صفحة الكاتب : هادي التميمي

إلى جلالة ملك الأردن ... أطردوا رغد صدام حسين والبعثيين من الأردن لأنهم رأس الأفعى في خراب بلادكم
هادي التميمي

 كتبت ضمن أحد المواقع الألكترونية  مقالا عنوانه (إلى جلالة ملك الأردن ... أقيلوا وزير خارجيتكم يرحمكم الله ) وقد بينت في مقالي ذاك الخطل الذي تعيشه وزارة الخارجية في بلد جار للعراق تربطه به علاقات سياسية وإقتصادية محورية ، إلا إنّ القائمين على السياسة الخارجية الأردنية ومنذ أن سقط نظام الطاغية صدام عام 2003 لم يتوانوا في  سعيهم الحثيث والعمل على إضعاف العملية السياسية الناشئة الجديدة في العراق لإعتبارات شتى ولعلّ أولها وليس آخرها ( الخشية من إمتداد تأثيرات الوضع الجديد في العراق إلى الأردن ) .
لذلك بدأت حلقات التآمر من دول الجوار على التجربة الناشئة الجديدة في العراق وشكل الأردن رأس النفيضة في تلك الحلقات ، وقد ركزت في مقالي ذاك وحذرت من الدور الخبيث الذي تلعبه رغد إبنة المأفون صدام التي كانت ولاتزال تدير حركات التآمر على العراق من الأردن بل إن هذه المرأة أبدت في كل وقت فرحها وسرورها عن كل أنهار الدماء التي سالت في العراق بفعل الحركات الإرهابية ، وباركت لداعش إستيلائها على الموصل وباقي أجزاء العراق ، ومنذ اليوم الأول لسقوط الطاغية فإن حدود الأردن أصبحت مدخلا لعتاة الإرهابين من مختلف دول العالم إلى العراق بل إنّ قيادة التنظيمات الإرهابية التي عملت في العراق كانت أردنية بأمتياز ، إذ بقي ( أبو مصعب الزرقاوي ) الأردني قائدا لتنظيم القاعدة الإرهابي وأدار حتى مقتله كل عمليات الذبح والتفجيرات في مختلف أنحاء العراق ، وكان ( رائد البنا ) المجرم الإرهابي سفاح الحلة أردنيا بامتياز ، وعندما أعدم جرذ العوجة ، أوذهب أبومصعب الزرقاوي ورائد البنا ومن لفّ لفهم الى الجحيم ، أقام الأردنيون مجالس العزاء لهذه الحثالات  .
وظلت الأردن على طول الخط محطة إعلامية معادية للعملية السياسية في العراق عبر إيوائها لأغلب وسائل الإعلام المعادية للعراق من فضائيات وصحف ومجلات ووكالات أنباء لاهمّ لها سوى الكيد للعراق والعراقيين ، وفي ذات الوقت أصبحت الأردن ملاذا ومأوى لكل القتلة والمجرمين العاملين على إضعاف العملية السياسية وإسقاطها من الهاربين من العراق سواء أكانوا سياسيين أو من البعثيين السابقين ، وأصبحت عمّان مقرا لكلّ مؤتمر يريد الشرّ بالعراق والعراقيين .
 ورغم إنّ الإرهاب الأعمى طال الأراضي الأردنية  في وقت مبكر في تفجيرات الفنادق بعمّان فإن ( ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي ) اللذان قاما بتلك العمليات الإرهابية لم ينالا العقاب العادل جراء فعلتهما الشنيعة تلك رغم صدور حكم الإعدام بحقهما ، بل ظلّ هذان المجرمان يتمتعان بالحياة لسنوات طويلة لم تفكر الحكومة الأردنية فيها بدماء الضحايا وهم أردنيون ، ولم يتم تسليم هؤلاء المجرمين الى الحكومة العراقية رغم أنهم عراقيون ، في الوقت الذي لم تترك الأردن مناسبة إلا وطالبت فيها العراق في أي مباحثات تجري بين الطرفين بتسليم مجرميها الذين أرتكبوا عمليات إرهابية على الأراضي العراقية .
وعلى الرغم من أنّ العراق منح الأردن نفطا بأسعار تفضيلية يحلم بها الأردنيون ، كما سعت الحكومة العراقية وعلى مختلف الصعد في إثبات حسن النية ودعم الأردن حكومة وشعبا في مختلف المجالات ، إلا إنّ الأراضي الأردنية بقيت مأوى لكل من يريد بالعراقيين سوءا من أركان النظام المقبور وعوائلهم (الذين بقوا ضيوفا على جلالة الملك ) أومن عتاة البعثيين وشكلّ هؤلاء الظهير الإستراتيجي لقوى الإرهاب التي تعيث في الأرض فسادا ، وبقيت المؤامرات ومؤتمرات الخونة تعقد في الأردن ، وبقي بهائم القاعدة والتكفيريون من الأردنيين يدخلون العراق من دول الجوار الأخرى لينشروا الرعب والموت والقتل والدمار في مختلف مدن العراق ، والسجون العراقية تحوي على أعداد يعتدّ بها من هؤلاء المجرمين .
