صفحة الكاتب : نزار حيدر

تَحَدّي الإرادات
نزار حيدر

   مَثَلُ مٓنْ يتجاهل تحدّيات العولمة او يمنعها بالقهرِ والقوة، كمثلِ الأعمى الذي ينكر وجود النور.

   لقد ألغت التكنلوجيا اليوم المسافات وربما الزّمن، حتى سُمِّيَ عالمنا بعالمِ القرية الصغيرة بل الحارة الصغيرة، ولذلك بدأت تنتقل العادات والتقاليد والثقافات من بلدٍ لآخر ومن شعب لآخر بانسيابيّة وبلا استئذان، فالثّقافات اليوم لا تطلب او تنتظر إذناً من أحدٍ لتنتقل من بلد لاخر او من شعب لاخر.

   العالم اليوم كالأواني المستطرقة تنتقل فيها الثقافات من جزئه الاعلى الى جزئه المنخفظ، وهي قاعدة فيزيائيّة لا يمكن لاحدٍ ان يمنعَ من حدوثها او يتحداها ابداً.

   فيومَ ان كان لأثينا اليد العليا في الفكر والثقافة والفلسفة ظلّت نتاجاتها تنحدر الى الوديان والمنخفضات بلا توقّف، فلم يقوَ احدٌ على ان يتحدّى ذلك، حتى اصطبغَ العالمُ بما كانت بلونها، وَإنْ كان ببطء شديد بسبب بعد المسافات واختلاف اللغات وما أشبه.

   حصل الامرُ نفسه عندما كانت للمسلمين اليد العليا فاصطبغ العالم بما ظل يُنتجونه من فكر وثقافة وفلسفة وكل شيء، كذلك من دون ان يجرؤ احدٌ على التصدي للامر.

   واليوم، فانّ ما يُنتجه الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، من ثقافة وفكر وفن واخلاقيات وكل شيء يتسّرب بهدوء إلينا لان لها اليد العليا ونحن في الحضيض، للاسف الشديد، ولذلك سيعجزُ وسيتعَبُ وسييأسُ من يحاول التصدي لنتاجهم بغلق باب منزله مثلاً او بالتجاهل او بالمنع بالقهر والقوة، خاصة في هذا العصر الذي هو عصر الاتصالات التي تتطور بشكلٍ مضطرد وبسرعة تقترب من سرعة الضوء.

   انّ الغرب يعرف جيداً ما الذي يفعله اليوم عندما يُنتج كل هذا الكم الهائل من الثقافات، ولكن المشكلة هي اننا لم نعرف ما الذي ينبغي علينا ان نفعلُه لاستيعاب نتاجه بشكل إيجابي ينفعنا ولا يضرنا، او باقلّ الأضرار.

   ولانهم يعرفون ماذا يريدون، لذلك سخّروا كلّ شيء من اجل تحقيق هدفهم من العولمة فجاء الانترنيت ليربط كل فرد بالاخر في هذا العالم، لدرجة انّهم قرّروا تغطية الفضاء به مجاناً ليكون في متناول كل انسان على وجه هذه البسيطة.

   ومن اجل ان لا تكون اللغة عائقاً في عملية نقل الثقافات تراهم يحدّثون مواقع الترجمة الفوريّة والمحمّلة على الهاتف المحمول بشكلٍ شبه يوميٍّ تقريباً، ففي آخر تحديث لگوگل للترجمة اصبح بمقدور الانسان ان يُترجم ايّ نصّ يريده من أيّة لغةٍ في العالم الى أيّة لغةٍ أُخرى في هذا العالم، وبلا مساعدةٍ من أحدٍ ما يعني انّنا سنشهد قريباً قُدرة حتى القروي في أبعَد نقطة في هذا العالم على التفاعل مع أيّ قروي آخر في النقطة الاخرى منه، وبالصوت والكتابة وليس في الكتابة فقط، ما يعني ان الامّي الذي لا يقرأ ولا يكتب، كذلك، سيكونُ عرضة لغزو العولمة وتأثيراتها في عقر داره. 

   اما نحن؛ فللآن نتعامل مع العولمة وتحدّياتها بإحدى الطرق التالية؛

   الف؛ التجاهل وكأنّنا لا نعيش في هذا العالم او كأننا نقدر على تحصين الذّات بالمعجزة.

   باء؛ السّب واللّعن والدعاء على الكفار ليبيدهم الله تعالى فيخلّصنا من عولمتهم.

   جيم؛ المنع بالقوة والقهر وبالعصا الغليظة، وكأنّنا نقدر على وضع الاسرة مثلاً او المحلةّ او الشعب في قفص حديدي نمنع عنه العولمة، ناسين او متناسين بانها باتت كالهواء نتنفّسه رغماً عنّا.

   ما الحلُّ إذن؟.

