صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

لغتنا الجميلة بين الشعر والشعراء،والتمرد والتجديد
كريم مرزة الاسدي

 اللغة :
اللغة هي أهم صلات الترابط واستمرارية التواصل ، ولا تعني اللغة بهذا المفهوم أنّها رباط مصلحي للتعبير عن حاجاتنا ومصالحنا فقط  ، بل هي كياننا ووجودنا ...حاضرنا العتيد وماضينا المجيد  ، وإن لكلّ مفردة إيحاءات تمتد الى عصور ٍ مختلفة  ،  وتشغل حيزاً في عقولنا تعجز عشرات الصفحات عن توضيح مدلولها وتفسير رمزها ...فكلمة (فرس ) لا تعني هذا الحيوان الماثل أمام أعيننا بأذنيه وعينيه وذيله وأقدامه الأربعة ...كلا ّوألف كلاّ فهو يشخص لنا عنفوان الفرسان  ، وسنابك الخيول  ،وقرقعة السلاح ...انتصارات الأمة وحروبها  ،  فتوحاتها وانتكاساتها ..وتترآى لنا من خلاله حارات دمشق وحواريها  ،  وأزقة بغداد وسقّائيها ..مواكب الخلفاء ، وقوافل الحجيج  ،  فروسية عنترة وإصرار طارق وفتح عمورية  ،  والسيف أصدق أنباء ً من الكتب ...!!
فحبّنا للغتنا الجميلة  ،  وعشقنا للذاذة شعرنا الرائع ليس بدافع العبث وقتل الفراغ  - حالنا كما هو حال الآخرين وحبّهم للغاتهم - بل تمنحنا اللغة عمر الأمة كلّه على أمتداد التاريخ ،  وتاريخ الأمم بكينونة ومض عمرنا الشخصي الضئيل العابر كلمح البصر ،  وبعبارة أدق : إنَّ اللغة أداة تكثيف الزمان والمكان وما يضمان  ،  فحقّ لها آن نشمخ بها .
وإنَّ الشعرّ منبعهُ عمودي :

