صفحة الكاتب : ريسان الفهد

حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية
ريسان الفهد

**العراق بلد بثروة نفطية، وبثروات من المآسي والفشل!!
**منظر الصحفيين على أبواب المصارف يثير السخرية ويبعث على ألم ممض!!
** هيئة الإعلام والإتصالات.. مؤسسة حكومية لكبت الحريات..!!
أجرى الحوار/ريسان الفهد
أعرف هادي جلو مرعي كاتبا ، وأحيانا مشاكسا ، ولكن لم ألتق به شخصيا
،وليس بيننا معرفة سابقة والى الآن ..لكن جمعتني معه .لعبة الفيسبوك.
الجميلة ..وكنت مشاكسا عنيدا له ، حتى قال لي مرة ,والله يا أستاذ ريسان
لو أعرف شتريد مني ؟!! أرجوك أن دزلي إيميلك حتى أكتبلك ما أريد أن أكتبه
لك.. )!! ولكني إزددت عنادا ، وواصلت لعبتي (الخبيثة) معه وأحيانا أراها
قاسية ، ولكن الرجل ظل يرد علي بكلمات مقتضبة أحيانا .. ليتخلص من
(حرشتي) ..وأخيرا قررنا أن نكون أصدقاء لأنه نجح في تحمل (مشاكستي(،
وأنا تمكنت من ترويض هذا المشاكس اللذيذ!!
من عادتي في كتابة حواراتي أن أقدم ضيوفي بطريقتي الخاصة ، ولكن (إبن
مرعي) تمكن  أن ياخذ زمام المبادرة ليقدم نفسه للقراء ..وبأسلوب  أكثر
صدقا وشفافية ، حيث فتح ملف حياته ، وبدون رتوش ، وإنه يتباهى بأنه فقير
الحال ومن بيئة بائسة ..(ياله من تباهي)!! ويفتح بعض أوراق حياته .. كما
هي وبدون أن يؤطرها ..بإطار (مزور كما يفعل الآخرون )وأليكم هادي يقدم
نفسه لكم ..ولنبدأ حوارنا معه بعد ذلك ..

*أنا رئيس ..ولكن بلا إمتيازات*

أنا هادي جلو مرعي ولدت في خربة تبعد عن فندق بابل الشهير في بغداد
بمسافة مائة متر عام 1971 في يوم الإحتفال بالعام الميلادي الجديد غير
إني وجدت أني مسلم, لأب من الريف الفقير,وحين مات أبي الفقير ,إنتقلت
وأمي وأخي الأكبر مهدي للعيش مع أخوالنا في قرية بائسة تسمى زورا
وبهتانا, السعادة,على طريق بغداد بعقوبة القديم.ربتني أمي وأخي بطريقة
عجيبة كانت إمرأة عصامية ترفض مساعدة أحد, وعملت في حياكة السجاد
اليدوي,حتى كبرنا وتعلمنا ثم مضينا في المدرسة ,أخي مهدي جلو مرعي يدرس
الدكتوراه في أعلى الإختصاصات الهندسية في البصرة,وأنا أصبحت صحفيا مثيرا
للجدل كما يسميني صديقي( ريسان الفهد) الذي لم ألتق به سوى في العالم
الإفتراضي ,وكنا شبه مناكفين لبعض حتى تصاحبنا,أنا أعيش الفقر والحاجة
لاكما يعيشها الفقراء ،وضعي تحسن في السنوات الأخيرة لكني مازلت في
القرية البائسة أعاني والناس من حرمان في الخدمات الأساسية,أعمل في
الصحافة من أيام النظام السابق وأحسب نفسي من جيلين لأني بدأت مع نهايات
نظام صدام حسين ,وإنغمست في الصحافة مع بدايات نظام( وين ماوين,وين
ماوين)!حاليا أعمل في مرصد الحريات الصحفية بصفة رئيس لكني (لاأتمتع
بإمتيازات الرئاسات الثلاث للأسف)!! ,ومتهم بتقاضي الأموال والمنح من
جهات عدة,لم تستطع كل هذه المنح أن تدفع بي لأعيش في منطقة أقل بؤسا من
قريتي!
* يقال  إنك مثير للجدل ..هل إنت فعلا أم ترى نفسك واضحا جدا ؟
 - ربما,والحق إني أجد ذلك في أحيان لكني لا أستمتع بهذا الجدل فغالبا
ماأشعر بغربة وعزلة,وأنت تعلم أن الكاتب والأديب يعيش واحدا من حالين,إما
أن يتحول الى مغرور,أو الى منغلق ومنعزل وغريب,وفي كلا الحالين فهو مرهق
ومتعب وشبه محطم !!
* أنت غزير الكتابة ..تكتب في كل المجالات ..وسريع الكلام ؟أين تريد أن
تصل بهذه المواصفات التي تتمتع بها ؟
-أنا غزير لأني غزير في داخلي وأجد الفكرة حاضرة في كل وقت وكما في
العراق ثروة من النفط ففيه ثروات من المآسي الراتبة التي تنتج الأفكار من
آبار النفس والوجدان,أريد أن أصل الى اللذة,وأعرف أنها منقطعة لكني
أريدها بأي ثمن!!
*- تقارير مرصد الحريات الصحفية منذ بداية الإحتلال ولحد الآن ..تكشف لنا
إن وضع حرية الصحافة من سيء الى أسوء..لماذا؟
- لأن الأمريكيين جاؤا بثقافة أن الصحافة أقوى من السلطة ,وبعض الصحفيين
أمثالي تعشقوا هذا المفهوم ثم إصطدموا بنظام سياسي يلتقي بالغرب لكنه
يعيش ويتصرف بفكر وروح العرب والبدو الرحل,وكلما تقدمت الدولة العراقية
خطوة الى الأمام سيعاني الصحفيون ,لاأحد يرغب بفكرة التعاطي مع الصحفيين
وفق المعايير العالمية لحقوق الإنسان ولا بحسب مفاهيم حرية التعبير وحق
الوصول الى المعلومةّّ!!

