صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

ضرب الأبناء تغذي الأمراض النفسية !!
سيد صباح بهباني

إنني متحيرة فعلا في تربية أولادي، فمن ناحية يضطر الإنسان لضربهم إيقافا لأذاهم البليغ وإضرارهم بالغير، ومن ناحية أحس بعد ذلك بقسوة قلبية وأدبار شديد.. فهل أتركهم يسرحون ويمرحون ويعيثون في البيت فسادا؟ !!

وخذي الجواب يا أختي الفاضلة .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون . النحل /78

من الثابت علمي أن ا لإنسان يولد صفحة بيضاء خالية من أي اتجاه أو تشكيل للذات .. وإنما يحمل الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف وتكوين الشخصية والتشكيل وفق سلوكي معين .

لذا نجد القرآن الكريم يخاطب الإنسان بهذه الحقيقة .. ويذكره بنعمة العلم والتعليم والهداية   لا بالضرب والتهور ...الخ. لقوله تعالى في سورة النحل أعلاه ..
وقد جاء في الحديث الشريف عن أبو الزهراء البتول صلى الله عليه وآله  : (( أحبوا الصبيان وارحموهم ) ) وسائل الشيعة /ج5 /ص126 . وعنه أيضا : (( أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصبيان)) الطفل بين التربية والوراثة /ج2 /ص148 . وعن الإمام الصادق رضوان الله عليه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله  : (( من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنة ومن فرحه  فَّرحه الله يوم القيامة )) الكليني / الكافي /ج6/ص49  . ويؤكد هذا الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله  : (( أحبو الصبيان وارحموهم ، وإذا وعدتموهم شيئا ففوا لهم ، فأنهم لا يدركون ألا أنكم ترزقونهم )) . وروي عنه صلى الله عليه وآله وأصحابه : (( من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنة ، ومن فرّحه ، فرّحه الله يوم القيامة ، ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان حلتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة)) . ونستنتج من هذه الأحاديث أن نمنح الطفل القدر المتزن  من الحب والحنان واحترام شخصيته والاهتمام بها .. وأبعاد شبح الخوف والتهديد عنه .. والفت نظر الأخت الكريمة   التربية   ..1 ـ  لا تحتاج للضرب والاعتداء والقسوة لكسر شخصية الطفل .. 2ـ  لا تتركينهم يسرحون ويمرحون .. لأن في علم التربية  لا وجود  أن يتركوا يسرحون . لآن الله سبحانه وتعالى عندما خلق آدم .. وعلمه  الأسماء كلها واصطفها على العالمين .. لذلك حسده الشيطان فكان من الغاوين . فعلا  أي  مدلول ... تستند الأخت في التربية بدون أوليات ..! أختي الكريمة  الأسرة هي المحيط الاجتماعي الأول الذي يحتضن الطفل ..فينمو ويترعرع في أوساطه .. ويتأثر بأخلاقه .. ويكتسب صفاته وعاداته وتقاليده .. سواء بالقدرة أو بالخبرة والسلوك العملي الذي يتعامل به  أو بما يسمعه ويشاهده ..أو يستوحيه من ظروف أسرته ..إذن البيت هو المسؤول ..! وفي نص سؤالكم ..! تقولين  ... فهل أتركهم يسرحون ويمرحون ويعيثون في البيت فسادا؟

والجواب عندكم واضح.. أن كانت..!  تربية البيت على تلك الصيغة الحياتية  التي أمرنا به ..وهذه الصيغة  الاجتماعية تؤثر بلا شك في أفرادها القادمين أليها بعد الولادة .. والطفل يتطبع بهم كما وضحت  أعلاه .. وهذا متعلق بالأخت المربية الفاضلة الأم  المقترفة ...! ومن المفروض أن لا تنسي أن الطفل يرى في أبويه .. وخصوصا في والده ـ الكيان الأعظم .. والوجود المقدس .. والصورة المثالية لكل شيء .. ولذا فان علاقته به تكون علاقة تقدر وإعجاب واحترام من جهة .. وعلاقة خوف وتصاغر من جهة أخرى ....ولذا أنه يسعى دائما إلى الاكتساب منه  وتقمص شخصيته وتقليده  والمحافظة  على رضاه .. في حين  يرى الأم مصدراً   لإرضاء  وإشباع  نزعاته  الوجدانية  والنفسية  من حب وعطف وحنان  وعناية  ورعاية  . لذا يا أختي السائلة ...! وهذا هو النص الآخر من سؤالكم فمن ناحية يضطر الإنسان لضربهم إيقافا لأذاهم البليغ وإضرارهم بالغير .