الشعر والشاعر والحداثة :
ومن اللغة الشعر   بشكله ومضمونه  ،  لأنّ لا مضمون بدون تشكيل ... ولا تشكيل بدون لغة  ، ومن هنا يأتي التمايز بين لغة النثر ولغة الشعر ،  وتذهب دائرة المعارف الإنكليزية في تعريفها للشعر  ،  بأنه الطريقة الأخرى لاستعمال اللغة .
 وشرعنا بكتابة الشعر العمودي لأنّه هو الأساس الذي يجب أنْ يُبنى عليه الشعر العربي  ،  وإلاّ سيكون الشعرهش البناء ، عديم الذوق والطعم ، لا يمتّ ُبصلةٍ إلى الأصالة والنفس القومي الموروث عن تراث الأمّة ووجدانها ،  ويفتقد الشاعر لأهم المقومات الأساسية للموهبة الشعرية الصادقة ،   ويبقى نتاجه مجرد إرهاصات نثرية عقيمة لا تقوم لها قائمة  ،  سيبتلعها الزمن مع عصرها . ولا أعني بطبيعة الحال الشعر الحر الموزون ( شعر التفعيلة ) الذي جُدّد على أيدي الروّاد  ، فالشعر ليس بمفرداته ومضمونه ومعناه وصوره فقط ،  بل بموسيقاه وانسيابه وأشجانه وألحانه ، تقرأه بنغماته الشجيه الصادرة من أعماق قلوبٍ متأججة شاعرة لتطرب إليه ،  وتتغنى به  ، فهو ليس مجموعة لحبات ٍمن العنب متكتلة متراكمة بترتيبٍ معين  ، وتنظيم دقيق لتمنحك صوراً جميلة  ،  وتشكيلاتٍ بديعة لمعان ٍعميقة على أحسن الأحوال ... وإنما هو تحول نوعي تام من حالٍ الى حال  ،  ليصبح في صيرورة جديدة ... كأس مُدامةٍ وكرعة راح ٍ " وإنَ في الخمر معنى ليس في العنب ِ" .
يقول أبو العباس الناشىء الأكبر عن شعره :
يتحيرُ الشعراءُ إنْ سمعوا بهِ ***في حُسن ِ صنعتهِ وفي تأليفــهِ
شجرٌ بدا للعين ِحُســـنُ نباتهِ ***ونأى عن الأيدي جنى مقطوفهِ
وللشعر ركنان أساسيان لابدَّ منهما في كلّ شعر ٍ ،  وهما النظم الجيد ونعني به الشكل والوزن أولاً (ويخضع كما هو معلوم لعلوم النحو والصرف والبلاغة والعروض )  ،  ثم المحتوى الجميل أو المضمون الذي ينفذ إلى أعماق وجدانك  ،  وتنتشي به نفسك دون أن تعرف سره  ، وتفقه كنهه ، فهو الشعاع الغامض المنبعث من النفس الشاعرة .
الشاعر:
وتسأل عن الناس ، فالناس أجناس ، فمنهم  - كما تصنف نازك الملائكة بما معناه وكما هو معروف - مَنْ يتذوق الشعر ولا يستطيع أنْ يدرك الموزون من المختل  ، وينطبق هذا على أكثر الناس ،  ومن الأقلية مَنْ تجده يستطيع أن ينظم الشعر بشكل ٍمتقن ٍ ،  ولكن لا تحسُّ بشعره نبض الحياة ونشوة الإبداع  ، وهذا هو الناظم  ،  أمّا الشاعر فهو الذي يجيد النظم إجادة تامة  ،  وتتأجج جذوته ليحترق ، ويمنحك سرّ الإبداع  ، ولذاذة الشعر  ،  تتحسّس بجماله ، ولا تدرك أسراره - كما أسلفنا - والشاعر الحساس يرتكز لحظة إبداعه الإلهامية على مظاهر التأثيرات الوراثية التي تسمى بعلم النفس ( الهو ) ، وما يختزنه في وعيه واللاوعي من معلومات وتجارب وعقد , ولك أن تقول ما في عقليه الباطن والظاهر  (الأنا العليا )  ،  ومن البديهي أن ثقافة المبدع بكل أبعادها الإيحائية واللغوية والمعرفية والسلوكية والفلسفية والتجريبية - والعلمية الى حد ما - تؤثر على القصيدة أو النص  الأدبي .
ومِنْ الشعراء المتميزين مَنْ يتمرد على التراث الشعري  وهؤلاء من  عباقرته الذين يمتلكون حقّ التجديد و التحديث  ،  ومن الناس من يرفض القديم بحجة المعاصرة والتقليد  ،  وهؤلاء يلجون عالم الشعر  ،  وهم ليسوا بأهل ٍله  ، لأن ّ ما لا يكون لا يمكن أن يكون !  فالقدرة على الصياغة النغمية تكمن مع صيرورتها - وبدرجات مختلفة - الانفعال الشديد  ،  والإحساس المرهف  ، والخيال الخصب ، والإلهام الفطري  ،  وهذه بذور الإبداع متكاملة مندمجة بماهية واحدة  ،  وبدونها لا تنبت النبتة الصالحة لتعطي ثمارها و أُكلها .
 فذلكة الأقوال نقول : نعم للتشكيل اللغوي المحكم  ،  والتصوير الفني البديع  ، والتنظيم الواعي الدقيق دور كبير في بناء القصيدة  ،  ولكنه دور مكمل يحتاج الى قدرات عقلية كبيرة  ، وثقافة موسوعية عالية  ورفيعة  ( على قدر أهل العزم تأتي العزائم ُ )  ، ولكن - مرّة أخرى - الأعتماد على العقل وحده دون  الغريزة الفنية و القدرة الموروثة إصالة أو طفرة (1) ، لتتفاعل هذه كلـّها حيوياً لحظة الإبداع وصناعة القصيدة ، وبكلمة أدق ولادتها ( وخلها حرّة تأتي بما تلدُ )  ،  كما يقول الجواهري . لهذا  يبدو لي  أن (نور ثروب فراي) لا يميل إلى قول العرب قديما ( جرير يغرف من بحر ، والفرزدق ينحت بالصخر)  ، ويذهب الى ما ذهب اليه الجواهري   ،  فكلّ عباقرة الشعر يغرفون من بحر وتولد القصائد عندهم ولادة , ثم يجرون بعض التعديلات اللازمة عليها  ،  فمن المفيد أن أنقل إليك - أيّها القارىء الكريم -  هذه الفقرة من كتابه ( الماهية والخرافة ) ( 2 ) " القصائد كالشعراء , تولد ولا تصنع , ومهمة الشاعر هي أن يجعلها تولد وهي أقرب ما يكون إلى السلامة ،  وإّذا كانت القصيدة حية فأنها تكون تواقة مثله الى التخلص منه وتصرخ ملء صوتها بغية التحرر من ذكرياته الخاصة  ،  تداعياته ،  رغبته في التعبير عن الذات وكلك تتخلص من حبال سرته وأنابيب التغذية المتعلقة بذاته جميعا .
