صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الفوضى الخلاقة لمصالح دولة متناقضة
د . صلاح الفريجي
اميركا تريد ان تتسيد العالم بالفعل لا بالقوة فقط عسكريا واقتصاديا لها حلفائها الضعاف فاستعانت بالسعودية والدول العربية لم يقدموا لها شيئا وقفت منحازة لاسرائيل ودعمت الفكر المتطرف في من خلال الضغط على الدول العربية لانشاء مدارس فيه وهم مدارس السلفية الجهادية دعموا تنظيمات المجاهدين الافغان بل دربوهم ضد الروس نجحوا الى حد كبير في المقاومة الافغانية تحررت افغانستان شكلت طولة طالبان اي طلاب العلوم الدينية السلفية بعد اتفاق مكة في المملكة السعودية بين كل من اميركا- ايران -السعودية -باكستان نشاءت دولة الخلافة واميرها الملا عمر الا انها لم تقدم شيء مفيد للامريكان سقطت الابراج في 11 سبتمر بعملية مخابراتية اميركية صار تحشيد لضرب القاعدة والتطرف واعلان الحرب على الارهاب الاميركي المغلف عربيا وظاهره دينيا يبدوان اللعبة هي استخدام التطرف السلفي الوهابي لضرب النفوذ الايراني والحد منه بطريقة اوباخرى لاسيما وان الولايات المتحدة لاتؤمن يالديمقراطية حقيقة والا مامعنى محاولتها لاختطاف قائد الثورة الايرانية الاسلامية واسقاط حكومته في واقعة طبي المشهورة وسقوط كل الطائرات المتسللة في منطقة صحراوية بعد الاختراق الحدودي لايران من روسيا فسقطت الطائرات جميعها في صحراء طبس الايرانية وفشلت المهمة ؟ الا ان اميركا حركت صدام لقتل الشيعة وابادتهم ثم استوعبت الشيعة وجندتهم لصالحها ؟ وحركت الكرد لضرب العرب وحركت العرب ضد الكرد واستوعبت كل الاطراف فكل الاوراق بيدها ان تحركت اي دولة عربية جوبهت بالقمع الداخلي او تحريك ايران وان تحركت ايران جوبهت بالتحريك الداخلي والعربي فاميركا تحب اللعب بالخيوط القوية ولاتريد ان تفقد خيطا ابدا فالكل خاضع لها لايعرف كيف ان ينجوا الا اسرائيل فهي لاتعترف ابدا بها لكونها تمتلك قدرة اقتصادية وشبكة مخابرات قوية تعمل في كل العالم باخلاص لدولتها اليهودية الان اميركا تريد ان تحارب كل العالم وتريد ان يقف كل العالم معها ضد نفسه فنفهوم الارهاب كما ينطبق على داعش ينطبق على المليشيات الشيعية جميعا بلا اي فرق ؟ وتعتقد من الذكاء ان ينشغل العالم جميعا بحرب هي تقودها بعيدا عنها من كل المتطرفين الذين صتعتهم لتحافظ على التوازن في منطقة الشرق الاوسط كما ان ايران لها نفوذها ومصالحها بعيدا عن الاميركان فهي تعتقد ان كل دولة فيها شيعة فلابد ان يكون لهم فيها نفوذ وتاثير واضح في ادارة تلك الحكومات او النفوذ القوي فيها كما تؤكد دولة ايران على منطقة الشرق الاوسط فانها ايضا وصلت الى افريقيا والمغرب العربي واوربا فايران تنفق ثلث ميزانيتها في الاعلام الايراني في الخارج والدعم العسكري للمليشيات التابعة لها وما دفعها لذلك هو التسابق مع الولايات المتحدة في دعم المتطرفين السلفيين في كل العالم كما تعتبر سوريا ولبنان والعراق دول لابد من ان تكون الواجهة القتالية لها مع اي صراع اوتهديد لمصالحها وامنها القومي واخيرا حصلت او تحاول ان تحصل على اقرب نقطة عراقية مع الحدود السورية وهي جبال سنجار وطالبت واكدت بان الشيعة هناك لابد من حمايتهم لانهم يتعرضون للابادة والهدف هو ان الصواريج الايرانية ستصل الى عمق الكيان الصهيوني وبمجرد نصب تلك الصواريخ ستكون ايران مفاوضا قويا جدا تحقق كل نفوذها في منطقة الشرق الاوسط واما اسرائيل فهي تعتقد بان الربيع العربي جاء من الله لحمايتها وانشغل العرب والمسلمون في حروب داخلية كما ان داعش هو جنودها اللاهيون الذين يذبحون ويقتلون الكل كما صرح احد سياسييهم بان داعش بعثهم الله لنصرة اسرائيل وحمايتها ونسوا بانها من صنيعتهم اوتناسوا المدارس السلفية التي تعمل سرا في اسرائيل لتدريس شيوخ ابن تيمية كما ان الجولان الان لايهدد امن اسرائيل لان الجيش العربي السوري قد انهار وهو المطلوب فاسرائيل لابد ان تقضي على كل اعدائها وهم حزب الله -ايران -المقاومة الفلسطينية -ومصر ولاتوجد طريقة افضل من التطرف الديني وداعش كي يحقق هذه الاهداف ويشكل الخط الاول لحماية اسرائيل لذلك الان يدعم بشكل فعال وقوي من قبلهم واتوقع ان الحروب الداخلية ستستمر طويلا وستستنزف كل الطاقات العربية والاسلامية فالدول تراجعت جميعها والبترول انخفض بشكل يهدد الاقتصاد العالمي لاسيما الشرق الاوسك وستتكسر المنطة وتتجزء وتكون فتات وهذا هو مشروع بايدن والكل قد ساهم فيه معتقدا بانه يدافع عن مصالحه ؟ وللاسف الكل ساهم في تدمير مصالحه والاخرين واما العراق فلا شك لن يستقر ابدا وسيقسم لاقاليم بعد حرب طويلة اهلية لن تقف الابعد سنين ولك الله ياعراق

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/07



كتابة تعليق لموضوع : الفوضى الخلاقة لمصالح دولة متناقضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنبعاج وارتجاج!!  : د . صادق السامرائي

 لمن نشتكي ومن يستجيب  : مهدي المولى

 القوات الأمنية تفض بالقوة إعتصاما لناشطين وصحفيين أمام مبنى حكومة البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 لمن تزعجه طقوس عزاء عاشوراء.. في اسرار العشق الحسيني  : اوروك علي

 مرآة آثام القرون!!  : د . صادق السامرائي

 هل تريدون عراقا معافى... اليكم الحل  : د . ناهدة التميمي

 مفوضية حقوق الانسان في العراق تنفي حضور ممثلين عنها في الموتمر الصحفي الذي عقد في كردستان  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 كيف ندير الأزمة ؟  : عدوية الهلالي

  الثّقافةُ إِذْ تعبّر عن الشّخصيّة  : نزار حيدر

 سياسات خاطئة  : مديحة الربيعي

 الشيخ د.همام حمودي يستقبل المبعوث الخاص للرئيس التونسي  : مكتب د . همام حمودي

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وقفة مع سماحة السيد الحيدري (١)  : الشيخ حسين المياحي

 الاستثمارات تهرب من العراق  : ماجد زيدان الربيعي

 الصحة العامة تبحث مع منظمة الصحة العالمية التحضيرات الخاصة باجتماع المجموعة العنقودية  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net