ومع بداية التظاهرات التي عمت بعض مدن العراق والتي أسماها البعض ب(الحراك السلمي أو إنتفاضة أهل السنة أو حراك المدن الست المنتفضة ) أو ما الى ذلك من تسميات فإنّ الأردن رجع إلى واجهة أحداث العراق عندما بدأ قادة هذه الحركات بإدارة عملهم من الأردن،بل إنّ قيادة العمل الديني ( أو الشرعي إن كان شرعيا حقا ) والمتمثل بشيخ الفتنة وإمام القتلة ( عبد الملك السعدي ) الذي اتخذ من الأردن ملاذا آمنا له ، وبدأ  الحراك السياسي المعادي للعراق يدار إنطلاقا من الأرض الأردنية ، وأتخذ شيوخ الإرهاب من أمثال ( علي حاتم السليمان – رافع الرفاعي – محمد طه حمدون – خميس الخنجر ) وعشرات آخرين من عتاة المجرمين والإرهابيين ممن يزعمون بإنهم شيوخ عشائر وعشائر العراق منهم براء ، إتخذوا من الأراضي الأردنية ملاذات آمنة ومنطلقا للإساءة إلى العراق والعراقيين.
والعجيب في الأمر إنّ وزارة الخارجية الأردنية  كانت على الدوام تحاول تبرير أعمالها العدوانية إتجاه العراق ، وظلّ الأمر على هذا المنوال حتى أقترفت داعش جريمتها  البشعة بقتل الشهيد الطيار الأردني ( معاذ الكساسبة) رحمه الله حرقا ، حتى ظهرت الى العيان خطل السياسة الخارجية الأردنية في إيوائها للسرطان ( البعثيداعشي) كما وصفه الكاتب أحمد طابور من على أحد المواقع بالأمس .
 إنّ دم الكساسبة (ياجلالة الملك ) كدم عشرات الآلاف من العراقيين الأبرياء اللذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية  وإذا كان الكساسبة طيارا ذهب لقصف مواقع داعش بكل شجاعة ، فإنّ آلاف العراقيين قتلوا في الأسواق والمدارس والمستشفيات والطرقات العامة لالشيء ولا لذنب إقترفوه إلا لأنهم عراقيون حرروا بلدهم وأنفسهم من ربقة الدكتاتورية البغيضة ، ولكن كما يقول الشاعر :
قتل أمرء في غابة جريمة لاتغتفر              وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
لقد نبهت في مقالتي التي أشرت إليها على إنّ الأردن ليس ببعيد عما يجري على الساحة العراقية والإقليمية وإنّ الخطوة القادمة بعد العراق لعصابات داعش ستكون الأردن لإنها الحلقة الأضعف وفيها الخلايا النائمة من السرطان ( البعثيداعشي) من الحثالات التي هربت من العراق وأستقرت في الأردن .
وكما قلت في رسالتي تلك أن لايغرنّك (ياجلالة الملك ) إتفاقياتك مع أمريكا ، فلدى العراق مع أمريكا إتفاقيات تفوق مابينكما ، لكنّ أمريكا لم تحرك ساكنا وهي ترى بأم عينيها إنّ داعش إحتلت ثلث العراق وتهدد أمن الباقي ، فـ(ياجلالة الملك)  العراق والعراقيون هم سندك وظهير دولتك المضمون وليس مجرمي القاعدة وداعش والبعثيين من أزلام الطاغية صدام ممن هلل لأفعال داعش وهؤلاء ( ومع شديد أسفنا ) أسماهم وزير خارجيتك بـ( ثوار العشائر ) يوم عقدوا مؤتمر الخيبة والخيانة على أرضك (ياجلالة الملك ) .
وأخيرا أقول إن خطوة إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي جاءت متأخرة وكانت ردة فعل على قتل الشهيد (الكساسبة) حرقا ، وعيب على دولة مثل الأردن أن تدار  سياستها بردود الأفعال ، أو بإجراءات إنتقامية ، لقد كان من الواجب على الخارجية والداخلية الأردنية أن تعي الخطر الماثل أمامها والمتمثل بخلايا الإرهاب النائمة في الأردن وظهيرها من البعثيين الذين لاشرف ولاضمير لهم ، فإذا أراد (جلالتكم ) أن يسير بالأردن الى بر الأمان فأطرد رغد صدام حسين والبعثيين من أرض الأردن لأنهم رأس الأفعى وهم أول من هلل لأعمال داعش في العراق وباركها ، إنها خطوة تمنح فيها شعبك الأمان من خطر السرطان ( البعثيداعشي ) الذي عشعش في بلادكم ، قال تعالى في محكم كتابه الكريم ( فذكر إن نفعت الذكرى ) اللهم هل بلغت ... اللهم فآشهد ...

