صفحة الكاتب : د . مؤيد الحسيني العابد

صعاليك .... وصعلكة
د . مؤيد الحسيني العابد

لهذا المصطلح جمهور من المثقفين ومن الدراويش.. ومن المتفلسفين (لا تظنّنّي منهم!! تحمّل كلماتي أدامك الله)، وقد إنتشر هذا المصطلح مع إنتشار فايروس خطير إسمه فايروس الدّجل واللاعبين على حبال التلبّس والتقمّص والتلحّف والتبطّن (من اللباس والقميص واللحاف والبطانيّة!! ولك ما شئت من القطع النسيجيّة والقطنيّة لأغراض التلبّس والدّفء!) وقد تمدّد هذا المصطلح ليصل من مواقعنا الالكترونية الى فضائيات تصرف عليها الملايين من قوت الشعوب المشرّدة والمنتشرة في بقاع من أرضنا الغنيّة بالمواد الأوليّة والتي تسرّبت عبر مرشّحات ملكيّة وأميريّة ومشيخيّة ورئاسيّة الى جيوب الدجّالين والسرّاق!

والصعاليك قد أخذ تأريخا كما كل الطلاسم والكلمات، من معاناة كبيرة، والصعاليك قد شذّوا ملء إرادتهم عن خط الظلم القبليّ الإستبدادي الذي عمّ أرض العرب، شمال وجنوب الجزيرة (ليست قناة الجزيرة التي يختلف إستبدادها عن باقي إستبداد القبائل، إلاّ أنّ صعلكتها قطباً سالباً يبعث إلكترونات التطاحن العربيّ الى المحيط العربيّ)، وقد إنتشر هذا التمرّد على التقاليد البالية الى ان إستغرق فيه الزمن وإستغرق الزمن في عنوانه ليصل الى معان متأرجحة في المفهوم وحتى في الممارسة! فالصعلوك   في الجاهلية غير الصعلوك في الزمن الحالي بل أكاد أجزم ان لهذا المصطلح اليوم معان ايجابية كبيرة عند الكثير من المثقفين وحتى انصافهم ممّن يدّعي الثقافة للوصول الى غاية جلّى هي ان يوصم بالصعلكة والتصعلك!! مقابل ذلك هناك صعلكة تدل في ما تدلّ على مثالب كثيرة بل ورفض كبير من الاخلاق العامّة والسلوكيّات المقبولة والمتّفق عليها على الأقل إنسانيّاً (من الإنسانيّة التي لا تقف عند دين أو مذهب أو طريق أو مدرسة فكريّة معيّنة!). لقد إنتشر المفهوم في صفحات الثقافة المتعددة ويشير بها بعضهم على شيء من التمرّد على التقاليد الثقافية في التعبير وفي الحديث وفي تلاوة الكثير من الكلمات الطلسميّة وغير المفهومة ليوصل بها الاخر الى مرحلة يعترف بها بجهله امام المتصعلك! ليظهر المتصعلك انتصاره في النتيجة! وسوف لن ادخل اكثر في حيص بيص الصعلكة، الا انني ساغوص في بحر الصعلكة السياسية بمفهومها المتمرّد على كلّ أصوليّ وأخلاقيّ لأشير الى الصعلكة بسلبيّتها لا بإيجابيّتها! واشير الى صعاليك السياسة اليوم واقصد بهم المتمردون على تقاليد الاخلاق السياسية ليشتهروا من خلال التمرد هذا!

لقد لقيت صديقي يوماً فقلت له ما هي اخبارك؟ قال سانتمي الى حزب السر......رية!

قلت ماذا تقول؟!!

قال ألم تسمع بهذا الحزب؟! قلت:لا، لم أسمع!

هل هذا الحزب موجود في بلدنا؟! قال: لا يهم، إن وجد في بلدنا أو في بلد آخر! المهم أنّه موجود. قلت ما هذا الحزب وممّ يتكوّن؟ من هم أعضاءه؟

قال صاحبي ساخراً من جهلي بهذا الحزب، هم فئة من السياسيين الذين لعبوا على حبال الدين والاخلاق يوم كانوا جياعاً لا يملكون من قوت يومهم الا ما يسدّ رمقهم ومن يعيلون! حيث كانوا يعتاشون على من يساعدهم من خلال بعض المساعدات التي تدخل في خانة اداء الواجب الشرعي أو الأخلاقي أو الوطنيّ. وقد وفد منهم الى العراق طافقاً الى حيث ينتظر الموت، حيث لم يبق في العمر ما يستحق الغربة (هكذا قالوا حين عودتهم إلى الوطن!) حينما أهلك الله طاغية العراق وجماعته باسلوب او بأخر (الظالم سيف، انتقم به وانتقم منه)، وبعد ان فرغ الطريق قليلاً لعدد من هؤلاء الصعاليك واذا بهم يفترشون الارض لاعداء كانوا يوصمونهم بالخائنين والشياطين. ويصبحون في وضع، يظهرون وجبة بعد اخرى على شاشات التلفاز يصرحون ويؤسسون وينقدون(!) وكلامهم عن الاخلاق لا حدود له! وهؤلاء يكثرون ويتّسع حزبهم وأكاد أجزم أنّهم في الانتخابات القادمة سيشكلون إئتلافاً ويسمّونه بإسم يقترب من سلوكيّاتهم!

