صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

خطورة المرحلة تستوجب حلف مصري- سوري -عراقي ؟؟
هشام الهبيشان

على غرار ما يجري ويستهدف سورية والعراق ,, انطلقت من جديد حرب استنزاف جديدة تستهدف مصر الدولة وبكل اركانها ,,ومع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على مؤامرة واضحة تسعى لاسقاط مصر في جحيم الفوضى ,,وذلك من خلال اسقاط مفاهيم الفوضى بكل تجلياتها المأساوية على الحالة المصرية كاستنساخ عن التجربة العراقية -السورية,,لتكون هي النواة الاولى لاسقاط مصر في جحيم هذه الفوضى ,, وهنا لنعترف جميعآ بأن أستراتيجية الحرب التي تنتهجها  بعض القوى الدولية  والاقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس  بدأت تفرض واقع جديد وايقاع جديد لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن الحلول السياسية للأزمة المصرية ، فما يجري الان على الارض المصرية ما هو الا حرب استنزاف لمصر ودورمصر بالمنطقة وقوة مصر ومكانتها العسكرية والاقليمية وتضارب مصالحها القومية مع تحالف التآمر على مصر"أميركا واسرائيل وفرنسا" ووكلائهم من العرب والمتأسلمين الجدد "قطر وتركيا وحلف تأمري كبير.

 

 

فاليوم هناك حقائق موثقة بهذه المرحلة تحديدآ تقول ان الدولة المصرية بكل اركانها تعصف بها بهذه المرحلة عاصفه استعمارية هوجاء، وهذه الحقائق نفسها تقول ان هناك اليوم مابين 32-45الف مسلح "رديكالي" مصري وغربي وشرق أسيوي وشمال أفريقي ومن نجد والحجاز وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة، ، يقاتلون بشكل كيانات مستقلة "داعش – انصار بيت المقدس  ",,داخل مصر في سيناء وما حولها وفي بعض الدول العربية وشمال افريقية في ليبيا وتشاد وغيرها من الدول وهؤلاء بمجموعهم هدفهم الاول والاخير هو مصر ,,وماحوادث سيناء الاخيرة وحادثة الاقباط المصريين بشرق ليبيا الا رسالة اولى من هذه المجاميع الرديكالية المدعومة صهيونيآ وغربيآ ومن بعض المتأسلمين ,,الى مصر بانهم قادرين على ايذاء مصر بكل اركانها وان حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولن تنتهي عند حدود ليبيا وتشاد .

 

 

 

ونفس هذه الحقائق تقول ان هناك اليوم مابين 13-18الف "مسلح مصري" يقاتلون الجيش العربي المصري،، وهؤلاء بمعظمهم هم عبارة عن أدوات بأيدي اجهزة مخابرات واستخبارات الدول الشريكة بهذه الحرب على الدولة المصرية, فأدوات الحرب المذ كورة أعلاه كادت بفتره ما أن تنجح بأن تسقط الدولة المصرية بالفوضى العارمة،، لولا يقظة الدولة المصرية منذ اللحظة الأولى لإنطلاق  حرب الاستنزاف المعلنة عليها،، فقد أدركت الدولة المصرية حجم الخطورة المتولده عن هذه الحرب مبكرآ،وتحديدآ منذ مطلع النصف الثاني من عام 2013، وتنبهت مبكرآ لخطورة ما هو قادم وبدأت العمل ,,مبكرآ على نهج محاربة الإرهاب ولكن للأسف بتلك الفترة وألى ألان برزت الى الواجهة فئات من أبناء الشعب المصري المسيسيين استغلت هذا الظرف الصعب من عمر الدولة المصرية والتقت اهدافهم وحقدهم وكراهيتهم مع

اهداف وحقد وكراهية اعداء مصر سعيآ لتدميرها وتخريبها ونشر فكر الارهاب والقتل والتدمير بالداخل المصري.

 

 

فلقد مضى ما يزيد على أربعة أعوام منذ انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير لعام 2011,,وبغض النظر عن نتائج هذه الثورة ومن الذي قطف ثمارها ,,فاليوم على كل مصري ان يعترف بان هناك قوى ما تسعى  لا تباع نهج من التدمير الممنهج و الخراب و القتل المتنقل،بالداخل المصري ,والهدف هو تعطيل حركة تصاعد قوة الدولة المصرية، ومع هذا فقد صمدت مصرالوطن وألانسان،، ومع أستمرار فصول الصمود المصري امام موجات الارهاب المسلح في سيناء ,ومنعه من التموضع والتمدد داخل مصر ,بالتزامن مع انكسار معظم موجات الزحف المسلح  باتجاه مصر على مشارف حدود مصر مع دول الجوار،، ومع عجز الدول الشريكة بالحرب على الدولة المصرية عن احراز أي اختراق يهيئ لاسقاط الدولة المصرية بأتون الفوضى كاستنساخ للحالة العراقية -السورية،، وهذا بدوره مادفع الدول الشريكة بالحرب على الدولة المصرية الى الانتقال الى حرب الاستنزاف لكل موارد وقطاعات الدولة المصرية بمحاولة اخيرة لاسقاطها.

 

 

 

ومع كل هذه المحاولات لا زالت الدولة المصرية  بكل اركانها ورغم حرب الاستنزاف التي تستهدفها، قادره أن تبرهن للجميع انها للان مازالت قادره على الصمود،، والدليل على ذلك قوة وحجم التضحيات والانتصارات التي يقدمها الجيش العربي المصري بعقيدته الوطنية والقومية الجامعة،، والتي أنعكست مؤخرآ بظهور حاله واسعه من التشرذم لما يسمى بقوى "انصار بيت المقدس وتفريخاتها "مما انعكس على تشظيها، ومن هنا نقرأ أن حالة التشرذم لهذه المجاميع المسلحة المتطرفة ،، والتي يقابلها حالة صمود وصعود دراماتيكي لقوة الجيش العربي المصري على الارض،، فهذا التطور الملفت أن استمر من شأنه ان يضعف "مرحليآ "الجبهة الدولية الساعية الى اسقاط الدولة المصرية بكل الوسائل والسبل.

