيل الى اعادة فتح الباب من جديد.

      ولم يكن في ذلك شيء اشد على المرجعية من ان تحصل الدولة على موقف مؤيد لها في مغامراتها المتكررة وفي كل الاتجاهات , ولما وصلت القوات الامريكية على مشارف حدود العراق حاولت الدولة ان تلعب دور المزور للمواقف بعد ان عجزت عن كسب المواقف فزورت عددا من الفتاوى باسم عدد من المراجع منهم المرجع الاعلى ومنهم الشيخ الفياض ونصت الافتاءات المزورة على ضرورة التصدي للقوات الغازية وان التصدي لها واجب شرعي وجهاد في سبيل الله ...

     ولم يكن اي اثر لمثل هذه الاوراق الصفراء وعادت الجهة نفسها مرة اخرى لتزور من جديد ورقة استفتاء تنص على ضرورة التعاون مع قوات الاحتلال وما شابه ذلك بعد ان عجزوا عن اقناع الناس بالفتوى السابقة وبقي هذا المسلسل من التزوير مستمرا الى هذه اللحظة ففي كل يوم يخرج علينا بعض النصوص المنسوبة الى المرجعية زورا وبهتانا .

     وكان الامر الملفت للنظر في موقف المرجعية انها ظهرت وكانها شخص واحد اذا تكلم لم يكن للبقية حديث اخر وكانه الاخ الاكبر في حضرة اخوته الصغار,وهذا ما اقلق جميع المراقبين الغربيين للشان العراقي لانهم وجدوا ان ضالتهم ليست موجودة في تعدد افراد المرجعية لان هذا التعدد صوري وليس حقيقيا.

     ولكن الواقع ان التعدد حقيقي وواضح جدا ولا احد يشك في ذلك ابدا , وهذا ما افرح الكثيرون من المؤمنين خصوصا وهم يسمعون مرجعا من الامراجع الاربعة وهو ينادي بالدفاع عن المرجع الاعلى ويلقبه بذلك متناسيا كل خصوصيات كونه مرجعا هو الاخر .

       ومنذ ان دخلت المرجعية ميدان المطالبات الشعبية بل ومنذ ان شعرت بضرورة العمل على ذلك كان موقفها موحدا مع ان المتوقع ان تنفرط هذه الوحدة مع تغير المواضيع والمطالبات !!!

       وشعر الجميع في هذا البلد ان هناك مرجعية واحدة وليست مراجع متعددين لان المرجع الاعلى عندما يصدر امرا او يطالب بحقوق وما شاكل تجد ان البقية ان لم يسرعوا الى تاييده فهم يقفون بصمت امام تلك المطالبات وكانه الممثل لهم في الميدان .

   وقد لمسنا هذا في اكثر المواقف خطورة وهي مواقف تقرير المصير في الانتخابات وفي وضع الدستور وفي المشاركة في الانتخابات وفي مواجهة الاخطار الكبيرة التي تعرض لها الشعب العراقي ومقدساته .

    وعندما نسال الاشخاص العاديون عن الموقف الصحيح في مثل هذه الاوضاع فانه سيقول ان التوحد هي السبيل للحفاظ على ابناء هذا الشعب ن الانزلاق في اتون الاعمال غير المشروعة بحجة المظلومية التي يدعيها كل الاطراف ؛وهذا ما شخصته المرجعية بالضبط فان المراجع ليسوا مقلدين بالضرورة الا انهم يرون ان التوحد في وقف المرجعية هو امر لا يمكن التخلي عنه لانه السلاح الناجح في مثل هذه المعارك خصوصا وان الاعلام جزء اساسي من هذه الاوضاع التي يعيشها الشعب العراقي .  

   ومن خلال الفتوى التي اصدرها المرجع الاعلى نجد ان الافتاء كان في وقته وزمانه مع ان بقية المراجع لم يكن لهم موقف مكتوب في هذا الصدد الا ان وضوح الرؤية بالنسبة لبقية مراجع الشيعة افرزت توافقا واضحا حول هذه القضية ترجمت على شكل تاييد واضح لتوجهات المرجعية العليا وان كانت الفتوى صدرت من السيد السيستاني اولا دون بقية المراجع وهكذا كان موقف بقية المراجع خارج العراق فان الحكمة التي امتاز بها المرجع الاعلى جعلت الفتوى وغيرها من الامور التي تصدر من خلال خطب الجمعة تحصل على هذا التاييد الكبير من قبل جميع العلماء الذين يدان لهم بالعلم في العالم الاسلامي عامة والشيعي خاصة .

    فاذا عرفنا ان هذا التوحد هو تشخيص لموقف المراجع في مثل هذه الظروف سنعلم كيف ان هذا الموقف بقي مستمرا الى هذه اللحظة لم يطرا عليه جديد خصوصا ونحن نرى كيف ان المراجع يختلفون في كثير من الامور الفقهية المرتبطة بالمواضيع الخارجية من قبيل مسالة الهلال وغيرها الا ان الموقف العام من الشان الاسلامي الحقوقي وغيره يختلف عن مسالة الهلال اختلافا جذريا ولهذا ليس متوقعا ان نتوحد في هذه المسالة المهمة كما ليس من المتوقع ان نختلف في تلك المسالة الخطيرة .

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/18



كتابة تعليق لموضوع : التوحد في خطاب المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموصل تعود إلى أحضان الوطن  : نوفل سلمان الجنابي

 البطاقة الموحدة (الوطنية)اين وصلت مراحل صدورها؟  : سلمان داود الحافظي

 صدى الروضتين العدد ( 252 )  : صدى الروضتين

 كرتنا يتقاذفها زيد وعمرو وسعد  : علي علي

 فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء

 لَيس لنا غير العراق ..سَيعود بخير  : محمد الدراجي

 الحكومة تتأمر على شعبها  : د . رائد جبار كاظم

 طرق تحسين الامن والاقتصاد في العراق - الطريقة الثانية

 سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة  : محمد الحاجم

 معارك بلا قتلى .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الدار العراقية للأزياء تحتفي بتخرج الطلبة  : اعلام وزارة الثقافة

 النجف :عمليات الفرات الأوسط تضع خطة أمنية لحماية الزائرين في ذكرى استشهاد الرسول ( ص )  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 قراءة في نص بيادر الانتظار للاديب شينوار ابراهيم  : عايده بدر

 سكرين شوت من الحياة  : رسل جمال

 بحضور الجهات الرسمية مؤسسة شهداء ذي قار تودع وجبتها الجديدة لأداء فريضة الحج  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net