مرصد الحريات الأفضل في العالم!!

*- ما هي مهمة المرصد ؟هل رصد الحالات وإستنكار وشجب فقط ؟
سيدي,منذ 2004 وحين كانت بغداد قرية شبه مخربة كنا نرقب المشهد بقسوة
وإحباط وشعور بالرغبة في الحياة,لم نكن نضع إستراتيجية واضحة لعملنا ,كنا
شبانا يدفعنا الحماس ,الصحافة كانت موجودة قبل الإحتلال لكن موضوعة
الدفاع عن الحريات لم تكن معالجة في ذلك الحين,وبدأناها بطريقة غير
تقليدية فاجأت كثيرين ,ثم تحول مرصد الحريات الى مؤسسة ينظر لها العالم
بإحترام,ووصل الحال الى أن ينال المرصد جائزة أفضل منظمة في العالم لعام
2007 في مجال الدفاع عن حرية التعبير والصحافة,لم يكن الذين إختاروا
المرصد لنيل الجائزة بالحمقى هم يعرفون جيدا كيف تسير الأمور.مهمتنا صعبة
نحن نسعى الى توثيق حالات الإنتهاك التي تطال الصحفيين,كأننا نقول للقتلى
منهم ( دمكم لن يذهب هدرا) لأننا وثقنا التفاصيل وهي تنفع في وضع
إستراتيجيات من قبل المشرعين والسلطات التنفيذية للتعامل مع المؤسسات
الصحفية بطريقة تختلف عن تعاملها مع تشكيل آخر!!

*- هل تكشف لنا أسرار إستقالتك من هيئة الإعلام والإتصالات؟
- أنا أؤمن بالديمقراطية ,وحتى لو كانت وهما فهي مايتبجح به السياسيون
ليل نهار,هيئة الإعلام والإتصالات ترتكب الخطايا بحق الإعلام الحر وهي
مؤسسة حكومية تستخدم لكبت الحريات,لم أستطع التعايش مع سياسيين يديرون
الإعلام, وأناس لاصلة لهم بالصحافة ولايجيدون سوى التشبث بعباءة هذا
الحزب أو ذاك,كنت أتمنى أن لاتطرح علي هذا السؤال ,لأني أشعر بالقرف
والتقزز والحاجة الى التقيؤ كلما تذكرت جهة تقف ضد وسائل الإعلام.لو
يسمونها هيئة الجباية والإتصالات كان أجدى وأحسن.

*- هل تعتقد أن الهيئة من شأنها أن تضبط إيقاع الوضع الإعلامي في العراق؟
- المشكلة ليست في الإعلام ليتم ضبط إيقاعه ,بل في السياسة,عندما يستقيم
العمل السياسي سيكون الإعلام متزنا كفاية,لاحظ أن وسائل الإعلام في
الغالب هي أبواق (فوزفيلا )كالتي تنعق في جنوب افريقيا لأنها مملوكة
لأحزاب وهيئات وتجمعات وحتى منظمات إرهابية,الهيئة شكلت لتنظم الإعلام
لالتقمعه كما تفعل الآن !!