 

  

هادي التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/10



كتابة تعليق لموضوع : إلى جلالة ملك الأردن ... أطردوا رغد صدام حسين والبعثيين من الأردن لأنهم رأس الأفعى في خراب بلادكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي
صفحة الكاتب :
  ماجد عبد الحميد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عطا یعلن مقتل اكثر من 300 داعشيا خلال 24 ساعة واعتقال 9 يرتدون زي النساء

 عناد الأكراد اوقعهم في ورطة  : باقر شاكر

 احتفالا بذكرى ولادة الأقمار المحمدية باقات من الورد الطبيعي تعانق شباك ضريح ابي الفضل العباس عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وقفة بين يدي أول شهيد من أل محمد ( الجنين المحسن بن علي وفاطمة )الحلقة الأولى والثانية  : ابو فاطمة العذاري

 ازمة الكهرباء والوعد الرابع  : جمعة عبد الله

 فواتير صرفيات النواب  : صلاح نادر المندلاوي

 البرزاني أفعى غادرة لا تخدعكم بنعومة ملمسها  : مهدي المولى

 العمل تعد دراسة حول مدى ملائمة المهارات لاحتياجات سوق العمل العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوطن بطوائفه لا بطائفيته !  : عمار جبار الكعبي

 اختتام بطولة شهداء بدر بكرة القدم في ناحية الفهود.  : جلال السويدي

  من يُخرج رئيس الوزراء من عنق الزجاجه الضيق  : د . عصام التميمي

 الحشد الشعبي ينشر سيطرات مرابطة وكاميرات حرارية لتأمين الطريق الرابط بين الطوز وبغداد

 فحوى المخطط الاستعماري الصهيوني الجديد  : برهان إبراهيم كريم

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع مساعد نائب وزير الخارجية الامريكي لشؤون العراق استعدادات المفوضية لاجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مقتل والي داعش بديالى واحباط محاولة لداعش للتعرض علی مصفى بيجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net