 

 

 

ومع أستمرار انتفاضة الجيش العربي المصري ألاخيرة في وجه كل البؤر المسلحة بسيناء وما حولها وتوسع عمليات الجيش الى خارج الحدود المصرية ،، فهذه الانتفاضه بدورها ستشكل حاله واسعه من الاحباط والتذمر عند الشركاء بهذه الحرب المفروضة على الدولة المصرية،، مما سيخلط اوراقهم وحساباتهم لحجم المعركة من جديد،,وهذا شيء جيد بالنسبة للمصريين ,,ولكن بذات الاطار لايمكن انكار ان المصريين لا يمكنهم لوحدهم ان  يحاربو هذه المجاميع المسلحة المتطرفة ,,فهذه المجاميع المسلحة الرديكالية تديرها من خلف الكواليس ايدي خفية ,,ونفس هذه الايدي هي من تحرك نفس هذه المجاميع المسلحة بسورية والعراق وان اختلفت مسمياتها,,ومن باب ان حرب هذه المجاميع المسلحة ومن يحركها ,,تستهدف الجميع بهذه المنطقة ,,فعلى المصريين اليوم ان يبادرو الى بناء شراكة فعلية مع الدولة العربية السورية والدولة العراقية ,,للخروج بأطار عام يتم من خلاله تنسيق الجهود الامنية والسياسية لهذا المحور لمكافحة تمدد هذه المجاميع المسلحة وقطع ايدي من يحركها ويمولها ويدعمها .

 

 

ومن هنا نستطيع أن نقرأ انه ان تم هذا التحالف بين مصر وسورية والعراق ,,في هذه الحرب المشتركة على قوى التطرف ومن يحركها والتي تستهدف مصر وسورية والعراق ,,وخصوصآ مع تبدل ادوارها وخططها المرسومة،، بعد أنهيار الكثير من خططها،، واخر هذه الخطط والتي ما زالت للأن تعمل بفعالية نوعآ ما  في مصر وسورية والعراق وهي "حرب الاستنزاف" ،، ومن هنا أن أستطاعت  دمشق والقاهرة وبغداد بناء مسار ونهج تنسيقي فيما بينها فأنها  ستصمد وبقوة كما صمدت امام خطط سابقة كانت تستهدفها،،وبذات الاطار  فهي ستستطيع أن تحسم المعركة بفترة زمنية متوسطة ألاجل،، لن تتجاوز مطلع عام 2016.

 

 

 

أخيرآ،، على المصريين كما السوريين كما العراقيين أن يتيقنو ان حربهم على التطرف فرادى لن تعطي نتيجة ملموسة  بالمدى المتوسط ,,ومن هذا الباب وجب على هذه الدول وانسجامآ مع هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الامة كل الامة ,,ان تظافر جهودها لبناء اطار واحد وشامل مبني على أسس واضحة المعالم وبتنسيق علني ومعلن لمحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وقطع اليد التي تحركها ,,فبدون ذلك وللاسف ستبقى هذه الدول وغيرها من دول المنطقة تعاني من تمدد هذه الجماعات وستبقى تدور بحلقة دموية مغلقة ألى أمد طويل,,مما يساهم بتحقيق مصالح من يدير ويدعم هذه الجماعات ,,فهل سنرى قريبآ حلف مصري –سوري –عراقي لمحاربة الارهاب ,,هذا التساؤل اتركه برسم الاجابة عند صناع القرار ومتخذي القرار بالقاهرة ودمشق وبغداد ,,فالمرحلة خطرة وهؤلاء جميعآ موضوعيين امام هذا التحدي والمرحلة التاريخية الخطرة من عمرهذه الامة ..........

 

 

* كاتب وناشط سياسي -الاردن.

hesham.awamleh@yahoo.com 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/17



كتابة تعليق لموضوع : خطورة المرحلة تستوجب حلف مصري- سوري -عراقي ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسين البيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جماعة راية الحق والجهاد العراقية تعلن الجهاد في سوريا وتدعو للثار للسنة السوريين  : السومرية نيوز

 هل ..سيموت المالكي (مسموماً)..؟!  : اثير الشرع

 تحسين العزاوي ينفي وجود انشقاق في منظمة بدر  : حسن السراي

 المعلم العراقي حزين في عيده  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بخ...بخ يا كلام!!  : د . صادق السامرائي

 دوّامة الازمات تربك حسابات السلطة الرابعة وجماعات الضغط  : جمال الخرسان

 محافظ ميسان يبحث مع مدير مشروع بتروجاينا واقع العمل في مشروع الحلفاية  : اعلام محافظ ميسان

 الارض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الوسائل من جنس الغايات  : واثق الجابري

 صدى  : الشيخ محمد قانصو

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة : المباشرة بحملة كبرى لتطوير مشاريع الصرف الصحي بمحافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 سيدتي فاطمة الزهراء..  : د . يوسف السعيدي

 معركة الموصل في يومها السابع؛ تنفيذ عملية عسكرية في بعشيقة ومقتل 120 داعشیا

 اعلان من دائرة العقود والتراخيص البترولية  : وزارة النفط

  وَراءَ كلِّ أُمةٍ عظيمةٍ، تربيةٌ عظيمةٌ  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net