صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول التعامل مع حزب البعث
د . عبد الخالق حسين
نشر الصديق الدكتور عبدالرحمن جميل مقالاً بعنوان: "من يرفع الحظر عن حزب البعث؟"، ناقش فيه محنة مجلس النواب العراقي "في كيفية التعاطي مع بعض مشاريع القوانين من بينها، مع ما يتعلق بالاستمرار في حظر حزب البعث وتجريمه أو  رد الاعتبار له في هذه المرحلة الحساسة والمعقدة التي يمر بها النظام السياسي في العراق... من النواب من يرى أن استقرار البلاد وأمنها مرهون بعودة حزب البعث ووجوده ، فيما آخرون يشككون في نوايا البعث مستندين في مواقفهم على ممارساته السابقة عندما كان الحزب الوحيد الحاكم في العراق ورفضه، بل انتقامه من كل المنتمين لأحزاب سياسية دونه." و "ويعتمد المشككون في نوايا حزب البعث في موقفهم أيضاً على بيانات الحزب المنشورة على صفحته الإلكترونية (ذي قار)، وتأكيده الأخير على عبارة (سنعود بقوة السلاح) كما يبثه تلفزيون(الفارس العربي) المملوك للحزب."(1)
وبعد مناقشة موضوعية، توصل الكاتب إلى استنتاج أجتزئ منه: 
".. اذا كانت لديه [البعث] النية في نبذ شعاره المقزز (بعث تشيده الجماجم والدم...)، ويعتذر عن كل الذي ارتكبته تنظيماته وأجهزته خلال حقبة ما قبل 2003 ويتعهد أمام الشعب العراقي بقبوله الدخول في العملية السياسية على أساس مبدأ التنافس الحر في الانتخابات، ويتخلّى عن مبدأ اللجوء الى العنف ونزعة الكراهية والعنصرية والاستعداء الواردة لحد الآن في شعاراته وأدبياته وبما يتفق مع مبادئ الدستور... إن خطوة صريحة وجريئة في هذا الاتجاه لا تحتاج الى وساطة آخرين.. بل أنها اذا ما جاءت من الحزب وعلى لسان قيادته (الحالية أو الجديدة) فأنها ستُسقط كل الأسباب الموجبة لاستمرار الحظر المفروض عليه، وبعكسه لماذا يريدون رفع الحظر عن حزب البعث؟"(نفس المصدر-1).
 
ونظراً لأهمية المقال، و خطورة ما تضمن من اقتراح واستنتاج، قمت بتعميمه على مجموعة من المعارف والأصدقاء. وبدوري استلمت نيابة عن الكاتب، تعليقات مهمة من عدد من القراء الأفاضل، ركزوا فيها على نقطة مهمة مفادها، أنه حتى ولو اعتذر البعث و"تعهد أمام الشعب العراقي بقبوله الدخول في العملية السياسية على أساس مبدأ التنافس الحر في الانتخابات...الخ"، فمن الغباء التصديق به والركون إليه، وذلك لما نعرف من تاريخ هذا الحزب الفاشي الطائفي في التنكر لتعهداته وتحالفاته. وأذكر في هذا الخصوص نموذج واحد من صديق جاء فيه: "في رأيي ان التاريخ الذي منح البعثيين فرصة تسلق السلطة لمرتين، فان منحها لهم للمرة الثالثه، فالذنب حينذاك ليس ذنب التاريخ، بل ذنب العراقي الذي يسمح (للمؤمن ان يلدغ من جحر مرتين). 
 
والحقيقة، أن الأخ الكاتب أكد هذه المسألة عندما أعاد على الأذهان نوايا حزب البعث وترديده لعبارة (سنعود بقوة السلاح). وهذا يعني أن الكاتب أراد تجريد دعاة رفع الحضر عن البعث من حججهم، وأكد في نهاية المقال بقوله: "... وبعكسه لماذا يريدون رفع الحظر عن حزب البعث؟". وهذا يعني أنه من المستحيل أن يتخلى حزب البعث عن عنجهيته في "العودة بقوة السلاح". 
 