قلت لصاحبي: يا عزيزي ان كنت تبحث عن تسلية معي فانا مشغول باخبار الموازنة العزيزة!وبأخبار الوضع العلميّ في البلد الذي أصبح أغلب علميّيه يتنفّسون الفساد والرشوة والضحك على الذقون البحثيّة، واللعب على إبعاد مخلصي البلد الذين قالوا للطغاة، لا، ورحلوا الى ديار الغربة، خيراً من قولٍ لطاغيةٍ أنّك القائد والمعلّم والضرورة والمنقذ!!

قال صاحبي: اليوم قد أفسدتُ مزاجك وقلّبت الجروح!

قلت: ياصاحبي، تمهّل وإسمعني!

ما كنا نخشاه قد حصل ولا مفرّ منه (!!) ضمن المخططات التي توالت نتيجة الاخطاء المتراكمة للحكومات السابقة (بالإضافة الى العوامل الاقليمية المتعددة التي اشرنا اليها في اكثر من مقالة) التي أعطت للمخططات الخارجية تبريرات وتبريرات للدخول من جديد الى المنطقة من باب العراق وتكون جيوش الناتو قد حصلت على أكثر من موطيء قدم في العراق وعلى حدود سورية الشرقية. لقد رسمت هذه المخططات بدقّة لتنفيذها بالشكل التالي:

# منظمات ارهابية تغزو الارض السورية عبر تركيا والاردن ولبنان وبمساعدة سعودية قطرية تركية وبرعاية امريكية ناتوية اسرائيلية. وتتوالى التسميات من القاعدة الى النصرة ثم تفرعات متوالية بسبب او بأخر ثم تبدأ مجاميع بعبع(!) جديد اسمه داعش يتهم بتاسيسه نظام سورية (على اساس هم من بقايا البعث البائد!) وهي حجّة واهية لانّ هذه المنظمات لا يمكن لها ان تجمع النقيضين في تأسيسها واهدافها!

لقد كانت الولايات المتحدة تحلم ان تصل واقعيا وبموافقات دولية الى منطقة الخليج عام 1990 إلاّ بعد أن قام صدام المقبور باحتلال دولة الكويت ليعطي التبرير الكامل في ما ذكرناه، وقد برّر بشكل مباشر وغير مباشر التدخّل الاطلسي الى الخليج، ثمّ تكتمل العمليّة في زمن السيد المالكي، حيث حصل في زمن حكومته مالم يكن في الحسبان الداخلي وحتى عند بعض دول المنطقة ان تدخل من جديد القوى العالمية الى المنطقة والى العراق من جديد لهذا السبب الذي ذكرناه (مع الفارق بين الاثنين ولا نشبّه هذا بذاك للإختلاف في المنهج والفكر والاسلوب العام في التعامل مع المشاكل!).

# تتدفّق المجاميع الارهابية مع الاخطاء المرتكبة من الحكومة في الامن والخدمات والامور الاخرى مما جعل ساحات عديدة تكون حاضنات لهذا الارهاب الذي قتل من العراقيين ما لم يقتله في دول المنطقة مجتمعة!