يتولى الناقد العمل حيث يتوقف الشاعر  ،  ولا يستطيع النقد العمل دون نوع من علم النقس الأدبي الذي يربط الشاعر بالقصيدة . وقد يكون جزءا من ذلك العلم دراسة نفسية الشاعر مع أن هذه الدراسة مفيدة بشكل رئيسي في تحليل الاخفاقات في تعبيره  ..." وأنا مع الناقد نور ثروب في هذا التحليل .  
 وأشرت الى ذلك في هذه المقالة الموجزة من قبل  ، فالعقل وحده دون الغريزة الفنية  لا يمكن أن يوّلد شاعرا كبيرا  ،  ولا عبقرياً عظيماً في مجال الشعر ،  بل والفنون   ،   والحديث شجون ، ولله في خلقه شؤون !
التمرد والتجديد قديماً :
وذكرت التمرد...وذكرت الرفض ، وانا بطبيعة الحال مع تمرد عباقرة الشعر ،  لأنّ التمرد ولود وهو ثورة في عالم الشعر , ولستُ مع الرفض لأنّ الرفض عقيم عاجز لا ينفذ الى طريق ٍ مفتوح .
وأول من تمرد على بحور الخليل - حسب علمي -هو أبو العتاهية  ،  لقد سُئل " هل تعرف العروض ؟" ،  فأجاب : " انا أكبر من العروض " (3 )  ،  وجاء بوزن ٍشعري لم يكن معروفاً من قبل  ، وذلك عندما قال يهجو أحد القضاة :
همّ ُ القاضي بيتٌ يطرب ْ ***قال القاضي لما عوتبْ
ما في الدنيا الاّمذنــــــبْ  **هذا عذر القاضي وأقلبْ
وسمّي هذا الوزن من بعد ( دق الناقوس ) (4)  ،  و الحقيقة أن الفراهيدي نفسه فاته هذا البحر ،  واستدركه من بعده تلميذه الأخفش  ،  وسمّاه  ( المتدارك)  (فعلن فعلن فعلن فعلن )  ،  و (فعلن ) هو زحاف طرأ على ( فاعلن ) كما هو معرؤف .
وإنّ عبد الله بن هارون السّميدع  ، وهو تلميذ الفراهيدي أيضا " كان يقول أوزاناً من العروض غريبه في شعره  ،  ثم أخذ ذلك عنه  ، ونحا نحوه فيه رزين العروضي ،  فأتى فيه ببدائع جمّة " ،  كما يقول الأصفهاني صاحب الأغاني  ، وهي أوزان مهملة لم تشع على ألسنة العباسيين  ،  فأوجدها المولدون عقبى امتزاج الحضارات ثم انقرضت   , كعكس تفعيلات (الطويل)  مثلاً الذي يسمى بـ ( المستطيل )  ، فتفعيلات الطويل (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ) مرتين  ،  كقول امرىء القيس :
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزل ِ***بسقطِ اللوى بين الدخول فحومل ِ
أمّا المستطيل فتفعيلاته ( مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن ) مرتين ،  كقول القائل :
لقدْ هاجَ اشتياقي غرير ُ الطرف أحورْ ** أُدِيرَالصدغ ُمنه على مسكٍ وعنبرْ
وهكذا تفعيلات ( الممتدّ ) عكس (المديد)  ، وأجزاء ( المتئد) مقلوب ( المجتث)  ،  و(المتوافر ) محرّف ( الرمل ) , وللمضارع (مفاعيلن فاعلاتن) مرتين مثل :
ألا منْ يبيعُ نوماً ***لمنْ قط ُّ لاينامُ (5)
 أقول للمضارع مقلوبان وهما ( المنسرد) وتفعيلاته (مفاعيلن مفاعيلن فاعلاتن ) مرتين , و (المُطرد ) وتفعيلاته (فاعلاتن مفاعيلن مفاعيلن ) مرتين ، وإليك من الأخير :
ما على مستهام ٍ ريع بالصدِّ  *** فاشتكى ثمّ أبكاني من الوجدِ
والله المستعان , لما في الوجدان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)هنالك  دراسات وبحوث تشير الى أن بعض خصائص العبقرية ومظاهرها تنتقل وراثيا من الأباء الى الأبناء خصوصا على مستوى الفنون ومنها الشعر ،  وخصوصا إذا صقلت فيما بعد ،  ولكن ربما تحدث طفرة وراثية في الطور الاستوائي للانقسام الاختزالي في المراحل الجنينية للفرد  ،  تؤدي في أحيان نادرة إلى صالحه  ،  وتؤدي إلى عبقريته .
(2) ( الماهية و الخرافة   دراسات في الميثولوجيا الشعرية ) ترجمة هيفاء هاشم / دمشق1992 ص 19
(3) لقد نظم أبو العتاهية على أوزان لا توافق ما استنبطه الخليل , ويقال إنّه جلس يوماً عند قصّار،  فسمع صوت المدق , فحكى وزنه في شعره قائلا :
للمنون ِ دائرا *** تٌ يُدرنَ صرفها
فتراها تنتقينا *** واحداً   فواحـــدا
فلمّا أنتقد في هذا قال : أنا أكبر من العروض ....وهذه رواية أخرى .
(4) يسمي بعضهم (المتدارك ) الخبب  أو ( ركض الخيل ) ، لأنّه يحاكي وقع حافر الفرس ، أويحاكي (دق الناقوس) , يذكر السيد أحمد الهاشمي في (ميزان الذهب )/ طبعة دار الكتب العلمية / بيروت 1990م ص97 مايلي :" وليس أدل ّعلى تعليل ذلك إلا ّقول سيدنا علي في تأويل "دقّة  الناقوس" حين مرّبراهب وهو يضربه فقال لجابر بن عبد الله أتدري ما يقول هذا الناقوس ؟فقال الله ورسوله أعلم قال : هو يقول :
حقاً حقاً حقّاً حقّاً  ****  صدقاً صدقاً صدقاً صدقاً 
....."   ينقل المؤلف أربعة أبيات  ،  كلها من البحر المتدارك (دق الناقوس )  ،  ولم يذكر الهاشمي  أي سند أو مصدر للرواية  ،  فأن ْ صدقت الرواية فهذا يعني ان البحر كان معروفاً منذ عهد الامام علي(ع)(ت 40 هجرية ) , على حين الفراهيدي (ت 174هجرية) , بينما تلميذه الأخفش الأوسط الذي استدركه عليه (ت 211هجرية ) ، وأنا لم أتحقق من صحة الرواية  ،   ولكن على أغلب الظن الفراهيدي يعرفه وأهمله .    
   (5) كما لا يخفى جاءت التفعيلة الأولى لكل من الصدر والعجز ( مفاعيل ) ،  وهي من جوازات (مفاعيلن ) للبحر المضارع .

