صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

المسؤول وحفظ الثوابت بالميزان الوطني
د . صلاح الفريجي
لعل اشد مايعانيه اي مسؤول في اي منصب هو كيف سيحقق توازنا في العلاقات دون ان ينال منه مراقب او شامت او حاسد اذا لم يكن يؤمن بالنظام العادل والحكومة الوطنية والشعور بالمظلومية لفئات كبيرة وكثيرة تطفو بوضوح لكل خاطف نظرة وليس لمتامل او متابع مهتم واقسى مايعانيه المسؤول ان اغمض عينا عن حق ليملى جيبا للباطل فهنا سيقع في متناول الالسن الحداد وسيصبح اصحوكة في مجالس اللهو وكذ في مجالس الحزن لان الناس جبلوا على فطرة الله العادلة لذلك خلد التاريخ دوما فئات قد لاتجمع فكريا ولكنها عاشت حياة الزهد والتقشف والتواضع ولنرى ان عليا -ع- لم يبقي شيئا في بيت المال الاساواه بين الناس فورا وكثيرين هم القادة القدوة فمنهم غاندي وجيفارا ومارتن لوثر الثائر والسيد محمد باقر الصدر والزعيم عبد الكريم قاسم عاشوا حياة بسيطة وهم عظماء ولم يستبقوا شيئا يذكر بعد ذهابهم وهكذا خلدهم التاريخ اما مسؤولي الحكومة العراقية فنجدهم يتفننون بتفجر العواطف الشعبية والتباكي واشعار الاخرين بامظلومية التاريخية او الحقد المقدس وقد يشاركون بالعزاء والمواكب انتسابا لعمق الماساة لاتباع اهل البيت -ع-ومن هنا يعتقدون بانهم يستطيعوا ضرب خصومهم بالعمق العقيدي الذي لايؤمنون به اصلا او منه يسخرون ؟ ان الثوابت في الشخصية السياسية هي ان يعمل بوضوح لاجلاء كل مايصنع حاجزا او حائلا بينه وبين المحكومين وتكون نظرية ليست انتقائية بل متساوية بدقه وشفافه تجاه مايعانيه المواطن ان الثورة التغييرية موجودة في بالعواطف كما انها مسجونة بجدار العقل والنفس الانسانية فان لم تشعر بها ايها المسؤول فلا تفجرها بتصرفاتك الغير مسؤولة لتتحول لبركان هائج يقتلع كل شيء فلا يبقي ولايذر ان الناقد لك محب يريد الاصلاح مؤمن يحب الخير لاسيما وان الاصوات الحرة مغيبة سياسيا نمت وازدهرت بالفقر والاضطهاد والنفي الخوف والتشريد والحرمان وانت تمسك تارة معول الجيش او الامن او شركات الحمايات كي تحقق نصرا وتكمم صوتا وما يستغرب حقا ان تصدر قرارات تخيف الناقد او الساخر السياسي كي يلجم بلجام القانون فيطل علينا قرارا جديدا يعاقب على كل كلمة تصدر او راي يقال هنا وهناك فلن يكتفى بالسؤء وارتداء عباءة الصالحين والهذيان باسم المذهب او الدين او القومية او التاريخ او الوقائع التي ننتمي لها وليس لنا علاقة بصناعتها خلافا اواتفاقا سيادة المسؤول ان كان للناقد اذنا فالمفروض لك اثنان وان كان له عينان فيقتضي ان يكون لك اربع كي ترى مالا يرى لا ان تمنع مايرى حين لم ترى او تغفل عن ما يرى ويراقب ان كلمات التراشق الاخوي اهون من ان نتراشق بالنيران وان نؤشر على الخلل افضل من التاشير عليك كعدو واما من يغلق فمه واذنه وعينه كي لايرى فهذا لن تراه في المواقف الساخنة ولن تدركه عند الحاجة اليه ان الكلمات سيادة المسؤول والصيحات المدوية هي من ينبهك لضرورة التوازن وتوحيد الصف والاحتفاظ بالثوابت الموضوعية التي ترضي رب العباد ثم ضميرك وعقلك بل فطرتك التي فطرك الله عليها وهناك دائرة التفكير الوهمي والخيال الصوفي فهي ان اصابت عقلك ايها المسؤول فانها عندذاك ستقزم اراءك اما الوطن وستسحق خيلائك اما الواقع ان التجربة القاسية التي مر بها بلدنا العراق وحلة المخاض التي لم تسقط ثمرة هي انما لانك لم تهز النخلة بل هرعت تهز الاشواك التي جرحتك وادمت الاخرين وايقضت كل افك وزور فسقط البلد بدوامة عنف وانت تطلق انهم يريدون ونحن نريد وهم كذلك يقولون ومن هذا السجال لم يربح احدا وخسر الكل رهان الخيول الجامحة التي خرجت عن مسارها ؟ ان المشروعية في الحكم هو ان تتوازن في سلوكياتك بل تتجلى في مواقفك العملية تجاه المشروع الوطني العراقي الحر والمشروع العربي الشقيق والاسلامي المعتدل والانساني الضروري لقد اثبتت التجارب ان الدعاوى العريضة في حب المجتمع وحب الدين وسمفونيات العزف المقدسة وحماية البلاد والعباد انما هي معزوفات يائسة تتكسر اوتارها امام اول فتنة او مواجهة بين اهواء المسؤول وشعاراته وهتافاته المبحوحة من جهة اخرى ان الشعب العراقي سئم الشعارات وبدلات العمل النفاقية للمسؤول الذي يرتديها زورا وهو في كل شهر يسرف اموال الضيافة 150 مليون دينار فقط الشاي والسكر ولكن الاعلام الماجور يصوره ملاكا يمشي على الارض فتعسا لامرءا ادخله حبة للمال والشهوة في حضيظ جهنم وساءت مستقرا قال تعالى ( والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) فاعظم صفة هي الحق وان نتواصى به ونذكره ولانخاف او نتالم منه وانه قدمه الله على الصبر والصبر اعظم صفة من صفات الانبياء والصديقين فالحق هو الصحافة الحرة الغير ماجورة ومحظوظ من كان صحفيا او كاتبا حرا يقاتل بقلمه فهو كلمة الحق واعظم الجهاد بوجه الظلمة والمستبدين كي يرجع الامور لنصابها وليعيد العراق جمجة العرب ومجد الاسلام والحضارة 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/10



كتابة تعليق لموضوع : المسؤول وحفظ الثوابت بالميزان الوطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net