# لقد ظهرت للعارفين والمتبصّرين في مجال السياسة في المنطقة عموماً وفي المناطق الساخنة التي تمسّ وتلتقي في رؤاها مع نصوص توراتيّة مهمّة وخطيرة، كتلك التي تعمل عليها لوبيّات في الولايات المتحدة واوربا لرسم سياسة جديدة تسمح وبشكل رسميّ(!) لتمدّد امريكي إسرائيلي للمنطقة بعد رفض العديد من القوى لهذا التمدد بشكل أو بآخر! لذلك فرسمت السياسة في دوائر بخطط تجعل من المنطقة في وضع لا يمكن ان تخرج منه دون السماح للقوى الامبريالية والصهيونية الا ان تدخل بلا خيار آخر عند سياسي المنطقة الذين يسمحون بغباء أو بتواطؤ لهذا التمدد والتواجد بشكل يثير الاستهجان! لذلك نرى العديد من التقارير التي ذكرها صحفيون امريكيون واوربيون عن السعي الحثيث من قبل اسرائيل للوصول الى أرض العراق والى مناطق معيّنة مثل كركوك، الموصل، الناصرية، بابل، وحتى ميسان ان امكن ذلك(لقربها الشديد من الحدود الايرانية!) وهذه المناطق مهمّة توراتياً ومرتبطة بشكل كبير مع مشروع التأريخ الخطير في إنشاء دولة إسرائيل الكبرى! أي من الفرات الى النيل! وقد بدأت العملية من سنوات عديدة ومن مناطق كردستان العراق، وتبدأ من تهجير قسري للمسيحيين والاقليات الاخرى وتفريغ تلك المناطق من هؤلاء مقابل ترحيل الاكراد اليهود الى كردستان وبالتالي ليكونوا نواة الاستيطان الخطير بشراء الاراضي في مناطق متعددة كما فعلوها عبر التاريخ الحديث في فلسطين والجولان وبعض المناطق في سيناء! وقد كانت ومازالت الاحداث تتوالى باتجاه اندفاع الولايات المتحدة واوربا(ومن وراءها كيان اسرائيل!) الى العراق من جديد عبر شمال البلاد اي عبر كردستان العراق، والأحداث المصطنعة التي وضعتها وخطط لها الدوائر الاستخبارية في الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل هي التي نقلت المعارك المباشرة الى ارض العراق من خلال عملائها في المدن التي سقطت بيد داعش وغيرها بحجج مختلفة وبمساعدة واضحة ممّن يتهدد الان من هذا الخطر!

ما دخل هذا بالصعلكة يا هذا؟!

هنا مربط الفرس! كثير من سياسيينا العراقيين والعرب يتكلمون عن الوضع السياسي والامني وكأنّ مفاتيح اللعبة بيديه! وما هو الا صعلوك من صعاليك السياسة الحديثة التي لا تقدّم نفعاً ولا تبعد ضرراً! واكثر ما يضحكني هذه الايام عند ظهور احد صعاليك السياسة المذكورة في احدى وسائل الاعلام المرئيّ ليتحدث عن حوادث مضت قبل سنوات او عقود وان طلب المحاور رؤيته للمستقبل (تعال واشبع ضحك!!). يا عزيزي يحكم المتصعلكون الآن الكثير من جوانب البلد بتفاصيله ومن ورائهم دواعش السياسة ودواعش سام وساسون! لأنّ اللعبة لاتنتهي عند القضاء على داعش وغيرها فالأمر لا يقف عند محاربة هؤلاء، بل نخر الفساد جسد البلد منذ أكثر من عقدين من الزمن وبيعت أخلاق الكثير من الناس!! الامر أمر أخلاقيّ، لقد خسر الناس الكثير من التطبيقات الاخلاقيّة بسبب أوبآخر، ومن يصرّح بغير هذا فتأكّد هو واحد من إثنين: إمّا مسكين طيب لا يفهم ما يجري! أو متصعلك باع الضمير أو في الطريق الى هذا!

ودمت عزيزاً  بعيداً عمّن يبيع الضمير .. ويتصعلك علينا!

  

د . مؤيد الحسيني العابد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/08



كتابة تعليق لموضوع : صعاليك .... وصعلكة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معزوفة الحرية  : ميمي أحمد قدري

  مفو ضية الانتخابات تُفند ماورد من تصريحات تنطوي على جوانب سياسية .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجلس ذي قار يقرر شمول ذوي ضحايا سبايكر بقطع الاراضي السكنية واعطاء الاولوية لهم في الدرجات الوظيفية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 محافظ ميسان : يكرم أبطال المصارعة لإحرازهم 4 ميداليات ذهبية  : حيدر الكعبي

 العتبة العسكرية المقدسة تكرم المتطوعين من رابطة أهل البيت الخدمية من محافظة بابل لخدمتهم التطوعية في العتبة المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العباقرة بين تقييمهم وأخطائهم الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 كيف استعد العراقيون لشهر الخير..  : غفار عفراوي

 الفلسفة والعرفان مخالفة لظواهر القرآن  : ياسر الحسيني الياسري

 أيهما أكثر سعادة، أنا أم قط نائم؟  : هادي جلو مرعي

  الثقافات الدخيلة ... الشباب والتحدي  : صلاح السامرائي

 مبادرة القضاء على (متحدون)..!  : محمد الحسن

 تجاهرُ بالوردِ  : علي مولود الطالبي

 قراءة في كتاب عنوان الكتاب: نهاية حلم وهم الإله  : د . حميد حسون بجية

 مع العبادة من أجل فهمٍ صحيحٍ لها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  قرآن علي بن ابي طالب ع .. جمعه ، ظهوره ، اختفاءه وعودته  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net