أن شخصية الأم تؤثر تأثيراً  بالغا في نفس الطفل وسلوكه في المستقبل .. فكيف  إذن تضطرين لضربهم  ..؟ . . بينما يقول الإمام جعفر الصادق رضوان الله عليه أن موسى بن عمران قال في مناجاته لرب العزة  : ( ( يا رب  أي الأعمال أفضل  عندك ؟ فقال : حب الأطفال )) .  وأما  حول  ما في نص سؤالكم  .. لأذاهم البليغ وإضرارهم بالغير ..!  . وهذا يعود إلى تربيتكم  وما أنتم ..! وضمنا يقول الإمام علي أبن أبي طالب كرم الله وجهه وعليه رضوانه وسلامه نهج البلاغة   :  (( وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ، ما ألقي  فيها من شيء قبلته )) .   وأن تحليل لمضمون  قول الإمام علي  كرم الله وجهه الشريف .. تؤكد  على فهم المضمون الوجداني ..والأسس العلمية  لتلقي المعرفة  وتكوين شخصيته  في بناء النظرية  الإنسانية و  الإسلامية .. وهذا التكليف الأبوين في   إعداد الطفل وتربيته وتعليمه . وفي عصرنا الحاضر تؤكد الدراسات العلمية  في جميع أنحاء العالم  في البحوث التربوية والاجتماعية والجنائية أن أكثر من 92% من الآباء  الذين   يضربون أبنائهم  .. تعرضوا هم للضرب وهم صغاراً .. ومن ناحية  أخرى توصلت الأبحاث العلمية أن ضرب الآباء  لأبنائهم  وتعنيفهم المستمر  لهم يربي عقد نفسية  لدى الأبناء بل ويزيد من العنف الأسري إلى أن يتفاقم  ويمثل مشكلة من الصعب  مواجهتها .. إذ تحول العنف  من الأسرة    إلى المجتمع   وأصبح شكل من أشكال السلوكيات الشاذة  وضحاياه  مؤهلين نفسيا لممارسة الإرهاب  النفسي على  الأفراد  مما يهدد أمن المجتمع . وحديثا  دعا الدراسات  إلى توخي الحذر في تربية أبنائهم .. وبينما رسالة الإسلام  و الأديان السماوية  قديما حث على هذه العلوم التربوية  .. كما ذكرت أعلاه  في  الآيات القران الكريم والأحاديث الشريفة .. لذا  يؤكد اليوم  أن كثرة الضرب يؤدي إلى نتائج  يمكن  الاستغناء  عنها إذا استخدم كل من الوالدين  ما يسمه  بالردع  في اللغة العربية  .. والمصطلح العلمي  يسمى بالعقاب البديل  والذي  يكون حرمان الطفل مما يحبه بدل من الإيذاء البدني الذي يؤدي  إلى  العديد من الأمراض النفسية  .. ومن ضمن مزاولة عملي  في حقل التربية  ولقائي بكثير من الأبوين والأبناء  وكسبت  من آرائهم  .. الكثير في هذا المجال .. حول الضرب  .. و من الطرفين   في بعض الأحيان..! تؤثر على صحة  الطرفين  النفسية .. وخصوصا الأبناء . و  على الأبوين أن يعرفوا  في أي حالة يكون الضرب وسيلة للتأديب  بل وأي  نوع من الضرب  هو المقصود  ...؟ وضمنا  من خلال معرفة المربي و بعض الأبوين الذين لهم الخبرة العلمية .. وعلماء الدين وعلماء الاجتماع  والنفس . يؤكدون  بأن الضرب ليس وسيلة  سلمية  للتربية  .. ومثلا   أن أولادي يحبوا  أن  يتحدثوا  وبصراحة  وديمقراطية .. أن أبني يقول أنا أحب أن أتفاهم معك  علما هو في حقل الحقوق.. لما وجدت  في تربيتك الإسلامية من صراحة  ..عكس  من أجدهم من زملائي في الدراسة ..! لأنك تتفاهم  معنا.. وتوضح   لنا..     أن  أصول  التربية  في الإسلام  و عند الشرقيين   وحكمهم وأمثالهم  لطيفة ومقنع وهذا هو الذي يحثني يا  أبي  أن  أتفاوض معك  وجها لوجه  . فسألته ..!و لماذا ؟  .. أجاب :  يا أبي  أن كثير من زملائي حسب ما يكرونه  هو سوء معاملة الأبوين .. وارى انحرافهم  في مجالات كثيرة  وسببه هو الضرب أو الإهانة  التي كانت في طفولتهم.. وهروبهم  من الواقع الأسري .. فقلت له  هل تقصد أنت تحب أن تتفاهم معي بدل من الضرب  الذي يولد الخوف والكراهية  التي لم تعشها ..! وتحب أن  تنصت  لي  حتى  تفوز  بالرضا  بدل من الهروب  مني  وتفادي  زرع الخوف في نفسك ..! فأجاب : نعم .. فتشكرت منه . وأتمنى  من كل الأبوين  أن يبحثوا  عن وسائل أخرى  للعقاب بدلا من الضرب المدمر لشخصية وكيان الطفل الذي هو جيل المستقبل الذي يتولى أمر حقوقنا في الكبر . وطبعا يوميا أواجه  أطفال وشباب وشابات لديهم هذه الأعراض النفسية وكلها من جراء  الضرب والإهانة  والقسوة التي مروا به .