 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/11



كتابة تعليق لموضوع : لغتنا الجميلة بين الشعر والشعراء،والتمرد والتجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الادارة الامريكية والارهاب  : مهدي المولى

 المنامة الحادية والستون ثورة على (الجديم)  : د . محمد تقي جون

 الشباب والرياضة تدعو نظيرتها الجزائرية يكون صوتها حاضرا بقوة لإدانة ما حدث

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تتعاقد مع شركة سيمنس الالمانية لنصب وتشغيل وحدات سيطرة للوحدة الاولى في محطة كهرباء المسيب الحرارية  : وزارة الصناعة والمعادن

 المرجعية العليا تؤكد ضرورة الاستمرار بالثبات حتى تحقيق النصر النهائي

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يضبط 12 مزوراً ومعقباً في دوائر المرور ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 صفحة أخرى من تأريخ طويل  : ابو ذر السماوي

 الشهداء أكرم منا جميعا  : محمد علي مزهر شعبان

 مقال ، واعتراض ، ورد .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الجلباب الفيلي المخضب بدماء الشهداء الأبرياء  : صادق المولائي

 الابتلاء سنةٌ جارية...  : عبدالاله الشبيبي

  المَزلقة الفادحة!!  : د . صادق السامرائي

 خيانة الشعب العراقي بقطع راسه الثقافي !!.  : حميد الشاكر

 من مصراته .... للجولان !  : حسن حجازي

 الدخيلي يؤكد استلام 77% من المستحقات المالية لمزارعي ذي قار مسوّقي الحنطة لعام 2016  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net