فالتاريخ لم يمنح أي حزب عراقي، الفرصة لحكم العراق لوحده ولخمسة وثلاثين سنة، كما أعطى حزب البعث. ولكن هذا الحزب، ولأسباب فاشية وعنصرية وطائفية، فوَّت الفرصة على نفسه وعلى الشعب العراقي، فلو كان صادقاً مع نفسه، ومخلصاً لشعاراته البراقة المرفوعة، لانتقل بالعراق إلى مصاف العالم الأول في التحضر والتقدم. ولكن بدلاً من ذلك أهدر حكم البعث الثروات المادية والبشرية الهائلة على حروبه العبثية، الداخلية والخارجية، وأحال العراق الذي كان يسمى ببلاد السواد، إلى صحارى وخرائب وأنقاض، وملأه بالمقابر الجماعية، وقتل نحو مليونين، وشر نحو خمسة ملايين من شعبه في الشتات. وعليه فهذا الحزب هو أسوأ من الحزب النازي الألماني. وإذا كان الحزب النازي مازال محظوراً ورغم مرور نحو 70 عاماً على إسقاط حكمه، فحظر حزب البعث مطلباً ملحاً أكثر لا يقل إلحاحاً وشرعية عن حظر الحزب النازي الألماني.
 
هذا الموضوع ليس جديداً، فأنصار البعث لهم وجود واسع و ملحوظ ومؤثر منذ 2003، في الحكومة والبرلمان، ومنظمات الإرهاب التي ترتكب جرائمها اليوم باسم "داعش"، وتخطط لتغيير الاسم إلى (الحرس الوطني) لإضفاء الشرعية على تنظيمات الإرهاب، وبتكاليف تدفعها لهم الحكومة العراقية من أموال الشعب المظلوم. وقد ناقشتُ هذا الموضوع في عدة مقالات قبل سنوات، منها مقالي الموسوم: (مخاطر عودة البعث بين الحقيقة و"الخروعة")(2) عام 2009، رداً على مقال السيد عودة  وهيب بعنوان ("خرّوعة" البعث لن تخيف طيور الحرية). وألحقته بمقال آخر بعنوان: (التحذير من عودة البعث، بين المعقول واللامعقول)(3).
حذرت في المقالين وما تلاهما من مقالات، أنه حتى لو اعتذر قادة حزب البعث للشعب العراقي عن أخطائهم، وتعهدوا بدعم الديمقراطية، (وهو من سابع المستحيلات)، فإنهم لن يلتزموا بعهودهم ومواثيقهم، لذلك يجب عدم الثقة بهم مطلقاً. وللتذكير أعيد الفقرات التالية:
صحيح أن الشعب العراقي بمعظمه هو ضد حزب البعث، ولكن متى أعار البعث اهتماماً بموقف الشعب منه؟ وهل كان البعث في أي فترة من تاريخه تمتع بشعبية لدى العراقيين؟ وهل الشعب العراقي هو الذي انتخب البعث في 8 شباط 1963، أم اغتصب السلطة عن طريق مجزرة بشعة؟ وكذلك في عودتهم الثانية للحكم عن طريق ما أسموه بالانقلاب "الأبيض" في 17-30 تموز 1968؟ فكلنا نعلم أن البعث مكروه من قبل الشعب، والبعثيون يعرفون هذه الحقيقة قبل غيرهم، لذلك يقترفون أبشع الجرائم بحق الشعب انتقاماً منه، سواءً كانوا في السلطة أو خارجها.
كذلك من الخطأ المطالبة بمصالحة البعثيين والسماح لهم بممارسة السياسة ومشاركتهم في السلطة أسوة بما حصل في الاتحاد السوفيتي وجمهورية جنوب أفريقيا. لأن قادة الشيوعيين السوفيت هم الذين قادوا الإصلاح السياسي، فغورباتشوف بدأ الغلاسنوت والبرسترويكا، ويلتسن كان عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيساً لجمهورية روسيا السوفيتية، وكذلك فلاديمير بوتين (الرئيس الحالي) كان رئيساً للإستخبارات السوفيتية(KGB) ، وبذلك فالحزب الشيوعي الحاكم هو الذي مهد للتحولات السياسية.
كذلك فيما يخص التحولات الثورية في جمهورية جنوب أفريقيا في الانتقال من النظام العنصري إلى النظام الديمقراطي الليبرالي عام 1994، فرئيس الوزراء ديكلرك (في النظام العنصري) هو الذي بادر في الاتصال بقيادة المعارضة وعلى رأسها المناضل نيلسون مانديلاً. فهل قام البعثيون بأية مبادرة إصلاحية في العراق؟ أم كانوا يشنون حملات الإبادة ضد القوى الوطنية، و مازالوا يحرقون العراق ويناهضون العملية السياسية الديمقراطية؟ لذلك فتشبيه البعثيين العراقيين بشيوعيي روسيا وغيرها من جمهوريات الإتحاد السوفيتي، أو بما جرى في جنوب أفريقيا غير وارد، والفرق واسع كالفرق بين الأرض والسماء.
 