معظم وسائل الإعلام إنعكاس للمرض الطائفي!!

*- أفرزت لنا السنوات الماضية عشرات القنوات الفضائية والإذاعات والصحف ،
ما الذي أفرز هذا الكم لحد الآن ؟
- المال الأجندات الحزبية والطائفية والتمويل الخارجي بكل أشكاله
,والصراع القذر بين مكونات قومية وطائفية في هذا البلد الموبوء بنزق وطيش
وفساد أبنائه,ومعظم وسائل الإعلام إنعكاس للمرض الطائفي والعرقي .
*- لديك موقف من قانون حماية الصحفيين ؟ما هو البديل ؟
-البديل أن نتأنى وأن لانهتم بماسيقوله الناس في المستقبل بل نهتم بما
ينفع الصحفيين ,معظمهم يساند  كل مايصدر من الهيئات والمؤسسات الإعلامية
بحثا عن منافع لكن لابد من وضع قوانين محكمة تلبي متطلبات واقعية لمسيرة
العمل الصحفي في العراق,لابد من تعاضد النقابة والمؤسسات الإعلامية
والأكاديميين والصحفيين لوضع قانون لتنظيم العمل الصحفي ,أنا لا أعترض
على القانون لكني لا أستطيع تجاهل الأصوات العالية الرافضة من أناس أجدهم
أكثر فهما وثقافة قانونية مني!!
*- هل تعتقد إن الثقافة لها حصة في تفكير الحكومة والبرلمان؟وهل نحن
بحاجة الى دعم الحكومة ؟
- بالتأكيد ،ولكن كل حكومة تريد للأمور أن تسير وفق برنامج تضعه هي,وفي
الغالب يصطدم برنامجها برؤية مغايرة وتحدث مواجهة.نحن بحاجة الى دعم
الدولة,وكما تتوفر ميزانية يقرها البرلمان لدعم عمل الحكومة لابد من
ميزانية تقرها مؤسسة التشريع الأولى لدعم الثقافة!!
*- صرف مخصصات تشجيعية للمثقفين , هل تعتقد إن آلية التوزيع عادلة ؟
 - ليست عادلة ،والتوزيع لم يكن ضروريا لأن كمية الأموال تافهة,ومنظر
المثقفين والصحفيين والفنانين كان بشعا على أبواب المصارف,وكأننا نشهد
لحظة إعدام بطل رواية أحدب نوتردام,أو حين أكل المتجمهرون بطل رواية
العطر في واحدة من ساحات باريس وفي الصباح تقيأ أحدهم قطعة من حذاء
البطل!!
*- كيف تر ى أداء المكاتب الإعلامية في الوزارات والمؤسسات الأخرى ؟
 - الحكومة طلبت إليهم أن يكونوا صوتا لها ,ومن يرفض فعليه ممارسة
الصحافة خارج مكاتب الوزارات ,هكذا أبلغني بعضهم,ولاداع بعد هذا لتقييم
أدائها!!

الإعلاميات في التلفزيون أغلبهن أميات!!

*- المرأة الإعلامية لازالت في ذيل القائمة بين الصحفيين أي أن الصحافة
في العراق ذكورية ، ما هي رؤيتك لتأخذ المرأة دورها؟
- انا أعشق المرأة لكني لاأخدعها,ومع وجود بعض الإعلاميات ممن حققن نجاحا
لكن الأمور في العراق تجري بطريقة سيئة فغالب من يعملن في التلفزيون
أميات ولايمتلكن ثقافة واعية,أكثر ما يمكن أن يجدنه هو عمل المكياج
وترتيب الثياب وإظهار مفاتن الجسد وخاصة منطقة الصدر لذلك تجد أن كثيرين
لايتذكرون شيئا من الأخبار التي يسمعون لها لأنهم يكونوا منشغلين بصدر
المذيعة الأبيض عن نشرة الأخبار،هن كالفتيات في مكاتب الإستنساخ والطباعة
أو عارضات الازياء الرشيقات!!