وأن رأي كثير علماء النفس في هذا المجال  لقول البعض أن الأم هي المدرسة الأولى  التي  يتربى فيها  الأبناء حيث  تغرس فيهم القيم  الأصيلة  في الأخلاق النبيلة  التي تكون  شخصية الطفل .لذا يجب أن تكون  واعية  ومدركة في هذا المجال لمدى مسئولية  الأم  و تأثيرها  على الأجيال  القادمة.

ويا لأختي السائلة  عليكِ  أن تتعاملي معهم بحكمة  كما قال  أصحاب الحكمة أمسكي العصا من النصف  ( (( بمعنى  أن لا تضربيهم  إلى أن يؤدي الضرب  لعقدة نفسية  لديهم   وكما يقال خير الأمور عندنا الأواسط خير من الإفراط  والتفريط..     وأن لا تتركِ الحبل على الغارب  فتسبب لهم بلا قصد الانحراف .

وعليكِ  إذن  بالتربية  الشرقية والعربية  الأصيلة والإسلامية   لأن الإعلام  عبر بعض الفضائيات  تؤثر على سلوك الطفل .. علماً هنا في أوربا تمنع أولادها لمشاهدة بعض برامج الفضائيات مثل أكثر الأفلام التي تنتجها بعض شركات السينما لبث سمومها للشباب  والكثير يحذر أبنائهم لمشاهدة هذه البرامج . والثواب والعقاب مطلوب تطبيقه لتربية الأطفال  ولكن يا ترى أي عقاب ..؟  فابتعدي   عن العقاب المؤلم الذي يهدر الكرامة ويكون سبب لكسر شخصية الطفل .. لأنه محرم شرعا وعرفا .. وفي  حالات تؤكد استخدام العقاب المنبه في حالات الخطر  لمنع سلوكياته المرفوضة  العدوانية تجاه نفسه والأسرة  مثلا  إذا كان الطفل مصمما في للعب  بمفتاح الكهرباء أو مفتاح الغاز ...الخ .. مع التوضيح لعدم سريان العقوبة والتغلغل قي الأعماق  من جهة ومن جهة  أخرى يكون درسا له لعدم تكرار الأمر.ومرة أخرى  لا تنسى أسس التربية الإسلامية الذي ذكرتها أنفا من القران والأحاديث ومناهج الأئمة رضوان الله عليهم .

    ونعم ما قيل :

  هي الأخلاق تنبت كالنباتِ .. إذا سقيت بماء المكرماتِ
تقوم  إذا تعهّدها    المربي  ..    على ساق الفضيلة مثمرات
وتسمو للمكارم      باتساق       ..      كما اتسقت  أنابيب القناة
وتنعش من صميم المجد روحا .. بأزهار  لها  متضوَّ عات
ولم  أر للخلائق  من      محلّ      .. يهذّ  بها كحضن  الأمهات
فحضن الأم مدرسة تسامت  .. بتربية البنين أو البنات
وأخلاق الوليد تقاس حسناً .. بأخلاق النساء الوالدات
وليس ربيب عالية المزايا   ..  كمثل ربيب  سافلة الصفات ؟
وليس النبت ينبت في  جنان .. كمثل النبت ينبت في الفلاة .
ويداً بيد للتعاون والعمل سوياً لأزالت العقبات من طريق الخير والتمسك والعمل به لنيل حياة أفضل والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
المحب المربي
السيد صباح بهبهاني
[email protected] 

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/16



كتابة تعليق لموضوع : ضرب الأبناء تغذي الأمراض النفسية !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد
صفحة الكاتب :
  فاطمة نادى حفظى حامد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ممثلاً عن رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ طاهر الخاقاني يشارك بالحفل الختامي للمشروع القرآني لطلبة العلوم الدينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كركوك تستغيث.......اينك ياعراق؟  : جودت العبيدي

 الحشد الشعبي يد تقاتل ويد تطعم الجياع  : مهدي المولى

 الجمال والإقتراب الإفلاطوني!!  : د . صادق السامرائي

 دجلة نبض للوحدة  : نبيل محمد سمارة

 اهم وقائع وقرارات مجلس القضاء الاعلى في الجلسة الخامسة عشر لسنة 2017 المنعقدة بتاريخ 17/9/2017  : مجلس القضاء الاعلى

 الشركة العامة للحديد والصلب تنجز فحص انبوب الغاز الطبيعي بأستخدام جهاز DM4 أستعدادا لبدء اعمال تأهيل مصانع الشركة ضمن عقد التأهيل المبرم مع شركة يوبي هولدنك التركية  : وزارة الصناعة والمعادن

 هذه كفي  : غني العمار

 التفريط بالبطاقة الذكية دعم للفساد  : حميد الموسوي

 المرحلة الحرجة  : ساهر عريبي

 زوبعه في فنجان .  : اياد حمزة الزاملي

 إطلالة المرأة...وأشياء أخرى  : ريم أبو الفضل

 الحكومة اتخذت قرارها فهل يقوم البرلمان بذلك ؟ لا أعتقد  : سهيل نجم

 الأديب المسيحي ميشال الكعدي: شهادة الإمام الحسين هي أروع أمثولات كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net