وبناءً على ما سبق، فالبعث لن يعتذر وهو أسوأ من النازية، ولا يمكن أن يقبل بالديمقراطية، وهذا جزء من دستوره الذي يستهين بالوسائل الديمقراطية في استلام السلطة، ويعوِّل على الانقلابات العسكرية وقوة السلاح والإنفراد بالسلطة. لذلك فمن واجب كل القوى الوطنية الخيرة، وبالأخص المثقفين، عدم الاستهانة بمخاطر البعث الفاشي، وتذكير الشعب دوماً بجرائمه، إذ كما قال الفيلسوف جورج سانتايانا: "الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بإعادة أخطائه".
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة
1- عبدالرحمن جميل، من يرفع الحظر عن حزب البعث؟
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=178595#axzz3RQTX8FKX
 
2- عبدالخالق حسين: مخاطر عودة البعث بين الحقيقة و"الخروعة"
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=51922#axzz3RQTX8FKX
 
3- عبدالخالق حسين: التحذير من عودة البعث، بين المعقول واللامعقول 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=333
 

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/14



كتابة تعليق لموضوع : حول التعامل مع حزب البعث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة الخامسة  : د . رافد علاء الخزاعي

 الى معالي الوزير ... لن تُوَزِعْ البقلاوة مرة أُخرى  : محسن الكفائي

 تأمل على عجالة 2⃣  : افنان المهدي

 “الإصلاح الآن” تدعو الرياض لوقف حرب اليمن وانتقادات لمشاركة السودان في التحالف

 سرية سوات (S.W.A.T) في ذي قار تفتتح دورة تدريبية وتعليمية لعناصرها لتطوير قابلياتهم  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد والسفير الاوكراني يبحثان تعزيز التعاون الامني والاقتصادي وتسهيل منح سمة الدخول للمواطنين العراقيين  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 قيادة عمليات البصرة تنفذ عدة عمليات دهم وتفتيش في المناطق الصحراوية  : وزارة الدفاع العراقية

 تزامناً مع ذكرى شهادة أبي الأيتام: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تنظّم مأدبةَ إفطارٍ جماعيّة لعوائل أيتام شهداء الحشد الشعبيّ...

 مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي تحتفل بتخرج دورة العمليات النفسية والمعنويات التطويرية  : وزارة الدفاع العراقية

  سلاما كاظم الغيظ  : جعفر صادق المكصوصي

 سيلفا: آمالنا معلقة بالفوز على ليفربول

  تراخيص وزارة الداخلية بين الراقص والطبال  : جمعة عبد الله

  العقول المهاجرة.... خزين إحياء العراق  : امال ابراهيم

 تفسير القران – مجلس حسيني – توزيع الثروة في الإسلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 لماذا نَحِنُّ إلى الماضي؟!  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net