*- لماذ تريد المرأة دائما أن يقدمها الرجل  بينما هي تتصنع الشكوى والمظلومية ؟
- لأنها عاجزة لاتمتلك أدوات العمل والتواصل وهي ضحية ثقافة تقليدية
وتقاليد البداوة وتسلط الرجال,هذه ثقافة موروثة يستمتع بها الرجل,هو يريد
أن يراها تحته,وحين يراها من فوقه فإنه يصاب بالدهشة,المرأة في الغرب تحت
وفوق وعن يمين وشمال الرجل وهي في داخله,عندنا الشئ  الوحيد الذي يجمعنا
بالمرأة هو اللذة وحسب!
*- هل مارس إعلامنا دوره في كشف الحقائق ؟أقصد المؤسسات الإعلامية ؟
 - ليس كثيرا معظم وسائل الإعلام تمارس التغطية القصدية لا المهنية,في
إطار الصراع بين قوى مناوئة لبعضها البعض,الحقائق تكشف عن طريق جهد شخصي
لصحفي حر,وحين تكشف مؤسسة عن فساد فالكشف وللأسف يكون لصالح جهة مضادة.
*- في العراق نفتقر الصحافة الإستقصائية التي من شأنها تكشف العديد من
الفساد المالي والإداري ، و ما زالت  مثل هذه المحاولات فردية ؟
- السبب يعود  الى حداثة التجربة الصحفية في البلاد,في مرة كنت وعدد من
الصحفيين في ضيافة مسؤول رفيع,أحد الصحفيين كان يطالب المسؤول بدعم
الصحافة( الإقصائية) هكذا يسميها! تخيل.كنت أجزم أن المسؤول لايعلم شيئا
عنها لذلك هرب الى الضفة الأخرى من الحوار.
*- هل تتوقع في يوم ما أن الأعلام في العراق قد يسقط حكومة أو وزارة ؟كما
يحصل في بلدان أخرى ؟
- لا, الإعلام سيتحول الى سلطوي رويدا ويكون الصحفيون فيه موظفين وحسب
بإستثناء البعض ممن إختاروا تعشق الحرية!!
*-وضع حرية الصحافة في العراق كما ذكره اخر تقرير لمرصد الحريات الصحفية
يتجه نحو الاسوء  عن الاعوام السابقة و بزيادة تصل الى 55% عن العام
الماضي ، ويشير الى 372 انتهاكا ضد الصحفيين !!الا يعد هذا خلل في
الديمقراطية في العراق ؟
- هذا خلل فاضح لايمكن تجاوزه مالم تترسخ الديمقراطية وتكون ممارستها
حقيقة,وليست مجرد وسيلة للوصول الى السلطة!!
*- هل لدينا نجم اعلامي في العراق ،من بين 14الف صحفي من المسجلين في
نقابة  الصحفيين فقط في اخر احصائية؟
- الإعلام العراقي هو النجم في تحوله الى دكاكين ومبرات خيرية,وأحيانا
الى وسيلة للكسب والتربح!!
- مقالاتك تحمل عنوانات إستفزازية وأحيانا غريبة ، ولكن في متن المقال
تحاول أن  تغير اللهجة بإتجاهات ذكية ؟
- هذه طريقة تعلمتها من نفسي ,ربما لأني وجدتني وحدي سائرا في الحياة
,تعلمت المداراة,المداراة نصف العقل,هناك عقل عام ,وعقل خاص أمارسهما حسب
رغبتي وعند الضرورة..السائرون وحدهم في الحياة رواية طويلة تحكي قصة رجل
أمريكي اصيب بالجذام ونقل الى محجر على شواطئ الهادي ليواجه المرض ويعيش
وحيدا ثم يموت كذلك!
*-هل ترى جدوى من كتابة الأعمدة الصحفية ؟
- للإستمتاع ومواصلة الحياة,ومناكفة الاصدقاء الطيبين,ولتفريغ الهموم
،ولي فيها مآرب اخرى لن يعرفها (ريسان الفهد لو شو ماصار)!
*- هل تقرأ اعمدة غيرك ؟ومن يعجبك منهم؟
عندما يشدني عنوان أقرأ لصاحبه,ولكني اتعلم من الكتاب الامريكيين وأقرا
لهم بشهوة ،وللعرب ايضا!!
* بعض الإعلاميين والمثقفين عموما رشحوا للإنتخابات ولكن فشلوا ..لماذا برأيك؟
هذا الوهم يراودني أحيانا..يظهر الإعلامي على الشاشة ويعرفه المئات
ويباركون له نشاطه فيتصور إنه أصبح نجما يمكن أن يتعاطى السياسة في حين
إن الناس يصوتون بطريقة مختلفة.
[email protected]

  

ريسان الفهد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/16


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : حوار بلارتوش مع هادي جلو مرعي رئيس مرصد الحريات الصحفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن
صفحة الكاتب :
  توفيق الشيخ حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net