صفحة الكاتب : راسم المرواني

رسالة تحذير للسيد حسن نصر الله .... إحذر سقيفة بني (داعشة)
راسم المرواني


 
في اجتماع (سري) وخطير ، ضم وفداً من القادة (الإسرائيليين) ، و قيادات (عربية - إسلاموية) ، تم عقده في (سقيفة بني داعشة) ، إحدى نواحي جزيرة (العربان والضربان) ، تمت فيه مناقشة خطوات وآليات وإمكانيات الرد (الاسرائيلي - العربي - الاسلاموي) على العملية التي قام بها (حزب الله اللبناني) ضد الجنود الصهاينة في مزارع (شبعا) مؤخراً .
 
وكان الوفد الإسرائيلي قد ضم كل من (ثيودور هرتزل) و (غولدا مائير) و (بن غوريون) و (اسحق رابين) و (لويس برنار) و (إسحق شامير) وممثلين عن (بني) قريظة) و (بني القنيقاع) و (بني النظير) ، وممثلين عن عصابات (البالماخ) و (الشتيرن) و (الكاخ) و (الهاغاناه) و (الآرغون) ، وقد ترأس الوفد الاسرائيلي كل من (كعب الأحبار) ، ومساعده (مرحب الخيبري) .
 
بينما ضم الوفد (العربي - الاسلاموي) مشايخ وملوك ورؤساء الوطن العربي من (المحيط الخاثر) إلى (الخليج الخادر) ، مضافاً لهم كل من خلفاء (بني أمية) ، والسيدة (هند بنت عتبة) وابنها (معاوية) ، وقادة حرب (صفين) و (الجمل) ، والشيخ (ابن تيمية) و (ابن الجوزي) والشيخ (محمد عبد الوهاب) ، والمشايخ (ابن جبرين) و (ابن باز) وغيرهم ، وقد ترأس الوفد (العربي - الاسلاموي) الصحابي الجليل جداً جداً جداً (أبو سفيان بن حرب) .
 
 
وكانت السيدة المصون (هند بنت عتبة) قد افتتحت الاجتماع بترنيمة (جهاد النكاح) التي رددتها في معركة (أحد) قائلة :- نحن بناتِ طارقْ ... نمشي على النمارقْ ... والمِسك في المخانقْ .. إن تقبلوا (نعانق) .... و (نفرش النمارق) ، ما أثار رجولة و(فحولة) الوفدين المجتمعين  ، وذكرهم بأهمية (البطن ، وما تحت البطن) ، ومما أدى إلى اكتمال النصاب و (الانتصاب) العربي ...
 
وقد انتبه الوفدان إلى نقطة بغاية الأهمية ، وهي :- (عدم توريط إسرائيل بالرد على حزب الله) ، وعدم جر إسرائيل إلى حرب (خاسرة) ستفقدها (هيبتها الموهومة) التي صنعها لها (الحكام العرب) و (أحفاد الجرب) ، وأساطين (الليالي الحمراء) وفرسان (الروليت) من آل يعرب وقحطان وعدنان وكهلان وغيلان وعيلان .
 
وقد اتفق الطرفان على ضرورة أن استنزاف (حزب الله) ، واضعاف قوته ، وكسر شوكته ، عبر سلاح (المجاهدين المؤمنين الطيبين) من أحفاد (هند بنت عتبة) ومن أتباع (ابن تيمية) مستندين على الأقحاح الصحاح الواردة في (البخاري) وفتاوى وتوجيهات كل من المستشارين  (العرعور) و (طه الدليمي) و الفحل غير المأبون (الشيخ الدمشقية) .
 
وقد تمخض الاجتماع عن النقاط الاستراتيجية التالية :-
1/ يتولى البرلمان والحكومة العراقية استقدام المزيد من قوات التحالف والقوات الأمريكية ، لضمان (مساعدة وحماية) داعش في العراق .
2/ استمرار وجود (داعش) في العراق ، لضمان إشغال واستنزاف (الطاقات والأموال والأرواح ) العراقية ، وإضعاف الجبهة العراقية المقاومة .
 
3/ إعادة فتح ملفات (الفتنة الطائفية) وتأجيج المشاعر (السنية) ضد (الشيعة) ، وإشغال المسلمين ببعض ، لضمان تمرير المشروع (الصهيو - أمريكي) في المنطقة ، وضمان الأمن القومي الاسرائيلي .
 
4/ تتولى قنوات الفتنة (العربية) و (الجزيرة) و (صفا) وغيرها من القنوات الاعلامية تحريك (الشارع السني اللبناني) و (العربي) ضد حزب الله ، وتكثيف (الجهد الاعلامي) لتشويه صورة (حزب الله) ، وإلصاق الجرائم بالسيد (حسن نصر الله) لتهيئة أجواء الحرب (العربية - الاسرائيلية - الاسلاموية - الداعشية) ضد حزب الله في لبنان .
 
5/ يتولى الأخوة (المجاهدون الطيبون المؤمنون السلفيون الداعشيون) مهام ضرب (حزب الله) في مناطق تواجده ، واستهداف (الضاحية الجنوبية) بالمفخخات والأحزمة الناسفة ، لخلق حالة من (الهلع) و (الملل) و (الانكسار) لدى مجتمع (جنوب لبنان) ، لضمان عدم تعاونهم مع حزب الله والمقاومة اللبنانية .
 
6/ إيجاد فجوة (سياسية) بين حزب الله ، وفصائل (أمل) ، لضمان انتشار آلية (ما دخلني أنا) بين المقاومة اللبنانية .
 
هذا وقد وقع على محضر الاجتماع كل الوفود المشاركة ، وأودعت نسختان من الاتفاق لدي الــ (C.I.A) و الــ (موساد) ... وأرسلت نسختان منه إلى (البنتاغون) و (الكنيست الصهيوني) ، وأرسلت نسخة منه إلى جامعة الدول (العبـرية) للاطلاع واتخاذ ما يلزم .....

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06



كتابة تعليق لموضوع : رسالة تحذير للسيد حسن نصر الله .... إحذر سقيفة بني (داعشة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصر الدور المسلوب  : علي جابر الفتلاوي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملاتها التطهيرية لجداول ومبازل محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 كيم يرغب في لقاء آبي شخصيا.. وطوكيو لها شروطها

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الجماهير الخليجية بالمشاركة الكبيرة والفعالة في تشييع شهداء بلدة الدالوة بالأحساء

  طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٥]  : نزار حيدر

 الشيعة شاركوا بالعمل السياسي بدون مشروع شيعي فكانوا (بعثيون شيوعيون شرذمة إسلاميين)ـ  : تقي جاسم صادق

 عن كوكب اليابان!  : علي علي

 رئيس استئناف النجف يرفض طلباً رئيس مجلس المحافظة لتغيير قاضي النزاهة

 الدخيلي يستحصل موافقة مجلس الوزراء على اعفاء دور العبادة والمساجد من الجباية الشهرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مسافرون  : هادي جلو مرعي

 مراصد (1)  : عادل علي عبيد

 البقال والامين العام  : سامي جواد كاظم

 صحة الكرخ / اجراء عملية قسطرة علاجية لغلق فتحات متعددة في الاذينين لطفل بعمر (10) سنوات في مركز ابن البيطار لجراحة القلب

 عشائر نينوى تقتل 23 إرهابياً وتبدأ بتحرير حي الوحدة بالموصل

 الاكراد وابتلاع العراق!!  : محمد التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net