   لا يختلف اثنان في انّ العولمة هي سلاح ذو حدّين فاذا انفلت من عقاله دمّر واذا تم توظيفه بشكل سليم افاد، بل انها يمكن ان تكون سلاحنا في التأثير في هذا العالم وتحسين حضورنا فيه اذا ما احسنّا توظيفه.

   مشكلة الكثير منّا هو انّهم لا ينظرون الا الى الجانب المظلم من العولمة، المخاطر فقط، فتراهم يُشغلون تفكيرهم في كيفيّة التصدّي لها، ولاّنهم لا يقدرون على ذلك البتّة لان أدواتها تتطور قبل ان يرتدّ اليهم طرفهم، ولذلك فسيموتون قبل ان يفعلوا شيئاً بهذا الصدد.

   اخرون لا يأخذون من العولمة الا كل ما هو هابط وتافه، ولذلك تراهم مشغولون بالتّقليد من دون الانتباه الى ان هناك إمكانية للابداع والتنمية اذا ما تمّ التّفكير بصورة جديّة في الاستفادة منها.

   وبين هذين النّوعين من التّفكير ضِعنا وضاعات شعوبنا ان لم يكن اليوم فغداً او بعدَ غدٍ.

   فما الحلّ اذن؟.

   ١/ ان نتعاملَ مع تحدّيات العولمة كواقع، فلا نحاول إلغاءها، كما لا نستسلم لها ابداً.

   ٢/ ان نتعاملَ معها بعقليّة علميّة ومنطقيّة، لنستوعبها ونهضمها باحسن الطّرق، بعيداً عن ردود الأفعال والانفعالات غير المحسوبة عواقبها، وبعيداً عن لغة الشعارات والصِّدام.

   ٣/ صناعة البدائل في المجتمع، تاخذ بنظر الاعتبار الخصوصيّة الذاتيّة الى جانب المتغيرات التي لا غنًى عنها.

   ٥/ اعتماد لغة الحوار والتوجيه والتوضيح والمقارنة والتنبيه بدلاً من لغة العنف في التعامل مع تحديات العولمة.

   انّ ما نراه اليوم عيباً او غير ممكن الحدوث لأيٍّ سببٍ من الأسباب سيكون غداً أمراً واقعاً مقبولاً، فبدلاً من ان يُفرضُ علينا فرضاً بالضّد من ارادتنا، لماذا لا نبادر للتخطيط له لنستوعبه بما ينسجم وثقافتنا وثوابتنا؟.

   انّ مسؤولية المؤسسة الدينية المتنورة التي تمتلك القدرة على هضم مختلف الثقافات وصهرها في ثوابتنا، من جانب، ومسؤولية منظمات المتجمع المدني المهتمّة بتجسير العلاقة ببن القديم والجديد، او ببن الثابت والمتحول، مع الاحتفاظ على خصوصية مجتمعاتنا، من دون تزمّت او تحدٍ كاذب او مزعوم، فان ذلك يدمّر ولا يصلح ابداً، كفيلٌ بان نُنجز المبادرات اللازمة قبل المفاجآت، ما يقلّل من الآثار السلبية المتوقعة.

   انّها معركة الإرادات التي لا مفرّ منها، فمن الذي سيصرخ قبل الاخر يا ترى؟. 

   ١٤ شباط ٢٠١٤

                      للتواصل:

E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/15



كتابة تعليق لموضوع : تَحَدّي الإرادات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحِكمة المفقودة تُضَيع النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 فوق ضريح الكلام  : بهاء الدين الخاقاني

 عادل عبدالمهدي يستقبل في مدينة جدة  امين عام منظمة التعاون الاسلامي السيد يوسف العثيمين

 المالكي ؛ فيزة ايران الرئاسية...!  : فلاح المشعل

 موسيقى من دون صوت ؟  : محمد تقي الذاكري

 العامري يتحدث.. فاسمعوه رجاء!!  : فالح حسون الدراجي

 الجهد الهندسي لمكتب رئيس الوزراء يحول الكتل الكونكريتية الى طاقات خزنية للحنطة  لصالح وزارة التجارة العراقية

 فن التقرير في الحوزات العلمية  : الشيخ عامر الجابري

 عائلة تحت الأنقاض..!  : شهاب آل جنيح

 أسد الكربلائية  : احمد مصطفى يعقوب

 السوداني : الفساد المالي والإداري اوقف تطور صناعة العراق ونمو شركاته

  وزير التخطيط يبحث مع رئيس مكتب التنسيق الاممي دور منظمات الامم المتحدة في عمليات اعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 علاقة أمم البشرمع مجتمع النمل.!  : صادق الصافي

 الى فيصل القاسم : نعم يحرم مس كتابة القران من غير وضوء  : سامي جواد كاظم

 وزارة النفط تعلن عن مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام والايرادات المتحققة لشهر حزيران الماضي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net